الحوار المتمدن - موبايل


اعتقلنا للمطالية بالديمقراطية و نعذب اليوم لمقاطعة الانتخابات

خديجة صفوت

2015 / 5 / 14
ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية



اعتقلنا للمطالية بالديمقراطية و نعذب اليوم لمقاطعة الانتخابات
التبرؤ من الرأسمالية الصناعية و كوميديا الانتخابات الفاجعة
خديجة صفوت
مقدمة : الاقتصاد السياسي لظاهرة فشل المعارضة المنظمة تقليديا في درجات المقياس فى كل مكان و محاصرة الحركات الشعبية
اذا كانت الرأسمالية الصناعية حسب افتراض ماركس وظيفة التدبير و الادخار و الانتاح السلعي فقد افقرت الرأسمالية المالية المنتجين للفائض بحيث لا يبق لهم ما يدخرونه فيما لا يدخر الاثرياء رساميل نشطة رغم و بسبب اكتنازهم للمال غير النشط اقتصاديا كونه يفزع من الاقتصاد السلعي و من اعادة التوزيع لحساب المراكمة ببيع المال كسلعة. و قياسا تغدو الرأسمالية المالية وظيقة الاستهلاك و الديون السيادية و الفردية و صناعة السلاح و الحرب. و تلاحظ(ين) كيف ان الديمقرطية او الاحرى الدمقرطة-التى تفرض من فوهة البندقية او-و بقوات حلف الناتو ان تلك الديمقراطية او الدمقرطة ليست سوى تزويق للرأسمالية. ذلك أن كل ما عدى تلك الديمقراطية رجعي متخلف-حسب مقولة مارجريت تاتشر الفاحشة-يستحق انقاذه من نفسه مثلما فعل(مبنى للمجهول) مع الاتحاد السوفيتى والجمهويات الاشتراكية.
ولا تكترث الديمقرطية الليرالية الجديدة بما يحيق بالشعوب بل تحتفل سرا بما يحيق بالشعوب في كل مكان في درجات المقياس جراء اصرار الرأسمالية المالية الصهيونية العالمية على فرض تنويعة مضروبة من الديمقراطية المكلفة مع ذلك و بسبب ذلك على الشعوب كشرط للمعونات الخارجية و ما يسمى الاستثمارات الاجنبية المباشرة Foreign direct investment و القروض تصرف الرأسمالية المالية الصهيونية العالمية صكوك الغفران بحق الحكام كلما و كيفما نجحوا في تكريس تلك العروض الهزلية المنوالية في انتخابات من كل نوع و بخاصة الانتخابات العامة كل 4 او 5 سنوات.
و تطلق الرأسمالية المالية على الديمقراطية المذكورة صفاة ابعد ما تكون عنها و تزوق الديمقراطية في كل شئ الا في حقيقتها وهى انها تعبير عن تطبيق شرطيات البنك الدولي و غايتها احلال الرأسمالية المالية خصما على اعادة التوزيع و التنظيمات المطلبية الاهلية و الحركات الشعبية. ذلك ان تلك التنويعة من الديمقراطية تؤلف ظاهرة انضباط المجتمع المضيف للاستمثارات الاجنبية المباشرة في اوامر الاوليجاركيات المالية العالمية بوصف تلك الاوامر الناهية من فروض الطاعة للرأسمالية المالية-الصهيونية العالمية-طاعة عمياء خرصاء مطلقة منتهية.و يساعد المتثاقفون و النخب فى تمرير تلك الاومر و النواهي بالتغنى بها و باطلاق الحناجر معلنة اهميتها القصوى للتغيير و لا يعرف ذلك التغيير. ففروض الطاعة تلك تملى على المجتمع المضيف بلغة القة متعالية غير قابلة للتعريف بل قد لا يسمع بها العامة المخضعين لتداعياتها مثل التكييف الهيكلي و التنمية و الاصلاح و اللحاق والدمقرطة والتميكن و التحرير و الفصل السابع الخ.
لا ديمقراطية التقية و المجاز في الاسلام السياسي
يقول حسين مروة إن علم الكلام ينظِّم جملة المسائل ذات الشكل الديني التي أثارتها أنواع الصراع الاجتماعي السياسي في المجتمع العربي الإسلامي منذ عهد الخلفاء الراشدين، ثم تحوّل إلى مركبات من الأفكار عن عالم ما وراء الطبيعة حتى كادت تحتجب أبعاده الاجتماعية وراء ضباب التجريدات، مضافاً إلى نظرات ذات اتجاه فلسفي عن العالم الطبيعي من زاوية لاهوتية" .
أزعم إن ما يُعتقد أنه أفكاراً تصدر عن عالم ما وراء الطبيعة وضباب تجريدات تلك الأفكار، إنما يعبِّر عمّا أعرِّفه ربما بإرهاصات المجاز والتقية اللذين نعرفهما اليوم بصورة يومية، وتعبَّران عن نفسيهما في جزئين فيبتذلان القول والحقيقة أحياناً كثيرة. وأما التجريد فلعلّ وظيفته حجب الأبعاد الاجتماعية والقضايا المفصلية التي تهم أغلبيات الناس العادين وراء ضباب تلك الماورائيات والتجريدات. ويقول حسين مروةإن "كل من هذه المسائل أوفي بعضها أوفي مجموعها كان دائماً،إذا نظرنا إلى أبعد من الظاهرات الشكلية للأفكار،كان دائماً منطلقات واقعية اجتماعية، أي إنها ناشئة بأبعد جذورها عن مواقع أصحاب هذه الأفكار في التركيب الاجتماعي".
