الحوار المتمدن - موبايل


أين الأطفال الفقراء في عالم ديزني؟ (الفقر قصاص )

فضيلة يوسف

2015 / 6 / 11
الصحافة والاعلام


منذ ما يقرب من 80 عاماً. أصبح انتاج استديوهات والت ديزني "بيضة القبان الثقافي " ، على حد تعبير الناقد الثقافي Henry A. Giroux ،" وله تأثير قوي على المشهد الثقافي في أمريكا ". بدأ الاستوديو في العقود القليلة الماضية بالتنويع في هذا المشهد عن طريق إضافة مختلف الأعراق والثقافات، - دون الإشارة إلى بعض الأميرات المشاكسات -، على الشاشة، وبالتالي إعطاء الأطفال الذين لا يتفقون مع أهداف حياة و لون بشرة Snow White أفكاراً مختلفة ، أصبح عالم ديزني موطن Mulan ، Tiana و Merida ، أيضاً.
ومع ذلك، لا يزال نوع واحد من الأشخاص بعيداً عن كاميرا أفلام ديزني: الناس القلقون حول المال ( ذوي الدخل المنخفض )، وعلى وجه التحديد، الناس الذين لا يمتلكون ما يكفي منه. نحن تقريباً لا نرى شخصيات في ديزني بالكاد تدّبر أمورها ، ويضطرون إلى الاختيار بين الكماليات، أو يكافحون من أجل تغطية إيجار شقة متواضعة، حتى في ملامح الاستوديو المتحركة الأخيرة. ونتيجة لذلك، هناك القليل من الأطفال من الأسر ذات الدخل المنخفض تكون الأفلام ذات صلة بهم عندما يتعلق الأمر بالمعيشة اليومية، وهناك أدّلة قليلة أن ديزني تعتبرهم جزءاً من عالمها الساحر.
وحتى الآن، كما نعلم، فإن أصحاب الدخل المنخفض شائعون في الولايات المتحدة وتبين في إحصائية 2013 أنه ما بين أعوام 2009-2011، "عانى حوالي 31.6٪-;- من السكان مرة واحدة على الأقل من الفقر الدائم لمدة شهرين أو أكثر"، في حين " تُشير تقديرات الفقر " أن ما يقرب من 12 إلى 15٪-;- من الأسر الأمريكية كانت تعيش عند أو تحت خط الفقر منذ عام 1967. ولكن من بين 54 من سلسلة الافلام المتحركة من انتاج شركة ديزني حتى الآن، فإن أقل من 20 شخصية تُمثل أنماط حياة المواطنين ذو الدخل المنخفض، ونادراً ما تُعطى هذه الشخصيات أسماءً ، وعدد قليل منها يوضع في دائرة الضوء.
من خلال النظر في مجموعة من أفلام ديزني التي تصوّر ضائقة مالية، يتضح أن معظم محاولات "تصحيح" حياة الشخصيات الأقل حظاً تتم بنفس الطريقة: عن طريق حيل جذابة، تنتقل القنافذ طيبة القلب من القذارة لتصبح ثرية ، وفي كثير من الأحيان تحصل على المساعدة من التمني على النجوم. هذه الأنواع من القصص تعلّم الاطفال أن عليهم العمل من أجل التحول الطبقي ليتلاءموا مع التسلسل الهرمي للعالم السحري الذي يعشقونه.
لماذا هذه المشكلة ؟
ما زالت أفلام ديزني "الأميرة وأدواتها" أكثر شعبية عند الأطفال اليوم، وتتضمن ثروة من تجهيزات الدمى . إذا نظرنا إلى الوراء في صور ديزني المبكرة التي تمثل أنماط الحياة الفقيرة ، يأتي عدد قليل من الشخصيات بسهولة إلى الذهن ( أو تناسب الانتقال من نمط الحياة الفقيرة إلى الأميرة الثرية " مثل سندريلا") . كان طابع الأفلام عام 1950 يحمل علامات حياة الأقل حظاً : ملابس بسيطة، وأيام مليئة بالعمل الشاق وبعض الكماليات. تعيش البطلة من عائلة نبيلة في ظروف قاسية ليس بسبب الدخل المنخفض ولكن بسبب انضمامها لعائلة شريرة وكشكل من أشكال سوء المعاملة مثل Snow White قبلها ، وعلى خطى Snow White ، استعادت سندريلا وضعها الاجتماعي عن طريق الزواج من الأمير.
