الحوار المتمدن - موبايل


زواج المثليين بين الحقوق الطبيعية والحقوق الشاذة

مجدى خليل

2015 / 7 / 3
مواضيع وابحاث سياسية


زواج المثليين بين الحقوق الطبيعية والحقوق الشاذة
مجدى خليل
يوم الجمعة 26 يونيه 2015 اصدرت المحكمة العليا الأمريكية حكما تاريخيا بحق المثليين فى الزواج القانونى فى جميع الولايات الأمريكية. كان من الطبيعى أن يولد هذا القرار الخطير أعتراضات دينية عند معظم القادة الدينيين فى الولايات المتحدة. وأنا هنا اشاركهم الغضب والرفض لهذا الحكم ولكن من مدخل حقوقى، وهو موقف لا يشاركنى فيه الغالبية العظمى من الحقوقيين حول العالم...دعنى أوضح وجهة نظرى.
باعتبارى أدير مركز دراسات حقوقية يدافع عن أبسط الحقوق الإنسانية لسكان الشرق الأوسط كحق المرأة فى قيادة السيارة أو حقها فى الحماية من التحرش الجنسى أو حق الإنسان فى أن يعبد الهه بحرية، أو عن أثمن الحقوق الإنسانية كالحق فى الحياة، أجد نفسى أختلف تماما مع هذا الأتجاه الحقوقى المتطرف الذى يسعى لتشكيل هوية العالم وثقافته وقيمه بناء على رؤية أقلية صغيرة شاذة فيه، وللأسف فأن العمى الثقافى عند اليسار المتطرف والليبرالية المتطرفة فى أوروبا وأمريكا تجعلهم يبررون سلوك التطرف الإسلامى من ناحية ويدافعون عن الحقوق الشاذة من ناحية أخرى. والسؤال هل يوجد فى تاريخ منظومة حقوق الإنسان الممتد تاريخيا ما يعرف بالحق فى زواج المثليين؟.
الاجابة لا يوجد فى الحقوق الطبيعية اللصيقة، ولا فى الحقوق المكتسبة تاريخيا، كالحق فى المواطنة والحقوق التعاقدية والحقوق القانونية، ما يسمى الحق فى زواج المثليين.
أولا:لا يوجد فى ما يسمى بالحقوق الطبيعية اللصيقة بالإنسان ، منذ ميلاده ووجوده على الأرض، كالحق فى الحياة والحرية والكرامة الإنسانية والحق فى الملكية الخاصة والحق فى الزواج وتأسيس عائلة، والحق فى التدين، لا يوجد ما يسمى الحق فى الزواج المثلى، فالرجل والمرأة ليسوا فقط نواة الأسرة من الناحية الدينية ولكنهم هم الوحدة الإنسانية كذلك من الناحية التاريخية. وننوه من البداية أننا نفرق بين وجود المثليين تاريخيا منذ اليوم الأول للإنسان على وجه الأرض وبين زواج المثليين، فالمثلية حقيقة تاريخية لا يخلو عصر منها، ولكن زواج المثليين لم يكن أبدا من الحقوق الطبيعية أو اللصيقة.
ثانيا: وفقا لنظرية نشأة الدولة بناء على العقد الاجتماعى بين الحاكم والمحكومين، فأن هذا العقد الاجتماعى المفترض كان قائما على تعريف الأسرة على أنها تتكون من رجل وامرأة، ومعنى الأقرار بزواج المثليين هو نقض لهذا العقد الاجتماعى ومن ثم هدم لأسس تكوين الدولة، فلماذا نقبل الدولة وقوانينها وهى قد أخلت بركن رئيسى للعقد. وفى هذه الحالة يؤسس هذا الحكم لهدم نظريات وطبيعة نشأة الدولة.
ثالثا: نتساءل هل من حق خمسة قضاة غير منتخبين أن يقوموا بتقرير مصير 320 مليون شخص أمريكى وتغيير هوية المجتمع وثقافته وقيمه، إن هذا الحكم كما وصفه السيناتور تيد كروز هو إعادة لكتابة الدستور الأمريكى من قبل خمسة قضاة غير منتخبين وليس بينهم بروتستانتى واحد أو انجيلى وأحد أو كاثوليكى واحد رغم أن هذه المكونات الدينية تشكل 77% من تعداد أمريكا..أى أنه حكم ضد حقوق معظم الأمريكيين..فمن يقبل هذا؟...أنها بوضوح حرب على المسيحية فى أمريكا .
رابعا: من المعروف أن الثقافة والقيم الأمريكية مبنية على القيم اليهودية المسيحية، وهذا الحكم هو إعتداء على هذه القيم بل ومحاولة هدمها، ومن ثم هو محاولة لهدم قيم وثقافة الأمة الأمريكية.
خامسا: بل أننى أضيف نقطة أخرى جدلية، أنه لا يجوز حتى الأستفتاء الشعبى على مسألة مثل زواج المثليين لأنها ضد عمود أساسى من أعمدة الثقافة والقيم للأمة الأمريكية، فهل كان يحق لآبرهام لنكلن أن يستفتى الشعب على بقاء العبودية أو الغائها، لو فعل هذا لما كانت الولايات المتحدة الحالية. لقد دفع الشعب الأمريكى 600 الف قتيل من آجل إعلاء القيم الواجبة فى الوحدة والكرامة الإنسانية. وهل يجوز مثلا الأستفتاء على بقاء الدولة أو تفكيكها كما يريد دعاة نهاية حقبة الدولة؟.
سادسا: أن خطورة هذا الحكم هو فيما يترتب عليه من أثار، مثل الأثار المترتبة على الزواج كالميراث والأبناء، وأيضا من يرفض التجاوب مع ثقافة وسلوك المثليين وفقا لمعتقداته الدينية سوف يتهم بالتفرقة العنصرية، وهذا شئ خطير جدا جدا سيؤدى إلى رفع مئات القضايا ضد الكنائس والمؤسسات الفردية لإجبارها على القبول بما هو ضد إيمانها.هل يجوز أن نفرض على مسلم فى الغرب أكل لحم الخنزير؟ فلماذا نفرض بهذا الحكم على الغالبية من المواطنين ما هو أخطر من لحم الخنزير بالنسبة لدينهم؟.
ولهذه الأسباب أننى أرى أن من حق المثليين أن يعيشوا حياتهم كما يريدون بدون مضايقات، وحسابهم فى النهاية عن هذا السلوك عند الله وحده، وفى نفس الوقت فأنه من حق المجتمع رفض الزواج الرسمى لهؤلاء المثليين..ولهذا ارفض حكم المحكمة العليا وأدعو جميع المواطنيين فى أمريكا للاحتجاج والتظاهر ضده.








