الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


-أمريكا- .. و-أطفال الشوارع- .. و-الهجرة العشوائية- !!!

مجدى نجيب وهبة

2014 / 5 / 10
مواضيع وابحاث سياسية


** منذ أيام قليلة .. ضبطت الأجهزة الأمنية تنظيم عصابى ، يتشكل من زوج مصرى وزوجته الأمريكية .. حيث دأبوا على إستقطاب أطفال الشوارع ، وقاموا بتجميعهم فى إحدى الشقق بشارع محمد محمود بوسط القاهرة ، وزعموا إنها جمعية تتولى مساعدة الأطفال ممن لا يرعاهم أحد .. ووجد فى هذه الجمعية المزعومة بعض الشباب الأكبر سنا الذين يدربون الأطفال على الفنون القتالية "الكاراتيه والكونغ فو" ، لإستغلالهم فى المشاركة بالمظاهرات ومهاجمة قوات الجيش والشرطة ، وتراوحت المبالغ النقدية للأطفال ما بين 50 جنيه إلى 250 جنيه .. بينما كانوا يقولون للأطفال أن نزولهم للمظاهرات هو من أجل مستقبل أولاد الشوارع والمطالبة بحقوقهم ...

** وكان أصحاب هذه الجمعية يجبرون الأطفال على ممارسة الشذوذ .. حيث تقوم الزوجة الأمريكية بتصويرهم عرايا بعد تجريدهم من ملابسهم .. والإحتفاظ بالصور والفيديوهات على أجهزة الكمبيوتر الخاصة بهم .. بهدف كسر أعينهم حتى لا يفكروا فى الهروب من الجمعية ..

** وقد إعترف أحد الأطفال أن صاحب هذه الجمعية كان يدفع له 250 جنيها للنزول فى المظاهرات وإلقاء المولوتوف والحجارة على قوات الأمن فى المظاهرة الواحدة ، وفى حالة عدم تنفيذ تعليماته كان يهدده بأنه سيلفق له تهمة ويحبسه فى قسم الشرطة .. كما إعترف أنه كان يجبره على خلع ملابسه بينما زوجته تصوره ، كما كان يجبره على ممارسة الشذوذ مع 3 أطفال فى الجمعية ..

** وإعترف أخر بأن مدير الجمعية كان يغلق الأبواب مساء كل يوم بالأقفال من الداخل .. مبررا ذلك بخوفه على الأطفال .. وأشار أخر إلى أن مدير الجمعية كان يطلب منهم النزول لمظاهرات زوجة أحمد دومة أمام قصر الإتحادية مقابل 250 جنيها عند إلقاء الحجارة على قوات الأمن والجيش ، وكان يقوم بتحفيظهم هتافات لترديدها مثل "يسقط كل من خان .. عسكر ، فلول ، إخوان" .. وأضاف أنه كان يقوم بالإعتداء الجنسى على زملاءه داخل الجمعية بعد أن يشاهد أفلاما إباحية كان يوفرها له مدير الجمعية ..

** وهكذا تتوالى إعترافات أطفال الشوارع .. وهنا لا بد أن نتوقف أمام حقائق هامة :

** أولا .. إن الزوجة الأمريكية التى فكرت هى وزوجها فى إستقطاب أولاد الشوارع لم تكن بمفردها .. بل هى كانت تتلقى التعليمات من السفارة الأمريكية بجاردن سيتى ، وهى التى وفرت لها السكن الذى أطلقوا عليه الجمعية لإستقطاب أطفال الشوارع ، وإستخدامهم فى تنفيذ مخطط الفوضى ، فلم يكن الهدف بتحريض هؤلاء الصبية بإلقاء المولوتوف على الشرطة والجيش إلا محاولة تصوير المشهد فى الخارج وفى أمريكا بأن هناك إنقسام فى الشارع المصرى بين من يدعمون الإخوان ، ومازالوا يرون أن ما حدث هو إنقلاب عسكرى ، وبين من يدعمون المشير السيسى ويطالبون بإعدام الإخوان ..

