الحوار المتمدن
- موبايل
الموقع
الرئيسي
لواعجٌ في القلب انت مبدعُها
حسين القزويني
2015 / 3 / 29الادب والفن
لواعجٌ في القلب انت مبدعُها
وبعدك كأس علقمٍ لست أجرعُها
عواطفٌ في لبِّ وجداني جائلةٌ
عواطفٌ ثائراتٌ فمن سيهجعُها
يذبحني الحنينُ على غير قبلةٍ
وأنات حزني حتى الأصم يسمعُها
ويشعُرُها البليدُ الذي لا شعورَ لهُ
لها حتى الصخور تسيلُ أدمعُها
فما حياتي -بلاكِ- غير كالحةٍ
فأدلهم بريقها والسواد يترعُها
لكنها الاقدار بأقسى عدالتها
تقتص مني لذنوبٍ كنت أزرعُها
لما كنت لطهر الفاتنات مدنساً
وقلوبهن كالطوابعِ كنت أجمعُها
إنه الله إصطفاك خير قاضيةٍ
كان على يديك للآثامِ مصرعُها
فيا اجمل السكاكين على عنقي
واروع من امسك السكين اصبعُها
ويا اعقد الروايات ان حكيت !
ودربا بين كل الدروب مهيَعُها ؟
ويا اجمل كل الأزاهير قاطبةً
ويا عطراً بين العطور اضوعُها
الم يحن يوم اطلاق عِنان عاطفةٍ
قـد رزتنا بمواجعٍ للاوجاعِ تفجعُها
ولنرتقِ الى عالم عشقٍ سيسحرُنا
ترفعنا الاحاسيس حيناً ونرفعُها
وترسمنا على صدر الغيوم ملائكةً
وتضيق بحبنا من المجراتِ أوسعُها
ونهمي كملثٍ على صحراء عالمنا
فيُعشوشبُ -بهذا الملث- بلقعُها
|
|
التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي
.. مهرجان كان السينمائي مرآة للآراء السياسية • فرانس 24
.. جولة في عالم الفن الإسلامي.. متحف الخزف بالزمالك والدخول مجا
.. هذا الموسيقي السوري الأمريكي يعيد تقديم الموسيقى العربية الك
.. الرئيس السيسي يشهد فيلم تسجيلي بعنوان -الدلتا الجديدة- في فع
.. أنغام بتغني على المسرح بنفس جودة الأستوديو.. شاهد تفاصيل حفل