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



التعليقات


1 - زواج المثليين ادنى من شريعة الغابة
شاكر شكور ( 2015 / 7 / 3 - 18:31 )
برافو استاذ مجدي على موقفك الشجاع من هذه المهزلة المقززة التي ظهرت ظلما بأسم الحرية وحقوق ألأنسان ، لا ادري كيف سيكون شكل رئيس الولايات المتحدة الأمريكية مستقبلا فيما لو انتخب رئيس مثلي الجنس ففي هذه الحالة سيكون السيدة الأولى لأمريكا رجل وسيرافقه للحضور في كل مراسيم الأحتفالات تم كيف ستحل القضية الجنسية بينما ؟ اليس هذا تشجيع لممارسة اللواط والسحاق وهل الجهه الصحية توافق على هذه الممارساـت ؟ ماذا لو حصل تبادل المثليين فيما بينهم بحفلات دعارة جماعية خاصة وأن مثل هذه الممارسات لا ينتج عنها الحمل ، اليس هذا تعليم سلبي منافي للأخلاق خاصة اذا انتشر بين الأطفال ؟ مع الأسف بعض الكّتاب الملحدين في هذا الموقع فبمجرد ان سمعوا بمثل هذه الأخبار المثلية شرعوا بكتابة مقالات تأييد لها لكي يتباهوا انهم يواكبون التمدن دون ان يدركوا نتائج مثل هذه الفقاعات الضارة على المجتمع العربي خاصة حيث سارع هؤلاء الكّاب بالتصفيق على طريقة (على حس الطبل خفي يا رجلية) ، تحياتي لك ولموقفك النبيل استاذ مجدي


