الحوار المتمدن - موبايل


حشجرة ُالضوء الأخضر ((2))

عبد الوهاب المطلبي

2015 / 4 / 25
الادب والفن


حشجرة ُالضوء الأخضر ((2))
وهمست ُ لها : يا مَنْ تستقبلها روحي من دون استئذان
قالت: سأسوح ُفي المدن المنفيه.....
قلتُ:تأتين اليَّ بقطرة حب ٍ وندى يتبخر
وفؤادي يرجوها أن تتسلقَ هرم َخوفو لتراني
كسراب في فدفد أسطوريه
تصعق ُأطيارَ الآفاق
وكنتُ ادثرها بوشاح الاشراق
كانتْ تسرقُ من ترنيمة حبي
عشبي القروي
أوتسحقُ أزهار شقائق نعمان الهبنة ِفي ميسان
كانت تقتلُ فيَّ مآثرَ نبوخذ نصر
أو تلبس ُ خوذة َسرجون الاكدي
قلتُ : يا انتِ جنائن ُ بابل َ معلقة ٌفي شريان الابهر
فتقلص َضوء القنديل الاخضر
واحتضرت روح ذبالته
* * *
غايتْ في شلالات ِ ضباب ٍ لايا للاقدار ؟؟
الجدولُ يهمسُ للعشب ِ
وهما لا يفترقان
بينهما ترنيمة عشق ٍ ظمآن
وعبر النت تتمايلُ يا قمري جذلان
و الاغصان ُ تتراقصُ مابين َ الاحرف
تعويذة َسحر ِ الكهان
لكنْ اسمع يا مَنْ تبصرُ آهاتي
فانا بحارُ في فلك مجهول
وتراني احسبُ ظهرَ الحوت ِضفافا في مرسى ميناء سلام
قالت: شبهني ، صفني زنبقة ً او جدولَ حيران
قلت ُ : قد يحلو لعاشقة ٍ أنْ تحملَ بستان الرونق ؟
إنَّ المصباح َ بهي ٌ
لكنَّ الضوء كسراب ٍ يتبعثر
وانكمش َ الضوءُ الاخضر
ودوائر حلقات دخان ٍ يتكسر
* * *
الفلُّ وشذاهُ لا يفترقان
قالت: لا تجعلني بين التيارين ِ أهيمُ
لكني أوجزُ في قولي
وكذلك لم تعرفْ ما كنت أغني
فقلتُ لها : ؟
هل كان لموزارت
قمرٌ ، شمسٌ تشرقُ في افق خياله؟
همستْ لي : مزمارا من قصب الأهوار...
إن هبت ْ ريح ٌ وغبار
" ضحكتْ شفتا أعذب نسمه"
اسرابٌ من نمل الوهم تهاجمني
تتسلق ُذات َ المصباح
ينسكب ُ منه الزيت فتطفأهُ الريح
وا أسفاه أحتضر الضوء ُ الاخضر
* * *
قلتُ لها: موال في عمق الذاكرة
قلب ٌ مخلوق ٌمن نسمات طهر وداعه
لا يمكن يؤذي نرجسة ٌ تتمايل في احضان الريحان
لا تخشي ، من أنجم هذا الزمكان
غمرتها حلقات دخان
كانت غفوة ُحلم ٍابله
ان تسرقَ مني الالوان
أن تركلَ في نرسيسيتها مشكاتي
ينسلُّ الضوءُ الاخضر
المتنبي يقتله شعره
وتفجرُ شارعه الغربان
2
قطع التيارُ حديثينا
منتظرٌ كالصائم مدفع افطار او صوت أذان
عودة عصفورالود من شهقات الأفق السكران
لأسجل َابدع َ مايطربُ قلبينا من ركضة حُلم ٍ نشوان
قالت: هل انت معي في مقهى هذا الزمكان؟
ام قطرة وهم في فنجان
لا تهرب وارف غصن ٍريان
قلت ُ لها: لا أهربُ من فرح ٍ يتسلقُ هرما ًفي قلبي
مَن ْكانتْ ارجوزة ُموج الشطآن
قلبي معك كالطير الطنّان
ضحكتْ أحرفها الغراء
وابتسمت ْأنجم ُاعماقي
ونمتْ الفتنا الخضراء
في واحات أثير الانواء
احلام ٌ عذراء
قالتْ: حلقتَ بعيدا ً
هل أدركتَ نجوم َ الجوزاء
............................
...................................

جذلٌ قلبي، يدركُ رغبات الروح العطشى
قالتْ: خذها مني بسمة زنبقة في هالة شمس ٍ خضراء
فلربَّ تعود ُ الى ثغري فتكون عيون ُ مساء حنّاء ْ
قلتُ أبتسمي ما نحن ُ الا لمحهْ
في شال الزمن المسرع كأعاصير الاجواء
قالتْ : أبتسمُ قد لا أعثرُ في رونقها في زمني الآتي
قلتُ: لو كنت ُ أنا ساحر ...........
قالتْ: لو’’
ماذا لو........؟
قلتُ: مَنْ يأتي أأنا أم أنت؟
قالتْ : يا هذا دعنا من ذلك
قلتُ: او تدرينَ بأنك قنديل مسائي
قالتْ : الى أين يقودُ جنون خيالك؟؟
قلتُ فقط ابتسمي؟؟؟؟؟؟؟
* * *
وحروفي كالاشجار الدائمة الخضره
تحمل ازهارا وعنادل
تأتي تكسرُمصباحي
تتكسرُ أجنحة ُالحلم
تتساقط ُ كسفا ًحمقاء
تسحق ُ عقبيها الحلم َالظمآن
(سدني) تحققُ عن بجعة جايكوفسكي
عن سمفونيات لبتهوفن
ولحسرات اطلقها قيس الولهان
ويموتُ ضوء المصباح الأخضر








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. لقاء الخميسى.. هكمل فى الغناء وهعمل حفلات لكنى مش أنغام ولا


.. السينما الإيرانية.. عودة للواجهة | #فكر_وفن


.. سحر اللغة العربية | #فكر_وفن




.. بتوقيت مصر | اغنية انسي انسي | Rai-نا


.. لو ناوي تنزل السينما أو تتفرج في البيت.. دليلك الكامل لأفضل