الحوار المتمدن - موبايل


قصة قصيره فاطمه

الحلاج الحكيم

2014 / 6 / 9
الادب والفن


قصة قصيره
فاطمه
فاطمه اسمها فاطمه . هكذا كتبت له اسمها بعد اسبوع من التواصل معها عبر موقع الكتروني للباحثين عن الزواج
كان من هواة هذه المواقع وله بروفايلات على اغلبها يكتب تعريفه الشخصي انه رجل عمره اربعون عاما مطلق و يبحث عن أمرأه بشرط أن تكون مطلقه أو أرمله . تسكن في دبي أو الشارقة ومن الجنسية العربية .
أتى إلى دبي للعمل كمراقب فني كما يسمونه في بلده وفورمان كما يسمونه في الشركات العاملة في الإمارات .
امضي أكثر من خمسة عشر عاما يعمل في بلده في إحدى شركات القطاع العام ولم يستطع أن يوفر أكثر من معيشته ومساعدة والدته وأختيه . وان يدفع أقساط في جمعية سكنية . ربما يحالفه الحظ ويستلم شقته قبل إن يموت .
بقي عازبا ولم يتزوج بانتظار تحسن أحواله الماديه
اتت فرصته من خلال العمل في شركة أنشاءات في دبي تعاقد معها براتب معقول بالنسبة له وسكن في مجمع للعمال تابع للشركة في غرفة تقاسمها مع اثنين من رفاقه . مساح وفورمان .
الغرف الأخرى في المجمع يشغلها عمال من الباكستان ومن افغانستان ومن الهند والبؤس هو المسيطر على هؤلاء العمال بوجود أكثر من عشرة إلى اثني عشر عاملا في غرفة واحدة أبعادها أربعة أمتار طول وأربعة أمتار عرض .
اغلب أوقات فراغه كان يقضيها في مقاهي الانترنيت يبحث عن امرأة تسكن دبي أو الشارقة لا ليتزوجها وإنما لتصبح صديقته . يحلم بأنه تعرف على فتاة ودائما تكون جميلة .سورية أو مصرية أو تونسيه . تسكن في شقة منفردة .وهي أرمله أو مطلقه يذهب معها بعد التعارف إلى أماكن التنزه والمولات ويجلس معها في المقاهي .ثم تأخذه إلى غرفتها ويشطح خياله إلى نهاية جنسية سعيدة يسعدها وتسعده ثم يغادر غرفتها . إلى غرفته في مجمع الشركة
يتكرر هذا الحلم .حسب فراغه الذي يستجلب أحلام اليقظة إلى نفس الموضوع بتنويعات مختلفة نسائيا ومكانيا . وتصورات أكثر جمالية وإبهارا .وتنتهي كلها في سرير صديقته المتخيلة .
قالت له فاطمه في رسالتها الالكترونية أنها عراقية عمرها خمسة وثلاثين عاما وهي متزوجه وعندها طفلة في السادسه من عمرها وزوجها مفقود منذ ثلاث سنوات أبان معارك تحرير الكويت . وهي الآ ن مقيمه في الكويت مع ابنتها وتعمل موظفة إدارية في مؤسسة إعلانات .
الكويت . لم يعجبه مكان إقامتها . واخذ يبحث الكترونيا عن امرأة أخري
تفاجأ برسالة بريدية أخرى تعاتبه بالتقصير بالمراسلة وتعلمه برقم موبايلها وتطلب صورة له .
أرسل لها صورته الشخصية بلحية مشوبة ببعض الشيب ورقم موبايله .
علقت على صورته بأنه أشبه بالشعراء والفنانين . ويستهويها هذا النموذج من الرجال .
أجابها انه ليس شاعرا أو فنانا ولكنه يحب الشعر والفن والسينما .وينشط كثيرا في هذه المجالات .
أرسلت له صورتها بالطول الكامل .
علق عليها . أيتها النخلة العراقية المشبعة ببرودة مياه دجله . ودفء شمس العراق .
رن موبايله إنها هي الرقم من الكويت . أتاه صوتها جميلا عذبا . شلونك . أحببت ان اسمع صوتك . أجابها هذا أنت ام ملاكا يحادثني من السماء .