2 - هل تريد اهانة الشعب الامريكي؟
طلال الربيعي ( 2015 / 7 / 3 - 18:47 )
السيد مجدى خليل!
تقدم نفسك كمدافع عن -أبسط حقوق الإنسان- لسكان الشرق الأوسط, ولكنك تقف بالضد من حقوق الانسان الجنسية كحق اساسي من حقوق الانسان, كما عبر عن ذلك, مثلا, مؤتمر هونغ كونغ للطب الجنسي في1999. انك تعتبر الجنسية المثلية شذوذا. انها شذوذ برأيك, وهذه فرضيتك, ولكن ما برهانك على ذلك؟ فالطب النفسي قد اشبع دراسة وبحث وتمحيص هذا الموضوع بشكل دقيق وشامل من كل جوانبه, وخلص الى الاستنتاج منذ سنوات عديدة الى ان الجنسية المثلية ليست اضطرابا نفسيا او جنسيا وليست شذوذا.
اما اعتراضك بخصوص ان الجنسية المثلية هي الاقلية في المجتمع فمردود لسببين على الاقل. الاول, ان القرار متعلق فقط بهذه الاقلية وليس بغيرها. ثانيا, ان المقياس الحضاري لاي شعب هو احترامه للاقليات ومقدار مراعاته لحقوقها.
ثم لا ادري من خولك باستصدار دعوتك الجهادية الى الشعب الامريكي
حيث تقول:
-لهذا ارفض حكم المحكمة العليا وأدعو جميع المواطنيين فى أمريكا للاحتجاج والتظاهر ضده.-
يتبع


3 - هل تريد اهانة الشعب الامريكي؟
طلال الربيعي ( 2015 / 7 / 3 - 18:50 )
فاغلبية الشعب الامريكي تقف, حسب استطلاعات الرأي العام ,الى جانب هذا القرار
Same-Sex Marriage Support Solidifies Above 50% in U.S
http://www.gallup.com/poll/162398/sex-marriage-support-solidifies-above.aspx
فهل تريد اهانة الشعب الامريكي, بعلمائه وخبراءه واطباءه وهم الملايين, باتهامك لهم ضمنا بالجهل او التخلف, او بالقاءك المحاضرات عليه في كيفية ممارسته للديموقراطية بالشكل الذي يختاره ويراه مناسبا؟
كبديل, اقترح ان توجه اهتمامك الكامل الى السعي لتوفير ابسط حقوق الانسان في الشرق الاوسط, ومتى ما حققت ذلك فانك يمكنك عندها توجيه نصائحك الى الشعب الامريكي, هذا بالطبع اذا افترضنا ان الشعب الامريكي سيحتاج الى نصائحك.
تحياتي


4 - الزواح في الطبيعة والتاريخ والدين والقانون
عبد الله اغونان ( 2015 / 7 / 4 - 02:39 )

مثل هذا القرار كان يجب أن يخضع لاستفتاء شعبي

ونعرف مسبقا النتيجة

ففي الطبيعة حتى الحيوانية منها ليس هناك أسرة ولاخصوبة ولاحتى متعة في الشذوذ

تلذذ ذكر بذكر وأنثى يأنثى

وفي التاريخ اعتبرت الممارسة الجنسية بين نفس الجنس مرفوضة في كل الأزمنة ولدى كل

القوميات

وفي الأديان السائدة سماوية وحتى وثنية نعاين الرفض

كما أن جل القوانين الى يومنا هذا تجرم هذه العلاقات

وكما ورد عند الكاتب فهذا القانون باطل لأنه غير ديمقراطي وكان يجب الطعن فيه واسقاطه


