الحوار المتمدن - موبايل


محكمة الصلح الكبرى للسيد محمد ماضي أبو العزائم [الفصل الثالث-الجزء الأخير]

إسلام بحيري

2015 / 1 / 13
الادب والفن


الفصل الثالث
الجلسة الثالثة
المنظر الثاني

النطق بالحكم
(نفس المنظر السابق..
ينفرج الستار وقد جلس العدل على منصة الحكم في الوسط
وخلفه لوحة كبيرة للآية ﴿-;---;-- وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ ﴾-;---;--
وعلى يمينه القسط والهدى
وعلى يساره العلم والتوفيق
ويجلس أمام العدل في القاعة التي ترتب فيها الكراسي على هيئة صفين بشكل سهم
ويجلس العقل نائبا عن النفس الملكية
وعلى يمينه الفكر والعدالة والنور والكرم
وعلى يساره الشجاعة والروية والعفة والرحمة
وفي الصف الثاني يجلس وراء العقل النفس السبعية
وعلى يمينها النفس البهيمية والتهور والحس
وعلى يسارها الشهوة والجبن والبخل والقسوة)

رئيس المحكمة: باسم الحَكَم العدل افتتحت المحكمة
أفتتح أهل الصفا بعد الوفا بتحية الإسلام قائلا: السلام عليكم
ثم يبتديء فيقرأ قوله تعالى: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿-;---;--فَبَشِّرْ عِبَادِ.الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ﴾-;---;--(الزمر: من الآية17-18) صدق الله العظيم.
وإنني أبشركم عن رسول الله ﴿-;---;--ص وآله﴾-;---;-- الذي يبشرنا من الله عز وجل بصريح الآية، ولله الحمد والمنة والثناء الحسن الجميل، وله سبحانه وتعالى الشكر على ما تفضل وهو حسبنا ونعم الوكيل.

المنظر الثاني
الحكم في قضية الصلح الكبرى
بما أن أصول الاختلاف، الذي أدى إلى الإتلاف
هو تباين قوى النفوس والمفارقة في القصود
لأن لكل نفس حقيقة تغاير كل نفس أخرى، ولكل نفس قصد هو بها أحرى
وللنفوس عناصر متضادة، لا يمكن اتحادها لأن كل نفس عن خير الأخرى صادّة
وقد جمعها الله سبحانه وتعالى جميعها وقهرها على الاتحاد، وكلفها بالتوسط والسداد، وبالمجاهدة الكبرى تنال المراد

وحيث أن كل نفس تسارع إلى ما يلائمها في العاجل، متيقنة أنها بذلك تنال الخير المتواصل
وحيث أن المُلائِمَ محبوب مرغوب فيه، وهذا الملائم محسوس للنفوس والحظ لها يبديه.
وحيث أن الخيرات المعنوية، فضائل عن الحس خفية، لأنها لذة للعقول والأرواح الزكية، وعناء للحس والنفوس البهيمية.
وحيث أن الشرور التي أدت إلى فساد المجتمع، هي الحسد والحرص والطمع
ومقتضياتها في فطر النفوس بالقوة ينتجها الفعل، أو يلطفها الشرع بالفضل

وحيث أن تلك الشرور نتجت عن جهل لا عن علم وقصد، فبذلت كل نفس في مُلائِمِها الوُسْعَ والجهد
وحيث أن التفاهم أظهر لكل نفس ما تناله، من الخير والسعادة بالطاعة لله ولرسوله ﴿-;---;--ص وآله﴾-;---;--
أخذا بالعزائم، لتفوز بعد المجاهدة بالغنائم
وقد قال الله تعالى: ﴿-;---;--وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُوراً رَحِيماً﴾-;---;-- (النساء:110)
وقد قال الله تعالى أيضا: ﴿-;---;--وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً﴾-;---;--(النساء: من الآية64).