استمر بالتواصل معها الكترونيا وهاتفيا عدة شهور تناقش معها بالمرأة والرجل والحجاب والسياسة .بعلم النفس وعلاقتها مع ابنتها . تكلم معها عن وضعها الوظيفي والمعيشي .قال لها انه مهندس يعْن£E1 في شركة إنشاءات ويسكن منفردا في منزل جميل وعنده سياره . كان يحرص على سؤالها عن حياتها الجنسية .ويناقشها بالحرية وحق المرأة باختيار حياتها وممارستها لهذه الحرية خارج قمع المجتمع والثقافة .
ازداد تعلقه بها ورغبته الجامحة بلقائها ولكن كيف ؟ شبه مستحيل ذهابه إليها وقدومها شيء خارج الإمكانات . يا للفرحة التي لم ولن تكتمل .
كان يتذكرها بل يستحضرها عندما يكون جالسا في مقهى الروضة بجانب دوار السمكة في دبي .يشرب البيرة على البار ويراقب الفتيات من كل جنسيات العالم وهن يتساومن مع الزبائن . عندما تخرج الفتاة ويتبعها شاب يتأكد ان الصفقة قد تمت حيث تذهب الفتاة إلى منزل قريب من المقهى معد مسبقا ويحوي ما يلزم من غرف صغيرة مصممة خصيصا لممارسة الجنس السريع . حيث تعود الفتاة إلى المقهى لتعيد الكرة مع زبون آخر .
كان يعرف ان الامور ليست بهذه البساطة فخلف هذه الصور الجميلة في المقهى والسهولة واليسر بعلاقات الزبائن بالفتيات عصابات مافياوية تدير الأمور وتحافظ على الأمن والنظام وتعرف بالتفاصيل كل فتاة مع من ذهبت وكم قبضت يحاسبونها يوميا ولا يتركون لها ما يسد رمقها وتكون مهددة دائما بالاهانة والطرد خارج البلاد .
بعد ان يشرب كاسين من البيرة يفاوض من تعجبه والسعر دائما بين الخمسين والمائة درهم فإذا تم الاتفاق يتبعها إلى المبنى المجاور ويدخل ورائها إلى غرفة ذات إضاءة منخفضة .ولا وقت إلا لنزع الثياب السفلية فقط وارتداء الواقي الذكري وثلاث دقائق تكون كافية ليتم الموضوع . تعود الفتاة إلى المقهى ويستقل الباص الى المجمع .
يتمدد على سريره ويفكر بفاطمة قطعا سيكون الموضوع مختلفا جذريا .
أزدياد حنينه إليها ورغبته الجامحة بلقائها . دفعه لاتخاذ قرار بالتكلم معها صباحا
أرسل لها رسالة موبايل يقول فيها .
يا حبيبي كلما هب الهوى .
ردت برسالة تقول فيها احبك فعلا
اتصل بها قائلا أريد ان أراك ان نلتقي لم اعد استطيع الصبر .قالت له سأحاول ان احصل على إجازة لمدة ستة أيام آتي بها لعندك ولكن المشكلة هل يسمحون لي بدخول الإمارات .
قال لها سأسال عن الموضوع وأخبرك
أربكه التفكير بهذه القضية وعرف انه تسرع كثيرا .ناقش نفسه كيف ستأتي .وأين سيسكنها وأين السيارة التي اخبرها عنها وكيف سيصرف عليها .وهل باستطاعته توفير وقت ليأخذها إلى المولات والمقاهي وكيف سيوفق بينها وبين عمله المرهق ببساطه يمكنه أن يقول لها انه سال عن قضية السماح لها بدخول دولة الإمارات وكان الجواب انه لا يمكن ان تدخل إلى الأمارات .كونها عراقية ومقيمة بالكويت ويرتاح من أعبائها المرهقة .
خطرت له فكرة ان يتصل بها ويقول لها انه مضطر للسفر إلى بلده .ثم يتجاهلها .وينهي علاقته بها .
أول اتصال تلقاه في الصباح كان من فاطمه تبشره أنها عرفت أن دخولها إلى الإمارات ليس بحاجة إلى فيزا والموضوع سهل جدا كونها مقيمة في الكويت .وإنها تقدمت بطلب إجازة وستخبره بموعد طائرتها .
هذه المفاجأة أسعدته كثيرا .وعندما وضع رأسه على المخدة قبل النوم ابتدأت أحلام اليقظة بتصور وصولها إلى المطار وذهابه معها إلى غرفة سيستأجرها وسيمضي أياما رائعة معها المهم انه سينام معها في سرير واحد من المساء إلى الصباح وسيمارس معها أكثر من مرة .وفي الصباح وبعد أن يشرب القهوة معها ويتناولا الفطور يدخل معها الحمام وبعد حمام دافيء يعود النشاط إليه فيسحبها إلى السرير .ويمارس بنشاط صباحي ويحلم بحركات جديدة لم يفعلها في الليل .
مضى وقت لم تتصل به فاطمه .عاد إلى النوسان بين رغبته الجامحة بلقائها . وواقعه البائس الذي يعيشه كان يسال نفسه الموضوع سيترتب عليه استئجار منزل في مكان جيد ومريح .وأيضا استئجار سيارة .وكان يتوقع كارثة ما مثل ان تعرف الشرطة انه يقيم مع امرأة ليست زوجته أو ماذا سيقول للشرطة ان حصل حادث وهي معه .

