الحوار المتمدن - موبايل


شكرا للسماء على البنات الصغيرات موريس شيفالييه[i]:

خديجة صفوت

2015 / 2 / 5
مواضيع وابحاث سياسية



شكرا للسماء على البنات الصغيرات موريس شيفالييه[i]:
الاقتصاد السياسي لتواطؤ النسووقراط والنخب على مؤسسة الزواج وداعيش على البنات الصغيرات 
خديجة صفوت
الجزء الثاني
تمهيد
 النسووقراط والنخب ونكنولوجيا الخليةاالجينية
 قد يعتقدالبعض ان الرأسمالية الصهيونية تتقصد المجتمعات العربية و الاسلامية واشباهها  فتشوهها و تصيبها بالامراض الاجتماعية  و بالاوبئة بغاية افنائها وحدها. الا انه حيث ما تفعله الرأسمالية الصيهونية في مجتمعات الجنتايل الغويم المشركين بيهوا لا يقل فتكا بتلك المجتمعات فان اساليب ذلك الفتك تتخذ اشكالا غاية فى التفنن في غواية الناس بالتمثيل بانفسهم تحت مسمياة القة شديدة   المجون. و الاباحية. و تستدعى  تلك الغواية  اطرا فكرية اي براديجمات و تدعو لتحرير فئات خصما على فئات اخرى و قياسا فان تلك الاطر الفكرية تخصم على النظريات الكبرى التى كانت يوما تحض على رؤية العالم رؤية كلية. وعليه فما ان اجتزأت الاطر الفكرية اي البراديجمات النظر الكلي فقد بات النظر يصدر عن كما راح التنظيم يتمحور حول الدفاع عن و المناداة بالقضية الواحدة    single issue مثل قضية النسووقراطية وقضية مابعد الحداثين وقضية التنمويين و قضية الكلاسيكيين الجدد وقضية اصولية السوق  Market Fundamentalism.
 وتصب معظم هذه القضايا في اعادة هيكلة المجتمع خصما على اضعف مكوناته كاغلبيات النساء المنتجات للحياة و الكفاف و خاصة الطفل لحساب الاقوياء من الرجال واقليات النساء. و اجادل ان ذلك يسر للرأسمالية الصيهونية خصم المجتمعات الغنية على المجتمعات المسماة ناشية او متطورة او تلك التى تعبر عن نفسها فى مخلفات سقوط الاتحاد السوفيتى وجمهوريات اوربا الشرقية السابقة.
و قياسا فقد قيض ذلك بدوره قدرة  فائقة لان تخفي الرأسمالية الصهيونية تمحور الفكر و النظر والتنظيم بشأن التعبير عن وتحليل مجتمعات خصما على اخرى مما يسر غواية المجتمعات التى يخصم عليها الفكر و النظر و التنظيم بالاخذ عن الاخيرات و كانها لمصلحتها هي ايضا. ذلك ان الاطر الفكرية تلك تطرح و تتنزل على انها اخر بل خلاصة الفكر الانساني بمعنى الموجه نحو تطور المجتمعات البشرية بلا انتقاء  ففيما كانت النخب رجالا ونساءا قد جعلت منذ ان تشأت بحيث تتلقف كل ماياتيها عن الرأسمالية بانواعها على انه منزل  فان النخب تسهم بهذا الوصف في تخريب الفكر و النظر و التنظيم في كل مكان في المقياس المدرج. و يلاحظ الناس في كل مكان كيف ان تلك النخب تعبر عن نفسها في المفكرين و المثقفين والصحفيين و كبار المراسلين الاعلاميين و النسووقراط ونخب العوالم الثالثة والرابعة السفلية و العصر حجرىة..
و من اوسع اشكال انخراط نخب العوالم السفلية في تسويق تلك الاطر الفكرية المتكاذبة و الاخاذة كونها القة لا  تقاوم ان تلك النخب تاخذ عن اعلام المشروع الفكري الرأسمالي الصهيونى الذي كنا قد تعينا على تعريفه مرارا بوصفه مشروعا ماليا بامتياز في اماكن اخرى. و بما ان النخب المتروبوليتانية تقوم بوصفها مشاة وبيادق قوى رأسمال الصهيوني فهي لا تزيد في ذلك عن كائنات مهيكلة معدلة  جينيا كيماتتعين على تيسير عمليات المراكمة الرأسمالية المالية الصهيونية سواء القبلية او العالمية فان ذلك الدور مجعول لتضليل الجماهير جميعا فمصادرة التفكير في حقيقة ناهيك عن معرفة طبيعة عمليات المراكمة الرأسمالية المالية الصهيونية ويعني ذلك تعين تلك النخب بهذا الوصف على تنويع عنيف للتطهير الفكري و التنظيمي للجماهير الشعبية بحماس المنتفع. ذلك ان تلك النخب تتقاسم جانبا ولو ضئيلا من فائض انتاج المنتجين في كل من المحاور و الهومش و لو كان  ذلك الفائض معنويا اواسميا على طريقة فائض الحرية و الحركة و الشهرة و المجد جراء السطوة الفكرية التى تزين كل ما هو رأسمالي مالي.
وحين ياخذ نخب الهوامش عن الاخيرين فانهم يأخذون عما كتب الاخيرون في مرحلة ما من مراحل فكر نكوص الرأسمالية الصهيونية او-و مواجهة الاخيرة لحركات او تحديات شعبية-فان نخبنا غالبا ما قد يفوت عليهم ما يكون مفكر المتروبول قد استدركه او حتى استغفر عنه مثلما فعل ميشيل فوكو و فرانسيس فوكوياما. فقد فقد نخبنا و مثقونا او-و لم تقيض لهم ملكة التحليل حيث ان معظمهم لا يقرأ ا بذهنية نقدية وانما يقرأ ان قرأ على طريقة شيوخ الطرائق فيتلقفون كأفضل من جبل على التلقين وغسل الامخاخ ما ياتيهم من اسيادهم.
و قياسا فلا يعيد نخبنا بهذا الوصف انتاج تضليل الجماهير بحذافيرها باحتفال طافح وحسب  من حيث مايتصورونه منتهى ما وصل اليه الفكر او غاية الثقافة و المعرفة وانما  يضيفون قصورهم ليس في فهم ما يتلقون مما اكتفوا به من كتاب او كتابين لمشاهير الكتاب بل  يروحون يلوكون اسماء مشاهير الكتاب الاجانب على طريقة ما يسمى في الانجليزية ب Names Dropping مما يجلعهم يبدون و كانهم علماء ببواطن  كل الامور و قد ارتاحوا على يقين انهم انما يتمييزون على من عداهم من ال 90% من اميي خلق الله هذا و حيث نادرا ما لا يجيد معظم مثقفيتا و نخبنا لغة اجنبية الا ما خلا نخب شمال افريقيا الذين بقي منهم من اجاد لغة المستعمر خصما على لغته الام فان معظم مايكون نخبنا قد اخذوا عنه غالبا مترجم الى العربية مما يفوت عليهم ما فكر فيه و قيل اصلا بمغبة ما للترجمة التجارية البائرة  من ضياع المقصود في الاصل بالترجمة و لعل من اهم ما ترتب على ما شارف التخلف العقلي لبعض النخب الانخراط غير المتحفظ أو -ولاتقائي في الترويج لاقتصاد السوق والكلاسيكية الجديدة والليبراالية الجديدة مما يسر عمليات المراكمة الرأسماليةالمالية واعادة هيكلة سوق العمل.
تواطؤ النخب والنسووقراط وشركات الكيماويات على الاطفال
ذلك ان اخطر و اهم ما خلقته الرأسمالية من عمليات اعادة هيكلة سوق العمل هو نضوج شرط الشركات متعددة الجنيسات بمعرفة و تواطؤ النخب او-و بغفلة النسوقراط ابان الثمانينات. فقد استدرجت  الشركات الكيماوية اقليات النساء لغواية اغلبيات النساء باسم تيسير وراثة النساء لسوق العمل فيسرت للموسرات منهن  تجميد البويضات من اجل الحمل المتأخر بذريعة اعفاء المرأة من اعباء الحمل والولادة والتفرغ لمستقبلها البرجوازي واستقلالها الاقتصادى عن الرجل والدولة مما بترتب عليه استقلالها الاجتماعي عن الاسرة بوصف ان ذلك كان وبقى مصدر ارتهان المرأة اقتصاديا واجتماعيا و قانونيا.