وحيث أن النفوس علمت كل واحدة منهن حقيقتها، وتبين لها حكمة إيجادها، وسر إمداداها
وتحققت أن القادر الحكيم الذي أبدعها، ومن العدم أنشأها
ومن الصلصال صاغها، ومن الماء في القرار المكين صورها
فهو سبحانه وتعالى أعلم بخيرها، وبإصلاحها وصلاحها وفطرها
وألهمها سبحانه وتعالى فجورها وتقواها
وهداها سبحانه وتعالى النجدين
وحيث أن النفوس وإن زكت، والعقول وإن كملت
لا تخلو من هوى خفي، يدعو إلى حظ وبي
بل ولا تتنزه عن الغفلة والنسيان، ولا عن الخطأ عند البيان

وحيث أن الحق الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه
هو ما أتانا به رسول الله ﴿-;---;--ص وآله﴾-;---;-- من عند الله سبحانه وتعالى بعظيم فضله ولطفه
هذا الكتاب الذي لم يترك صغيرة ولا كبيرة -من العقيدة الحقة، والعبادات الواجبة والمعاملات الحسنة والأخلاق الجميلة- إلا أحصاها
وقال الله تعالى: ﴿-;---;--تِبْيَاناً لِكُلِّ شَيْءٍ ﴾-;---;-- (النحل: من الآية89)وقال سبحانه: ﴿-;---;--مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ﴾-;---;-- (الأنعام: من الآية38).

وحيث أن سلفنا الصالح تمسك به، فعم الفضل والعدل كل مكان، وأخذ كل موجود من الحيوان والإنسان قسطا من الإحسان
لا فرق بين المسلم والكافر، حتى صار المجتمع الإنساني كعائلة واحدة
لوالدين رحيمين، هما الكتاب والسنة والمنفذ لأحكامهما، وأبناء بررة وهم المجتمع الإسلامي وأهل ذمته.

وحيث أن تلك الشرور التي عم شرارها، وانتشرت نارها، سببها الالتفات عن الكتاب والسنة، وطاعة الحس والهوى
حتى أصبح الولد يعادي أباه، والأخ يحارب أخاه
فنرى الأبدان متلذذة بالطعام، والقلوب ملتهبة بشواظ البغضاء في اصطلام
وحيث أن تلك الحياة الحسية أدنى من حياة البهائم في كون الفساد، وبعدها يكون العذاب الأليم في يوم التناد
فيتمنى كل إنسان أنه لم يوجد قائلا: (يَا لَيْتَنِي كُنْتُ تُرَاباً) (النبأ: من الآية40).
وحيث أن هذه الحقائق ثابتة لا شك فيها، ومهما حاول عدونا إبليس لا يخفيها:

حكمت المحكمة حضوريا بعد المداولة وبعد المشورة وبعد فهم قوله تعالى:
﴿-;---;--يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ إِنْ يَكُنْ غَنِيّاً أَوْ فَقِيراً فَاللَّهُ أَوْلَى بِهِمَا فَلا تَتَّبِعُوا الْهَوَى أَنْ تَعْدِلُوا﴾-;---;-- (النساء: من الآية135)
بالآتي:
أن نسارع أولا إلى القيام بما أمرنا الله سبحانه وتعالى بقدر الاستطاعة، وأن نترك ما نهانا الله عنه جملة واحدة
ولا سبيل إلى القيام بهذا إلا بعد تحصل العلم النافع حتى تستبين سبل الله لسالكها، وتتضح الطريقة القويمة لقاصدها

وانتقاء الهداة المرشدين، الدالين على الحق بالحق

وتنفيذ أحكام القرآن والسنة بالزجر والتعزير والقطع والنفي والصلب، فإن لكل مرض دواء، ولكل علة شفاء
والدواء الذي ركبه أحكم الحاكمين، هو الشفاء الحقيقي لمجتمع المسلمين
ويمكن لنا في الأرض، حتى نكون خلفاء عنه في طولها والعرض
معتقدين أن هذا الدواء، به نيل السعادة والرخاء، والتنعيم في كون الفساد بالملك والهناء، وبالنعيم الأبدي في دار الأنس والبقاء
فتكون آلام هذا الدواء ملاذ تبتهج بها الأرواح، وعافية ترتاح بها الأشباح