أزعم أنه من الطبيعي أن تنشأ تلك الأفكار وتجريداتها عن موقع/مكانة أصحاب تلك الأفكار الطبقية في المجتمع المتراتب طبقياً، بوصفهم، بالضرورة، من الطبقة العليا أو/وحتى الطبقات التى أسميها وسيطة و"فارقة" ممّا تعرضت له مرارا فى اماكن اخرىً. فمن البديهي أن الأفكار والقوانين ومجمل البنى الفوقية تعبِّر عن الطبقة الحاكمة، فتلك القوانين، البنى الفوقية، قوانين حاكمة. وقياساً، ليس وراء التجريدات والتأويل المزوَّق والمجاز (Circumlocution) والكناية والتقية سوى تنزيه الحكام و انغالهم عما يفعلون بالمجتمع،وذلك من وراء تأليه سلطة الصهيونية العالمية ضمناً، أي سلطتهم هم. فقد بات الصهانية هم الحكام الحقيقيين ، ومن المهم ملاحظة ما قد تعنيه ضبابية مفردات أصحاب هذه الأفكار وتجريداتها ومواقعها فيما انتشرت الفوضى الفكرية والتنظيمية تحت شعار الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر إلى التكفير تزويقاً، فيما شارف الديمقراطية ما بعد الليبرالية مقارنة مع ما يبدو من حركات السنة المحافظة و المتطرفة معا.
و لاتزيد تنويعات الاخيرة عن معظم الفلاسفة والمفكرين والمثقفين، الذين كانوا قد إرتهنوا بفكر فلاسفة وأيديولوجي جمهورية البندقية الأوليجاركية، في الاقتصاد السياسي والسكان والتمايز الطبقي والديمقراطية والدولة. وقياساً، فقد بات أولئك الفلاسفة والمفكرين والمثقفينضالعين في الأخذ عن أمثال الفيلسوف البندقي جياماريا أورتيس(Giammaria Ortes)المولود في عام1713م بلا تحفظ،وهويعتبر أول من روّج أسطورة "حمولة الأرض" (Earth Carrying capacity)، فيما يتصل بمحدودية حمولة الأرض وأعداد البشر من الأقوام الراقية طبعاً خصماً على من عداهم،ويتضح ذلك تباعاً فيما يحيق بالشعوب المهزومة بالإفقار المنظم بغاية إبادتها . و سحق ثوراتها الموضوعية التاريخية او-و استباق الاخيرة بمزوقات قاتلة. ذلك ان الرأسمالية المالية الصهيونية العالمية تخلق الانظمة الديمقراطية الليبرالية الجديدة و تعشقها. فتلك الانظمة مدينة للبنك الدولي و هي مفلسة و تحت رحمة العون الغائي و معرضة للباب السابع من اتفاقية جنيفا 1951 تسريعا لعبودية الرأسمالية المالية -الصهيونية العالمية بلا انتقاء سواء احزاب حاكمة اوقواعد شعبية او احزاب معارضة.

القطاط The template او الشاكلة التى يقطع عليها غيرها
ان المجتمع المضيف للاوليجاركيات المالية العولمية او-و المحلية الملحقة بالاخيرة يغدو كمثل القطاط اي الشاكلة التى تؤلف الاصل الذى يخرط عليه نسخ مماثلة بصورة منتهية. و قياسا فان المجتمع المذكور يغدو بحيث يكون قد استهلك بالديون الخارجية و الحروب الاهلية و العالمية الممحلية Localised global wars جراء سياسات البنك الدولي و النقد الدولي و التصحر بمغبة المشاريع و الاعمال الزراعية الكبري لحساب البيف بيرجر و التدخل في البيئة و محاصيل التصدير خصما على الاستهلاك المحلي و كله مما تيسره ممارسات الاسلام السياسي او الحركات الاصولية و الا بالتدخل الخارجي السافر لتدمير البنى التحتية و كل ما على الارض تسوية للمجتمع بالارض لحلول شرط مجتمعات العصر الحجري.
و في افضل احولها فتلك دولة تعقد فيها انتخابات محلية و ولاياتية بصورة دورية و انتخابات عامة كل 4 سنوات و كلها مكلفة و يحضرها مراقبون دوليون و صحفيون من كل مكان. و في تلك الدولة كل شئ متوفر الا المال لدى المفقرين فتجد في السوبرماركيتات الكبرى التى تحفل بها العاصمة و ربما عواصم الاقاليم كل شئ كل منتجات بلد رخي متنوع المناخات غنى بثروات و محاصيل من كل نوع من فاكهة و خضروات و لحوم و ا سماك البحر و النهر و لحم العزال و الصيد الوفير.