و قد تحول الحمل و الولادة الى احدى الخيارات و بات الطفل بوصفه حق للمرأة تلك تطلبه  او تؤجله اوتسقطه كبضاعة تطلبه  من فوق ارفف السوبرماركيتات لتتباهيبه او كيما يؤنسها فى شيخوختها. فقد طلبت امرأة في سن الستين طفلا فسارعت  المؤسسةالطبية  الجاهزة لخدمتها بصورة من الصور فحصلت المرأة على طفل وهي في سن الواحدة والستين مثلما كانت الفيكتوريات-نساءالعصر الفيكتوري الموسرات فى القرن التاسع عشر تقتين اطفال سود رمز وجاهة و تباه (انظري ادناه). وقياسا فقد عادت الشركات الكيماوية متعددة الجنيسات فراحت تنتج بالبحث التكنولوجى ما يسمى تكنولوجيا الخلية الجينية فلم تلبث كل من بويضات النساء وحيوانات الرجال المنوية و صناعة الخلية الجينة ان غدت ملكية خاصة للشركات الكيماوية.
- حبوب منع الحمل و مغبة القنبلة الديمغرافية العالم ثالثية  
اقامت مارى ستوبس Mary Stoops التى لم تكن و كانت تقيم تجاربها و تقدم نصائحها بلا اساس علمى-عيادة لمنع الحمل فى الثلاثينات بدعوى تحرير النساء من انهاك الحمل و الولادة المتكررة مما يضر بصحة المرأة ويقلل من شهوة المرأة بالجنسية و التمتع بها بسبب خشية المرأة غالبا من مغبة الحمل و الولادة و تربية الاطفال. سوى ان سياسة منع الحمل فى الثلاثينات كانت موجهة للعمال الذين كانوا ينجبون بمعدلات ازعجت السلطات ابان الازمة الاقتصادية الكبرى. و فى 1938 نشر عالم امريكي بحثا حول تحديد النسل و مخاطر التكاثر السكانى.
سوى ان انتاج و ترويج استعمال حبوب منع الحمل راح ينتشر بعد استقلال الدول النامية مباشرة. فان كانت حبوب منع الحمل بشيرا ب " تحرير المرأة جنسيا" مرة الا انها كانت فىالمحل الاول  وسيلة لمواجهة خطر انفجار سكانى فى مجتمعات لا تؤمن بتحديد النسل فيما تستهلك ما يحتاجه العالم الاول فتنافس العالم الاول على الموارد.
و ما تنفك تلك الشركات تتوفر على و تكرس ما بعد دارونية انتخاب تعمل فى مصلحة الذكور خصما على الاناث من الاجنة فى كثير من المجتمعات على نحو يبعث على الانزعاج(2)[ii]. و يعيد هذا المنوال اخراج المرأة الانثى من الحياة و الجنة فى تنويعة على اخراج المرأة من جنة عدن بجريرتها. هذا و قد يسرت الصناعات الكيماوية و التقدم العلمى مطبقا على الطب فى مجال الانجاب انتاج اجنة لا يزيدون على سلع طبية. فقد انجب زوجان امريكيان طفلا معدلا او مهندسا جينيا خصيصا حتى يصلح لاخذ علاج لشقيقته المصابة بنوع نادر من الانيميا من نخاخ حبله الشوكى. و كان الاطباء قد اختاروا نطفة من  بين 12 نطفة من اطفال الانابيب خصيصا لغرض علاج الطفلة المذكورة.
 و يقول البعض ان الطفل بات محض سلعة طبية A Medical commodity. هذا وتتسبب صناعات الطعام الكبرى التى تضع 3 مرات مقدار الملح المطلوب فى باكتة البطاطا المقرقمشة Crisps و 4 اضعاف السكر فى مشروبات الاطفال وراء الربح فى خلق أمراض البداية بين الاطفال فى المجتمعات الغنية, و يقدر ان 30 من اؤلئك الاطفال سيصاب بمرض السكرى فى سن العشرين و بالعمى فى سن الثلاثنين و انهم سيموتون قبل ذويهم. وازعم ان نشاط الشركات الكيماوية السلعى ذاك قيض تنويعة خفية من التطهير النوعى الشائع.
النخب  والنسووقراط و التطهير النوعي
تقول اخر احصاءات عام 2014 ان نصف أطفال بريطانيا بلا اباء
وان  20% من البريطانيين يعانون من سوء التغذية معظمهم اطفال الطبقات الدنيا او ما قبل الطبقات sub Classes وان نصف اطفال بريطانيا لهم 3 اولياء امور اي ابوين وام او امين واب. و يلاحظ  اي باحث موضوعي بمعنى غير منخرط في تسويق براديجمات الراسمالية الصهيونية ان النسوقراط و معهن ما بعد الحداثيين و التنمويين وما بعد الكلاسيكيين كانوا قد اخذوا على عاتقهم ترويج فرية مقادها ان مؤسسة الزواج مقيدة لحرية الفردة  و قالت النسوقراط ان مؤسسة الزواج تتقصد المرأة بالذات  و ان الامومة مهلكة  اجتماعيا و اقتصاديا للمرأة. و لكن النسووقراط تغفلن عن ان مؤسسة الزواج لم تنتشر ابان الاقطاع الغربي الابين امراء الا قطاع و البارونات و الملوك و ذلك حفظا للسلالات الغنية و المالكة و ليس بين الاقنان
تتعين النسوواقراط على تنويعة مما اعرفه بالتطهير النوعي يقضى على طفولة  الطفلة و على براءة الطفولة بتجنيس الطفولة و يقضى على انوثة المرأة بمحاكات الرجال فى اسوا ما يمارسون و يقضى على الامومة باشاعة الذراية بالامومة الخ. و يتعين الجهاديون و السلفيون على تنويعة مماثلة من العصف بالمراة الراشدة و بالطفلة و  بالاطفال في شكل فتاوى حول سن زواج البنات الطفلات حقا وحول حق المرأة على جسدها و لو بحمايته من الامراض التناسلية جراء ما يسمى نكاح المجاهدة و على روحها بغواية الجنة.  و قياسا تتعين المسيحية الصهيونية على نحرير  المرأة جنسيا بغاية اشاعة الانحلال الاجتماعي قضاءاعلى دورالرجل البروليتاري كاب وزوج تيسيرا للقضاءعلى دوره في الاسرة مرة.
 و مرة تمهيدا لضرب اهمية دوره كعامل مدرب منظم مسيس في سوق العمل مما يكرس  بدوره منافسة عمل المرأة اللامدرب اللامسيس اللامنظم الطيع الرخيص  لعمل الرجل في  سوق العمل في كل مكان.
و قد حدى ذلك بالنسوية المغالية التى كانت قد جأرت مرة  بان  ثقافة التسويق تستلب المرأة لان تراجع نفسها فتقول ان ثمة خيارات في ثقافة التسويق و ان النسوية تملك احتواء السوق و تسخيره لمصلحتها. فتلك المرأة’ تحصل بانتيحة على حرية اقتصادية محتملة اوافتراضية تدفعها الى التحرر من الزواج و الامومة. و بلاحظ ان حرية اغلبيات العاملات غير المدربات غير المنظمات غيرالمسيسات الخ قيضت بدنورها توسيع  فضاءات  النسووقراط من اجل المناداة بالحرب على الامومة خصما على الطفل فى حلقة مفرغة. و كان النسووقراط بات يؤرقهن مولد طفل جديد وكانه قيد على المرأة اي امه مثلما و يؤرق مولد كل طفل فلسطينى نوم اسرائيل.