هذا كله إذا تحققت محبة العبد لربه، وعلم العبد أن الله إنما أمره ونهاه ليحبه
ويلزم أن يكون ما يحبه الله ومن يحبه الله أحب إلينا من أنفسنا سهله وصعبه
وما يبغضه الله إلينا أبغض من الحُطَمَةِ الحَمِيّة، ولو كان أشهى إلى أنفسنا من الحياة الهنية
لأن الله افتتح إيجادنا وإمدادنا برحمته وفضله، وسخر لنا ملكه وملكوته من عاليه وسفله
ومنحنا عنايته فيما أظهره لنا بواسع الإحسان، وما أمرنا ونهانا إلا ليعمنا بكرمه والحنان
فلا نطيع هوانا، فنرتد عن السعادة الحقيقة هوانا، ولا نحب ما يكرهه ولا من يكرهه فنضل بعد أن هدانا
ونجاهد في ذاته نفوسَنا حق الجهاد، حتى تطيع المنعم الجواد
ومن لا يجاهد نفسه في ذات الله، لا يفوز برضاه، ولا يجاهد من عاداه

نحب الآخرة لأن الله مدحها ورغبنا فيها، ونكره الدنيا لأن الله ذمها وكرهنا فيها
فنحب ما حببنا فيه الله، شوقا إلى قربه ورضاه
ونكره ما كرهنا فيه، ولو كانوا آباءنا وأبناءنا وإخواننا وعشيرتنا
لنتحد بمراده سبحانه وتعالى ونتنعم بأنوار تجليه

ونحب رسول الله ﴿-;---;--ص وآله﴾-;---;-- حبا يجعلنا نتشبه به في كل معانيه
فنحيي سنته السمحاء، ببذل النفس والنفائس والأبناء
ونصونها عن التغيير والتبديل بدفع المبتدعين والأعداء
معتصمين بالله تعالى مستمدين منه بروحانية رسول الله ﴿-;---;--ص وآله﴾-;---;--.

(يعطي العدل نص قرار الحكم للكاتب فتهب النفوس تنشد بصوت واحد وترفع يديها للسماء)

النفوس: (تنشد بابتهال)
سَمِعْنَا لِدَاعِي ٱ-;---;--لْحَقِّ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ * أَطَعْنَا رَسُولَ ٱ-;---;--للَّهِ سَعْدَيْكَ سَعْدَيْكَ
إِلَى ٱ-;---;--للهِ تُبْنَا مُخْلِصِينَ لَـُه بِهِ * فَجَمِّلْ بِعَفْوِ ٱ-;---;--لرَّبِّ صُنْعَ يَدَيْكَ
نَدِمْنَا عَلَى مَا كَانَ مِنّضا إِلَهَنَا * أَنَبْنَا بِفَضْلٍ مِنْكَ رَبِّ إِلَيْكَ
أَغِثْنَا إِلَهِي بِالْقَبُولِ فَإِنَّنَا * بِصِدْقٍ تَوَكَّلْنَا ٱ-;---;--لْجَمِيعُ عَلَيْكَ
أَعِنَّا عَلَى نَيْلِ ٱ-;---;--لرِّضَا مِنْكَ سَيِّدِي * لِنَحْيَا بِفَضْلٍ مِنْكَ رَبِّ لَدَيْكَ

( ثم تعانق النفوس بعضها البعض، وتصافح بالسلام، الحراس، وتعزف موسيقى بينما ينزل العدل من كرسيه
ويظهر الإنسان وفي يده ورقة ويتقدم إلى خشبة المسرح بينما الستار ينسدل ببطء
حتى يقف أمام الستار قبل أن يغلق تماما ثم يبدأ في قراءة البيان التالي):

