الحوار المتمدن - موبايل


من هم أعداء الإسلام؟

سيف عطية
(Saif Ataya)

2014 / 2 / 6
مواضيع وابحاث سياسية


من هم أعداء الإسلام؟

تفقيسات إرهابية في حاضنات وهابية......
لم يعد مخفي على أحد اليوم مهما كان علمه غبيا أم ذكيا، بسيطا أم عالما، حاكما أم محكوما، شريفا أم قوادا، عفيفة أم مومس، طفلا أم شيخا، إمرأة أم رجلا على ما يجري على الساحة العربية والإسلامية من هتك أعراض، وإباحة دماء الأبرياء، والتفجيرات والأحزمة الناسفة وإثارة البلبلة وعدم الإستقرار ملتزمين بالعنف والقتل والتدمير ومتفاخرين بغزوات قطع الرؤوس والوحشية التي لم تصل اليها أي فئة او مجتمع كما هو حال مجتمعاتنا العربية والإسلامية.
فيا ترى ماسبب كل هذا؟ هل سالنا أنفسنا لماذا هذا القتل الجماعي والإستهتار بأبسط القيم الإنسانية؟ من هو المحرك الأساسي؟ من هو الداعم الحقيقي؟ من وراء دعوات التكفير وزواج النكاح والمسيار والمسفار؟ من وراء التكبيرات والأفراح في قطع الرؤوس؟ ومن هم هؤلاء الغرباء ومن أين جاءوا ومن دربهم ومن أعطاهم السلاح والأمان؟ من أين لهم الأموال؟
البعض سيقول بسهولة انها نظرية المؤامرة القادمة من الغرب وإسرائيل من غير شك... لإنها حجة سهلة وجاهزة ولاتحتاج تعب لإقناع الأغبياء.. أليس كذلك؟ نعم لا أنكر أبدا ولو للحظة واحدة بأعداء الشرق الأوسط والإسلام وأيديهم القذرة في شق صفوف المواطنين والمجتمعات ولكن من يقوم بكل هذه العمالة والاعمال اليومية المتوحشة؟ من يصدر فتاوى التكفير في الصحف والفضائيات؟ من يدرب الشباب الضائع على مايسمى بالجهاد؟ من يغسل أدمغتهم؟ من يمولهم؟ من يشجعم؟ أليست هم أمراء الحروب وشيوخ الفتاوى والتكفير برعاية الوهابية السعودية؟ لقد إبتلى العراق وسوريا ولبنان والعالم العربي والإسلامي بالوهابية السعودية في نشر التشدد والجهل والبداوة والتخلف وتحريم الحلال وتحليل الحرام. لقد إبتلينا بالفتاوى السعودية الوهابية وتفقيسات الإرهاب بحضانات ورعاية سعودية.
هذا ليست إتهاما إنما تحصيل حاصل ومستندا على حقائق يومية وأدلة وتصريحات مسؤولين وفتاوى علنية بأن السعودية هي رأس الأفعى ومملكة الإرهاب من دون منازع. هذا لايعني أن أهل نجد والحجاز والجزيرة هم إرهابيين لا أبدا.إنما أهل الجزيرة معروفين بالنخوة والكرم والإباء والشهامة ومخافة الله حيث ليست الحديث هنا عن هذا الموضوع إنما عن مفرخة ومفاقس الإرهاب بحجة الدين وحماية الإسلام.
هل سألنا أنفسنا من يقتل المسلمين بشكل يومي؟ من يقتل البشر تحت أعذار طائفية ودينية وعنصرية؟ من يدمر ويحرق النسل والحرث والشجر؟ من رمل النساء ويتم الأطفال؟ من دمر إيماننا بالله؟ من جعلنا حتى نشكك بوجود الله بعد إيمان؟ من حرمنا من الأفراح ومن الأغاني ومن حب الجار؟ من أحرق المساجد بحجج طائفية ومن فجر الكنائس بدعاوى الشرك والكفر؟ من فرق الأحباب والأصدقاء بحجج الطائفية؟ من دمر البنى التحتية وقسم الوطن الى إمارات مصطنعة بالعنف والغدر والقتل؟ من رفع راية الله أكبر لأجل القتل والذبح وهتك الأعراض بالنكاح وحجج السبايا وماملكت إيمانكم؟ من فرق المواطنين ومن شكك بإسلامنا وإيماننا؟ من حكم علينا بالموت بالساحات العامة أمام الأطفال في محاكمات ميدانية؟
لقد إعترف كريستوفر هيل وهو السفير الأمريكي السابق في بغداد في آب 2013 بأن الإرهاب والتطرف والسعودية وجهان لعملة واحدة حيث قال أن مصدر الإرهاب قادم من الرياض. وسرب أيضاً موقع "ويكيليكس" في كانون الأول/ديسمبر 2009، أن "المملكة العربية السعودية هي القاعدة المالية الأساسية للإرهاب وأن الرياض اتخذت إجراءات محدودة فقط لوقف تدفق الأموال إلى الجماعات الارهابية".

