الحوار المتمدن - موبايل


تعليق حول حديث الشيخة موزة ل-فاينانشال تابمز

مجدي جورج

2015 / 7 / 14
الهجرة , العنصرية , حقوق اللاجئين ,و الجاليات المهاجرة


تعليق حول حديث الشيخة موزة لـ"فاينانشال تابمز .
أدلت الشيخة موزة زوجة أمير قطر السابق ووالدة أميرها الحالي تميم بحديث لجريدة الفاينانشال تايمز ركزت فيه علي ثلاث نقاط :-
الاولي ملف العمالة الأجنبية في قطر حيث قالت ان العمالة في بلادها افضل من حال المهاجرين في الغرب الذين يلاقون سوء المعاملة هناك وان الصحافة الغربية يحب ان تركز الأضواء علي هذا الامر وهنا فإنني أقول لها :-
يامن تتباكين علي العمالة في أروبا ، هل تعليمن ان العامل في اوروبا وأمريكا يستطيع ان يحصل علي جنسية البلد التي يعمل بها خلال بضع سنوات من إقامته ولكن في بلادكم وفي باقي دول الخليج الاخري هناك عمال لهم اكثر من نصف قرن افتوا حياتهم في خدمتكم وللآن لأهم ولا أولادهم ولا أحفادهم استطاعوا الحصول علي جنسية بلادكم وهم من تطلقون عليهم البدون .
ثم أنكم المنطقة الوحيدة علي مستوي العالم الذي يطبق نظام الكفيل وهو نظام أستعباد وتجارة في البشر حيث يقوم المواطن لديكم بالاستيلاء علي جوازات سفر العمال وبمنعهم من التحرك الا بأمره في أماكن معينة ويحصل في غالب الأحيان علي نسبة من دخولهم بيتما العامل هنا في اوروبا حتي وان كان بدون إقامة رسمية فانه يستطيع ان يحصل علي كافة حقوقه .
ثم لو كانت اوروبا تضطهد الاقليات المسلمة كما تدعين فلماذا هذا التدافع والتزاحم علي سفاراتها وعلي حدودها ؟ ولماذا يموت الشباب المسلم غرقا في البحر من اجل الوصول لشواطئها ؟
اما كان الافضل لهم ان يتقاتلون من اجل الوصول لشوائطكم لو كانوا يشعرون أنكم ستحسنوا اسقبالهم ؟
ثم ماذا قدمتم انتم للعمال وللشباب المسلمين الذين لا يجدون قوت يومهم والذين يهربون الي اوروبا بحثا عن لقمة عيش ، وانتم المتخمون بالثروة وانتم من تعومون علي أراض كلها غاز ونفط ؟
ماذا قدمتم لمسلمي الروهينجا في بورما هل استقبلتم بضع الاف منهم بدلا من موتهم علي شواطئ إندونسيا التي رفضتهم هي الاخري ؟
النقطة الثانية هي قولها انها كانت مؤيدة لسياسة زوجها الامير السابق حمد في دعمه للإسلاميين في دول الربيع العربي وخصوصا في مصر التي تربت بها.
وهنا فأنتي أقول :
العبرة في اي ثورات او تغييرات في الحكم تكون بالنتائج وانتم ايدتم ثورات الربيع العربي وايدتم استيلاء الإسلاميين علي الحكم في هذه الدول فكانت النتيجة وبال علي شعوبها :
انظروا الي جارتكم اليمن ، لم تقدموا لها الا الدمار والقتل بحجة مقاومة التمرد الحوثي وأنتم من كُنْتُمْ قد شاركتم في إشعال النيران في هذا البلد سابقا بتابيدكم لهؤلاء الحوثيين .
انظروا الي الفلسطينيين ، لم تقدموا لهم الا ماساهم في تمزقهم وفرقتهم ، ايدتم حماس علي حساب فتح الي ان استقلت بقطاع غزة وبدأت طريق الانفصال والاقتتال مع فتح فضاعت قضيتهم نتيجة اقتتالهم فكنتم خير معين لإسرائيل عليهم .
لم تقدموا للسوريين والعراقيين الا فتنه مذهبية بين السنة والشيعة زرعتموها منذ بداية ما دعي بثورات الربيع العربي والله اعلم متي ستنتهي هذه الفتنه وهذا الاقتتال .
ماذا قدمتم لباقي العرب مصريين وليبين وصوماليين وتونسيين ، شجعتم متطرفيهم كي يستولوا علي الحكم فيها فاعدتم هذه البلاد القهقرى لمئات السنين .
بل ماذا قدمتم للعالم اجمع ؟
لم تقدموا له الا طالبان والقاعدة ومن بعدهما الدواعش الذين ايدتموهم وسلحتموهم والذين يهددون الان جميع سكان الكرة الأرضية .
النقطة الثالثة وهي الفساد الذي حاولت نفيه الشيخه موزه عن بلادها وخصوصا في ملف تنظيم كاس العالم وهنا أقول لها :
حاولتم صناعة مجد زائف بالمال وكآن المال فقط هو من يصنع الحضارة . رشوتم الكثيرين لتحصلوا علي مجد إقامة نهائي كاس العالم فاكتشف العالم غشكم وتزويركم ، ًوهاهم معظم من ساعدوكم علي نيل هذا الشرف بالتزوير يقبعون خلف الأسوار في انتظار التحقيقات التي ستدينكم وتدين استخدامكم المال في شراء الذمم والضمائر .
وانتم لم تستخدموا المال في شراء الذمم والضمائر فقط بل اشتريتم اللاعبون والرياضيين من مختلف الجنسيات وجنستوهم بجنسيتكم ليلعبوا باسمكم في كافة الميادين الدولية ليقال ان قطر أحرزت عدة ميداليات هنا او هناك وفي الحقيقة قطر لم تحرز شي بل المال القطري سرق تعب وعرق دول فقيرة اخري مثل كينيا وإثيوبيا وغيرها ممن أنجبت هؤلاء وجئتم أنتم وسرقتم مجهودهم بالمال .
مشكلتكم سيدتي تذكرني بمشكلة الرجل القصير في احد الأفلام والذي كان يعاني من كلام الناس فذهب للدكتور طالبا نصيحته ، فنصحه الدكتور بان يردد دائماً : انا مش قصير قزعه انا طويل واهبل. . فمشكلتكم مثل مشكلة هذا الرجل وتحلونها بالادعاء أنكم دولة عملاقة تحاولون القيام بدور اكبر من دوركم ولكنكم في الحقيقة أقزام بالنسبة لمصر الحضارة مصر التاريخ مصر الريادة ، مصر التي لو انكفئت قليلا الا انها سوف تقوم لتعود لدورها الإقليمي والدولي .
مجدي جورج
باحث اقتصاد دولي
فرنسا