5 - تتبع السعودية المسار الأمريكي في كل شيء
يوحنا ( 2015 / 7 / 4 - 20:02 )
لمن لم يقرأ مقال كاتب الحوار المتمدن حمزة الجنابي عن تخريجة الداعية السعودي عائض القرني لقانون المثلية الأمريكي
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=474834


6 - بصراحه
السودانى ( 2015 / 7 / 5 - 00:48 )
رغم انى اصاب بالغثيان لمجرد ذكر هذه الاقليه وهذا هو السبب لقراءتى لهذا المقال الا انه وبكل صراحه منطق الاستاذ مجدى جاء متهافتا لا يقوم على سند قانونى او علمى او اى منطق فقط اعتمد على العاطفه من منظور ثقافته الخاصه .فهذا القانون لم يأمر الامريكيين بالتحول الى مثليين كما ان الانسان لا يتحول الى مثلى اذا تما تشجيعه على ذلك كما يتصور الكاتب . اعيب على الاخ مجدى انه لم يحاول اطلاقا مناقشة الاسباب التى جعلت الامريكيين يعترفون بهذا الحق ويعتبرونه انتصارا فقط اكتفى بالنفى التاريخى لهذا الحق وهذه حجه ضعيفه خصوصا اذا وضعنا فى الحسبان ان بعض المناطق العربيه لا زالت لا تعرف حق الحياه ناهيك عن بقية الحقوق . تحياتى


7 - المثلية
john habil ( 2015 / 7 / 5 - 09:39 )
هناك الملايين من الناس حول العالم، لا يولدون ذكوراً ولا أناث. منهم من يحمل صفات الجنسين ومنهم من لا يحمل أي صفة (( فيكون خنثى )) لا ذكر ولا أنثى... ومنهم من يشعر بميل للنساء ومنهم من يشعر بميل للرجال
الله سبحانه وتعالى ... ( خلقهم هكذا ) عاقة خلقية جسدية متنوعة تحدد مصير كل فرد منهم ----- امرأة لها صدر وصفات انثوية وتملك ما يملكه رجل------ سيدة تملك ما للرجل والأنثى معاً -------- عملية بسيطة يتحول الرجل أو المرأة إلى جنس آخر {{{{{ لآن العيب الخلقي الجسدي أصبح بالإمكان إزالته من هذه الناحية العلمية والجسدية ليس هناك اعتراض وليس بيدنا كتابة المصير او القدر أو الحكمة الإلهية من ناحية دينية ولا من ناحية اجتماعية
40% الدعارة منتشرة بالعالم و10 % شذوذ المثلية وماذا عن المعاقين من المثلية ؟؟ أليس لهم احساس وشعور وعقل وإيمان وإنسانية مثل الناس الأصحاء؟؟ .....


8 - المثلية (2)
john habil ( 2015 / 7 / 5 - 10:05 )
قصة واقعية من الحياة في منطقة ما من سوريا.. تعاطفاً مني معه (( بعد أن شاهدت الدماء بعيني وهي تسيل من رأسه على وجهه وروبه النسائي ، من الحجارة التي تنهال عليه من الصبية رفاقي في الشارع ليس و لا ندري لماذا كل ما نعرفه أنه ((صلوحة )) واسمه الحقيقي صالح وكانت الصبية ترجمه بالحجارة وتنادي صلوحة صلوحة ، ولم يكن هناك من يمنعهم من الأهالي ولن يفتح له الباب أحداً لكي يتدارى من وقع الحجارة على رأسه
خطيئته أنه يتشبه بالنساء وصوته (( نسائي )) ويلبس (الكلابية )) ويسكن وحيداً في دشمة من الإسمنت كانت موقع حراسة للفرنسيين ويصنع خبزاً على الساج ويبيعه ولم ولن يذكرُ أحداً من الكبار أنه كان شاذاً أو مجرماً بل وديعاً مسالماً ليس له ذنب سوى أنه عندما كبر أحس أن في داخله إمرأة ... وكانت وفاته مآساة انسانية ، جثة هامدة على ضفاف نهر تجف مياه في الصيف ، وتأسن