مصافحة وعناق.. بعد جفاء وفراق..
ومؤانسة واعتذار، بعد وحشة واغترار..
ثم اتحاد وائتلاف.. بعد تضاد واختلاف..
فإجماع على البحث عن العارف الرباني.. والعالم العامل الروحاني..
من وهب الله لـه لسان البيان.. وتفضل عليه بالحكمة والتبيان..
طبيب النفوس وقائدها إلى حضرة القدوس..
ذي الأحوال السَنِيّة..
ترجمان القرآن.. وميزاب الإحسان..
ورحمة الله الذي يتفضل الله به على بني الإنسان، في كل زمان ومكان...
الشجرة الطيبة التي أصلها ثابت وفرعها في السماء...
ومشكاة فيها الأنوار المحمدية المشرقة من حضرة رسول الله ﴿-;---;--ص وآله﴾-;---;-- بالأضواء...
محل نظر الله من عباده، ومظهر عنايته سبحانه بعباده وإمداده...
من جمله الله برحمته من عنده...
ووهب لـه سبحانه علما من لدنه...
من حققه الله بكمال العبدية في مقام العبودية...
وألبسه حلل التقوى بالعبادة..
العبد الوارث المتمكن...
الذي تجاوز المقامات...
وتعدى الأحوال...
وانتشلته عناية الله من وحلة التوحيد..
وأنقذته من بادية الإلحاد بالقبول والإقبال...
لنتلقى عنه آيات الله...
ونتعلم منه الكتاب والحكمة..
ونتزكى على يديه...
ونتعلم بالاتحاد ما لم نكن نعلم...

فإن الله تعالى أكرم أمة حبيبه ومصطفاه بحفظ ميراث الحبيب المصطفى ﴿-;---;--ص وآله﴾-;---;-- لهم..
فيظهره (أي النبي ص) سبحانه وتعالى بعد كل فترة من الزمان فضلا منه وإحسانا...
ولما أن زكت النفوس، وتطهرت من درن الحظ والبؤس... كان الإمام المرشد ضالتها المنشودة... وبغيتها المقصودة...
ومن اشتهى شيئا أعطاه الله إياه...
وما أن ظفرت بطلبتها، ونالت من فضل الله رغبتها، لزمت هذا الجناب... فتناولت طهور الشراب...
وأقبلت علي الكريم الوهاب... مستجدية بعد الإقبال نيل عواطف التواب...
فقبلها الله وأقبل عليها... وأفاض طرائف العرفان ولطائف الإحسان عليها.

(ستار)

(تمت الرواية بحمد الله وحسن توفيقه)

_______________________




خاتم الوراث المحمديين الإمام المجدد
السيد محمد ماضي أبو العزائم
في سطور
نسبه: سليل أهل البيت الطاهرين، حسني من جهة والدته، حسيني من جهة والده.

مولده: ولد يوم الاثنين 27 رجب سنة 1286هـ الموافق 2/11/1869م بمسجد سيدي زغلول برشيد.

وظائفه: عمل بالتدريس، ثم تدرج في سلك الوظائف حتى صار أستاذا للشريعة الإسلامية بجامعة الخرطوم.

إقالته من وظيفته: كان يرى أن أهم وظائف الرجل الديني الإرشاد والنصيحة للحاكمين، بل لعامة الناس، والتحذير من الوقوع في حبائل الاستعمار.
فأقصاه الحاكم العام الإنكليزي من وظيفته في يوم الأحد 19 رمضان سنة 1333هـ الموافق 1/8/1915م

مطالبته بعودة الخلافة: بعد أن قررت الجمعية الوطنية بأنقرة في يوم الأحد 26 رجب 1342هـ الموافق 2/3/1924م إلغاء الخلافة الإسلامية، دعا الإمام لتأسيس جماعات للخلافة الإسلامية بجميع أنحاء العالم الإسلامي، وانتخب رئيسا لجمعية الخلافة الإسلامية بمصر في يوم الخميس 13 شعبان 1342هـ الموافق 20/3/1924م، وناب عن شعب مصر في حضور مؤتمر الخلافة الإسلامية الذي انعقد في مكة المكرمة سنة 1344هـ 1926م في أشهر الحج.

