الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


النهر

حيدر الحيدر

2014 / 7 / 15
الادب والفن



نهر صاف ٍ ، قاعه من مرمر ابيض ناصع البياض لا يرتفع منسوب مائه عن المتر الواحد .. إمتداد هذا النهر لا حدود له في عالم القياسات !
وجدت نفسي اغرف من مائه العذب على ضفافه المليئة بألوان الزهور .
ما لبثت ان كنت في وسط هذا النهر منتعشاً بلذة حرارته المعتدلة .
لا يخدش انتعاشي سوى رهبة تنتابني إذ ما لامست أقدامي ذلك القاع المرمري العجيب .
لم أتمكن من معرفة تلك الرهبة التي تلفني بقدسيتها الرهيبة .
رغم يقيني بعمقه المتواضع الذي لا يمكن ان يخيف من لا يتقن فنون العوم مثلي .
انتشلتني من تمرجح هذه الفكرة في ذهني ، نغمات سمفونية هادئة اتت مسمعي من بعيد .
لتضع قالباً سميكاً من الثلج بين ذراعي ،
احتضنته ودقات قلبي تذيبه مع كل نبضة ..
خفت عليه من الذوبان السريع فأخذت أجدف الماء بكف ٍ ،
وأخرى تمسك القالب بين أضلعي وخصري
وبقيت ابطش وأبطش سعيا لإدراك الضفاف .
ما ان وصلتها حتى بدأت الصخور الني تحميها بالتشقق موعودة بالانهيار ..
بحثت عن وسيلة للخروج من هذا المأزق فلم افلح ،
بينما قالب الثلج أوشك ان يذوب شيئاً فشيئا..
هذه واحدة من احلامي التي بدأ صداها يدغدغ سمعي من جديد
مذ انقطعت في التواصل معها حيناً من الزمن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. الفنان هانى رمزى من أمريكا فيه 9 مليون مواطن بيتظاهروا ضد تر


.. سرديات أونلاين | ترامب يعلن حصار هرمز بعد فشل محادثات إسلام




.. تغطية خاصة | مفاوضات إسلام آباد تدخل المرحلة الفنية وتبادل ن


.. فيلم عرض وطلب | بطولة سلمى أبوضيف ومحمد حاتم ورحمة أحمد وعلي




.. سرديات أونلاين | بين الحقيقة والرواية: كيف تتحول المجازر إلى