تبعة الدم الازلية والطفل الشهيد
قالت جولدا مائر ان النوم يفارق جفنى مع مولد كل طفل فلسطينى جديد, فكل طفل فلسطيني جديد خنجر في قلبي و تشعل اسرائيل حربا ديمغرافية بالحرب والترويع والتجويع فى مواجهة ما اسمته بالقنبلة الفلسطينية الديمغرافية بسياسات التسفير التى بدأ فعلا. واجادل ان الصهيونية القبلية تتعين عبورا بالرأسمالية المالية الصهيونية العالمية على احياء شعيرة قديمة يزعم بعض ابناء بعقوب ان حكام المجتمعات المستقرة كانوا يمارسونها ضدهم بان يقتلوا ابنائهم الذكور في مناويل يروون عنها سرديات قديمة عديدة. و قياسا فان الرب عندما يريد ان ينتقم لابناء يعقوب من المستقرين فانه يقتل ابكار الذكور من ابنائهم كما حدث مثلا عندما انزل  الرب على المصريين 9 كوارث او يقتل حكام المستقرين  الطفل الذكر فى كل اسرة مصرية انتقاما كما على ايام موسى و المسيح
وتعبر بعض هذه الممارسات عن نفسها فيمايسمى "تبعة الدم" Blood Libel فمثلا عندما بات ثراء اليهود في القرن الثانى عشر  الثالث عشر ماثلاً واستفزازياً ليس بين أثرياء الانجليز وإنما لدى الكنيسة على الخصوص. فقد عبر ذلك عن نفسه كما في كل من دنو لحظة خروجهم المنوالية بلا جريرة من جانبهم إلا بقدر ما كان الحسد قديما في الناس إلى حلول لحظة استعداء الكنيسة عليهم حتى بات بعض أعيان وأقماط الإنجليز مثلا يردد أنه "إن تنصر اليهود لغدوت يهودياً". ولم يلبث رئيس كنيسة كانتيربري ـ كنيسة العرش ـ أن أمر بتعقب اليهود غب صدور فتوى ويليام روفوس William Rufus فى1087 بنصرنة اليهود أو/و قتلهم. وحيث تنصر معظم اليهود انتقائياً كعهدهم في كل مرة فقد شاع أنهم لم يتنصروا وإنما تنصر اليهودي علناً وبقي يهودياً سراً حتى داخل السجون. وكان السجناء اليهود يدفعون رشاوى لحراس السجن في قلعة لندن حتى يسمحوا لهم بإقامة شعائرهم إبان أعيادهم الكبرى.
و  كانت مذبحة يورك التي راح ضحيتها 150 رجلاً وامرأة وطفل في عام 1190 قد ألفت حلقة في سلسلة اعتداءات دموية على اليهود يشجعها ويقودها مسيحيون كان بعضهم يعتقد في أسطورة قتل اليهود للأطفال المسيحيين. فقد بات قتل اليهود قصاص بمغبة ما سمي "تبعة الدم" Blood Libel. ويقول باحث متأخر في دراسة نشرت أوائل 2007 بأن ثمة جماعة متطرفة من تفرعات الأشكنازي كانت قد تعينت في القرن الثاني عشر على نشر مبدأ تبعة الدم وقد تورط بعض أعضائها في قتل الأطفال.
و يقول البروفيسور تولياني المتخصص في الطقوس الدموية إن اتهام الأشكنازي بالتورط في استخدام الدم في الطقوس اليهودية يرجع إلى الأخذ باعترافات اليهود إبان انتشار العداء لليهود في ذلك الوقت. ويقول إلى ذلك أن اليهود والنصارى كانوا قد درجوا على استخدام الدم في العلاج إلا أن شعيرة الدم تعود في الواقع إلى دمع المسيح وإن قتل الأطفال يصدر عن مفهوم المسيح الطفل الذي كان يراد قتله مثله مثل كافة الأطفال الذكور على عهد الحاكم الروماني هارود لفلسطين لو لم بهرب يوسف النجارومريم به .
وتقول بعض البحوث التاريخية أنه حين احتل بعض اليهود كاتدرائية مدينة لينكن Lincoln لإقامة شعائرهم أُشيع أنهم كانوا يقيمون شعيرة توراتية سرية تقوم على قتل طفل ذكر وإلقاء جسده في بئر. وتقول دراسة ثانية إن جماعات مسيحية تحولت إلى حركة دينية متطيرة كرد فعل على تبعة الدم واتخذت لها اسم حركة أو عقيدة "الأطفال الشهداء"  Martyred Childrenحيث أخذت تلك الجماعة بشعيرة القصاص من ممارسي قتل الأطفال المسيحيين. وقد تمأسست الأخيرة فوق أساطير حول أطفال قديسين مثل أسطورة القديس الطفل ويليام أوف نوريتش Saint William of Norwich زيادة على القديس الطفل هيو من مدينة لنكلن [iii]Saint Huge of Lincoln.
فقد كان مناخ ذلك الوقت حريّاً بأن يطلق العنان للتطير فراحت المخيلة الشعبية تدفع الانجليز إلى الانتظام في حركة واسعة ألهمها ما سمي بعقيدة "الأطفال الشهداء" أو الطفل الشهيد ممن اتهم اليهود بقتلهم وأكلهم. وقد كوم الانجليز اليهود في كومة واحدة ولم يفرقوا بين من كان قد استفزهم لسبب ما وبين عامة اليهود من الطوائف المسالمة فاتهموهم بلا انتفاء بأشّر أنواع التهم. فقد كانت شعائر بعض طوائف اليهود السرية وتستر جماعات بعينها  على ممارستها حرية بأن تثير حول كافة طوائف اليهود الشبهات فتسهل إشاعة أن اليهود يقتلون صبية و يأكلونهم او ويلقون بهم في بئر بجوار الكاتدرائية لإعادة إنتاج صلب المسيح كشعيرة توراتية يهودية.
وقد  اكتشف حديثاً لوح حجريّ بالهيروغليفية في كاتدرائية لينكلن يقول بأن كان ثمة نبع أو ماء جار لعله كان يستخدم في مراسيم غسول ـ الميتكفا ـ ودفن اليهود عند المقبرة. وتعود شعيرة الميتكفا إلى ما قبل هجرة اليهود من فلسطين على ايام الرومان. المهم حيث راح الناس يتعقبون اليهود فقد سجن يهود في قلعة لندن وشنق 910 يهودي في عام 1255 معظمهم من يهود لينكلن. وتقول رواية أن سيمون دي مونتفورت طرد كافة الجالية اليهودية من انجلترا في 1290  ولعل ذلك الف نوعا باكرا من المحارق غيرالمسجلة بهذا الوصف فى التاريخ الاوربي  الشمال غربي الرسمى المعاصر
وتقول رواية أخرى إن ادوارد الأول 1284 ـ 1307 هو الذي أمر بطرد اليهود من انجلترا في 1290 وكان أول إمبراطور أوروبي يقدم على ذلك فيما خلا ما فعله معهم الامبراطور قسطنطين  بداية نهاية الامبراطورية الرومانية الشرقية المقدسة  و تقول رواية ثالثة أن ويليام الثاني هو الذي طرد اليهود وتقول رواية رابعة أن كل من  الاخير وادوارد الاول  أقدم على طرد اليهود بالجملة خاصة فى مناخ الصليبات الاولى و  الثانية هجرات طوائف اعراب الشتات من اوربا الشرقية .
-تهجير الاطفال لبناء الامبراطورية والعمل فى العالم الجديد:
صدرت بريطانيا فى بداية القرن التاسع عشر 1831 اطفالا فى سن الرابعة الى العاشرة الى استراليا لتسريع كثافة السكان باسرع صورة ممكنة مع تعليمهم و تثقيفهم على المعايير الاسترالية. و كانت تلك التجربة على الاطفال رياضة فى الهندسة الاجتماعية غير مسبوقة منذ 100  عام. و كان بعضهم من بين ملاجئ ايتام الدكتور بيرنارد المعروفة. و تعود سياسة تهجير الاطفال المنظمة الى منتصف القرن التاسع عشر و كان يطلق عليهم اليتامى المحرومين من الحياة العائلية المحترمة وكأنهم وجدوا حياتا افضل فى استراليا. و كان الاطفال يخدعون بانهم ذاهبون فى عطلة.