الا ان الاطفال المفقرين يقفون خارج تلك السوبرماركيتات يتسولون منذ الصباح الباكر حتى اخر الليل. و يذكرك ذلك بما تجده في مابوتو عاصمة الموزانبيق ابان الحرب الاهلية التى اطلقتها بربتوريا نيابة عن البرتغال و بريطانيا و امريكا و غيرها ذلك ان السوربرماكيتات كانت تعمر بكل شئ من محاصيل ذلك البلد الغنى من الاسماك من كل صنف واللحوم المستوردة من جمهورية جنوب افريقيا و زيمبابوى و من الاتحاد السوفيتى و من المانيا الاتحادية و غيره لزوم ما يتسحبه العمال العالميون Trabaliadores Internationalistas–نحن اساتذة الجامعات و المهندسين والمستشارين و الاطباء و غيرهم -و كلابهم ,قططهم فيباع فياللوجافرانكا Loga Franka و معناها سوبرماركيت- كل شئ من الكافيار الى شامبو الكلاب و القطط فى حين كانت موزانبيق تعانى من المجاعة الثانية. و كانت لبعضهم مثل الروس سوبرماركيتات خاصة تبيعهم الخبر الاسود Chonra Khleb الذى يتغنون به و السمك المقدد الذى يأكلونه مثلما يأكل بعضنا التسالى اوحب البطيخ المحمص.
الديمقراطية ما بعد الليبرالية و كوميديا الانتخابات الفاجعة
هل خلقت بيداء المعارضة الطويلة شرط تخشب اطراف احزاب المعارضة؟ ام ان تخشب اطراف المعارضة خلق شرط لا مبالاة القواعد الشعبية و الجماهير الشعبية ؟ يضيق الشعب بالحكومة و لو بمحض بقائها فى السلطة عشرات السنين في حين ان احزاب المعارضة لا توفر للجماهير-جراء التعقب و المصادرة وهيمنة الممارسات الامنية-لا تقدم للجماهري ما هو مختلف كثيرا عن حزب السلطة. و فيما ينقسم الاخير على نفسه كل صباح تنقسم احزاب المعارضة بدورها بصورة منوالية منذ ما يسمى الاستقلال السياسي. و تحدق كل من احزاب السلطة في احزاب المعارضة و العكس كحيوان هده التعب و العراك مع الرأسمالية المالية او-و الاحرى منافستها من ناحية و مراودتها من ناحية اخرى وقد امتلكت الرأسمالية المالية الصهونية العالمية ناصية السلطة على الكل بلا منازع مما لا يجعل ثمة جدوى من الصراع فالنتيجة واحدة و كان كل جماعة منهما لا تملك التحرك نحو افتراس الاخرى. فالكل حيوان جريح فيما تحتكر الصهيونية العالمية بنك نقل الدم فالحياة او الموت لمن تشاء. و حيث تقوم قوى اقليمية بالوكالة نيابة عن الصيهونية العالمية في المنح و المنع تبدع كل جماعة محلية فى انتحال القدرة على تقديم فالتسابق الى خدمة للصهيونية العالمية. و لعل ذلك المنوال يذكرك بكيف كان العبد يسعى الى العتق بامتلاك سلاح يوظفه فى خدمة الملك فيخصه الملك ببعض الامتيازات منها الانخراط في جيش الملك دفاعا عن سلطة الملك. و لا شئ جديد تحت الشمس. و يعاد انتاج نفس المنوال بالنسبة لزعامات الحركات الشعبية اما باستباق الاخيرة بالثورات المضادة او-و بشراء زعاماتها فتتحور الاخيرة الى بيادق فى صفوف المدافعين عن سلطة الحاكم و عن هيمنة القوى الاقليمية وصولا الى تكريس سطوة الصهيونية العالمية
وقياسا لا يبقى امام الشعوب سوى الانخراط المزعن فى البحث عما يقيم الاود او-و العمل فى اقطاعات المالكين بنفس ادواة الانتاج القديمة التى يتعين عليهم الاتيان بها الى الحقول او الى المصانع رديئة الجو مكتظة بالعمال ساخنة قاتلة غير مهيئة لاي اسعاف في حالة حوادث العمل حيث يتعين على الكل مساعده نفسه. فليس للدولة و لا لصاحب العمل مسئولية تجاه العامل بل علي الاخير ان يمتن كونه حصل على عمل في مجتمع ترتفع فيه نسبة العطالة بما لا تجرؤ الحكومة على اعلانه ابدا الا في احصائات مزورة حتى فى اغنى المجتمعات.
و لكن الحكومة و هي التى لا تتحمل بهذا الوصف مسئولية تجاه الشعب في المجتمعات المفقرة تطالب الحكومة الشعب بضرائب على كل شئ حتى الهواء فتطالب من لا يجدون قوت يومهم بضريبة النفايات و هم اللذين باتوا بمثابة النفايات و تطالبهم بضريبة الشهيد و الجريح و العبور من ولاية الى اخرى. و تطارد "ستات الشاي" اللواتى يعلن عائلات بضريبة الشاي والقهوة وتصادر الحكومة ادواة الشاي و القهوة و تدمر المقاعد المكسرة اصلا و تطفئ النار. و فيما تنخفض مستويات معيشة الفرد يوميا و ترتفع اسعار السلع التى لا يراقبها احد ترتفع فيمة الدولار و الاسترليني و تنخفض قيمة العملة المحلية و قيمة العمل الحي و قيمة الانسان. و تنتشر ظاهرة الاطفال المشردين و ظاهرة اللقطاء" و يعثر كل صباح على اكثر من طفل مييت او نهشته الكلاب بين ركام القمامة او-و على عتبات دور الايتام في الرمق الاخير ان كان له عمر.
