الحوار المتمدن - موبايل


حسب الرئيس اوباما قضية الصحراء هي فقط توتر

بودريس درهمان

2015 / 4 / 11
مواضيع وابحاث سياسية


يوم السادس من فبراير الاخير كشف الرئيس اوباما عن الوثيقة المحددة لعقيدته السياسية في ما يتعلق بالقضايا الامنية للولايات المتحدة الامريكية.


في القسم المتعلق بمنطقة الشرق الاوسط و شمال افريقيا و بالضبط في الصفحة السادسة و العشرون من النسخة الالكترونية وردت الجملة التالية وهي الجملة المحددة للعقيدة الامنية للرئيس اوباما و التي يعالج بواسطتها معظم القضايا و الازمات المعاشة في منطقة الشرق الاوسط و شمال افريقيا. هذه الجملة هي كالتالي:


Stability and peace in the Middle East and North Africa also requires reducing the underlying causes of conflict


االترجمة الفرنسية لهذه الجملة هي:


La stabilité et la paix au Moyen Orient et en Afrique du Nord nécessite aussi de réduire les causes profondes du conflit



و الترجمة الحرفية لهذه الجملة باللغة العربية هي:


الاستقرار و السلم في الشرق الاوسط و شمال افريقيا يتطلب كذلك تقليص الاسباب العميقة لهذه التوترات.





الجملة اعلاه الواردة في الصفحة السادسة و العشرون من الوثيقة الالكترونية التي صدرت يوم السادس من فبراير الماضي و التي حدد فيها الرئيس أوباما عقيدته الامنية لمناطق عدة في العالم بما فيها منطقة الشرق الاوسط و شمال افريقيا تؤكد رغبة الرئيس اوباما في تقليص الاسباب الرئيسية الكامنة وراء كل التوترات.


لقد ورد في هذا القسم من الوثيقة الالكترونية المعتمدة رسميا أي قسم منطقة الشرق الاوسط و شمال افريقيا مصطلح توتر فقط و لم يرد أي شيء اخر يذكر مما يؤكد بان ادارة الرئيس اوباما تعتبر حتى قضية الصحراء المفتعلة توتر سياسي يتوجب تقليص الاسباب الرئيسية التي هي وراء هذا التوتر الى اقصى حد ممكن.


القسم من الوثيقة المحدد للعقيدة الامنية الرسمية التي يعتمدها الرئيس اوبام كعقيدة امنية اللولايات المتحدة الامريكية هذا القسم من الوثيقة استعمل فقط مصطلح التوتر في التعبير عن كل القضايا المعاشة في منطقة الشرق الاوسط و شمال افريقيا. المرة الوحيدة التي لم يتم فيها استعمال مصطلح "توتر"هي المرة التي حدد فيها الرئيس اوباما موقفه من النزاع الاسرائيلي الفلسطيني. في ما يخص هذا النزاع حدد الرئيس اوباما نوعية الحل الذي يفرض نفسه وهذا الحل هو حل النزاع الاسرائيلي الفلسطيني على اساس دولتين و ليس دولة واحدة.


ماعدا الصراع الاسرائيلي الفلسطيني الذي تعامل معه الرئيس اوباما على اساس انه ليس توترا بل قضية وجب حلها على اساس دولتين و ليس دولة واحدة. ما عدا هذه القضية فكل القضايا الاخرى المعاشة في منطقة الشرق الاوسط و شمال افريقيا هي توترات وجب معالجة جذورها عن طريق تقليص مخاطرها الى اقصى الحدود . ضمن هذه التوترات الثوتر المفتعل بالصحراء المغربية. حتى هذه القضية المطروة على انظار الامم المتحدة حددها الرئيس اوباما على اساس انها توتر يجب تقليص اسبابه الى اقصى حد ممكن. فهل ستعمل كل الاطراف الدولية و الاقليمية على المساهمة في تقليص اسباب هذا التوتر؟








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. ردا على انتقاداته..هدية مدريدية مثيرة لكلوب


.. مفاوضات سد النهضة.. عراقيل تستعصي على الحل


.. إيران و وكالة الطاقة الذرية .. علاقات متقلبة | #غرفة_الأخبار




.. 41 طلقة مدفعية في وداع الأمير فيليب


.. الأزمة الأوكرانية.. روسيا تحرك سفنا حربية وأردوغان يدعو لاحت