لا تخلو شخصية سندريلا من سمات إيجابية، لكنها لم تفعل الكثير بما يتعلق بذلك ، ولم تقدّم حلولاً لمشاكل الأسر ذات الدخل المنخفض التي شهدتها عام 1950. وبدلاً من ذلك، امتازت سندريلا "بالصبر والتحمل ". بمساعدة بعض الحيوانات الكادحة ، و"انتظرت الحياة الأفضل بدلاً من السعي وراء رغباتها" و حلمت بالسعادة بدلاً من البحث عنها"، كما تقول مؤرخة الأفلام Susan Ohmer: استراتيجيات ليست فعالة تماماً للأطفال من أي مستوى دخل. عموماً، Snow White, Aurora ,Belle تجسد أسلوب أميرة ديزني للحصول على المستقبل: انتظار الأخبار القادمة ، وأنت أفضل من المحيطين بك ، ومن بعيد سيأتي أمير أزرق يحمل الأخبار السارة.
عُرف الاستوديو بشخصياته الحيوانية منذ أفلامه الأولى، و"حفظ" هذه الشخصيات غير البشرية من الفاقة "الفقر" على طول الطريق. الوسيم mutt في " السيدة والصعلوك "، القط اليتيم Oliver في "أوليفر وشركاه (مقتبس عن رواية ديكنز ، أوليفر تويست) والقط الجذاب في "القطط الذوات "، ويُظهر الفيلم أن السيدة الأصيلة يمكن أن تستمتع في الحياة وتحب في معظم الوقت في شوارع مليئة بالقمامة، المنظر الساحر والجذاب يمكن أن ينتصر. وفي جميع الأفلام الثلاثة، تصل الشخصيات غير القادرة أخيراً إلى مكانها الملائم في السلم الهرمي لوالت ديزني ويعود الفضل في ذلك إلى مظهرهم ، الخير الكامن عندهم وأصدقائهم من الطبقة العليا. تتلاشى معاناتهم في نهاية المطاف ويُشرق مستقبلهم، ويبدو أن ما يحدث لا يزيد عن اختبار الشخصية.
يشرح الناقد الإعلامي Lee Artz تكرار هذه الظاهرة في عالم ديزني كالآتي : " يُشير النظام الاجتماعي إلى الترتيب الاجتماعي وفقاً للقدرة المالية، والقوة والسلطة، أو سمات أخرى، ويتم جمع هذه القيم مع الخير والمظهر الشخصي بحيث في كل قصة من قصص الرسوم المتحركة، الأبطال والبطلات دائماً جيدون وجذابون، قادرون، وفي نهاية المطاف أصحاب قوّة . "وهكذا، في حين أن بعض الشخصيات الفقيرة التي تظهر في الأفلام من انتاج شركة ديزني الكلاسيكية" تستعيد الوضع الاجتماعي السابق لها ، فإن البعض الآخر يجد نوعاً الشخصيات ذوات الدم الأزرق في التسلسل الهرمي الذي بنته ديزني لهم ،وتركت مسارات لحل اللغز على شكل قلوب جيدة ونقية.
"نهضة" ديزني
جلب النجاح التجاري الكبير الذي حققه أول فيلم رسوم متحركة لديزني منذ وفاة والت ديزني عام 1966 (The Little Mermaid ، 1989 )، على ديزني "النهضة" في هذه الفترة الحرجة ،وأنتجت 10 أفلام شعبية في غضون عشر سنوات بمعدل حوالي فيلم واحد في السنة. وعلى الرغم من هذه الموجة من الدماء الجديدة في شخصيات ديزني الأثرية ، أثبت استوديو ديزني أنه "يمكن أن يستمر ويحقق الأرباح ، وبطلته امرأة من غير الأوروبيين (Pocahontas and Mulan) فعلت هذه التعديلات القليل للحد من ترويج ديزني لعدم المساواة الاجتماعية، كتب Artz : "ولا يزال عالم الأحلام في ديزني أبطال وأميرات يعتمدون على الامتياز الثقافي، وعدم المساواة الاجتماعية، والاغتراب الإنساني".