و فوق كل شئ تطالب حكومة مشغولة اكثر من اي شئ اخر بحماية نفسها تطالب الشعب تطالب الفرد بالتصويت لمرشحيها في الانتخابات البلدية و الجهوية و الرئاسية. و تعلن نتائج انتخابات مزورة على العالم دون ان يطرف لها جفن و تكتري تظاهرات تهتف بفوز الرئيس والوزير في مهزلة الديمقراطية الدورية ارضاء لشرطيات البنك الدولي الذي يفرض الديمقراطية ما بعد الليبرالية مقابل الديون السيادية. و تعنى تلك الديمقراطية المزيفة فارغة المحتوى اجرائيا تطبيق شرط تكريس الرأسمالية المالية خاصة فتنشئ الحكومة سوقا للاسهم و السندات لا تملك التعامل فى اكثر مما يقدر ب 20 دولار. ولعل من دواعي هذه الكوميديا الفاجعة ان الديون السيادية لدولة غنية مثل بربطانيا العظمى تبلغ في ابريل 2015 1.3 تريليون استرليني. ذلك و تتكبد ميزانيات الدول دفع خدمة للديون السيادية تفوق ميزانية الدفاع مثلا. فتدفع دولة غنية مثل بريطانيا التى تستدين 90 مليار دولار سنويا 40 مليار خدمة للديون. و لا ينى ذلك سوى ان يجعل الانتخابات العامة المزمعة في مايو- ايار 2015 عبارة عن سجال في صحراء قاحلة بين الاحزاب.
تنويعات سودانية مأساوية:
هناك صعوبة فى العثور على ناخبين في سودان اليوم كما يقول مجدي الجزولي عضو مركزالريفت فالي Rift Valley Institute و يقول ان مشكلة العملية السياسية السودانية الحقيقية ليست الانتخابات و انما المفاوضات السابقة بين المصالح المتنافسة من اجل تعيين المقاعد البرلمانية حيث غالبا ما تكون النتائج قد قررت سلفا. و يتنبأ بان التغيير لا ياتي من خلال الاصلاح الداخلي و انما بانقلاب يقوم به ضباط طموحين. اي ان افضل التنبؤات تلغي او تتجاوز دور الشعب فى التغيير According to Magdi el-Gizouli of the Rift Valley Institute, Sudan’s real political process is not the election but the prior negotiations between competing interests for the nomination in parliamentary seats where the result has already been determined. He predicts change will come not through internal reform but via a coup by ambitious military officers. و يكاد ذلك الرأي يتفق و رأي واحد او اخر من المعسكرات الدولية حول السودان
وقياسا تؤجل الانتخابات العامة المعقودة في ابريل 2015 فى شمال دارفور و في جنوب دارفورو يعتقل 20 مواطنا بعد ان اخذت قوات الامن تمر على البيوت تطرق كل باب امرة السكان بالتصويت و قد هدد رئيس الامن الذين يرفضون التصويت حسب راديو دانيجا بكتوم وترفض النساء المعتقلات فى معسكر بشرق كردفان التصويت و بعضهن يمتن من الجوع و تقضي نساء اسبوعيا فى المعتقل و هن يضعن لذلك لا تصوت نساء المعسكر و يقلن انه على من يجبرنا على التصويت عليه ان يات الينا داخل المعسكر. و في مراكز اقتراع اخرى فان اعداد الشرطة تفوق اعدادا الناخبين
و يقول احد اللامكترثين بما يحدث او يحدث فى السودان او غيره من حيث لماذا يكون اي من كل ذلك على اهمية تذكر او تنسى فالانتخابات العامة تمنح الانظمة شرعية بغض النظر عما اذا كان الاقتراع مشكوك فيه. و قياسا ينخرط الديبلوماسيون في الانشغال بنقاط الضغط الماثلة في سوريا مثلا و ايران وافغانستان و اسرائيل اوكرانيا واليمن راغبين عن الاهتمام بمجتمعات اقل مدعاة للمشاكل نسبيا مثل السودان بحيث يملك اؤلئك الديبلوماسيين شطب السودان و امثاله من قائمة اهتمامهم. A cynic might ask why any of this matters. Elections often give legitimacy to regimes, irrespective of how dubious the voting. Diplomats more engaged with current pressure points—Syria, Iraq, Iran, Afghanistan, Israel, Ukraine—wish to remove troublesome, less important countries like Sudan from their ‘in’ trays.
ذلك ان الانتخابات ترى على انها خطوة باتحاه التخلص من المسئولية الجماعية عن الدول الهالكة مما من شانه ان يسمح للامم المتحدة و غيرها من الموسسات الدولية ان تشطب امثال السودان من قائمة اهتمامها الفوري على الاقل. هذا و يدعي السياسيون الذين يفترض انهم يدركون الامر بصورة افضل الاعتقاد في خرافة ان الاقتراع في دولة كليبتوقراطية Kleptocracy مثل السودان من شانه ان يودى الى انتخاب سياسيين سودانيين يرغبون في السلم و التقدم والاصلاح و تنمية مواطنيهم ها هاها Elections are seen as a step toward ending collective responsibility for failing or repressive states: they enable the UN and to Her embodiments of the international community to tick a box. And politicians (who must surely know better) maintain the convenient myth that a poll in a violent Kleptocracy like Sudan will lead to the election of politicians who want peace, progress, reform and development for their citizens.
