الحوار المتمدن - موبايل


لماذا الفتلاوي تهادن الخنجر؟!

محمد الحسن

2014 / 11 / 26
مواضيع وابحاث سياسية


"لبوة" العصر المتوحشة, لم يتبقَّ من لم تنهش لحمه, سوى قلة إختارهم لها الدور المناط وليس القدر أو الصدفة..أحدهم "مختار" ما قبل عصرها, وهذا ليس مهماً, فالأهم معرفة كيف تخاطب السيدة الواقع:
"أنا شيعية, وأحب الشيعة, والشيعة كلهم خونة".."السنة مجرمون, ويجب أن تقوم الحرب بين الشيعة وبينهم" لكن خميس الخنجر "شاباً شهماً كريماً, لإنه أكرمني"!
الخنجر بعثي, ويعمل في حاشية الداعمة الأولى للإرهاب في العراق رغد صدام حسين..سياسي سني يعلن عن نفسه بإستمرار, ويستهدف الشيعة, ويحاول تأليب السنة عليهم, دون ذكر الفتلاوي بشر!..
تقابله المهووسة بـ"شبابه وكرمه" بشتائم لجميع السنة وللوضع الشيعي بكل تفاصيله, بإستثناءه طبعاً..هنا علة الظاهرة!..الإثنان بعثيان؛ فهل وضح السبب؟!
إنّ حزب البعث, لا يدخر جهداً في مواجهة العملية السياسية إلا ووجهه بهذا الإتجاه. ولعل الحقد المتأصّل في نفوس البعثيين, يتركّز على القوى المعارضة الأصيلة لنظام الطاغية, والمرجعية الدينية العليا. المرجعية التي تريد العراق خالياً من البيئة الأساسية للإرهاب (المجتمعات). والبعث يريده مجتمعاً متصارعاً, بغية سيادة الصراع الذي يثبت تمكّنهم وحدهم من الحكم!
السيدة الفتلاوي, تجيد دورها في تأجيج الصراع, وبالمقابل فالخنجر, يجيد هذه اللعبة وغيرها من ألاعيب البعث التي ورثها..وبما إنّ الخنجر يمثّل الإرهابي (الشهم), فلماذا لم تنقده الفتلاوي يوماً؟!..أمامها الشاشة مفتوحة وسننتظر منها كلمة سوء واحدة ضد الخنجر, بيد أنّ الإنتظار سيطول, ولن تنتقد حنان الفتلاوي إرهاب الخنجر؛ فهم من نفس الطينة والمعتقد, وما يحرّكهم هو الإتفاق (الرفاقي)!








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. برنامج للزراعة العضوية ينقذ أراضي ولاية أندرا براديش الهندية


.. فرنسا.. زهرة الكاميليا البيضاء تساعد على مكافحة الشيخوخة!!


.. رسائل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في جنازة الرئيس التشادي




.. الهند تسجل زيادة قياسية عالمية بعدد إصابات كورونا.. ما السبب


.. ما هي قصة شارع القلعة في أربيل؟