** وبالطبع يتم إستغلال هذه الأفلام ويتم تضخيمها وتصوير أن القبض على إحدى المهرجين ، المدعو "أحمد دومة" هو القبض على الثوار وتصفية الشباب والعودة للنظام الديكتاتورى وحكم العسكر ..

** ومما يزيد الحبكة الدرامية للمشهد أن ترفع الشعارات التى تقول "يسقط كل من خان .. عسكر .. فلول .. إخوان" ، وبالطبع من يسمع هذه الشعارات يعتقد أن هؤلاء المطالبين بالإفراج عن أحمد دومة هم ضد الإخوان ، وضد مبارك ، وضد العسكر .. إنها اللعبة الجديدة التى تلعبها العاهرة أمريكا ..

** وكما أكدنا فى مقالات عديدة أن كل المتظاهرين بلطجية وأطفال شوارع ومأجورين .. يخرج علينا بعض السياسيين والإعلاميين المصريين وهم الطابور الخامس لأمريكا ، أو تحديدا كلاب أمريكا فى مصر ليظهروا فى إعلامهم ويؤكدون وجود طرف أخر يرفض الإنقلاب ، ويرفض حكم العسكر ، ويرفض عودة نظام مبارك .. كل ذلك يتم بتدبير مالك القناة والجهات الممولة للقناة .. فنحن لدينا ثلاثة قنوات تجيد فن اللعب على هذا الوتر .. أولهم قناة "أون تى فى" ، وقناة "سى بى سى" ، وقناة "دريم" .. رغم أن هناك بعض الإعلاميين فى هذه القنوات الذين يقدموا برامج سياسية ناجحة تدافع عن الدولة المصرية والجيش والشرطة والقضاء ..

** وهنا نقول أننا إذا أخذنا موضوع أطفال الشوارع بالطريقة الساذجة البلهاء التى تعودنا أن نطرحها فى إعلامنا .. فالعوض على الله فى هذه الدولة .. لأنه إن آجلا أو عاجلا سيتم إسقاط هذه الدولة حتى لو أعدمنا الإخوان جميعا ..

** العدو الأول والخطير والإرهابى هو أمريكا .. فرغم بعض التصريحات الدبلوماسية التى يصدرها بعض أعضاء الكونجرس الأمريكى أو وزير الخارجية الأمريكى .. فيجب أن نعرف أنها كلها أكاذيب .. وأن العاهرة أمريكا مازالت تصر على إستغلال كل فرصة تتاح لها لإسقاط مصر ، بإستخدام كل الأساليب القذرة فى الوقت الذى تنادى فيه بالديمقراطية والحرية ..

** وأكررها .. لماذا لا تطردون السفيرة الأمريكية أو المسئولين أو الدبلوماسيين الأمريكان من مصر .. لماذا لا يتم غلق السفارة وإعتبار أن كل من يتعاون مع الدولة الأمريكية هو عميل وخائن للدولة المصرية ..

** أعتقد أنه يوجد فى الدولة المصرية مسئولين يسعون لتدمير مصر ، وذلك بسبب إصرارهم على عدم المساس بكل ما هو أمريكى .. فهذا يعنى أن هناك صفقات ما بين المسئولين فى مصر الأن ، والمسئولين الأمريكان .. ولتذهب مصر إلى الجحيم حتى لو كان هناك مليون سيسى ..