من المفيد تذكر ان مفهوم الدولة الكليبتوقراطية يصدر عن ساسة و متنفذين فاسدين نهابين لا يأبهون بالشعب و سواء اكانت الدولة الكليبلتوقراطية تتمأسس فوق دولة اوتوقراطية او دولة اوليجاركية فان تلك الدولة تستوي فى اللامبالاة بالشعب بصورة فاجعة. و مع ذلك فالانتخابات في السودان تهم في حين ان النظام ما يبرح على قائمة الدولة الراعية للارهاب.But Sudan’s elections should matter. The regime is still in the US list of state sponsors of terrorism—and for good reasons و الى ذلك فان مصر و ما بقي من ليبيا تحاولان الضغط على الخرطوم لتتوقف عن تزويد تفرعات الاخوان المسلمين و دولة الاسلام و القاعدة بالسلاح فيما تستهدف اسرائيل بصورة منولية حمولات السلاح الايرانى من السودان الى غزة و تدعي اوغندا ان السودان يساعد جيش الرب. هذا و يتهم متنفذون من جمهوية جنوب السودان ان السودان يساعد المعارضة في الحرب الاهلية التى تقول جماعات الازمات العالمية انها حصدت ارواح 50 الف نسمة في 2013 وحدها. Egypt and what remains of the Libyan government have been pressing Khartoum to stop supplying local offshoots of the Muslim Brotherhood, Islamic State and al-Qaeda with weapons. Israel has bombed weapons convoys taking Iranian arms via Sudan into Gaza. Uganda maintains Sudan is aiding the Lord’s Resistance Army. And South Sudan officials accuse its leaders of supporting the opposition in a civil war which the International Crisis Group says has claimed 50,000 lives since December 2013.
و يمد المجتمع الدولي لسانه الجماعي امام عملية الاقتراع الجاري اليوم تتفيها لجهود الدول التى تناضل من اجل الخروج من الديكتاتورية بعقد انتخابات حرة نزيهة.By holding its collective tongue before the Sudanese poll, the international community also belittles the efforts of those countries struggling to emerge from dictatorship, conducting free and fair elections. مع ذلك فان السودانيين يستحقون افضل من ذلك وان اللذين يقفون رغم احباطهم و بؤسهم في الحر القائظ فى صفوف الاقتراع يملأ قلوبهم العامرة بالامل العشم فى مستقبل افضل . Nothing is more humbling than to witness thousands of voters patiently waiting in line in the baking African sun, proud to exercise their rights as citizens, silently paying tribute to those who gave their lives for the right to vote in credible elections.
من تحليل الحزب الشيوعى السوداني لمراحل تطور المجتمع:
لم يكتب شيء يذكر او ينسى بعد "قضايا الثورة" و ما كتبه عبد الخالق محجوب و رفاقه مثل عبد الرحيم الوسيلة و الجنيد على عمر. فقد كان اؤلئك من المفكرين الحقيقيين لولا ان الاخيران منيا بمشاكل اجتماعية و تنظيمية قللت من اسهامهما بصورة نسبية. كما ينبغى تذكر ان الحزب الشيوعى كان قد واجه العديد من المؤامرات و الدسائس مما افضى الى بعض الممارسات المتشددة مرة و الامنية مرة ازاء تلك المؤامرات زيادة على التعقب و المصادرة فى ظل حكومات معادية و اخرى عسكرية الخ. و مرة ثالثه لم يخلو الامر من اصابة الحزب ببعض ما كان يصيب الاحزاب الشيوعية حتى الحزب الشيوعي السوقينى نفسه فى مواجهة الرأسمالية العالمية.
و مرة رابعة كان الحزب الشيوعي السوداني حريا بان يمني بانقسامات داخلية متعاقبة جراء كل من شخصنة الصراع الداخلى و لا موضوعيته زيادة على ضعف وضوح الرؤية احيانا ازاء التحالفات التاكتيكية و الاستراتيجية المحلية بين الاحزاب القائمة. ومن المفيد تذكر ان عبد الخالق محجوب كان حريا ان يرى من وجهة نظر قوى الحزب التى كان معظمها حضري و متعلم زيادة على التوجه الشمالي التاريخي للحزب بقي الاخير يتطلع معه نحو مصر والى الاتحاد السوفيتى يستلهمها التنظيم الحزبى و التطور و فكرة الثورة.
و حيث كانت تلك الاحزاب ما تبرح تصدر عن تحليل البرجوازية الصناعية بوصفها الاقتصاد المهيمن بالضرورة على مقدرات العالم فقد كان الحزب حريا بان يأخذ بمقولة ان العالم يتطور جدليا ناشئا تاريخيا نحو استيلاء البروليتاريا على السلطة بالنتيجة( الامر الذي ما يبرح معظم فلاسفة الحزب الشيوعي السوداني يستلهمونه فى تحليلاتهم).
و كان عبد الخالق حريا لان يفترض ان الثورة على الرأسمالية الصناعية قادمة جراء ما بدى وقتها من مثول البرجوازية الصناعية متمأسسة فوق الرأسمالية السلعية التى كانت تصدر عن سطوة القوى العاملة الى حد تهديد البرجوازية الصناعية بالاستيلاء على السلطة كما في ايطاليا في ثلاثينات القرن العشرين مثلا.