و كانت اول مرة صدر فيها الاطفال الى فيرجينيا عندما شعرت بعض الصناعات انها تحتاج الى قوى عاملة ثم فتحت بريطانيا معاهد لتأهيل الاطقال للهجرة الى استراليا فى 1834 قائلة ان غايات تلك السياسة هي تنظيم هجرة الاطفال عن طريق منظمة الجسر العادل فير بردج Fair Bridge و منظمة دكتور بيرنادو و كانت الاخيرة تصدرت تنظيف بريطانيا الفيكتورية من حثالة المجتمع. .  و كانت الاديرة تنتزع الاطفال غير الشرعيين من امهاتهن الى الابد لابعادهم عن بيئة الرزيلة و تهذيبهم كمواطنين مسيحيين اتقياء.
 فقد كانت تلك المنظمات الخيرية تؤمن بما تقوم به بترحيل الاطفال من اجل حياة بعيدة عن عائلاة موبوئة بالفقر و الرزيلة. الا ان الاطفال كانوا يرحلون من مؤسسة لليتامى الى مؤسسة للسخرة. و هكذا ارسل مئات الالف الاطفال الى كندا فى 1821 و 1831  و اقريقيا و استراليا. فقد اتفقت حكومتى كندا و بريطانيا تحمل اعباء ارسال 5 الاف طفل كل عام. و كانت ملاجئ برناردو تفيض باليتامى فكانت افضل مصدر للاطفال. و كان هناك شعور باهمية البناء الامبريالى فى ارسال الناس الى المستعمرات و الامتدادات. و كانت بيوت الاطفال القومية ترسل الاطفال بلا مرافق غالبا فى سفن شحن قذرة عبر البحار و المحيطات. و كانت الكنيسة وراء تشجيع تلك السياسة و كانت تقول بان ارسال الاطفال المهملين الى بيوت مسيحية من شأنه ان يضمن لهم حياة طبية و لبريطانيا رعايا فى كل مكان.
الا ان الاطفال وزعوا على الفلاحين كايدى عاملة و لم يعاملوا بوصفهم اعضاء فى الاسرة او توفرت لهم حياة افضل مما كانوا  بل شارف عمل الاطفال السخرة و الرق. و كانت الفتيات الصغيرات ترسلن للعمل فى خدمة البيوت. و كانت الخادمات تعشن فى راكوبات اي عرائش هشة لا تحمى من برد او حر خارج البيوت و كانت البنات تنمن على الارض او على اسرة من الحديد كل 5 فى  سرير.
وحين راح عمال الرعاية الاجتماعية يشيرون الى احوال الاطفال لم يغيير ذلك فى سياسة ترحيل الاطفال شئ. و كانت الدعاية تمجد الحياة فى استراليا و غيرها فتغوى الاطفال و ذويهم ان كان لهم اهل بالق الهجرة و بطبيعة تلك البلاد الجميلة الواسعة و باللعب و رؤية الحيوانات النادرة و الشمس و الرمال و شاطئ البحر. و كانت الاطفال يؤخذون دون موافقة ذويهم و لم يطلع الاباء او الامهات على قرار ترحيل ابنائهم و لا وقعوا اقرارا بالموافقة. و كانت الاديرة تدعى لذوى الاطفال انهم ماتوا. 
-الشيكولاتة بعمل الاطفال العبودى تنويع على اطفال اوربا المفقرين:
أنفق البريطانيون ما قيمته 4. 3 مليار استرلينى عام 2008 على الشيكولاته. و لا يدرك كثير منهم من اين تأت مادتها الاولية و  لا من يقوم على العمل في جمع مادتها الاولية. و يقوم اطفال بالعمل فى مزارع الكاكاو فى  افريقيا فى شكل علاقات عمل عبودية اذ يختطف الاطفال من كل مكان الى مزارع الكاكاو.  فان ينتج ساحل العاج نصف انتاج العالم من الكاكاو يتسابق سماسرة عبودية الاطفال لاختطاف الاطفال للعمل فى مزارع الكاكا و يخدعهم باخفاء اسرارهم عن ابائهم حتى يعملوا كعبيد فى مزارع الكاكاو. و يحبس الاطفال اللذين ر يتجاوز سن اكبرهم 12 عاما فى مرائب مظلمة فى اليل و يكبلون اثناء النهار حيث يعملون فى الحقول. و لا يقدم للطفل اكثر من وجبة فى اليوم فان حاول اى منهم الهرب قطع جلد سيقاته. و تنكر شركات صناعة الشيكولاته علمها بتسخير العمل العبودى للاطفال و تقول بان تلك امور تتصل بالصناعة. ورغم جدولة اتفاقية  138 و 182 لحماية الاطفال و حقهم فى التعليم و رغم تعهد الدول الموقعة على تلك الاتفاقيات عام 2005 سوى تلك التجارة  في استرقباق الاطفال  لم تنته مع انه ان توفرت النية فان تلك التجارة حرية بان تنهى فى شهر حسب قول منظمة الامم المتحدة لحماية الطفل.
و ليس حظ الاطفال الافارقة من السوء الذي يحيق بهم اكثر مما يحيق باطفال المفقرين البريطانيين حتى انه يشاع ان انجلترا هى اسوا مجتمع في اوربا ينشأ فيه الطفل حتى حدى الامر بالسلطات البريطاينة تعيين جون دينام وزيرا الشباب و الاطفال. و يقول تقرير نشر بتاريخ الاثنين 8 يونيو 2008 على صفحة اخبار البي بي سي BBC News ان المجتمع الانجليزي يؤبلس الاطفال و قد قررت لجنة متابعة المسألة ان المجتمع يؤبلس الاطفال و ان على الامم المتحدة النظر فى الامر. و يقول تقرير لاحق للامم المتحدة ان بريطانيا تسئ معاملة الاطفال و انها الدولة الوحيدة التى  تسمح بضرب الاطفال عقابا. و يلاحط تقرير الامم المتحدة ان معاملة اطفال االمهاجرين و اللاجيئن السياسيين فتقول ان بريطانيا تفرق بين الاخرين و اطفال البريطانيين.
و يقول تقرير الامم المتحدة حول حق الطفل ان الاطفال الانجليز اقل حظا  من غيرهم فى اوربا قاطبة فيما يتصل بالعدال و بالرعاية و يعانون من الفقر و يوضعون فى سجون الكبار و يتعرضون للعصف الجنسى. و يوجد محافظ للاطفال و يزمع اخر لاسكتلندا  لا يوجد نظير فى انجلترا.  و  يموت طفل يوميا من الاهمال و ان اكثر من 30 %من اطفال بريطانيا يعيش تحت خط الفقر. و يرتفع معدل تغيب الاطفال ب "الزوغان" من المدارس  فيبلغ عدد من لا يذهبون الى المدرسة يوميا فى بريطانيا 50 الف تلميذ فى اليوم الواحد. و قد سنت الحكومة قانونا يعاقب الاباء و قد يؤدى الى سجنهم و قد سحنت ام فى ابريل الماضى لان يناتها سجلن غيابا فى المدرسة.
-اللعب المجنسة و ملابس الاطفال الاباحية
يصمم السوبرماركيت وول مارت لعب اطفال تحاكى ما يسمى الجنس الماسوشى اوالمازوكى ويعؤض ملابس للبنات الصغيرات تستدعى ملابس الغانيات. و يعترض  السوبرماركيت و نظائره فى امريكا على الخصوص على أى ما يسمونه الاستباق النقدى  الض يصادر حرية عرض سلعهم قائلين ان ذلك يشارف الرقابة على الازواق بادعاء انهم يشيعون ديمقراطية الخيار بين المستهلكين الصغار و ينتجون سلعا صديقة للعائلات Family Friendly. و يشيرون الى ما يباع من المهيجات الجنيسية و ما يسمى باللعب الجنسية للكبار فى محلات كبرى مثل سالفريدجيز على مرآى من الاطفال وتعرض المجلات الجنسية و على اغلفتها صور نساء و الرجال عريا فى اوضاع فاضحة و  نصائح بافضل وسيلة لاروع اورجازم بجوار المجلات الثقافية. و يدعون ان كل ما هو طيب للربح طيب لتجارتهم.    
