الحوار المتمدن - موبايل


رثاء

علي حسين كاظم

2014 / 8 / 18
الادب والفن


رثاء
هل هي بابل
ام دولة داعش
لمصادرة الروح,
جرحً كانفجار المساء بحمرته
فوق قلبي
يقودني للانفجار فوق جثة المساء
وهو يقشر بقايا جسدي شظايا
لحريق يفصح عن حفلة قتل جماعي
لعويل طويل
يسكن جدران الصمت الأممي
حاملا نظارته السوداء
امام مشهد الموت,
السبايا حيث تجرها العربات
الأغتصاب المغرق بترتيل المصحف
في أنطفاء الصباح
هل هي بابل
ام دولة للعمائم والكهنة والأحزاب
وصيارفة الموت والشهوات
المرفوع باتجاه الرب
زدنا وبارك في غزواتنا
فقد ملئنا الأرض
أرامل ومفقودين
وما وعدناك به قادم
فأغلق أبوابك بمزلاج الأجساد القادمة
بعيدا عن عويل ايقاع السياط
ولهاث الهروب الخافت
الى جبل الموت.


علي حسين كاظم
كندا








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. المنتج والمخرج الأردني إياد الخزوز يكشف عن ماذا ينقص المسلسل


.. الممثلة المغربية جيهان خماس.. عفوية معهودة وتلقائية في التفا


.. حوا بطواش - حوار عن الأدب والكتابة وأجمل إبتسامة محفورة في ا




.. نشرة الرابعة | ماهي دوافع إنشاء جمعية للفنانين السعوديين؟


.. حواديت المصري اليوم | حكاية ممثل شهير في الأصل ملحن كبير.. م