و قياسا فقد كان عبد الخالق حريا بان يرى ان التطور ملحاح. و كنا نثابر بيقين على القول بان التطور ملحاح و كان ذلك يعبر عن نفسه فى الاعتقاد بان كل ما هو لا حق اكثر تطورا على ما سبقه و ان الثانى نشوء على الاول بصورة صاعدة. فقد كانت المرحلة التى عاصرها عبد الخالق حتى اعدامه فى بداية سبعينات القرن العشرين عامرة بالعشم فى التطور و النشوء بعد. الا ان شرط التطور و النشوء كان قد بدأ ينكص منذ الحرب العالمية الثانية او حتى ما بين الحربين و أقول ربما منذ نهاية القرن التاسع عشر. فقد كان سحق الثورة الاسبانية بزعامة الفاشي فرانكو قد قُيِّض بتضامن وتحالف ما يسمى دول المحور. و قد ادعت دول المحور الخروج في الحرب العالمية الثانية ضد الفاشية والنازية تحت ألوية الديمقراطية والحرية و قد اغوت الرأسمالية المالية ملايين الشباب بان يهبوا حياتهم دفاعا عن الديمقراطية التى لم تكن سوى الرأسمالية المالية مزوقة تزويقا عميقا مخاتلا و دمويا(تمر اليوم 25 ابريل 2015 ذكرىمعركة جاليبولي Gallipoli التى راح ضحيتها 20 الف من الشباب على جانبي المحور و الخلافة العثمانية). ذلك أن الديمقراطية والحرية لم تكونا سوى ديمقراطية وحرية حركة المال الذي كان قد بات عقلانياً فماليّاً بامتيازعلناً منذ نهاية القرن التاسع عشر.
فان اشعلت الحربان العالميتان لمكافحة الفاشية و النازية تحت راية الديمقراطية و الحرية الا ان الديمقراطية سرعان ما باتت تزويقا للمراكمة المالية و الحرية حرية حركة المال من كل مكان الى كل مكان. و بامعان النظر فان شيئا مما احدثته ثورة المعلومات لم يكن قد تجسد بعد بحيث نمكن من التعرف على الحقيقة بصورة اعمق مما كان علىي الواقع قبل ثورة المعلومات. فلم ندرك وقتها ان الحرب العالمية الاولى كانت عبارة عن تصفية حسابات الرأسمالية المالية لمقدرات و قوى البرجوازية الصناعية. ذلك أن المحفظين الجدد احفاد ابناء بعقوب و انغالهم الليبراليين الجدد راحوا يجزمون بأن البرجوازية الصناعية لم تكن سوى مغالطة مفهوماتية، ذلك أن الاسم يجمع أضداداً بالإتيان بكلمتين إحداهما في تقابل معها فلا تألف الأخرى (Oxymoron)بل تنكرها نكرانا . وحيث أن ذلك الجمع لمفردتين متناقضتين جمع نابOdd كما يراه ألمحافظون الجدد وأنغالهم الليبراليون الجدد، أي الصيهونية العالمية وبخاصة القبلية، فان الرأسمالية الصناعية لم تكن بهذا الوصف اكثر من جملة اعتراضية في سياق نشوء المراكمة الرأسمالية المالية الاوربية الغربية.
و قياسا فان الرأسمالية الصناعية لم تكن بهذا الوصف إلا بقدر ما عبًرت عن نهايات الاقطاع الغربي الذى وصفته الرأسمالية المالية بالاقطاع النغل Bastard Feudalism و هي فى الواقع تقصد البرجوازية الصغيرة.مجازاً أو تزويقاً مرة أخرى. ويعنى ذلك إن الاقطاع الغربي لم ينته أبدا. مما يستحيل معه على الرأسمالية بمعناها الموضوعي التاريخى تقبُّل منظومة صناعية أو حتى تجارية، مما يجعل التسميات الدارجة في تعريف مراحل الرأسمالية من البدائية الى الصناعية ليست سوى مسمّيات مزوقة .
هذا فلم ينفك خطاب و اجندة الرأسمالية المالية ان ان تمثل تباعا فيما حاق بالمشروع البرجوازي الصناعى فى اوربا الغربية و بخاصة فى بريطانيا التى ما انفكت ان باتت اكثر الدول الاوربية الغربية تصنيعا لتنكص سراعا الى اقتصاد الخدمات و المعلومات و قد صدرت كافة الصناعات عبر الحدود. و كان ذلك فى الوقت الذى كانت الرأسمالية المالية الصهيونية العالمية تمنى الشعوب المسماة نامية بالتصنيع و التنمية و اللحاق. كما كانت تراود الشعوب بالديمقراطية او الدمفرطة و التمكين و التحرير واقد استعارت الرأسمالية المالية –المحافظون الجدد و انغال الليبرالية الجديد-مفردات اليسار لتحرمها على من عداها بعد ان شوهتها و رفضت تعريفه. الم تسمي أمريكا تدمير العراق في 2003 و تباعا تحرير العراق؟ و الحرب العالمية الممحللة على سوريا ربيعا عربيا؟ من يومها وصمت الرأسمالية المالية كل ما عداها بالنازية و الفاشية و الديكتاتورية و الارهاب فسوغت حروب الرأسمالية المالية الصهيونية العالمية اللامتناهية على ما عداها فى كل مكان بوصفها تحرير الامتدادات. ذلك ان الشعوب كانت و ما تبرح تشعل ضد الشعوب فالحروب اليوم هي كما يلاحظ الناس في كل مكان في مواجهة الشعوب.