** تذكرت هذا الدور الأمريكى القذر الذى تمارسه هذه الدولة العاهرة ، والإعلان السنوى الذى تعلنه السفارة الأمريكية عن فرصة الهجرة العشوائية إلى بلاد الأحلام ، وإذا كان الحال كذلك ، فكيف يمكن التعامل مع المواطن المصرى الذى حصل على موافقة السفارة للهجرة العشوائية ، ورغم أن هناك إشاعات تقول أن قبول المهاجرين المسيحيين يفوق أعداد المهاجرين المسلمين .. وهذا كذب .. فهو أسلوب رخيص تتبعه السفارة الأمريكية فى مصر لدق الأسافين بين الأقباط والمسلمين .. بل أستطيع أن أقول أن السفارة الأمريكية فى مصر تفضل المسلمين عن الأقباط ، بل تفضل إعطاء فيزا لمن هو ملتحى أو منقبة .. وفى كلا الحالتين عندما يخرج المواطن من مصر أو من موطنه فى الهند أو باكستان أو الصومال أو السودان .. فأول شئ يفعلوه عندما تطأ أقدامهم أرض الأحلام "أمريكا" إنهم يتلون القسم الأمريكى بأنهم مواطنون أمريكان .. بمعنى أن عليكم أن تلقوا بجنسيتكم السابقة فى سلة المهملات ..

** وتبدأ علاقة المواطن المهاجر إلى أمريكا مثل علاقة العبد بسيده ، فهو يظل يعمل كالطاحونة ، ويبدأ تعلم الجحود والأنانية والكراهية ، تطبيقا للمثل القائل "إذا جاءك الطوفان حط إبنك تحت رجليك" .. بل المدهش أن البعض يعمل جاسوسا لأمريكا ويبلغ عن زملاءه بل ما يثير الإشمئزاز أن هناك أقباط فى المهجر ونشطاء وحقوقيين يهاجمون الجيش المصرى بشراسة ، وبالتالى هم يؤيدون الإخوان ..

** فلو قسنا دور أمريكا فى المنطقة وإختفاء كل أقباط المهجر فجأة من الساحة السياسية .. فهذا هو السبب .. ولم نعد نقرأ مقالات نارية عن الوضع فى مصر .. لم نعد نقرأ الحقيقة بل نقرأ بعض الأكاذيب سواء عن طريق الإعلام المسيحى فى أمريكا ، أو حتى الإعلام المسيحى داخل مصر الذى يصر إلى الأن على عدم إنتقاده أو كشف النقاب عما تمارسه هذه الدولة لإسقاط مصر .. ونقرأ بعض هذه الأكاذيب أيضا عن طريق بعض دول المهجر .. أو عن طريق النشطاء أو من يطلقون على أنفسهم نشطاء حقوقيين ، فهم ينتقدون الإخوان أو السياسة المصرية أو التطرف أو الإرهاب ، ولكنهم لا يجرؤون أن يقرأوا الحقيقة أو يجرؤؤون على إنتقاد أمريكا ويصفونها كما نصفها نحن بالعاهرة أو اللصوصية .. بل المدهش أنهم ينقدون هجومنا على أوباما ، ويقولون أن الشتامون لا يدخلون ملكوت السموات .. ولكن اللصوص والقوادين والإرهابيين هم الذين يدخلون الملكوت ..

** بل أن أحد الكتاب والنشطاء السياسيين المصريين والمقيمين فى أمريكا هاجم مواطن مصرى لأنه تجرأ وخاطب أوباما بأسلوب غير لائق وهو يعرف نفسه ، ولا أريد أن أذكره لأنه لا فرق بينهم .. فالجميع يطيعون أمريكا حتى لو إغتصبت أوطانهم وقتلت إخوانهم ، وحرضت ودعمت الإرهاب لإسقاط الدولة المصرية ، فهم لا يمكن أن يدينوها ..

** يقول البعض ، ولماذا أنت تكتب ذلك ؟ .. أقول لاننى أكشف كل الحقائق ولأن مصر فى خطر ، والمحرض الأول على ذلك هى أمريكا ، والدليل أنها تستقطب أولاد الشوارع لإستخدامهم فى إلقاء المولوتوف والحجارة على الشرطة والجيش .. فإذا كان ذلك يحدث على الأراضى المصرية فما بالنا بما يتم على الأراضى الأمريكية ..