لم يفت الوقت بعد وبإمكانه إن يتصل بها ويقول لها إن لا تأتي .ويستعيض عن أحلامه معها بفتاة تشبهها ينتقيها من مقهاه المفضل .
أنهت معاناته مخابرة من فاطمة تقول له اليوم الجمعه ونهار الاثنين سأكون في مطار دبي وسأصل في العاشرة ليلا
يهتز بدنه ويشعر بقشعريرة تسري في أنحاء جسمه لتتركز بين فخذيه .وشعورا بالنصر يمنحه الفخر بانجازه هذا
أول ما قام به حصل على جرائد الإعلانات واخذ يبحث عن غرفة مفروشة للإيجار
من بين ثلاثين عرضا توقع إن تكون ثلاثة عروض مقبولة .تكلم مع أصحابها وعاين مكان الغرف ولم يناسبه إي منها
عاود البحث بلا نتيجة .واخذ القلق ينتابه .والاضطراب ينال منه . يوم السبت أمضى معظم وقته بالبحث والسؤال عن غرفة مفروشة ولم يوفق بالحصول على مبتغاه .اضطرب كيانه وارتفع خوفه حتى انه لم يستطع النوم سوى ساعة واحده وذهب إلى عمله مرهقا .
يوم الأحد قرأ إعلانا عن استديو مؤلف من غرفة نوم وصالون ومنتفعاته في الشارقة اتصل بصاحب الإعلان وحدد موعدا معه تفاجأ بهذا المنزل المتواجد بالطابق العاشر في بناية حديثة ومفروش بشكل جميل أعجبه كثيرا وسال عن بدل إيجاره لمدة ستة أيام .
ثلاثة ألاف درهم كل يوم خمسمائة درهم .
ثلاثة ألاف يعني راتبه لمدة شهر كامل .فشلت كل محاولته بتخفيض الأجرة . دفع ثلاثة ألاف واستلم المفتاح
ذهب إلى مكتب أجار سيارات واستأجر سيارة حديثة لمدة ستة أيام بمبلغ تسع مائة درهم .وذهب إلى غرفته في المجمع وقال لصديقيه انه سيغيب لمدة ستة أيام . اخذ بعض الأغراض الشخصية .وزجاجة ويسكي مختومة ومازوات متنوعة .
أنهى عمله المتواصل يوم الاثنين وقد بلغ الإرهاق أوجه في جسمه وفعل القلق والترقب فعله في ذهنه . ولكنه كان سعيدا سعيدا جدا بقرب لقاء فاطمة وحظه الرائع بتامين كل ما يلزم بشكل لائق ومحترم لم يبق سوى ساعات ويتحقق الحلم ويتحول إلى حقيقة معاشة بأحلى وأجمل لحظاتها .
وصل في العاشرة والربع إلى المطار ومباشرة نظر إلى اللوحة الالكترونية ليقرأ عليها الطائرة القادمة من الكويت بالرحلة 686 وصلت المطار .
سيلزم حوالي الساعة لاستلام الحقائب وإجراءات الدخول هز رأسه اليوم ما فيه نوم . اتصل بمديره بالعمل وابلغه انه متوعك صحيا واستأذنه بعدم الذهاب غدا إلى العمل وافق المدير وطلب منه إن يطمئنه على صحته
كل الأمور على أتم ما يرام وها قد كسب ببساطه عدم الذهاب صباحا إلى العمل
ضحك بقرارة نفسه قائلا ممارسة الجنس الصباحي متعة رائعة .