9 - السيد عبدالله أغانون
john habil ( 2015 / 7 / 5 - 10:47 )
لَا تَنكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّىٰ-;- يُؤْمِنَّ ۚ-;- وَلَأَمَةٌ مُّؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ ۗ-;- وَلَا تُنكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّىٰ-;- يُؤْمِنُوا ۚ-;- وَلَعَبْدٌ مُّؤْمِنٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُم البقرة 221
قوله تعالى ( وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌ لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَّكْنُونٌ ) الطور/ 24 ، وقوله تعالى ( وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَّنثُورًا ) الإنسان/ 19 ،
فتوى سعودية من الرياض
اللواط في سبيل الله
جهاد المناكحة
السيد عبدالله
هل تستطيع أن تعينُ لنا أين جاء الرفض ، والقوانين الباطلة... كما ذكرت في تعقيبك ...
وشكراً


10 - جون الهبيل لاتختلق مالايكون
عبد الله اغونان ( 2015 / 7 / 5 - 13:47 )

وثق كلامك

لاأعرف فتوى سعودية في ما أسميته اللواط

ولانعرف ماتسمونه جهاد المناكحة

لاأفهم ما تقول تكلم بحجج وبمرجعية

ودعني من ترهااااااااااااااااااتك

اللهم اني صائم


11 - المثلية حق لايحتاج إلى القانون
سعود سالم ( 2015 / 10 / 2 - 17:27 )
نعرف اليوم أن الإنسان لم يعد يمارس الجنس من أجل إنجاب الأطفال بطريقة أوتوماتيكية كما تفعل القطط والأرانب، وإنما من أجل غرض وهدف أكثر سموا وأكثر إنسانية، وهو الحب وممارسة الحياة مع الآخر بغض النظر عن هويته الجنسية لخلق مجتمع يخلو بتاتا من التفرقة بين المواطنين لأي سبب كان. ونعرف أيضا أن المجتمع الرجالي هو الذي يكون ثقافيا وإيديولوجيا الرجل كرجل والمرأة كمرأة بواسطة أجهزة ومؤسسات متعددة كالأسرة والدين والتربية والعادات والتقاليد البالية وكذلك الإعلام والمدارس والجامعات والمساجد والأدب وغيرها من أجهزة صناعة الإنسان ليتطابق مع البروتوتيب الثقافي والديني الذي لا يوجد في حقيقته إلا في مخيلة السلطة الرجالية الفحولية. وكل هؤلاء الذين يحاربون أجسادنا وحريتنا في التصرف فيها كما نشاء، هم بكل بساطة يريدون إقالة العقل والفكر وعودة الإنسان إلى حيوانيته الأولى لكي يعيش حسب الغريزة كالماعز والأبقار.
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=356464
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=356300

اخر الافلام

.. الخطوط الجوية القطرية تنهي تجربة جواز السفر الرقمي


.. شاهد.. مراسل يكشف عن نفق عملاق للإرهابيين في ريف دمشق


.. هل تشهد أفغانستان حربًا أهلية بعد انسحاب القوات الأميركية؟




.. إصابات في إطلاق رصاص بمدينة إنديانابوليس الأمريكية ومقتل مطل


.. ناصر جودة يرد على -مشككين- بعد ظهور الملك عبدالله والأمير حم