الحوار المتمدن - موبايل


في ذكرى 14 رمضان و 17 تموز اجتمعنا في عمان !!

رفعت نافع الكناني

2014 / 7 / 17
مواضيع وابحاث سياسية


يوما بعد يوم تتوضح خيوط اللعبة وتتجلى المواقف وتنكشف ما كان يخطط لة بخبث واجرام لمستقبل العراق ونظامة السياسي ونسيجة الاجتماعي ، كل الاوراق قد طرحت وكل الخطط التي كانت موضوعة تحت الطاولة اخرجها اللاعبون ووضعت فوقها ، واصبح اللاعبون الاساسيون واللاعبون بالنيابة ترتفع اصواتهم ومطالبهم التي كانت قبل زمن ليس بالبعيد لايجرأ احدا منهم بكشف ما يبغية من مطالب ورغبات غير مشروعة بل لايمكن اعتبارها واقعية او منسجمة مع المرحلة الراهنة وما يمر بة العالم من تطورات . اذن هذة المرحلة يمكن اعتبارها عملية فلترة وترشيح للنوايا والغايات ، والتي افصحت عن عقلية وهدف ومرامي الاطراف التي تؤمن بزمن الدكتاتورية وعبادة الفرد وتحن لزمن المقابر الجماعية وحفلات الابادة الجاعية ، بل يمكن اعتبارها مرحلة كشف الحساب وازالة اللثام عن تلك الوجوة التي اخفت مشاريعها الظلامية وتعمل بين جنبينا بحرية وأمان طيلة هذة الفترة .
بالامس كانت بعض القوى السياسية تنكر وجود قوة على الارض تسمى داعش او ما يسمى بالارهاب ، بل وصل الامر بها ان تتهم الدولة ومؤسساتها الامنة بفبركة هذا الامر وتسويغة لغرض اتهام مكون بعينة بتهمة العمل واحتضان تلك المجاميع الارهابية لغرض تحجيمة وتهميشة ووضعة تحت دائرة الاتهام الدائم . فيما افصح فريق آخر بنظرية جديدة وهي ان داعش هو صنيعة الدولة وقواتها الامنية وبتخطيط وتمويل وتدريب من قبل الايرانيين وباشراف مباشرمن قبل قاسم سليماني شخصيا . بينما فريق آخر ومن داخل التحالف الوطني كانت اتهاماتة منصبة بهدف الطعن بشخص السيد المالكي وتسقيطة على اعتبارة انة من يؤجج المواقف ويخلق الازمات ويتهم الاخرين جزافا ، بل وصل الامر باتهامة بمحاربة السنة في الانبار والفلوجة وتغييبهم وتهميشهم واستخدام الجيش لحصارهم وقصف مدنهم وقتل المدنيين العزل ، مصطفين بوعي او بدونة مع ما يرفع من شعارات وتهم في مؤتمر الخيانة في عمان ومنسجم مع ما يطرحة الاعلام المساند للارهاب والقتلة والمجرمين من قبل السعوديون والاتراك والقطريين !!
وآخر تصريح للشيخ همام حمودي القيادي في المجلس الاعلى الاسلامي والنائب عن كتلة المواطن لوكالة الاناضول التركية ومتناغم مع ما يطرحة المؤتمرون في فنادق عمان ويصب في هذا الاتجاة حيث افصح ( بان المكون السني في العراق تعرض للظلم منذ العام 2003 بداية على يد القوات الامريكية واستمر الظلم حتى بعد انسحابها عام 2011 وان عملية التصعيد الامني التي مورست ضد السنة هي التي أججت الاحتقان الموجود الان ، كما ان عملية الاعتقالات الجماعية التي مارستها الحكومة ضد السنة هي التي انشأت هذا الاحتقان ) لايوجد عندي تعقيب عن ما صرح بة الشيخ الهمام ، ولكن لي أسئلة مريرة ارجو الاجابة عليها لنعرف بالضبط هل ان الظلم الذي حل بنا نحن العراقيين جميعا هو نتيجة لوصولكم لدفة الحكم بعد 2003 ؟ ام انكم لاتفقهوا ما تريدوا ان توصلوة من خلال هذا التصريح للشعب العراقي ، ام انها رسالة اعتذار وتوبة لقوى البعث والارهاب من حقبة زمنية كنتم فرسانها ؟
اذن ... من يتحمل الظلم والجور الذي مورس ضد المكون الشيعي طيلة حكم الاسلاميين بعد 2003 ولحد الان ؟ ومن يتحمل تهميش وتهجير وقتل الاخوة المسيحيين والصابئة واليزيديين وباقي الاثنيات العراقية ؟ ومن المسؤول عن خراب الاقتصاد العراقي بكافة قطاعاتة وتسقيطة ؟ ومن المسؤول عن جيوش الارامل والايتام والمعوقين ؟ ومن المسؤول عن مئات الالوف من ضحايا التفجيرات الارهابية والذبح اليومي الممنهج على الهوية ؟ ومن المسؤول عن هذا الاحتراب الطائفي والعرقي المقيت ومن الذي يغذية ويمدة ؟ ومن المسؤول عن سرقة اموال الشعب العراقي والتي تقدربمئات المليات من الدولارات والتي اهدرت ونهبت في مشاريع وهمية وكاذبة ؟ ومن المسؤول الى ما وصلنا الية من تخلف وفقر وفاقة وعدم خدمات ؟ ومن المسؤول عن شعب ظل اكثر من عقد من الزمان يحلم بخدمة الكهرباء ليعيش بكرامة كباقي شعوب العالم بالرغم من صرف المليارت على هذا القطاع ؟ القائمة تطول سيدي وتطول لان الجرح عميق والمصيبة كبيرة والتصدي لاعداء الوطن واجب وطني مقدس .