9-تمكين الفتيات الصغيرات وفتيات البهار
"شكرا  للسماء على البنات الصغيرات" من اغانى  موريس شيفاليه
تنشط ثقافة السوق فى استهواء البنات من سن الثالثة حتى الحادية عشر تنشأ صناعات و معارض ازياء و مسارح لاستعراض جمال البنات و مسابقات المواهب و مسابقات الجمال و ملاعب التدريب  و مؤسسات و   صفحات ويب و استوديوهات تصوير البنات فى هيئة  اميرات وممثلات شهيرات و باربى و صالونات تصفيف الشعر و جنات البنات حيث المجوهرات الخ. و قالت النسوية مرة ان ثقافىة التسويق تستلب المرأة ثم راجعت نفسها فقالت ان ثمة خيارات و ان النسوية تملك احتواء السوق و تسخيره لمصلحتها. وقد تعلمت البنات ان ترفضن  مفردة جيرلى Girly  لانها مفردة تصدر عن شذوذ لا طبيعى. و كانت الصفولة اندروجونية بعنى كانت الفواصل بين البنات و الاولاد غير واضحة سوى ان تبضيع الطفولة بتكريس جنسانوية الطفلة باكرا بما يسمى  بثقافة غرفة النوم مرة. ومرة اخرى يركز تجنيس البنات على مظهر البنات و الاهتمام برشافتهن و بالرجيم و محاكات هويتنى سبيرز. و تتعين تلك الثقافة على ملايين الاسترلينى من السلع التى يجبر الاباء و الامهات على شرائها. و تستهدف ثقافة التبضيع البنات بتسويق موسيقى تقدر مبيعاتها بملايين الاسترلينى بدورها(4)[iv].
- عالم الانترنيت الافتراضى و انتهاك الطفولة
يشاهد الاطفال البريطانيين ما يزيد على 20 ساعة من البث التليفيزيونى و يطلعون اسبوعيا على ما لا يقل على 10 الاف اعلان تجارى. و يقول اصحاب المصلحة فى الدعاءة التجارية ان الاعلان يسمح للاطفال بالنعرف على الحياة حولهم مما يخلق لديهم حس الاختيار و تنمية العوامل التى تساعد الاباء على التعرف على ميول اطفالهم و على شخصية الطفل. و انهم ان لم يطلعوا على الاعلان فى بيوتهم فسوف يطلعون عليه خارج بيوتهم. و يجأرون بان الاعلان اقل تأثيرا عل الاطفال من اقرانهم. سوى المعادين لاغراق التليفيزون باعلانات استهلاكية و امعلان عن الطعام الرخيص فارتفعت نسبة البدانة بين الاطفال حتى غدت مشكلة وطنية. و تصور الاسرة السعيدة بوصفها تطعم اطفالها البريجر و تعطيه حلويات.
وربما كان  حكمنا على الماضى رهين بما بقى من نتف و مزق التاريخ فقد  كانت اكسورينكاس مثلا مدينة اسسها الرومان وحكمها رومان يتحدثون اليونانية الكلاسيكية. و فى القرن الخامس قبل الميلاد ضمتها روما الى الامبراطوية. و قد اخذ بعض المؤرخين مثل دومنيك رانكوف الذى حصل على مزق من البردى و بعض السجلات من المنتقبين. و تقول البرديين ان تلك سجلات دولة هرمية تعتمد على تراتب من قمة السلطة الى اصفر سعاة البريد و كانت المرأة تكترى مرضعة و كانت المرضعات من الاماء اللواتى لا تحكم لهن فى حياتهن الا ان الزوجات الحرائر كن يعملن مرضعات. و كان الاطفال غير المرغوب فيهم يتركون فى العراء حتى يقضون نحبهم. و كان البعض يلتقط هؤلاء الاطفال من الزبالة و يربونهم فيجعلون منهم عبيدا. و كان بعض الاباء العبيد بطالبون بابنائهم فيما بعد بوصفهم احرار حتى تحررهم ابوتهم لاؤلئك الاطفال الاحرار من العبودية. و تنشأ قضايا حول تلك الحالات فى المحاكم. و يدعى من ربى الطفل انه وجده على حافة الموت و انه استأجر له مرضعة ورباه. وهكذا كان للاطفال فى كل زمان سيرة لا تخلو من سوء المصير مثلما ترى الى ما يصير اليه بعضهم من حسن الطالع.
-الاطفال و الاعلان:حرية الاختيار و الافقار:
اذ يخاطب الاعلان الاطفال رأسا يتجاوز الاباء دفعة واحدة. ذلك ان الاطفال اصبحوا بدورهم مستهلكين لهم حق اختيار ما يأكلون و ما يلبسون و الا جأرت جماعات بتعرض الاطفال لسوء المعاملة. على انه من المفيد تذكر ان مغبة حرية الاختيار تقع على اللذين يملكون القدرة على الاختيار. و قياسا فان ما يسمى حرية الاختيار يحض من لا خيار لهم حيث انهم لا يملكون استهلاك المعلن عنه. فاللذين لا يملكون سوى التعلق بما لا يملكون استهلاكه يقعون تحت رحمة غواية السوق مرة. و يتعرض الاخيرون لخطر الاستغلال مرات. و يعانى من لا يملك استهلاك سوى ما فى طاقتهم المالية اسوأ ما ينتج سوق استهلاك الطعام السريع. فقد لا يتضرر فقراء العوالم الاولى لانهم يستهلكون اسوأ ما ينتج من اطعمة و انما يتضرر مفقرو العوالم الثالثة والرابعة بما يتبقى بعد انتاج خيارات الطعام السريع للعوالم الاولى.
فان ينتج الطعام السريع بوصفه احدى خيارات الاغنياء نسبيا الا ان انتاج الطعام السريع يخصم على مقومات انتاج كفاف المفقرين.  فاقطاعات و مزارع البقر تتمأسس على حق ماكدونالد خصما على حقوق المزارعين المفقرين و على البئية حيث تقطع الاشجار من اجل انشاء تلك المزارع. و يستعدى الاطفال على أبائهم باستهلاك ما ينتجه سوق الخيارات الاستهلاكية. و كان ما يسمى حق الطقل قد كرس نشر ثقافة عصيان الاطفال لاباءهم فادخلت جماعات بين الابناء و الاباء بوصف ان تلك الجماعات تقوم على حماية الطفل من سوء المعاملة الخ. و لا ترفع تلك الجماعت اصبعا عندما تستغل صناعة الموضة و بيوت الازياء ملابس"اريوتكية" فاحشة للاطفال فيستعرض ما يشارف الجنس فى الطفولة. و لا تحرك تلك الجماعات ساكنا عندما تبضع الصناعات الاطفال باستغلال الطفولة او تلك التى تجعل من الاطفال موضوعا للاستعراضات "الفنية" باسم مسابقات ملكات و ملوك جمال الاطفال. و يبتز الظهور فى التليفزيون لغرض استعراض الاطفال الطفولة بعرضهم و قد  جعل منهم كبار اقزام.  و تخلق موضة ملابس اطفال الميل الى نشر ملابس اطفال تشبه ملابس الكبار. ولا تنتج موضات ملابس الاطفال التى تدعى "التفكه" أكثر من اى شئ اخر ملابس اطفال تفوق ملابس اشد الكبار غواية جنسيةوحسب. و انما تسلب موضة ملابس الاطفال المجنسة Sexualised تلك اكثر ملابس الكبار تهتكا فتغير اسلوب سلوك الاطفال باستلاب طفولة الاطفال فورا.  و تخلق تلك التجارة شرط تعريض الاطفال لعصف الشذاذ جنسيا. اذ تزين لمن يستحب الجنس مع الاطفال معاشرة الاطفال و قد تحولوا الى محض كبار اقزام و قد استلبت طفولتهم مرة. ومرة اخرى تحض غواية مثل تلك الطفولة خاطر المنحرفين المشوه على فانتازيا معاشرة الاطفال او-و اغتصابهم.
