الحوار المتمدن - موبايل


اردوغان برسم خدمة مخططات داعش

احمد عبد مراد

2014 / 9 / 22
مواضيع وابحاث سياسية



لم يعد يختلف اثنان حول من هي داعش وما هي طبيعتها ونهجها التكفيري واهدافها واجنداتها وروحها التدميرية لكل مايمت للحياة والتحضر والتمدن والرقي بصلة .. قتل وموت وتدمير وسبي واعتداء وتحطيم لكل ما يصادفها في الطريق هذا ما اقر عالميا واقليميا ومحليا .. اذن العالم كله يدين هذه المنظمة السوداء ، فمن يا ترى يؤيدها ويشد في عضدها ويحتضنها ؟ .. في مقال سابق نحن تحدثنا عمن اسسها؟ ولماذا كان ذلك وما هي الاهداف ؟.. ولذلك لا نريد الان العودة لتكرار ما تطرقنا له ، وانما نريد الان ان نسلط الضوء على الذين يساندون ويدعمون هذه المنظمة الظلامية الملعونة والذين مهدوا لها اختراق الاراضي العراقية .. ان من يدعم هذه المنظمة هم اخوان الشياطين ( الاخوان المسلمين) في كل مكان وخاصة، وعلى رأسهم اخوان تركيا.. حكومة اردوغان الاخوانجية ..وما المسرحية الهزلية في احتجاز البعثة الدبلوماسية التركية في الموصل الا غطاءا مفضوحا ومحاولة يائسة لذر الرماد في العيون وذلك لتبرئة حكومة اردوغان من تهمة المساعدة والمساندة والدعم الذي قدم من قبل اردوغان لعصابات داعش من اجل تسهيل الدخول عبر اراضيها لاحتلال الموصل واجزاء واسعة اخرى من الاراضي العراقية.
في خضم الجهد الدولي من اجل تشكيل الحلف العالمي لمحاربة داعش بقيادة الولايات المتحدة، رفضت تركيا الاشتراك بهذا الحلف بحجة ان لها رهائن تحرص على ان لاتعدمهم وتذبحهم داعش وبينهم عوائل ونساء واطفال .. ولكن اليوم وبعد وصول الرهائن الاتراك سالمين معافين لاهلهم وبلدهم تركيا.. راح اردوغان واعوانه يروجون لبطولة قامت بها ونفذتها مخابراتهم .و طبعاهذا كذب فاضح ومضحك. ولكن ومع ذلك نقول اذا كنتم تريدون الضحك على انفسكم فانتم احرار وهذا شأنكم.. اما انكم تريدون الضحك على العالم فانتم واهمين ، والان السؤال الصعب الذي يطرح عليكم .. اذا كانت مخابراتكم هي التي حررت اسراكم من ايدي داعش ،اذن انتم احرار في اتخاذ الموقف الملائم مع الحشد الدولي فتعالوا واصطفوا مع التحالف الدولي ضد داعش، ولكن هيهات ذلك.. ونحن نتحداكم في ذلك ونقول لكم انكم مثلتم مسرحية هزلية سخيفة وانكم غاطسون حد قاماتكم في المؤامرة ولايمكنكم اقناع احدا بذلك وعليه انتم ترفضون الوقوف ضد داعش لانكم وقعّتم معهم( مواثيق شرف) مواثيق اللاشرف، بانكم سوف تساندونهم وتدعمونهم بكل الوسائل وتشكلون لهم عمقا ستراتيجيا في استقبال جرحاهم في مستشفياتكم وعبور البهائم الملتحقة بهم من كل انحاء العالم وتمكينهم من ابادت الكرد ومعارضيهم وتقديم الجهد الاستخباري لتلك العصابات، ويجري كل ذلك من الدعم والمساندة التي تقدمها حكومة اردوغان لعصابات داعش لانها مرتبطة بهم فكريا وتسعى بكل الجهود من اجل نصرتها كما يساندونها في سوريا ومصر واين ما امكنهم ذلك.








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. ...جولة إيمانويل ماكرون الخليجية .. لعبة توازن سياسية - ا


.. ما هي أبرز محطات العلاقات الإماراتية الفرنسية؟


.. ماكرون يبدأ زيارة للإمارات ضمن جولته الخليجية




.. جورج قرداحي يؤكد أنه سيعلن استقالته من الحكومة اللبنانية الي


.. متحور كورونا الجديد أوميكرون يواصل زحفه ويخترق بلدان عدة