فأن كان هناك تهميش واقصاء لاخوتنا السنة فنحن نعترف بة ونشجبة وندينة ونجٌرمة !! لاننا اصبحنا جميعا ضحايا لمنهج دولة فاشلة اتفق اغلب ربانها لوقف تقدم البلد وبث الفرقة والطائفية بين اوساطة واسهموا بكل جدارة لوقف كل مشروع لخدمة الشعب والمواطن والتقليل من معاناتة ، ونجحوا فقط في نهب خيراتة وجني المكاسب غير القانونية والشرعية واصبحوا طبقة عليا فوق الشعب واصبح ابناؤهم مدللين ينظرون الينا بعين صغيرة من نوافذ سيارتهم المظللة المدرعة والتي هي من جيوبنا واموالنا ، وحصدوا الوظائف الراقية لابنائهم ومن ولاهم وزاحمونا على ابسط حق من حقوقنا الا وهو حق العمل والتوظيف !! تمسكوا بالجواز الدبلوماسي لهم ولابناؤهم واحفادهم ونحن نهان ونستجوب في مطارات اشقاءنا واصدقائنا ، لقد نهبوا اراضي الوطن وممتلكاتة ومنشأتة وكسبوا كل صفقات التجارة والمقاولات وعمليات غسيل الاموال واغلب عوائلنا لايكفيها العيش في تلك العشوائيات البائسة ، نعترف انهم كانوا ماهرين ومحترفين ومتفقين في محاربة كل قائد انتخبة الشعب ليصحح المعادلة ويعبر بالعراق الى بر الامان ويبني عراق يحتضن الجميع .
اليوم ومن عمان التي تعيش على نفطنا البخس المهدور ، وتتنفس هواء التنمية والبناء بمواردنا المسروقة والمصدرة اليهم ، وتنتعش بايرادات ميناء العقبة المخصص لاستيراداتنا من البضاعة المغشوشة والهابطة والرديئة والتي لاتطابق اية مواصفات عالمية او محلية ! هذة العًمان تستضيف بفندق الانتركونتننتال وباشراف وتنسيق من المملكة متمثلة بملكها المغوار الحسين الثاني ، مؤتمر ما يسمى ( مؤتمر عمان لدعم الثورة وانقاذ العراق ) والذي يهدف لتقسيم العراق ودعم الارهاب وقتل شعبة وتهجيرة في مواجهة مكشوفة وخسيسة لكيان دولة مستقلة تنتهج الطريق الديمقراطي وتحتكم لصناديق الاقتراع وتؤمن بالتداول السلمي للسلطة . وتخليدا لجرائم البعث المقبورفي 14 رمضان و17 تموز ذكرى انقلاباتهم المشؤومة اجتمعت اكثر من 250 شخصية تدعي انها مشايخ دين وقبائل وثوار عشائروضباط الجيش السابق المهزوم ومجرمي المقابر الجماعية والانفال ، والحقيقة الراسخة ان هذا المؤتمر التأمري ضد وحدة العراق وشعبة هو من تخطيط وتنفيذ بقايا مجرمي حزب البعث العراقي بالتوافق مع مجموعات مسلحة تابعة للقاعدة والارهاب الدولي .
ماذا يريد هذا المؤتمر المشبوة ؟ ومن يدعم مشروعة ؟ ومن الذي يمولة ويمدة بالمال والدعم الاعلامي ؟ ولماذا يعقد في عمان وبدعم من الحكومة الاردنية ؟ ولماذا هذا السكوت المذًل والمخجل من قبل الحكومة العراقية ؟ وما هي الاجراءات القانونية والاقتصادية ضد من يأوي ويساند الارهاب والقتلة ويخطط لؤد تجربتنا الديمقراطية الوليدة ؟ وهل ان هذا التجمع المشبوة يمثل طموح اخواننا السنة في الوطن ام جزء مغامر منهم يريد تصدر المشهد لتنفيذ اجندات خارجية ؟ هل ان الامريكان والاسرائيلين والانكليزعلى علم بموعدة ومخططين ومساندين لة ؟ وهل ان تاريخ عقد المؤتمر كانت بتوصية من CIN ليؤشر لقطار جديد يسير باتجاة بغداد ؟ كل هذة التساؤلات سوف تفصح وتجيب عنها الايام القادمة ، ونحن متأكدين بان حكمة البعض من قادتنا وسياسينا وبسالة قوات جيشنا وقوات الدعم والشعبي وكل القوى الوطنية سوف يكون لها جوابا شافيا للاجابة على كل هذة الاسئلة لايصال الوطن لبر الامان واجهاض الهجمة الارهابية لبناء عراق ديمقراطي يستوعب الجميع دون تفريق .

رفعت نافع الكناني
[email protected]








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. نجمة برامج التوك شو المذيعة المصرية -ريهام إبراهيم- ضيفة مرا


.. ريتا أغنى فاشينيستا عربية على انستجرام ?? انصدمت


.. التصعيد الإسرائيلي الفلسطيني: تواصل الضربات واستمرار التحركا




.. كيف أثرت السيارات على تصميم المدن؟ هكذا قد يكون المستقبل بسي


.. البيت الأبيض: منخرطون في دبلوماسية هادئة من أجل خفض التصعيد