 -أثمة علاقة طردية بين اخصاء النسووقراط للرجال وجاذبية الاطفال بين الرجال؟
باتت جاذبية معاشرة الرجال للاطفال بحيث غدت تؤلف مشكلة اجتماعية فى المجتمعات الغنية مثل بريطانيا مثلا. و قد تزايد عدد الرجال الذلين يمارسون الجنس مع الاطفال و اللذين يدمنون مراقبة البرامج الخاصة بتجيس الاطفال على شبكة المعلومات.
و قد صرح جيم جامبيل احد كبار رجال البوليس البريكانى الجمعة 1 يونيو 2007 بانل المشكلة وصلت حدا ينبغى معه النظر الى بعض اؤلئك الرجال على انهم مرضى نفسيا ينبغى معالجتهم اكثر من معاقبتهم و اسجنهم. فالسجن لن يعالجهم بل العكس. و قال جيم جامبيل ان على الدولة ان تأخذ فى الاعتبار ان ليس كل هؤلاء الرجال منحرف او مجرم و انما مريض يحتاج العلاج. و ان اعتبار معالجة هذه الظاهرة من مسئولية القضاء والقانون من شأنه ان يغرق النظام فيما لا قبل له به من عقد محاكم و بناء مزيد من السجون الخ. ذلك ان البورنوغرافيا الخاصة بالاطفال و البيديفيليا Paedephelia تبدو و كأنها مرض شائع بين عدد كبير من الرجال. فمعظم الاخيرين كان قد تعرض للتحرش الجنسى او العصف الجنسى كطفل.
و تقول بعض الاحصاءات ان ثمة طفل بين كل 9 اطفال يتعرض للتحرش الجنسى او العصف الجنسى فى بريطانيا اليوم. و كانت الحكومة قد انشأت مركزا لعلاج حالات الانحراف بين ما يسمون بالذين يتعدون جنسيا على الاطفال those who sexually abuse children بوصفهم يعانون من امراض نفسية و عقلية احيانا. و يدعو اندرو لا نزلىAndrew Lansley  احد المعلقين النفسيين الى توفير اسباب تشجيع اولئك المصابين بهوس معاشرة الاطفال بالذهاب بانفسهم الى تلك المراكز طلبا للعلاج.  الا ان الذي بقي يحدث هو ان اشهر الشخصيات البريطانية كبار الممثلين ومقدمى البرامح وحتى الوزراء مثلا كانت مهووسة بمعاشرة الاطفال على رؤوس الاشهاد ولم يكشف عن فضائح بعضها الا بعد موتها  
-الاطفال والقنابل
كانت رناموا حركة الثورة المضادة الموزانبيقية التى مولتها و ساندتها حكومة الفصل العنصري لجمهورية جنوب افريقيا نيابة عن الرسمالمية والصهيونية العالمية لاستباق استقلال حركة فراليمو الماركسية اللنينية كانت تقوم فيما تقوم تجاه الموزانبيق الذى كان قد تحرر لمحض بضعة اشهر وحسب من ربقة  الاستعمار البرتغالي كانت تقوم بالقاء قنابل على شكل براية اقلام ولعب وادواة مدرسية ليلتقطها اطفال موزانبيق كما نثرت الالغام في كل عنقودية مكان. وقد ترتب على ذلك  ان راح الاف الاطفال ضحية كل من تلك اللعب الشيطانية كما اصيب ملايين منهم بعاهات مستديمة. و قد وزعت امريكا قنابل ف شكل اقلام و العاب التقطها الاطقال لتتفجر فيهم في العراق و افعانستان و غيرها ناهيك عن ضحايا الطائرات بدون طيار من اطغال افغانستان واليمن. وقد قتلت امريكا فى حرب العراق ما قد ب 34% من الضحايا المدنيين اكثرهم اطفال . و تقتل اسرائيل الاطفال الفلسطييين بدم بارد  مع سبق الاصرار و الترصد, و قد بات العنف اسلوب حياة الاطفال فى المجتمعات الغنية بالفقر او فى المجتمعات المفقرة فى مناطق الشدة و الحروب. وتري  ستيفنين وهو طفل برازيلى عمره 5 سنوات يحمل نبلة ليضرب بها الشرطة حيث تحصد الاخيرة الاطفال كما الذباب مع افتراب مواسم السياحة كل عام و يقول ستيفين ان الشرطة تضرب اهله و اخوته ولا تتجاوز اعمارهم الخامسة و العاشرة ز قد بات ما يسنى العنف الترفيهى اسلوب حياة اطفال بتسلون فى اوقات فراغهم بمارسسة العنف و لا يتحدثون عن العنف بوصفه عنف و انما بوصفه الاسلوب الوحيد لمواجة اليوم و كل يوم. و تقول روبى 7 سنوان اعلم اننى صغيرة الا اننى اتذكر كل ما ارى و اسمع و املك ان أشهد على اسلوب صاحب العمارة مع امى و كيف يهددنا بالطرد من الشقة كلما تأخرنا فى دفع ايجار الشقة". 
-تهجير الاطفال و التوسعات الاستيطانية
لا تمارس الرأسمالية العنف ضد اطفال المجتمعات المفقرة فى الاطراف الرأسمالية و انما ضد الاطفال المفقرين في المجتمعات الغنية والاطفال غير المرغوب فيهم من قبل ذويهم او الاحرى من قبل امهاتهم جراء الخشية يومها من وصمة انجاب طفل دون زواج  كما رأينا اعلاه ونرى تباعا. ذلك ان العنف ضد اطفال المفقرين فى المجتمعات الغنية بقى مصيرا ماثلا حتى منتصف القرن العشرين. وكان رئيس وزراء استراليا صرح فى بداية الحرب العالمية الاولى "ان مستقبل هذه الحرب يعتمد على رفع عدد سكان هذا البلد". فاستوردت استراليا اطفالا من بريطانيا. و كان الاطفال يحصدون من الملاجئ و من امهاتهم العزباوات و من مستشفيات الولادة الى الملاجئ مثل ملجأ سانت جوزيف فنيسينت St. Joseph Vincent ٍ فى سيدنى و القديس جوزيف بندوم St. Joseph Bendom.
 و كانت سلطات المستشفى تدعى للام ان الطفل مات اثناء الولادة ليوخذ الى الملادة لتربيته تمهيدا للحصاد فالتصدير. فقد كانت الملاجى و المؤسسات التى تستقبل اولئك الاطفال تبشيريات و مشاريع استعمارية لزيادة السكان البيض و تجنيدهم لتعمير استراليا. و رغم ان ارسال الاطفال الى كندا توقف فى ثلاثينات القرن العشرين الا ان ارسال الاطفال الى استراليا تحت شعار فتح فرص جديدة لهم بالرحيل الى بلاد جديدة و بناء الامبراطورية لم يتوقف الا عندما نضبت الملاجئ من الاطفال و كانت دولة الرفاهة راحت تتكفل بالعائلة و انتهت وصمة ابن السفاح و الانغال.