دعوته: أسس جماعة آل العزائم سنة 1311هـ الموافق 1893م والطريقة العزمية سنة 1353هـ الموافق 1934م ومقرهما 114 شارع مجلس الشعب بالقاهرة.

تراثه: تذخر المكتبة الإسلامية بمئات الكتب من تراثه في التفسير، والفقه، وعلم الكلام، والتصوف، والفتاوى، والسيرة، والمواجيد.

انتقاله: انتقل إلى الرفيق الأعلى ليلة الاثنين 27 رجب سنة 1356 هـ الموافق 3/10/1937م وروضته بمسجده بشارع مجلس الشعب بالقاهرة.

خليفته الأول: ابنه الأكبر الإمام الممتحن السيد أحمد ماضي أبو العزائم، شكل عمرا جديدا لدعوة الإمام ونشر تراثه العلمي، وانتقل إلى الرفيق الأعلى يوم الثلاثاء 20 ربيع الأول سنة 1390/هـ الموافق 26/5/1970م ـ ونزل يوم الخميس 22 ربيع أول 1390 هـ، الموافق 28/5/1970م بروضته بمسجد والده الإمام بشارع مجلس الشعب.
الخليفة الثاني: سماحة السيد محمود عز الدين ماضي أبو العزائم انتقل إلى الرفيق الأعلى يوم الجمعة 22 محرم 1415ه الموافق 1يوليه 1994م ـ ونزل يوم الأحد 24 محرم 1415ه الموافق 3يوليه 1994م بروضته بمسجده في مدينة إيتاي البارود محافظة البحيرة.
الخليفة الثالث: سماحة السيد محمد علاء الدين ماضي أبو العزائم عضو المجلس الصوفي الأعلى وعضو القيادة الشعبية الإسلامية العالمية.
نائب الخليفة الثالث:سماحة السيد أحمد علاء الدين ماضي أبو العزائم.

* من هو الإمام المهدي وصحابي مصر
https://www.youtube.com/watch?v=RryWAoS4hCg








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



التعليقات


1 - كيف نعثر على المرشد
إسلام بحيري ( 2015 / 1 / 14 - 02:23 )
لو لاحظنا في نهاية الرواية قول الإمام
فإجماع على البحث عن العارف الرباني.. والعالم العامل الروحاني..
من وهب الله لـه لسان البيان.. وتفضل عليه بالحكمة والتبيان..
طبيب النفوس وقائدها إلى حضرة القدوس..
ذي الأحوال السَنِيّة..
ترجمان القرآن.. وميزاب الإحسان..
ورحمة الله الذي يتفضل الله به على بني الإنسان، في كل زمان ومكان...
اهـ
بطريقة عملية : لو أردت العثور على المرشد الرباني في ها العصر، فإني أدلك على السيد محمد علاء أبو العزائم وهو حي يرزق الآن، وهه فرصة لأهل ها العصر ورحمة من الله تعالى، أن يجعل فيهم وارثاً لسيدنا رسول الله ص، تترائى فيه رحمات رسول الله ص وأنواره
وها هاتف الدكتور أحمد بحيري الي يمكن لأي أحد الإتصال به وطلب سوك طريق التصوف على يد السيد محمد علاء الدين أبو العزائم 00201000617901

والله الهادي إلى الصراط المستقيم

اخر الافلام

.. #لورنس_العرب.. السينما العالمية تطارد المغامر الإنكليزي في ا


.. التحليلية | ثقافة الالتزام.. مقاومةٌ لاحتلال الفكر وسرقة الق


.. هشام عزمى خلال افتتاح ليالى رمضان الثقافية جائزة المبدع الصغ




.. مسرحية جديدة لانتخابات بشار الأسد بطلها -حزب الله-.. تسجيل أ


.. سلسلة تحليل الفيلم الروسي العودة (3-1)| كيف عكست الصورة أزمة