الحوار المتمدن - موبايل


-ماذا تحكي أيها البحر...؟- لفاطمة الزهراء المرابط تتألق ضمن فعاليات المهرجان الربيعي لثانوية الإمام الأصيلي بأصيلة

فاطمة الزهراء المرابط

2015 / 5 / 19
الادب والفن



احتضنت ثانوية الإمام الأصيلي الإعدادية بأصيلة، فعاليات حفل تقديم المجموعة القصصية "ماذا تحكي أيها البحر...؟" للكاتبة فاطمة الزهراء المرابط، صبيحة يوم الأربعاء 13 ماي 2015، تكريسا لمبادراتها الاحتفائية بالمبدعين/التلاميذ القدامى بالمؤسسة، واحتفاء بالكتاب المغربي والتحفيز على قراءته من خلال فتح الحوار بين التلميذ والكاتب. وذلك ضمن فعاليات المهرجان الربيعي لثانوية الإمام الأصيلي الإعدادية في دورته الخامسة، الذي دأبت المؤسسة على تنظيمه سنويا، وقد حملت الدورة الحالية شعار: الأفلام التربوية ودورها في صياغة المعالم المستقبلية للناشئة التعليمية" وتضمنت مجموعة من الفقرات الحقوقية والرياضية والثقافية والسينمائية والتحسيسية.
وقد عرفت الجلسة التقديمية مشاركة الأستاذ عبد السلام الجباري ( قاص من أصيلة) بورقة تحدث فيها عن فاطمة الزهراء المرابط التلميذة بثانوية وادي الذهب، وهي تتلمس خطواتها الأولى في مجال الإبداع، قبل أن تصبح مبدعة متمرسة، لها مكانتها في المشهد الأدبي والثقافي بالمغرب. مشيرا إلى مجموعتها القصصية "ماذا تحكي أيها البحر...؟" باعتبارها تجربة إبداعية تعبر عن الفرح الطفولي وهموم المرأة المغربية من خلال بعض نصوص المجموعة، ومدى انشغال الكاتبة بالذات/ الجسد في اغلبية القصص، كما تحدث عن ارتباط المجموعة بما هو محلي من خلال فضاءات المدينة والبحر، وتعدد التيمات والسلوكات السائدة في المجتمع وكأنها تسأل "ماذا تحكي أيها المجتمع؟".
وفي السياق نفسه، تحدث الأستاذ أبو الخير الناصري (قاص وباحث من أصيلة) في ورقة عنونها بـ «جراح المرأة وتضميدها في المجموعة القصصية "ماذا تحكي أيها البحر...؟» عن معاناة المرأة من الشريك الآخر، ومن العقلية الذكورية السائدة في المجتمع، التي تعتبر المرأة أقل قيمة من الرجل، ومن الوحدة وغيرها من المعاناة التي تضمنتها أغلبية قصص المجموعة: ( أنت القصيدة، سفر، أيام الباكور، شمعة،...) كما أن الساردة اقترحت من خلال مجموعتها سبلا مختلفة لمواجهة هذا الواقع أولا بالسخرية كسلاح لمواجهة هذا الواقع من خلال تقبيح العقلية الذكورية في قصتي "لعنة" و"أبواب مفتوحة" والانتصار للمرأة في نهاية القصص عبر الضحك الساخر من هذا الوضع، وثانيا بالصداقة مع البحر في قصص: "ضباب"، "أمواج"، "عبور"، "ماذا تحكي أيها البحر...؟" كسبيل لاسترداد انسانيتها وأنوثتها، وكأن الساردة تدعو إلى الاحتماء بالطبيعة من العلاقات الاجتماعية.
ثم تناولت القاصة فاطمة الزهراء المرابط الكلمة شكرت فيها ثانوية الإمام الأصيلي الإعدادية بإدارتها وأطرها، وخصت بالذكر النادي الثقافي على الاحتفاء بباكورتها القصصية الصادرة عن منشورات "الراصد الوطني للنشر والقراءة"، كما شكرت الأستاذين عبد السلام الجباري وأبو الخير الناصري على مقاربة متون المجموعة، ونوهت باهتمام التلاميذ، ثم قرأت قصة "ماذا تحكي أيها البحر...؟"، قبل أن يفتح الأستاذ حسن الوسيني (المسير) باب النقاش أمام التلاميذ للنبش في تجربة القاصة فاطمة الزهراء الإبداعية، ثم أسدل الستار على فعاليات الحفل بتقديم هدايا رمزية من طرف الأستاذ محمد اضريضر (مدير المؤسسة).








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. بتوقيت مصر : جدل حول استخدام اللغة القبطية في الصلوات


.. قصته أشبه بأفلام هوليوود.. كيف ساعد شلومو هليل آلاف اليهود ع


.. بالغناء والصراخ موالو بشار يعبرون ...و وسيم الأسد -هي مو صفح




.. شاركت لمجرد أغنية -الغادي وحدو-.. الفنانة حريبة: تصدم جمهور


.. أن تكوني فنانة عربية.. رؤى وتحديات