يصوّر فيلم علاء الدين (1992 )، الضائقة المالية في عصر النهضة بشكل صريح ، تناقض الامتياز المطلق وعدم وجوده من خلال عدسة المحبة، ولكن ليس بقدر ما هو هزيمة للنظرية المادية أو الفئوية . يصعد البطل في الفيلم، من نمط الحياة المعدمة ، لسارق عفوي في داخل مدينة (Agrabah) إلى واحد من أصحاب الثروات المطلقة والتفوق الاجتماعي. قبل أن يترك أسلوب حياته المعدمة ، يُظهر البطل وحبيبته الأميرة ياسمين الشفقة والإحسان تجاه اثنين من أطفال الشوارع خلال الفيلم. ولكن القصة "تماماً كما هو الحال داخل التسلسل الهرمي لعالم ديزني "، كما يُشير Artz: "لا يطرح البطل أبداً أسئلة أو يتحدّى النظام الإقطاعي: لا يستخدم علاء الدين المصباح السحري لتغذية الأطفال، مساعدة الفقراء، أو نزع سلاح جيش السلطان. لا، هذا " البطل الماسي " يسعى فقط للفوز بالأميرة وهزيمة جعفر، غريمه الشرير ".
عموماً، يقول Artz، علاء الدين، الملك الأسد ، Pocahontas ، Mulan ، وطرزان خمسة من الستة الأوائل في الأداء خلال عصر النهضة لاستوديو ديزني (كان الملك الأسد أيضاً العاشر من أفضل مصدر أرباح لشركة والت ديزني في كل العصور، بعد حراس المجرة) – وجميعهم بنفس المواصفات : البطل الغربي المنمق، ومن النخبة في مواجهة أعداء المجتمع الأشرار، بينما يتجول قطاع الطرق المتمردون وراكلوا الحيوانات الأليفة أمام إنسانية لا شكل ولا وجه لها " الذين، "لا يعملون إلى حد كبير من أنفسهم ". وبدلاً من ذلك، يوائم غالبية أفراد الشعب أنفسهم مع الجيدين أو السيئين على حد سواء ، ويشغلون حيزاً خارج عالم القضايا الكبرى.
ويُضيف Artz: " لا يسلط الضوء على المواطنين الجيدين من الأفارقة والعرب، والصينيين أو اللاتينيين ،مع القوات التي تحارب الشر كأفراد وقليل منهم يمكنك سماع صوته ، ويظهرون ككومبارس يرددون مع اثنين او ثلاثة ، بينما تُدافع القرارات الصارمة في كل فيلم وتعزز الوضع الراهن ولا يتم حل شيء حتى يسود النظام الاجتماعي المفضل في المكان.
أخدود جديد على الشاشة في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين :
أصدرت ديزني عدداً قليلاً من الأفلام ما بعد عصر النهضة، تُقدّم لجيل اليوم من الأطفال بعضاً من الغذاء الفكري، وبعضاً من الخيال الهادف ذو المعنى .
أحد تلك الأفلام ، حياة الإمبراطور الجديدة، والذي أشاد به Roger Ebert " لأنه لا يروي في الافلام المتحركة الحكايا التوراتية حول حوريات البحر، الأسود أو شجاعة الفتيات الصغيرات الصينيات"، وإنما قصة الإمبراطور المدلل Kuzco التهريجية ، الذي "يقضي أيامه في تشريد الفلاحين الكادحين من أجل توسيع ملعبه الملكي. وبعد تحوّله إلى حيوان اللاما، يبدأ رحلة شخصية بمساعدة الفلاح باشا، الذي نفاه Kuzco مع عائلته. هذه الرواية "غير عادية في أفلام ديزني لأن القائد هو الغبي والمنفي هو البطل".