أفواج من الناس بمختلف الأشكال تخرج من بوابة القادمون . رفعت امرأة تجر حقيبة مدولبة يدها وابتسمت .لوح لها بيده واقترب منها قال لها فاطمه قالت نعم أخذها بحضنه وقبلها على خديها ليوهم الناس أنها أخته أو ابنته .
كانت تلبس السواد من الأسفل إلى الأعلى وتضع غطاء الرأس ولا يظهر منها سوى الوجه واليدين .
ليست كما رآها في الصورة إنها سمينة ووجهها ممتلئ وعليه آثار التعب قالت له كيف رأيتني لم يشأ أن ينغص اللقاء فقال لها أكثر جمالا من صورتك .أجابته لا تجاملني صورتي كانت منذ أكثر من عشرة أعوام وكما ترى سمنت قليلا وتغير وجهي وترهل جسمي قليلا قال لها احبك كما أنت . في الطريق من دبي إلى الشارقة في مدينة لا تنام استغرق الوقت أكثر من ساعة سألها عن الطريق .وسألها عن ابنتها فقالت تركتها عند صديقة لي . تسكن وحدها .
قال لها إنا سعيد بوجودك معي إجابته انه يوم خاص في حياتي أحياه بمتعة لا مثيل لها
وصلا إلى البناية وصعدا بالمصعد إلى المنزل لحظات لا تنسى عندما فتح الباب ووضع يده خلف ظهرها وادخلها .
أنار الأضواء وأدار المكيفات جرت حقيبتها إلى غرفة النوم وأغلقت الباب ورائها . غير ثيابه وارتدى شورتا وبقي بالقميص الداخلي قال لها من وراء الباب هل أساعدك قالت لا شكرا .
بعد قليل خرجت تلبس ثوبا شفافا قصيرا وتضع على كتفها منشفة بدت سمينة جدا وثدييها كبيران والمسافة بينهما وبين رقبتها أكثر اسمرارا ويقترب من السواد ولا يوجد اي تناسب بتفاصيل جسمها .
قالت سآخذ حماما
قال لها هل تريدين ان ادخل معك إلى الحمام
قالت لا إنا جائعة حضر لنا عشاء نتناوله .
ذهب إلى المطبخ واعد عشاء ووضع كاسين من الويسكي .والثلج .
خرجت من الحمام ودخلت غرفتها وقامت بتجفيف شعرها ثم فتحت الباب وقالت له في اي اتجاه هي القبلة أريد إن أصلي .لم تخطر على باله هذه المفاجأة .أشار بيده وبدون معرفة هكذا .أغلقت الباب وسمعها تتمتم .خرجت قال لها تقبل الله قالت منا ومنكم صالحات الأعمال .
جلست بجانبه سكب لنفسه كأسا من الويسكي مع الثلج وقال لها أتريدين كأسا قالت لا لا اشربه وانأ استغرب كيف تشربه أنت وهو خمر والخمر حرمه الله على الناس
قال لها إنا اشربه منذ زمن طويل واتركي أمر التحريم جانبا .
زحفت إلى جانبه ووضعت يدها عليه وأخذت تداعب شعره نظر إلى وجهها ورقبتها ومكان اندفاع ثدييها نزولا إلى بطنها الواضح تماما حجمه المنتفخ .نظر إلى ساقيها المترهلتين. أحس بانكفاء الرغبة اتجاهها وخاصة بعد أن بدأ الويسكي يتسرب إلى مخه . وحل التعب والإرهاق في كيانه ولم يعد لديه أية رغبة إلا بالنوم .