و كانت الجمعيات الطوعية المتخصصة و يدير بعضها الرهبان و الراهبات تقوم بتصدير الاطفال. و كان الاخوة يفصلون عن بعضهم. و كانت الحكومة تشجع و تدعم مشروع التخلص من اطفال الفقراء بارسالهم الى منافى بلا رقابة. وكان الاطفال يتعرضون للعصف بانواعه و يتواطأ الجميع و لا يحتج احد حتى ارسلت بعثة تفتيشية فى 1956 و اخفت الحكومة التقرير بين اراشيف مكتب الوثاق العام  Public Record Office   فى خزائن الوثائف غير القابلة للاطلاع عليها حتى رفع عنها الحظر فى صيف 2003. و لم تكن رسائل الاطفال ترسل لذويهم و لم يسمح لهم بتسلم رسائل. فقد اقنع الاطفال بان امهاتهم ماتوا او ليس لهم اسر و انهم جائوا من القمامة.  فقد كانت المصلحة الحكومية المخصصة ل "العناية بالاطفال" فى لندن هى ولى امر هؤلاء الاطفال و هى التى اصدرت تلك التعليمات للمشرفين على الاطفال و اغلب الاخيرين لا علاقة له بتربية الاطفال ولا بحاجاتهم النفسية فى مراحل نموهم المختلفة. و فى 1955 بدأ تشجيع تبنى الاطفال فقل عدد الاطفال المهجرين الى استراليا الا ان المشروع استمر حتى نهاية ستينات القرن العشرين.
كانت العلاقة بين بريطانيا و استراليا بعد الحرب الثانية تبدو عادية الا ان التنافس بدأ يأخذ منحى فاخذ البريطانيون يعايرون الاستراليين باصولهم كلما نشأ نزاع.  وكانت السماء حدود طموح البيض مهما كان اصلهم فاثروا فلم تكن هناك مقارنة بينهم و بين نظائرهم فى بريطانيا تحت ظل نظام طبقى و ارستقراطية وراثية فيما كان المجتمع الاسترالى شبه مفتوح يشارف مجتمع الفرص خصما على السكان الاصليين اللذين جاء البيض لرفع وهدة التخلف و البربرية عنهم باسم المسيحية. و بقيت بريطانيا ترسل اطفال الملاجئ الى استراليا حتى 1968 و لما يبلغ بعضهم الخامسة.
و فى استراليا كان الاطفال يوضعون فى مؤسسات تدربهم على العمل ثم تطلقهم فى المجتمع الجديد العريض بلا ولى او راع رغم ان بعض تلك  المؤسسات كانت تتابع بعض اؤلئك الاطفال. و قد تعرض الاطفال المهاجرون الى انواع من العصف البدنى و الجنسى. و بقيت ملاجى بريطانيا حتى خمسينات القرن العشرين ترسل الاطفال الى استراليا و فى الستينات نفذ معين تلك الشحنات البشرية فراحت استراليا تحاول غواية هجرة الاطفال. و قد تعينت تلك المشاريع على اخفاء شهادات ميلادهم الاصلية و الاصرار على ان اؤلئك الاطفال ايتام فى الاوراق الرسمية فيما لم يكن ذلك صحيصح وغيرت اسمائهم و من اين جائوا ففقد الاطفال هويتهم و صعب عليهم البحث عن اصولهم عندما كبروا. فلم تكن الملاجئ و لا الجمعيات الخيرية و لا حكومة استراليا تملك اى سجل متكامل باؤلئك الاطفال و لا باعدادهم. و قد وضعت السلطات المعنية من الجانبين كل صعوبة ممكنة فى طريق تعرف الاباء و الامهات على مكان ابنائهم و انكرت على الاطفال اى معلومة تدل على مكان ذويهم. وعندما تجح بعض الاطراف فى الوصول الى بعضهم البعض كان غالبا ذلك بعد 60 عاما و قد فات الاوان على بعض الاطفال لان ذويهم كانوا قد ماتوا او-و فى اخر ايامهم. وكان بعض ذوى اؤليك المهجرين يرفضون معرفة وجودهم و كان بعضهم يعتبرهم عارا و كان اخوتهم ينركونهم بوصفهم وصمة للاسرة. و كانت بعض الامهات ترفضن اى علاقة مع ابنائن لانهن كن يخشين على ظهور ابن او ابنة فجأء فى حياتهن قد يدمر حياة بنوها على انكار وجود اؤلئك الاطفال. و اتهم بعض الاطفال السابقين بتعريض الاسرة. فقد  بقيت وصمة السفاح و وجود نغل دليل عليها وقوعها امر تتفاداه الامهات اللواتى انشأن اسر جديدة كما كان الاخوة غير الاشقاء ينكرونهم ايضا.  
-لماذا يخرج اطفال ليفجروا  انفسهم؟
تقول ماريا سميث الايرلندية الشمالية أن اطفال ايرلندا الشمالية  يمارسون العنف كنوع من الترفيه. فان كان الاطفال عاجزين عن تصور المستقبل و كان الماضى عنيفا و كل ما يعرفونه هو العنف يغدو تعامل الحاضر مع الاطفال اشد عنفا. فما الذى يبقى للطفل من حلم الطفولة. و لا يملك الاطفال تحت وطأة العنف التركيز فى الدراسة و لا يملكون القدرة على  اللعب. فقد اختفت الطفولة فى المجتمعات التى يجتاحها العنف ويهددها ليل نهار. على الرغم من ان حماس كانت قد أعلنت بوضوح رفضها لاشتراك أطفال اقل من 15 عاما فى عمل عنيف سوى ان "العنف" الذاهب بالطفولة غدى طابع زمان العولمة. و قد بات اسم اللعبة هو البقاء. وحيث  بقى الدفاع عن المبدأ تصورا رومانسيا لا ترى ايرلندا وحدها  فى الكفاح من أجل المبدأ أمر لا يختلف عما كانت أنجلترا وغيرها تجار به فى القرن السابع عشر بشأن رومانسية الكفاح من اجل المبدأ. و لا يختلف الفلسطينيون عن نظائرهم من المناضلين من اجل التحرر فى كل مكان و زمان الا بقد ما يتعاصر الفلسطينيون و ثلاثاء الامركة –صبيحة11.9.2001. يقول الفلسطينيون "ان أسوأ و اعنف ما فى حياتنا  هو الاحتلال. فكيف نتعامل مع عنف الاحتلال؟ ليس لدينا رد آخر"[v] . ذلك انه حيث لا يعود لدى الكبار اليات لحماية الاطفال بابعادهم عن عنف الحياة اليومية تبقى حماية الاطفال فى ظروف الاحتلال امرا غير ممكن. "فالاطفال فى الحالتين غير مقتنعين بالحل السلمى"[vi]. فان تأتى تفسير الاطفال للحقيقة عن حاصل جمع حياتهم و تجاربهم و طموحهم المقموع جميعا فان العنف يبقى كمياء مقيمة ما لم تحسم قضية عنف الاحتلال  كماكان فى أيرلندا و كماهو فى فلسطين و العراق و افغانستان وسوريا وليبيا والسودان و عموم افريقيا المحتلة بصورة متساررة  و نظائرها فى كل مكان.
-اقتناء الاطفال كحيوانات اليفة
انتشرت فى ستينات القرن السادس عشر بين نساء و رجال الطبقات العليا والمتوسطة مودة اقتتاء اطفال سود. و كان اولئك الاطفال السود يصحبون سيداتهم فى غرفة النوم و فى السوق و الى المسرح فى ملابس فاخرة و يحمل الطفل لسيدته مظلتها. و كانت الاعلانات تملأ الصحف حول بيع و شراء الاطفال السود ذوى السحن القاتمة ليسير بجوار سيداتهم  حتى يتألق بياض السيدة. و كانت توضع حول اعناق الاطفا ياقات من الفضة كما الكلاب. و كان البيض يتبادلون الاطفال السود هدايا للاطفال البيض فى المناسبات مثل الكلاب و القطط.  الا انه ما ان يكبر الطفل ليغدو صبيا حتى يعاد الى جزر الهند الغربية مع بقية العبيد. و كان العبيد يسمون باسماء البقر. و كان الاطفال لا يزيدون عن سن الحضانة و كانوا يعاملون بصورة مختلفة عن العبيد الكبار ممن كان سماسرة تجارة الرقيق يلقى به من فوق السفينة اذا ما تسبب فى أى ضيق لتجار العبيد او مرض. وكان سامويل بيت ارسل عبيده للبيع عندما بارت تجارته فافلس.