عرف Kuzco في نهاية المطاف خطأ أفعاله وأصبح إمبراطوراً للشعب، ويرجع الفضل في ذلك إلى حد كبير إلى عمل "باشا " الجاد ، الذي قام بعمل المستحيل، كرجل في قاع المجتمع، عندما أقنع الرجل في الأعلى لتغيير النظام برمته ، وكان لطيفاً بالفعل. تُظهر الرسوم المتحركة بلطف عواقب جشع الطبقة الحاكمة على عائلات الطبقة العاملة، ولكن شخصية اللاما الكاريكاتيرية قد تكون في نهاية المطاف ميزة الفيلم الأكثر تميزاً.
كسر فيلم الأميرة والضفدع عام 2009 قوالب عديدة حيث تكافح شخصياته من الطبقة العاملة، تقترح أميرة ديزني الأولى الأفريقية-الأمريكية، (عبر والد الأميرة) أن العمل الشاق، وليس الحلم والسحر، سوف يعطي البطلة Tiana حياة أفضل.
ومع ذلك، هذه الفلسفة لا تستمر حتى نهاية الفيلم. كتبت الناقدة السينمائية Manohla Dargis في مراجعة لصحيفة نيويورك تايمز:
"العمل الشاق هو موضوع متكرر في" الأميرة "، ولكنه حلّ مكان السلالات ، في الفيلم أيضاً ، لاعتبارات تجارية، لم يدفع الانخراط في العمل الشاق Tiana للأمام ، وغذّى مدخراتها وأحلامها فقط... ولكنه أيضاً جعل Tianaالكبيرة كادحة وتتحمل... و...أميرة ! كان مخيباً للآمال إن لم يكن مستغرباً أن يصبح ليس مخلّصاً ل Tiana فقط ولكنه مخلّص للفيلم " أيضاً.
وبشكل عام لاحظت أن الفيلم يمثل عائلة واحدة من الشخصيات يمثلون حياة العائلات ذات الدخل المنخفض وحياة الأميركيين الأفارقة في عالم ديزني بشكل مبالغ فيه ، " رواية خرافية حول بطلة سوداء ". وخير مثال : " Ohana تعني "العائلة" وليس الثروة
دعا Ebert أحد الأفلام التي امتازت بالإثارة عند الجماهير وكان لها وزن ملموس في معالجة قضايا الطبقة العاملة عام 2002 (Lilo & Stitch)، بأنه " فيلم مُلهم " و "جوهرة".
ويشمل الطاقم الرئيسي لهذا الفيلم شقيقتين يتيمتين تواجهان تحديات اجتماعية ولكن الساحرة Lilo وشقيقتها الكبرى Nani ، تُركتا لدعم الأسرة ، ودعم Stitchغير المحترم . وبينما ناضلت Liloو Stitch لتعلم التواصل مع بعضهم البعض ومع العالم الخارجي، ناضلت Nani أيضاً لرفع مستوى شقيقتها في غياب والديهم، والحفاظ على كسب المال (وواجهت صعوبات عندما تسبب Stitch في طردها من العمل)، وإبقاء شقيقتها سعيدة من الناحية الاجتماعية. وكلها تحديات واقعية جداً لكثير من الاطفال في الولايات المتحدة وحول العالم، وتم تجاهلها من قبل في عالم ديزني.
وبينما هناك غرابة في المزيج من الناحية الفنية ، كانت التفاعلات البينشخصية والعمل على حل مشاكلهن إنسانية للغاية. كما لاحظ Ebert ، تعلمت Lilo و Nani "كيف تكونان أسرة وترعيان بعضهن البعض" خلال مسار الفيلم، وينتهي الفيلم بأسرة سعيدة جداً، وإن كانت غير منتظمة الشكل وأقل حظاً.
بحث Jeff Hong الذي عمل في أفلام ديزني :هرقل، مولان، طرزان، وحياة الإمبراطور الجديدة من بين أفلام أخرى، بعض التحديات التي قد تواجه شخصيات ديزني في واقع الحياة في عالم اليوم في مشروعه لعام 2014 (Unhappily Ever After). شرح Hong عندما تحدثت معه أن رسوم Lilo & Stitch " أظهرت بالتأكيد حدود الفقر في أفلام ديزني عن طريق ظهور Nani و Lilo و Stitch بلا مأوى."
