الحوار المتمدن - موبايل


غرداية تتعرض لمؤامرة جزائرية داخلية

بودريس درهمان

2015 / 7 / 11
مواضيع وابحاث سياسية


غرداية هي تحت قبضة مافيات التهريب و تحت قبضة الشبكات الارهابية العابرة للحدود التي تؤجج النعرات الاثنية الداخلية من اجل الاستيلاء على اراضي السكان الاصليين الامازيغ و التلفزيون الجزائري حينما يقدم الى الشعب الجزائري الشقيق تفسير سبب الاحداث الدامية التي حدثت في غرداية بأنها تعود الى تدخل المملكة المغربية في الشؤون الداخلية للشعب الجزائري يكون هذا التلفزيون الجزائري يعطي الدليل الى المتتبع النبيه بان الاعلام الجزائري الرسمي هو تحت قبضة مافيات التهريب و تحت قبضة الشبكات الارهابية العابرة للمناطق و الحدود. و هذا المعطى السياسي الجزائري المحلي هو جد مخيف و لا يطمئن المغاربيين على الوضع في الجزائر، خصوصا و ان الاوضاع مضطربة شيء ما في تونس و هي كليا منفجرة في ليبيا.
حسب الباحثة الانتربلوجية الجزائرية فاطمة اوصديق التي تدرس السوسيولوجيا بجامعة الجزائر الثانية في حوار لها مع جريدة ليبراسيون الفرنسية الناطقة باسم الحزب الاشتراكي الفرنسي الحاكم -عدد يوم الجمعة عاشر يوليوز لسنة 2015 - تؤكد هذه الباحثة بان هنالك فيديوهات كثيرة منتشرة على شبكة الانترنيت تظهر فيها قوات حفظ النظام في منطقة غرداية و هي تطلق الرصاص الحي على المواطنين الإباظين الامازيغ مما يؤكد بان هذه الاحداث هي احداث محض داخلية و لا علاقة لها بتاتا بأي تدخل اجنبي في الشؤون الداخلية لمنطقة غرداية. قوات حفظ النظام هي من تقوم بالتمييز العنصري بين المواطنين الجزائريين حيث تفضل المواطنين الشعابيين المالكيين العرب على المواطنين الاباظيين الامازيغ، بل و تعمل هذه القوات على تخويف المواطنين الاباظيين الامازيغ و تدفعهم الى الهروب و التخلي عن اراضيهم و عن ممتلكاتهم. حسب هذه الباحثة هنالك رهانات خفية غير الرهانات الاثنية الظاهرة على السطح و هذه الرهانات هي رهانات استيلاء شبكات التهريب و شبكات الارهاب على ثروات منطقة غرداية الغنية بالصخور النفطية و بالمعادن النفيسة من اجل استثمار هذه الثروات و توظيفها في منطقة الصحراء الكبرى، خصوصا و أن منطقة غرداية هي بوابة الصحراء الكبرى و محطة تجارية تاريخية مهمة تساهم في تحديد معالم الطريق التجارية التاريخية التي تنطلق من تلمسان الى حدود منطقة الازواد الامازيغية بدولة مالي.
حسب الباحثة الجزائرية السيدة فاطمة اوصديق، السبب الحقيقي لكل احداث غرداية المتعاقبة منذ سنة 2000 فهو يكمن في انتشار مافيات التهريب و انتشار الشبكات الارهابية الداخلية المنظمة التي تزكي النعرات الاثنية و تتستر وراء العقيدة الوهابية من اجل الاستيلاء على ثروات المواطنين الاباظيين الامازيغ. تؤكد الباحثة الجزائرية فاطمة اوصديق، بان منطقة غرداية هي مسقط راس مختار بلمختار الارهابي الذي صنعته جهات جزائرية و استثمرته في تشويه ملامح منطقة الساحل و الصحراء و هنالك مؤامرة داخلية على سكان غرداية الاصليين من اجل الاستيلاء على اراضيهم و ثرواتهم خصوصا و ان المنطقة تعج بالصخور النفطية و بالمعادن النفيسة الباهظة الثمن.








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. أزمة كورونا تحد من زوار مهرجان أزهار الكرز بواشنطن


.. مؤتمر صحفي لوزير خارجية العراق وأمين عام الجامعة العربية


.. أديس أبابا ترجح استئناف المفاوضات نهاية الأسبوع المقبل




.. واشنطن وطهران.. أبرز العقوبات


.. قمة مصرية تونسية في القاهرة اليوم