الحوار المتمدن - موبايل


كلام كاريكاتيري / وقعوها الكواويد

سلمان عبد

2014 / 2 / 17
كتابات ساخرة


نحن المـﮜ-;-اريد ، تعودنا على المحن والاحن والطحير ، وحين تسال احدنا عن احواله يقول ووجه يشع بالابتسامة الاسرة ويصف حاله :
عايش وحـگ عيناك لاچن شعيشة ؟ ناري صعدت للطير واحرﮜ-;-ت ريشة
فمنذ اجدادنا الاوائل ، من السومريين والبابلين والاشوريين الى العصر الحاضر عصر الاخوة المعممين ، عايشين بالضيم ، ولو شوية صار مجال يتنفسون هوا الله ، يجون الفايخين بقضهم و قضيضهم ليستحوذوا على حصة الاسد كما يقال ، فهم لا يطيقون ابدا اي " فوخان " يحدث للمـﮜ-;-اريد ، الا ويحشرون انفسهم مع المحشورين لمزيد من هذا الفوخان واللهص .
حكايتنا عن قانون التقاعد الجديد ، رغم ما فيه من بعض " الفوخة " لا " البوخة " كما يشاع ، فقد حشروا انفسهم واستحوذوا على ادسم لقمة فيه ، فزادوا في امتيازاتهم واضافوا لها الخدمة الجهادية ، وحين صاحت الصوايح على القانون واتهموا بانهم ضحكوا على المـﮜ-;-اريد وراحت احتجاجاتهم ومظاهراتهم وصارت مثل قايمقام طويريج ، طيــ .... لـﮜ-;-ن چعب ابريج ، تنصلوا منه وتبرئوا ولحسوا توقيعهم " مشهورين باللحس " ، وكل يقول ويهدد بالويل والثبور : ساشتكي للمحكمة الاتحادية وهذا حدث خارج الاتفاق لا " التغطية " ، لعد منو وقع القانون يا حبابين يا فايخين ؟ يمكن احنا المكاريد وقعناه غفلاوي .
في تاريخنا اشياء مشابهة ، وكما يقال التاريخ يعيد نفسه ، وهناك حادثة حدثت في مجلس نواب العهد الملكي تشبه تماما قصة توقيع قانون تقاعدنا الجديد ومادته الــ " 37 " ، والمهم في الامر ان النائب ابو القصة اعترف بتوقيعه ولم يتنصل منه كما يدعي نوابنا الفايخين الان ، وهذه القصة :
يروي المرحوم عبود الشالجي في كتابه الكنايات البغدادية في الجزء الثاني منه ، الرواية التالية :‏
عندما عرضت معاهدة شط العرب ، على مجلس النواب العراقي ، في السنة 1938 وكنت اذ ذاك حاكما في منطقة ‏الكرادة ، وكنت في كل يوم اتلقى درسا في اللغة الانكليزية عصرا ، وبعد انتهاء الدرس ازور المرحوم صادق البصام ‏في داره ، حيث ينعقد مجلسه كل يوم ، وفي يوم عرض المعاهدة ، كان الوقت مساء ، وكان المرحوم صادق في اشد ‏حالات الغيظ ، ينتقد الحكومة بالفاظ من نار ، ويتهمها بالتفريط في حقوق الشعب ، ويقول ان المعاهدة اضاعت ‏حقوق العراق في شط العرب ، وفي خلال الحديث دخل المرحوم عبود الملاك ، وكان عضوا في مجلس النواب ، ‏نائبا عن البصرة ، فالتفت اليه صادق رحمه الله ، وصاح به : ما الخبر ؟ فقال له الملاك : وقعوها الكواويد ، فقال ‏صادق : وانت ؟ فاجاب : وآني هم وياهم .‏








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



التعليقات


1 - ولو اطلقت العنان
علي العبيدي ( 2014 / 2 / 17 - 22:21 )
ولن يهتموا بتاتا حتى لو اطلقت العنان ماجاء في قواميس الدنيا من توصيفات امر من الكواويد وماشابهها من توصيفات تنطبق عليهم الكذابين الحراميه
فقد جبلوا على اهانة انفسهم بتلونهم وانتهازيتهم واسلاميتهم البعيده عن الاسلام
يستاهلون اكثر واكثر وحيل بيهم

اخر الافلام

.. المنتج والمخرج الأردني إياد الخزوز يكشف عن ماذا ينقص المسلسل


.. الممثلة المغربية جيهان خماس.. عفوية معهودة وتلقائية في التفا


.. حوا بطواش - حوار عن الأدب والكتابة وأجمل إبتسامة محفورة في ا




.. نشرة الرابعة | ماهي دوافع إنشاء جمعية للفنانين السعوديين؟


.. حواديت المصري اليوم | حكاية ممثل شهير في الأصل ملحن كبير.. م