وأشار مع ذلك أنه عمل في المواضيع الممكنة ، ضمن تغيير قواعد اللعبة. وأضاف "إنها لا تمتد لرؤية هذه الشخصيات تصل لنهاية غير سعيدة .
نهاية سعيدة لفقراء لديزني ؟
وسوف تمر فترة طويلة لتحديد كيفية تأثير شخصيات استديوهات والت ديزني " الأقل حظاً وذوي الدخل المحدود، أو عدم وجودهم، على جيل اليوم من الأطفال. في هذه الأثناء، يسعى مختلف الباحثين لتحديد الدروس التي قدمتها أفلام ديزني ، للصغار حول الكيفية التي يعمل بها العالم.
نشر باحثون من جامعة Brigham Young في عام 2013، نتائج دراسة أجريت على أنواع من السلوكيات الاجتماعية الإيجابية التي اكتسبها الأطفال من أفلام ديزني المتحركة التي أُنتجت عام 2011. ومن بين أمور أخرى، وجد الفريق الأنماط التالية التي ساعدت شخصيات ديزني في واحد أو أكثر من تلك الأفلام:
• تميل الشخصيات لتقديم المساعدة إلى شخصيات أخرى من نفس المستوى في الجاذبية والسن والطبقة الاجتماعية والاقتصادية .
• كانت المساعدة تقدم للشخصيات الجذابة أكثر من الشخصيات غير الجذابة (وهذه الأخيرة لا تقدم الكثير من المساعدة،أيضاً).
• كانت المساعدة تقدم للأصدقاء ولا تقدم للغرباء.
• كانت الشخصيات الذكورية تقدم المساعدة للشخصيات النسائية ولا تقدم الشخصيات النسائية المساعدة للذكور.
• كانت الدافعية تزيد من التأييد الشعبي عند الذكور أكثر من الشخصيات النسائية.
• معظم السلوكيات الاجتماعية الإيجابية ناتجة عن النوايا الحسنة التي لم تكلف الكثير.
وعموماً، وجدت الدراسة أن أفلام ديزني المتحركة "تتضمن سلوكات ايجابية اجتماعية أكثر بثلاثة أضعاف من برامج الأطفال الأخرى ". إلا أن "السياق المحيط بالأفعال الاجتماعية الإيجابية وخصائص الشخصيات لم تكن تستحق الثناء بشكل خاص، وتعكس أنماطاً تُشاهد في التلفزيون وقت الذروة. "وهكذا، في حين أن أفلام ديزني قد تُشجع الأطفال ليكونوا" جيدين "، فإنها لا تدفع الأطفال من الأسر ذات الدخل المتوسط والمرتفع للنظر إلى أبعد من مجتمعاتهم الخاصة لفعل الخير، أو حتى ايجاده في الآخرين.
تعد أفلام مثل الأميرة والضفدع و Lilo & Stitch بين الإنجازات التي حققتها استديوهات والت ديزني مؤخراً، قامت الاستوديوهات بخطوات نحو إعطاء الأطفال الذين يفتقرون إلى الممالك، والأمهات الخرافيات والحيوانات المساعدة مستوى معين من الدعم العاطفي لمواجهة التحديات اليومية التي تواجههم ، والاعتراف بأن هذه التحديات طبيعية. ولا يزال أمام الاستوديو خطوات أخرى ليقوم بها إذا أراد تقديم خدمة خيالية أفضل للأطفال وأسرهم من جميع مستويات الدخل من خلال جعل شاشة الأوهام أقرب قليلاً إلى الواقع.
مترجم
Janet Burns








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. إستمرار الإحتجاجات بمنطقة كورنيش المزرعة في #لبنان


.. مدينة بريطانية تزود كاميراتها بذكاء اصطناعي يرصد مخالفة رمي


.. الكاظمي: مستعدون لدور الوسيط لتهدئة التوترات بالمنطقة




.. كيف اختفت الطائرات العراقية في أجواء إيران قبل 30 عاما


.. الربيع أيقظها من السبات!