كل ذلك فى وقت كان الناس قد بقوا يعولون بعد على البرجوازية الصناعية بوصفها تمثلا لمرحلة تعبر عن نفسها فى مقولة ماركس من ان البرجوازية الصناعية ستنجب من احشائها البروليتاريا الصناعية التى ستودي بالبرجوازية الصناعية. فقد كان العمال الاوربيون الغربيون يحتلون وفتها المصانع و قد باتت الدولة البرجوازية الصناعية عاجزة عن اعادة انتاج المجتمع البرجوازي الصناعي و كانت الاحزاب الشيوعية الاوربية الغربية تبشر بالاستيلاء على السلطة حتى ان الولايات المتحدة قامت عام 1967 بانقلاب على ما شارف فوز اليسار بالسلطة فى ايطاليا. و قياسا فان احدا لم يكن يدرك التحولات اللاحقة التى كانت حرية بان تشكل طبيعة الرأسمالية البرجوازية الصناعية بعد. فلم تكن الرأسمالية المالية قد اسفرت عن وجهها رغم تأسيس صندوق النقد الدولى و البنك الدولى و منظمة التجارة العالمية وغيرها من دعائم ما تمأسس فوقه ما يعرف اليوم بنموذج التنمية الامريكى الذى يلاحظه الناس فى كل مكان.
و كان المجتمع السودان الزراعى الرعوى وقتها ينبئ بما يشارف التصنيع و كانت احابيل الصندوق و البنك تراود الناس بما اطلق عليه سيناريو التكييف الهيكلي التنمية و الاصلاح واللحاق و الاسواق الحرة من ان الاقوام الحرة تخلق الاسواق الحرة وغيرها من المسميات الملتبسة. الا ان ماحدث هو ان الدول النامية اذ سربلت فيما سمي سياسات التكييف الهيكلى فقد ورطت فى ديون ممارسات التكييف الهيكلي ولم تلبث الدول النامية ان ارتهنت بالديون الخارجية للبنك الدولى مقابل الامتثال المذعن لسياسات الصندوق و شرطياته مما لا يعمى على معظم الملاحظين للتطورات التى حلت باقتصاد كافة المجتمعات فى درجات المقياس.
و قياسا انهار نموزج التنمية الامريكى انهار على رؤوس الاشهاد و امام اعيننا ممثلا فى الاقتصاد الامريكى نفسه قبل غيره و اكثر مما لحق بغيره. ذلك ان امريكا مدينة باكثر من تريليار فاصل 4 دولار و هى مدينة لكل من الصين واليابان و ايران و السعودية بعض الدول الاخري. و ترتهن امريكا بديونها اقتصاد من عداها. فقد باتت امريكا بمثابة ابناء يعقوب و بخاصة بمثابة داود الذى كان يربط للمدن الدول و القبائل لحساب غيرها. فقد كان يتعين على حماية بعض قبائل المنطقة امام قبائل اخرى و الواقع انه كان يستعدي القبائل على بعضها ليقوم بحماية بعضها من البعض الاخر. و لم ينفك ان بات هو ملك احدى تلك القبائل خصما على اخيش ملكها الذى زوجه ابنته لقاء حماية القبيلة وهكذا. و كان تلك الابنة كانت بمثابة الثروة الوطنية لشعب اخيش كنفط او الغاز دولة نفطية عازية مقابل حماية امريكا لتلك الدولة مما يتمثل فى اتفاق 1945 بين الملك عبد العزيز والرئيس الأمريكي روزفلت على ظهر السفينة كوينسي فوق بحيرة "المرة" بقناة السويس حيث تواعدا على أن تشتري أمريكا نفط السعودية وتضمن أمن السعودية ، وتشتري السعودية سلاح أمريكا وتضمن مصالح أمريكا في المنطقة. و لكن الامر اليوم بات بمثابة حماية حكام تلك البليدات من قبل ما يسمى المجتمع الدولي مقابل الصمت على الفضائع التى تقترف بحق شعوب تلك البليدات فيما يحتفل دوريا بعقد انتخابات ديمقراطية مظهرية دورية كل 4 او 5 سنوات و دقي يا مزيكة.
شرح على المتون
لاول مرة ربما لا استدعي كعادتى مراجع كثيرة في بعض ما سبق وانما استدعي و حسب معاصرتى و تجربتى مع ثلاث انظمة عسكرية في السودان. فحتى عندما لم اكن ناشطة بصورة تؤلف خطرا حقيقيا على الحكم العسكري الاول الا بقدر ما كنت اكتب في الصحف عما استشعره من التغييرات التى حلت ببلدي و اتفاوض مع ما كانت مصر تمر به و احاول فهم تجليات الناصرية و تداعياتها فقد كان النظام العسكري الاول 1958 الى 1964 يتبرص بي و بغيري الدوائر. فقد كان يطلب الي مثلا ان اوقع على اقرار بان "لا اعتلي منبرا و الا ادلي بتصريح و لا اشير الى النظام في السودان من قريب او بعيد" و كان ذلك كلما تقدمت بطلب تاشيرة خروج بمفردي او مع زوجي و طفلي الى القاهرة او اي مكان و قد حرمت من الجنسية السودانية جراء معارضتي للنظام العكسري الاول. و من يومها لم امنح الجنسية السودانية حتى اليوم. و ما برحت احمل الجنسية بالتجنس من دون اسرتى و عائلتي الممتدة و كافة عشيرتى. فانا الوحيدة و قد ولدت بواد مدنى عاصمة السودان القديمة و السابقة على الخرطوم من دون اخوتى انا الوحيد منهم التى لا تحمل الجنسية السودانية بالميلاد. و عندما تكرم النظام الحالي بان هم بتكريمي رفضت جراء الاضطهاد الذى لحق بهويتى الوطنية و غير ذلك من الاسباب. فانا لم اتعامل مع نظام عسكري واحد مما توالي على السودان و لو حتى بالتظلم امام الاضطهاد الوظيفي الذى منيت به جراء ترفعى عن كل منصب. فقد عرض علي منصب وزير اكثر من مرة وكرمت بمعرفة نوري الجراح و رفصت التكريم.