بالكأس الثاني ازداد تعبه وتسارعت دقات قلبه بشكل أحس بان قلبه سيقفز من صدره وصار كل همه إن يأخذها إلى السرير ليقوم بواجبه ومن ثم يتفرغ للنوم
كانت هي تضحك وتحاول ان تضفي المرح على الجلسة ولكنه لم يعد يتقبل شيئا .
جرها إلى السرير . قامت بخلع ثوبها الشفاف وبقيت بحمالة الصدر وبالسروال الداخلي .نظر إلى جسمها وقد أصبح اكثر وضوحا وتعريا وهالة السواد تمتد من صدرها إلى بطنها نزولا إلى ما تحت سرتها
مد يده وفك حمالة الصدر تناولتها بيدها ووضعتها بجانب السرير .انزل يديه وسحب سروالها إلى الأسفل فأخرجت ساقيها منه وأصبحت عارية .
نزع ثيابه بالكامل وتناول من تحت الوسادة واق ذكري تفاجئت
قالت له لا داعي للواقي لأنني لا احمل بسبب استئصال بيت الرحم.
قال لها أكثر أمانا من اجلي وأجلك.
قالت له هل أنت مريض أجابها لا
قالت وانأ أيضا .سألته مرة أخرى هل تمارس مع فتيات مشبوهات
قال لها لا .
قالت له وانأ من يوم ما تركني زوجي انت الرجل الوحيد الذي شاهد أكثر من وجهي . أحس بالاقتناع بوجهة نظرها ولكنه تذكر انه كذب عليها وقد تكون هي أيضا قد كذبت عليه
إصر على استخدام الواقي الذكري .وسألها لماذا تصرين على عدم استخدامه .
مررت أناملها على فقرات ظهره ووضعت فمها بإذنه وهمست قائلة
أرجوك لا تستخدمه ( ابغي أحس بحرارته )
تجاهلها وبعصبية باعد فخذيها وتأكد بيده من وضع الواقي الصحيح واندفع بثقله وقبل أن تبدأ بالتجاوب معه كان قد انتهى كل شيء .
قالت له أسرعت كثيرا لو تركتنا نلعب مع بعضنا قليلا .
على كل حال مرة أخرى قد يكون الأمر أفضل
انقلب على ظهره ولم يفعل شيئا سوى ان تناول عدة محارم صر بها الواقي الذكري ورماه بجانب السرير قبل إن يغط في نوم عميق
استيقظ على صوت بجانبه نظر إلى الساعة وجدها في الثالثة صباحا نظر إلى فاطمة فوجدها عارية تماما وتنام بشكل عير مريح ويبدو ان لديها مشكلة بالتنفس يجعلها تصدر شخيرا واضحا .
نهض من جانبها وذهب إلى الصالون وتمدد على الأريكة الضيقة وما زال التعب والإرهاق يسيطران عليه ودقات قلبه المتسارعة والواضحة تسبب له قلقا مزعجا .
تقلب على الاريكه أكثر من ساعة .وأصبح حلمه إن ينام بعمق وبلا منغصات . ذهب إلى المطبخ ليشرب كأسا من الماء
ما زالت فاطمة تنام عارية وتصدر صوت شخير واضح .
لم يعرف نفسه إن كان نائما أم مستيقظا كل ما سمعه صوت يأتي من المطبخ يقول له أعددت القهوة والفطور استيقظ يا حبيبي
شرب معها القهوة وتناولا معا الفطور نهض وارتدى ثيابه . وقال لها إنا ذاهب إلى العمل .خذي راحتك كأنك في بيتك
أبلغ مديره انه سيلتحق بالعمل والموضوع عارض بسيط ذهب مباشرة