وبهذا الشأن يحلل الكاتب العراقي عبد الخالق حسين الإرهاب السعودي حيث قال:
"السعودية تحارب العراق لثلاثة أسباب: طائفية، وسياسية، واقتصادية وان والسعودية هي وراء نشر التطرف الإسلامي الوهابي في العالم" وهاهو ملك السعودية عبد الله يعترف قبل يومين بالإرهاب السعودي وشاءت الأقدار أن يغير موقفه تحت ضغوطات محلية ودولية ويصدر امرا بالسجن فقط لكل من له علاقة بالإرهاب وهو يعرف تماما من أين يأتي الإرهاب ومراكز تدريباتهم وأموالهم وفتاواهم إلا إذا ماكان لايعرف بما يجري في مملكته. عجبا هل يسري هذا القرارعلى محرضي الفتنة والفتاوى الإرهابية وصحافة السلاطين التي غسلت عقول الشباب المنحرف السعودي كالعريفي والعرعور والقرضاوي أم يشمل الجهاديين في الميدان. ياترى هل يشمل هذا القرار بعض أمراء السعود الذين إعترفوا بدعمهم للإرهاب بحجة الجهاد؟
لقد أعلن الصحفي والمحلل السياسي الأمريكي المعروف فريد زكريا في مجلة "التايم"، انه " إذا كانت هناك جائزة للسياسة الخارجية الاكثر انعداما للمسؤولية، ستمنح بالتأكيد إلى المملكة العربية السعودية. فهي أكثر الدول المسؤولة عن صعود التطرف الإسلامي والتشدد في جميع أنحاء العالم. فعلى مدى العقود الأربعة الماضية، تم استخدام الثروة النفطية الهائلة في المملكة لضمان تصدير الصورة المتطرفة والمتعصبة والعنيفة من الإسلام من خلال رجال دينها الوهابيين...إذهب إلى أي مكان في العالم، من ألمانيا إلى إندونيسيا، وستجد المراكز الإسلامية المنتعشة بأموال السعودية تنفث التعصب والكراهية".

أسئلة كثيرة أتركها لكم وأبحث عن جواب لها وهي:
لماذا؟ ومن المستفيد؟ وهل التفجير وإلغاء الاخر وسائل دينية أو إنسانية؟ ماالغرض من تدمير الإسلام على يد ال سعود؟
لماذا غزوات إرهابية وجهادية من أجل الذبح والتدمير؟ لماذا لاتكون بدلا منها غزوات صناعية وتعليمية وإصلاحية وثقافية وبناء؟
هل من مستجيب؟

سيف عطية
كانون الثاني 2014








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



التعليقات


1 - اجيب على سؤالك بالمختصر المفيد
بشارة ( 2014 / 2 / 7 - 11:13 )
لان التراث الاسلامي سني كان او شيعي مليء بالارهاب والتطرف وفي جميع نواحي الحياة
قبل قليل كنت اقرأ عن وطء الدواب لا تستلزم الحد: تفاصيل عن كيفية التطهر والوضوء بعد العملة المقرفة تقدم العذر لهذا التصرف المرضي مثلها مثل مقولة دم المسلم على المسلم حرام, توحي بما يغيد ان دم البشر من غير المسلمين مباح او في احسن الحالات مباح احيانا
يعنى سوبرماركت تستطيع ان تشتري منه اي بضاعة حتى علب الصرف الصحي

تحياتي

اخر الافلام

.. ما هو السؤال المحرج الذي أجاب عليه حسام زكي؟ | #مع_جيزال


.. موجز الأخبار - الحادية عشر صباحا 19/4/2021


.. هل من الممكن التوصل إلى اتفاق حول النووي الإيراني؟




.. سدّ النهضة.. الملء الثاني والخيارات المتبقية | #غرفة_الأخبار


.. كيف يعيش مسلمو ألاسكا أجواء شهر رمضان؟