وتلاحظ(ين) كيف أن وقع الشرفاء يبقى باهظا على اجندة هاتيك الكائنات الصهيونية بالضرورة. فالمعتصمين بحبل الله وبالشعوب وبالكرامة يكلفون أمريكا-الرأسمالية-الصهيونية-مئات ملايين الدولارات ليقيم خصوم الاخيرين مراكز بحوث إستراتيجية تتعين على مناصبة الشرفاء عداوة منظمة وقمعا وكتم أنفاس وصولاً إلى التخلص من الخصوم بإصدار حكم بالإعدام المدني بحقهم. ولا تزيد الرأسمالية المالية-الصهيونية العالمية-اليسوعوقراط - المحافظون الجدد وأزلامهم الليبراليون الجدد و الصهاينة العرب سوى أن يوقعوا بكل من لا يتفق مع الديمقراطية ما بعد الليبرالية او الجديدة تلك وتغيير النظام ما أوقع المعتزلة بخصومهم أمثال الغفاري والحلاج وبن حنبل. ومحمد بن نوح.
هذا و اتعرف على من يزحف على بطنه يلعق احذية الاسياد وراء فتات ما اقترح علي و رفضت بمغبة الثمن. و يلاحظ الناس فى كل مكان كيف تتطاول و تتجاسر اشد الكائنات انحطاطا امثال نوري و رغيد و فاشل الذي يحمل مذكرات القديس الجزائرى اوغسطين 28(مجلد) تحت ابطه اينما سارو نورالدين واخرين ممن ما برحت احمل لهم بعض العذر و ربما التقدير وقد اتوقف عن التسامح معهم فكلهم و جرائهم مثلهم جميعا مأجورين للصهاينة العرب و الصهاينة القبليين و العالميين. فتلك الكائنات المنحطة تتطاول على من ترفع و دفع الثمن غاليا. ولكن ذلك الثمن يبقي التاج الذى يشتهيه القابض على دينه كالقابض على الجمر دفاعا عن ديمقراطية تخايلت لنا و كانها المنى و ان بها ينتهى شقاء الملايين المتضورة للامل و العيش الكريم. و مع ذلك ما نبرح على يقين من ان الشعوب قادرة على ان تصنع تاريخها رغم كل ما يحيق بالشعوب فى كل مكان. فبعد ان قضت الرأسمالية المالية -الصهيونية العالمية على احزاب المعارضة المنظمة او كادت فقد باتت الصهيونية العالمية و انغالها يواجهون الشعوب فى كل مكان.
ذلك ان جماعات كانت قد راحت تنشأ خارج المجتمع و فائقة عليه ومتعالية عليه تردد اهازيج تطري اسيادها و تطرب لكل ما يفعل الاخيرون و قد اجادت تلك الجماعات لغة اسيادها فوطدت نفسها على الالتزام بخطاب اسيادها و اجندتهم بل لم بعد يخطر ببال تلك الجماعات ان تفعل. و كيف تفعل تلك الجماعات و هي التى تتباهي بالابداع في نقل كل ما يقول الاسياد بوفاء حوار متخلفين عقليا بوصف ان الابداع فى النقل ان هو عنوان على ولاء الكلاب لاصحابهم؟ فالوفاء للنقل قد يقيض التساوى مع الحكام و قد يقيض منافستهم على السلطة والثروة فيما يقيض ذلك الوفاء لتلك الكائنات التمييز البائن على العامة الشعب الغوغاء الدهماء الذين لا يهتم بهمومهم احد. هذا و قد راحت تلك الجماعات من اصاف الرجال و النساء تتنافس في ساحة الوغى. ذلك انه فيما انحط قدر الطبقات العاملة فى كل مكان نشأت ظاهرة انصاف الرجال و قد تباروا على دور ندماء الاسياد وقد استمثلوا المحظية اليونانية المثقفة و المرأة التى لا هي امراة و لا هي رجل بل مخلوق يناصب النساء و الرجال العداء مثل مارجريت ثاتشر. فقد راحت المرأة تتحدث عن جسدها و تطالب بالاورجاوزم بوصف انه من حقوق الانسان خصما على حق الحياة للطفل حتى في المجتمعات الغنية.








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. فيديو: اشتباكات بين متظاهرين مؤيدين لفلسطين والشرطة البريطان


.. شاهد: الطلاب في طليعة المتظاهرين خلال الاحتجاجات المناهضة لل


.. 13:2021يحدث في العراق




.. 14:2021يحدث في العراق


.. الجيش يسلم نتائج التحقيق بمقتل متظاهرين للنيابة العامة