عاد إلى المنزل في الثامنة مساء وجدها جالسة تشرب القهوة قالت له خذني إلى إي مكان في دبي لم اخرج من البيت .قال لها البسي ثيابك وخرج معها إلى شاطئ البحر في الشارقة .جلسا عدة ساعات لم يجدا إي حديث يتبادلانه .أحس بعبئها الكبير اتجاهه عندما عادا إلى البيت لم يكن لديه أية رغبة بممارسة الجنس معها ومع ذلك بعد إن شاهدا التلفزيون معا حتى ساعة متأخرة وتمددا على السرير حاول أن يمد يده عليها قالت له إذا كنت ستكرر ليلة البارحة فالأفضل أن ننام
تمدد على ظهره ولم يستيقظ إلا بعد عدة ساعات عندما تحركت بجانبه . وبقي حتى الصباح مستيقظا
لبس ثيابه وخرج الى عمله وأدرك إنها استيقظت على حركته ولكنها لم تكلمه
الثانية عشر ظهرا اتصلت به وقالت له اليوم الأربعاء اتصلت بشركة الطيران وتوجد طائرة إلى الكويت الساعة العاشرة ليلا وحجزت عليها وسأغادر المنزل في السابعة مساء
في السادسة حضر وسألها لماذا تريدين السفر ولماذا غيرت رايك .نظرت إليه ولم تجب .
نزلا معا إلى السلم وشاهدها تذهب باتجاه سيارة عمومية .قالت له اتصلت بمكتب تكسي وأرسل لي هذه التاكسي ستوصلني إلى المطار .وداعا . ركبت التاكسي ومضت
عاد الى المنزل كانت الساعة السابعة والربع مساء تمدد على السرير.وأحس بجبال ثقيلة هائلة تنزاح عن كتفيه وعن حالته النفسية .استيقظ على رنين موبايله كانت الساعة الواحدة ظهرا في اليوم التالي و مديره يسأله عن سبب عدم حضوره إلى العمل .قال لمديره انا متوعك قليلا وغدا سأكون في العمل كالمعتاد .
اتصل بصاحب البيت وابلغه انه يريد ترك البيت حضر بعد ساعة وأعطاه المفاتيح وفشلت كل محاولاته بإعادة اي مبلغ من قيمة الإيجار
ذهب إلى مكتب التاكسي وأعاد السيارة وأيضا لم يستطع إعادة إي مبلغ
عاد إلى غرفته في المجمع تمدد على سريره وعادت إليه أحلام اليقظة غدا يوم الخميس سيذهب إلى المقهى ليشرب البيرة وسيختار فتاة روسية صغيرة شقراء سيدفع لها ما يريد ولن ينسى أن يذهب إلى مقهى انترنيت ليبحث عن امرأة يتعرف إليها لتصبح صديقته .كم هو جميل أن يكون لديه صديقة ينام معها ليلة كاملة .وان يمارس معها الجنس في الصباح .








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. رغم عشقه المسرح كان للتلفزيون نصيب من إبداعه.. رحيل الممثل ا


.. بتول المحمد .. أول منتجة سورية للموسيقى الإلكترونية


.. الفنانة يسرا: -الله بيحبنا وبيحب مصر- |#مع_جيزال




.. صباح العربية | أربيل توثق مئة عام من الموسيقى


.. الإخواني الذى غدر به زملائه.. الفنان يوركا نجم مسلسل الاختيا