الحوار المتمدن - موبايل


أهديتُها لطبيبتي رانيا

حذام الحداد

2015 / 3 / 12
الادب والفن


طَبيبتي فلسطينيّه
وأنا عراقيّه
نحنُ الإثنتان
هَويَّتنا عربيَّه
فحينَ رأيتُها فرحتُ
وتوقَعتُ منها الشَفاء
لأنها كنِسمَةِ صيفٍ
بليالِ قمَريّه
وليَدِ غريبٍ ماإرتَحتُ
لأنه لاينتَمي لنّفسِ السَماء
سَماءُ بلادي العرَرَبيّه
فنحنُ من دارٍ واحٍدَةٍ
هيَ مِن دارِ الأقصى
وأنا داري سومريّه
ووجدتها نوراً في غُربَتي
أتى لإحياء الأبجَديّه
فتكلَّمنا العَربيّه
وإما مِن فيضِ مانُعاني
إنّا مسلوبتا الأوطانِ
أنا تسَلسُلي الثاني
فمَن الثالثُ في البقيّة؟
عيناي واسَتْ مابها
وعيناها واسَتْ مابيَ
سُلبَتْ الأرض مِن تحتِنا
وسُلِبَ مكانُ مهدِنا
ولَم يَبق عندنا
إلاّ أسماءٌ عربيّه



ستوكهولم
12.3.2015








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. صباح العربية | الفنان العراقي إلهام المدفعي يغني للأمل في زم


.. شاهدٌ على الحضارة.. فنان تشكيلي يعيد الجمال لبيت من الطين


.. تفاعلكم | جدل حول مسلسل الطاووس وجمال سليمان يرد وخناقات فنا




.. تفاعلكم | دراما رمضان.. خناقات فنانين وانسحابات بالجملة


.. عروض أزياء صيف 2021.. أفلام ستبث على شبكات التواصل الاجتماعي