** بل المدهش أن هناك فى أمريكا والغرب نشطاء أقباط يعملون فى مجال حقوق الإنسان ، تربطهم علاقة بيزنس ببعض الأقباط أيضا فى مصر ينتمون إلى مجالس حقوق الإنسان ونفاجئ كل فترة بمؤتمر فى أمريكا أو أوروبا لبحث مشاكل أقباط مصر ..

** وكأن المشرحة ناقصة قتلة .. والحقيقة أن مهمتهم هى تنفيذ السيناريوهات الأمريكية ، فبعضهم يطالب بالتقسيم وعمل دولة قبطية ، مثل أحد أقباط المهجر فى أمريكا ، والذى وصل به الحال إلى إعلانه لرئيس جمهورية الأقباط من أمريكا والنشيد الوطنى .. والبعض الأخر يطالب بالتدخل الأمريكى لإنقاذ أقباط مصر ، وكلها حجج وسبوبات الهدف منها هو إسقاط مصر وتقسيمها بإستخدام كل الطرق وأولها محاولة إعتبار أن الأقباط أقليات ، ولذلك يجب حمايتهم ..

** وهنا نتوقف لنتساءل ، هل هناك علاقة بين أمريكا وأطفال الشوارع .. وأمريكا والهجرة العشوائية التى تقدمها لبعض الدول كل عام ، وعلى رأسهم مصر والهند وباكستان والصومال والسودان .. هل هى الطريقة الجديدة لإسقاط بعض الدول عن طريق هؤلاء المهاجرين ؟ ..

** فى نهاية المقال .. أتمنى إذا كان هناك من يجرؤ على الرد .. أن يوضح لى علاقة أقباط المهجر بأمريكا ، ليس الأقباط فحسب .. بل المسلمين أيضا المقيمين فى أمريكا !!..








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



التعليقات


1 - الكذاب يروح النار يا مجدي
محمد بن عبد الله ( 2014 / 5 / 10 - 13:07 )
من تابع هذا الموضوع اتضح له بجلاء كل التلفيق والكذب الذي لا يمكن أن يصدقه من له ولو ذرة من عقل


2 - تلفيق التهم جريمة يا سيد مجدي
محمد بن عبد الله ( 2014 / 5 / 10 - 19:48 )
أدعو العقلاء فقط إلى هذه الصفحة
http://new.elfagr.org/Detail.aspx?nwsId=596735


3 - هذة هى الحقيقة
مجدى نجيب وهبة ( 2014 / 5 / 11 - 06:54 )
للأسف لست كاتب ملاكى حتى ارضى الجميع ولست كاتب سلطة اسعى للحصول على منصب ولست كاتب حزبى اكتب فى اطار سياسىمحدد ولكنى كاتب اقدم الحقيقة التى يرفضهاالكثيريين انا كاتب للتاريخ ولا ابيع بضاعة فاسدة واول هذة البضاعة الفاسدة هى الاخوان المسلمين وامريكا وكل من يسير على دربهم واعتقد ان الاخ محمد بن عبداللة يعانى من انتمائة لفكر الجماعات الارهابية ولذلك افضل دائما عدم التعليق على ردودة رغم اعتزازى بة ..هذة هى مبادئى وهذة هى طريقتى فى الدفاع عن وطنى

اخر الافلام

.. الأميركيون العرب -غاضبون من بايدن ولا يطيقون ترامب- | الأخبا


.. اسرائيل تغتال مجدداً قيادياً في حزب الله، والحزب يتوعد | الأ




.. روسيا ترفع رؤوسها النووية والناتو يرفع المليارات.. | #ملف_ال


.. تباين مواقف الأطراف المعنية بمفاوضات وقف إطلاق النار في غزة




.. القصف التركي شمالي العراق يعطل انتعاش السياحة الداخلية الموس