الحوار المتمدن - موبايل


رسالة إلى السيد معاذ الخطيب، تعليقاً على آخر خطاب مرأي مسجل له.

نصر اليوسف
(Nasr Al-yousef)

2014 / 7 / 29
الثورات والانتفاضات الجماهيرية



السيد أحمد معاذ الخطيب المحترم
تحية طيبة وبعد،،،
أنت ـ يا سيدي الفاضل ـ ترى أن إفشال المشاريع الإيرانية والقاعدية والخليجية في سورية، يتطلب انسحاب النظام والمعارضة من المشهد السياسي. وتقترح أن يتم ذلك عبر حوارٍ وطني، يفضي إلى حل سياسي، يتضمن عدالة انتقالية،،،
كلام جميل جداً جداً،
ولكن،،،
ـ هل شعرت في يوم من الأيام أن ما تسميه "نظام" قادر على إجراء حوار نـديّ مع أي جهة سورية تخالفه الرأي؟
ألم تقنعك الفيديوهات ـ التي ذكرت نموذجا عنها ـ بأن الإبقاء على الهيمنة المطلقة على مقدرات سورية، أهم بالنسبة للـ"نظام" ولحلفائه من خلفه، من سورية كلها؛ ببشرها وشجرها وحجرها؟

سيدي الفاضل
لقد منّ الله عليك بأن أصبحت وجها اجتماعيا وسياسيا معروفا. وهذه المنة تلقي عليك مسؤولية كبيرة في اختيار السبل الــعــمــلــيـــة للخروج بوطننا الحبيب من الكارثة التي تجتاحه.
إزاحة "الساسة" الذين ركِبوا موجة الثورة وتصدروا المشهد المعارض، أمرٌ يسير ومقدور عليه، لأن أحدا لم يعد يكيل بمكيالهم، بعد أن تبين للجميع أنهم متسلقون وصوليون طفيليون.
أما إزاحة "النظام" عبر حوار داخلي هادئ تحت سقف الوطن، فكان بالأساس غيرَ ممكن. والآن، أصبح مستحيلاً، بعد أن خرجت كل أموره (النظام) من يده، وبات رهينة لدى قوى إقليمية ودولية، تسعى لتحقيق طموحاتها عبر المتاجرة بسورية.
قد يتبادر لك يا سيدي الفاضل أني أبشّر بانسداد الأفق،،،
لا!!!
فهناك الكثير مما يمكن ويجب فعله لإنقاذ ما تبقى من سورية. ومعرفة هذا "الكثير" لا يحتاج إلى عبقرية، فهو يتردد يوميا على صفحات السوريين الأحرار الشرفاء؛ ويتلخص في تشكيل "جسم" جديد يقود المعارضة، يتألف من أناس لم يعرف لهم ارتباط بأية جهة خارجية، ومعروفين بالتصاقهم بعامة الشعب السوري المنكوب وهمومه... يعمل هذا "الجسم" على اكتساب ثقة السوريين، بما يـُمكّنه من التخلص من المرتزقة والوصوليين، وتوحيد الجهود العسكرية والسياسية في مواجهة طاعون العصر.
سيد معاذ الخطيب،،،
أحييك رغم اختلافي معك، لأني أجد أن نواياك ومقاصدك طيبة.








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. المطابخ الرمضانية .. ملاذ الفقراء


.. راؤول كاسترو يتخلى عن قيادة الحزب الشيوعي في كوبا


.. فيديو اليوم | المطابخ الرمضانية .. ملاذ الفقراء




.. شعائر صلاة الجمعة من مسجد الشيخ الغنيمي - محافظة الشرقية


.. شاهد: تجدد المواجهات بين الشرطة والمتظاهرين في ولاية مينيسوت