و ما أن يحصل البيض على عبيد بالوصف اعلاه حتى يعمدوهم نصارى. ذلك ان تنصير العبيد ينفذهم و يحررهم فيتحدون مع البيض فى المسيح.  وغالبا ما يغيير اسياد العبيد اسماء عبيدهم أو يمنحونهم أسماء تنسبهم الى اسيادهم فقد كان العبيد والاماء يسمون باسماء البقر. و كانت المسيحية تصوغ العبودية من اجل انقاذ ارواح هؤلاء العبيد. و فى 1771 كان النواب يحملون معهم الاطفال السود و يطلقون عليهم اسماء مثل قيصر. وكان قيصر بيكتون عبدا متميزا لا يمثل غيره من العبيد. ففى 1762 وصل عبد اسود صغير الى قصر سير جون فيليبس و الليدى فيليبس فاعتنت الاسرة به مثلما تفعل مع ابنائها و كان العبيد رمز وجاهة بين علية القوم. و انتهى قيصر الى أل سير روبرت ولبول ابن عم الاول و رئيس الوزراء. و حين وفات قيصر بيتكون فى 1883 فى سن 71  كان قيصر بيكتون احد كبار رجال الاعمال و يملك بيتا فاخرا و دفن بين الاثرياء. و كان يتبنى الايتام و ترك ماله لامثالهم.  
و كان هناك عبد باسم جورج افريكانرز مولينيو وكان اصله من سييرا ليون تملكه اسرة مولينو التى اثرت مع "الاكتشافات الجغرافية الكبرى" و كان جورج افريكانر ضمن هدايا عقب صفقة  و كان عمره 3 سنوات. و فى 1829 استطاع جورج افريكانر ان يحرر نفسه و كان يكتب و يقرأ و كان يملك عقار و بات له الحق فى التصويت فى انتخابات البلدية. ودفن جورج فى كنيسة سانت مارى و ما يبرح قبره هناك. و يبدو ان افريكانر كان يهوديا غير معلن. و كا اسم سيبيو افريكانر وهو  اسم القائد الجنوب  افريقي الشهير اسم شائع بين العبيد.و قد دفن سيبيو افريكانرز العبد فى كنيسة و فوق قبره الكلمات التالية يرقد هنا العبد المطيع لسيده ابدا سيبيو افريكانرز المتوفى فى 1722 و عمره 18 عاما و قد انقذه سيده من الكفر[vii].(7)
شروح على متون تخاتل الضمير و الاخلاق:
-اطلق الطالبان الرصاص فيما اخذ احد الانتحاريين يفجر نفسه الاثنين 15 ديمسبر 2014 وسط مدرسة لابناء كبار الشرطة الباكستانية بمدينة بشاور فاردوا 132 طفلا قتيلا. و تعلن الباكستان 3 ايام حداد على اكبر كارثة انسانية حلت بالبلاد منذ سنوات. و يقال ان الكارثة كانت رد فعل على ما قالته  ملالا فضل الله ابان الاحتفال بمنحها جائزة نوبيل فى اوسلو  ويقول عمدة بشاور لاربعاء 17 ديسمير 2014 اليوم هو اشد ايام حياتنا مدعاة للحزن ويتضامن العالم مع الباكستان و يذيع بان كي مون الامين العام للامم المتحدة بيانا يستنكر فيه الجريمة الا ان احدا لا يستنكر مقتل 681 طفل فلسطيني و جرج اكثر من 3400 طفل اصيب اكثر من 2000 منهم باعاقة دائمة و تيتم  2000جراء قصف اسرائيل لغزة فى8 يوليو 2014 الماضي و لم يتذكر احد ان يحتج على مقتل ما قدر ب 200 الف طفل عراقي حسب الشيخ شمس الدين الجزائري[viii] و اصابة ما لم يعرف له عدد منهم بعاهات مزمنة و لا من اصيب منهم بامراض غامضة ايسرها السرطان حراء استخدام اسلحة محرمة و اخرى لا يعلن عن نوعها و غيرها مما يستخدم اليوم من سلاح في الحروب بغاية تجريب السلاح كما في كل مرة.
 اختطف 43 تميذا مكسيكيا في 27 اكتوبر 2014 و لم يعثر لهم على اثر لاشهر حتى عثر على بقايا رفات احدهم في القمامية 
قتلت ام استرالية 8 اطفال 7 منهم ابنائها البالغين من العمر مابين 14 عاما و عامين و الثامن ابن اختها في مدينة ملبورن الجمعة 12 ديسمبر طعانا بالسكين. و يقول الحيران انهم سمعوا ضوضاء اتية من المنزل و صوت ذحذحة الاثاث باكرا صباح ذلك اليوم
واقول ان قوات الناتو او القوات الامريكية لا تتورع بدورها احيانا كثيرة عن تقطيع اعضاء الرجال التناسلية واللعب بها كقطع على رقعة شطرنج فى افغانستان او الاحتفاظ بها كتذكار أو اغتصاب الاطفال مثلما حدث مع الطفلة العراقية عبير قاسم الجنابي فى مدينة حديثة المحمودية ثم حرقها و قتل اهلها في مارس 2006 أو قتل جريح و قد احتمى بالمسجد بالفالوجا اما هدم اسرائيل البيوت فوق رؤوس اهلها و تقصد الاطفال فلا تراه الرأسمالية المالية عملا بربريا. و ليس ذلك سوى تأكيد لكيف ينتج الغرب-الرأسمالية المالية ثقافة العنف و القتل و تسويغها فتعود و ترتد مجددا الى الابرياء. والاطفال في جمهورية جنوب السودان من اكثر الذين يعانون من سوءالاحوال جراء الحروب القبلية و الاهلية وبمغبة الافقار الناتج عن عدم توفر اسباب التنمية ليس بسبب فقر البلاد او نقص الموارد الطبيعية و انما لان المسئولين ليس لديهم الارادة للتوفر على تحسين احوال الشعب و بخاصة الاطفال  الذين.يروحون خسائر موازية للحروب القبلية والاهلية وضعف او انعدام برامج العدالة الاجتماعية من تعليم و علاج و سكن الخ.
ختاما
يحتاج موضوع اسنهداف الاطفال والطفولة دراسة معمقة في المجتمعات غير المتطورة التى تستهدفها الشركات الكيماوية والشركات متعددة الجنسيات بسلعها القاتلة دون رقابة رسمية اوشعبية.ذلك ان مثل تلك الرقابة ينبغى ان يكون من اولوياتها التوعية الشعبية بغاية حماية مستقل شعوب العوالم السفلية مما يخطط لها من ابادة محققة.


([i] )موريس شيفالييه مغن فرنسي اشتهر في الستينات وتلك واحدة من اشهراغانية
(2)يبعث ارتفاع نسب المواليد من الذكور فى قرى الهند بصورة  متسارعة على انزعاج بعض علماء السكان فى العالم.
(3)[iii] انظر(ي):Juliet Gardiner &Neil Wenborn: 1995: The History Today Companion British History: P: 436.
[iv] http://www.bbc.co.uk/thinkingaloud/16.10:pm.16.10.2002 (4).
 
(5)[v]    http://www.bbc.co.uk/radko4/womenshour/10.17.PM.8.5.2002
[vi] (6) ريتا باكامان-زوجة مصطفى البرغوتى-من فلسطين
[vii]  (7)www. bbc. Co. uk. Radio4 black hisory 15.30pm.10.10.2003   
(8)[viii] شاهدي برنامج الم الاسبوعي الجمعة 25 ديسمبر على قناة  الميادين الساعة السادسة و النصف مساء بتوقيت جرنيدج








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. فلسطين وإسرائيل.. أبرز المواقف الدولية والإقليمية


.. طهران تؤكد ضرورة الاتفاق على كل الملفات العالقة


.. فلسطين وإسرائيل ..197 قتيلا فلسطينيا وعشرات الجرحى بغارات إس




.. إلى أين يتجه التصعيد في الاراضي الفلسطينية وإسرائيل؟ |#نيران


.. حمد بن جاسم يكشف أن تطبيع دول عربية مع تل أبيب تسبب بالتصعيد