الحوار المتمدن - موبايل


الخطط الشيطانية الصهيوامريكية لاغراق مصر في دوامة الارهاب

محمد سعدي حلس

2015 / 7 / 9
الارهاب, الحرب والسلام


الخطط الشيطانية الصهيوامريكية لاغراق مصر في دوامة الارهاب
منذ فترة يقوم الجيش المصري بدعم ومساندة من قبل الشعب والحكومة بمحاربة المتطرفين وداعش في شمال سيناء بعد موجة كبيرة من العمليات الارهابية وخاصة في الاونة الاخير بعد استهداف موكب النائب العام هشام بركات مما ادى الى استشهاده وكذلك استهداف اكثر من حاجز عسكري للجيش والشرطة في الشيخ زويد والعريش ورفح وذهب ضحيتها من الجيش المصري الباسل سبعة عشر شهيدا من الجنود وضباط وتعامل الجيش والشرطة مع المهاجمين من الدواعش واستطاع ان يكبدهم خسائر فادحة في الارواح والمعدات وفروا هاربين ليختبئوا في المناطق السكنية ويحتموا بالسكان لاستخدامهم دروع بشرية لهم وخاصة في مدينة الشيخ ذويد ولاحقهم الجيش والشرطة بتعزيزات قوية وهاجمهم في اوكارهم وكبدهم خسائر فادحة في الارواح والمعدات ايضا وقتل منهم حوالى 210 مسلحا أي اصبح على بعد خطوة من تطهير المنطقة منهم وخاصة ايضا بعد اكتشاف النفق المركزي الذي يربط بين سيناء ومنطقة الدهنية الذي كان يهربون اليها العملاء عندما يتم قمعهم او ملاحقتهم في الانتفاضة المباركة في عام 1987م والتي كانت تخضع للحكم الصهيوني وهذا مما دفع الصهيوامريكي في التفكير في التدخل في مصر الشقيقة تحت ما يسمى محاربة ارهاب داعش ونحن نعرف بان مصر قادرة على الاجهاز عليهم في سيناء ولكن هذا لا يروق الصهاينة وامريكا الشيطانية ولذلك تريد ان تحول مصر الى سوريا جديدة او اليمن او العراق حيث انها تدعي محاربة الارهاب الداعشي ولكنها تفرد البساط لهم ليحتلوا المدن والقري او احياء ليسجلوا انتصارات على الدولة المستهدفة ويزعزعوا امنها واستقرارها وتصبح مرتع للتطرف والارهاب والعبث المخابراتي لهذه الدول الشيطانية وذلك على طريق تنفيذ المخطط الشيطاني الصهيوامريكي لتقسيم هذه الدول حيث ان هذا المخطط المعد مسبقا وهو تقسيم المقسم وتجزئة المجزا في الوطن العربي وتحويل الوطن العربي الى دويلات صغيرة لا حول لها ولا قوة وتنفيذ مشروع سايكس بيكو جديد في المنطقة بما يضمن حق الكيان الصهيوني في الوجود ويضمن استمرار القوة العسكرية المتفوقة للكيان الصهيوني لعشرات السنين القادمة ولكن هذا المشروع الصهيوامريكي في تقسيم المقسم وتجزئة المجزأ في الوطن العربي قد توقف على يد الجيش السوري وهذا بمعزل عن موقفي من النظام السوري ولي التحفظات الكثيرة عليه وعلى ادائه واجرامه ضد شعبه وتدخلاته في القضية الفلسطينية الغير مقبولة وغير مبررة ولكن حقيقة ان المشروع الصهيوامريكي في ما يسمى بالربيع العربي قد وقف زحفه في سوريا وقد تم كسره بقوة جبارة على يد الجماهير المصرية والجيش المصري الباسل الذي تصدى لهذا المخطط وكسره ولذلك قامت الصهيوامريكية باحياء الخلاية النائمة في سيناء لزعزعة الامن والاستقرار في مصر وضرب الاقتصاد المصري في العمق ولكن الجيش والشرطة ومن خلفهم الشعب كانوا لهم بالمرصاد واستطاعوا ان يردوا كيدهم في نحورهم وهذا مما اثار حفيظة شياطين الارض وبدئوا في حراكهم الجديد وقرارهم الاخير لتدخل في مصر تحت ما يسمى بمحاربة الارهاب ومحاربة داعش ولكنها تريد تطبيق مشروعها بنفسها وذلك من منطلق اذا تزعزع الامن والاستقرار في مصر تستطيع تطبيق مشروعها على العالم العربي واذا استتب الامن واستقرت مصر لا تستطيع تطبيق المشروع حيث ان مصر صمام امان العالم العربي من المحيط الى الخليج ومن هنا أخذت القرار لتهيئة الأجواء كما هيئتها في سوريا والعراق واليمن ولكن ثقتنا عالية بحس مصر الأمني وكذلك ثقتنا اعلى بشعب مصر وجيشها العظيم الذي يستطيعون إحباط كل المؤامرات وعلى صخورهم الفولاذية تتحطم كل المخططات والمؤامرات الصهيوامريكية

بقلم : محمد سعدي حلس








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. معن الجبوري: الحراك السياسي قبل الانتخابات يؤشر إلى العمليات


.. الصوت المعجزة.. في ذكرى وفاة الشيخ محمد رفعت


.. شاهد: مأرب اليمنية تتحضر لاستقبال عيد الفطر على وقع التصعيد




.. الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي يطالبان الإسرائيليين والف


.. ولي العهد السعودي يستقبل أمير قطر بجدة في ثاني زيارة له إلى