الحوار المتمدن
- موبايل
الموقع
الرئيسي
رحيل
انيس شوقي
2014 / 5 / 6الادب والفن
حين يجف القلم .. وتنتهي الكلمات ..
والقلب انكسر .. ومشاعر لايوجد لها صدى ..
والجرح اصبح اكبر من الكلمات والمشاعر والحزن ..
وحين لاتوجد ارضا" تتسع لهذا الجرح والحزن ..
ساعتها نقف للعتاب ..
امام المرآة التي تنطق بما لنا وعلينا ذلك هو الضمير ..
فاين انت من هذا وذاك ..
في الصباح يبحث قلمي عن كلمات ليكتبها ولتقرايها فتفرحين ..
وفي المساء يدي وعقلي يبحث في مكتبتي عن كلمات ..
ينفض الغبار عنها ليستعير مفردات لم تسمعيها ..
وداخلي يحاول ان يبحث بين اسطر كتبي ليسمو وليكون بمستوى حبك ..
ولتفتخرين به اينما ذهبتي ..
حين كنت معنا كل الاشياء كانت لها قيمة ومعنى ووجدان ..
هكذا كنا قبل ان ترحلين ..
لم يدم الصباح طويلا" ولم اتدفء بحرارة الشمس . .
لم تعطي فرصه للازهاري ان تبث رائحتها واتنعم بجمالها ..
الكل يسالوني عنك .. الغيم المتناثر .. المقهى القديم ..
اقداح الشاي التي ارتشفناها .. المقعد المفضل في الحافلة ..
الشجرة التي كتبنا على جذعها ذكرياتنا ..
كيف اتخذتي ذلك القرار ..
كيف نسيتي كل الوعود .. كيف .. كيف ..
لم اتوقع ان النهاية ستكون بهذا الشكل ..
تحياتي لك ومبروكا" لك انتصارك .. وما سياتي ..
ولكن اعلمي .. سياتي اليوم الذي تتذكرين وتسالين كل الاشياء من حولي .. ولن تجديني .. فانني رحلت واغلقت كل نوافذي .. ولم يعد هناك شيئا" يبقيني .. تحياتي لك .. ومبروكا" لك حياتك ..
|
|
التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي
.. باريس تحتفي بعودة سيلين ديون إلى الغناء • فرانس 24
.. السفير الفرنسي لـ«الأيام»: التنوع في قلب الفرنكوفونية والبحر
.. -أفلام الحروب- تحصد الجوائز الكبرى في مهرجان البندقية السينم
.. فيلم عن قتل المدنيين في غزة يتوج في مهرجان البندقية
.. لقاء مع محيي الدين بهلول.. ذاكرة البحرين بين غرفة التجارة وا