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



التعليقات


1 - من الذي يساعد المسلمين
سمير ( 2015 / 7 / 14 - 19:50 )
تحية استاذ مجدي, عندما طردت الميليشيات الشيعية اللاجئين الفلسطينيين من العراق بعدعام 2003, هرب هؤلاء المساكين الى الارض الفاصلة بين العراق وكل من سوريا والاردن
بقي هؤلاء لمدة 3 اشهر في العراء في خيم صنعوها من صفائح الكرتون والاقمشة يعيشون على ما يتصدق به سواق المركبات من ماء وطعام, الى ان جاء الصليب, وليس الهلال ,الاحمر, وزودهم بخيم وطعام ودواء ولمدة سنوات. لم يرف للشيخة موزة ولا لخادم الحرمين ولا مرجعيات الازهر والنجف وقم ولا مليار ونصف مسلم لحال الفلسطينيين الى ان جاء(الكفرة) الارجنتينيين واستقبلوهم لاجئين لديهم. انا متاكد ان هؤلاء الفسطينيين يلهجون بالدعاء الى الله كل يوم لكي ينزل علي الارجنتينيين الوباء ويرمل نساءهم وييتم اطفالهم ويثكل امهاتم. عندما قام البطل نصر الله بخطف جندي اسرائيلي عام 2006, نعلت اسرائيل سلسفيل حزب الله فهرب اهل الجنوب واستقبلهم اخوتهم المسيحيين في اديرتهم ومدارسهم وحتى بعض كنائسهم, ياكلون ويشربون . سألت مذيعة لبنانية احدى النسوة ان كانت مرتاحة؟ اجابت بانها ينقصها المياه المعدنية وحفاظات الاطفال! كأن الخاتون كانت تشرب مياه معدنية في الجنوب وتستعمل . يتبع


2 - من الذي يساعد المسلمين- تابع
سمير ( 2015 / 7 / 14 - 19:58 )
قلنا ان المسلمين لن ينسوا هذا الموقف من اخوتهم المسيحيين. ولكن حالما صرح البابا السابق ببضع كلمات عن الاسلام, ورسم ذلك الدنماركي بضعة كاريتيرات حتى انقض ابطال حسن نصر الله يقتلون المسيحيين ويحرقون كنائسهم. لو خصص الخلجان واحد بالالف من ارباح استثماراتهم لمساعدة المسلمين لما بقي مسلم جائع, ولكن على (الكفار) ان يستقبلوا المسلمين في بلدانهم ويطعمونهم ويعلمونهم حتى يشتد ساعدهم, فيقوموا بعمليات ارهابية في الغرب. احترامي


3 - البرازيل وليس الارجنتين
سمير ( 2015 / 7 / 14 - 20:08 )
ورد في تعليقي اعلاه ان الارجنتين استقبلت لاجئين فلسطينيين, والصحيح هي البرازيل. اعتذر

اخر الافلام

.. نسبة متابعة المسلسلات الدرامية على شاشات التلفزيون في تراجع؟


.. جلال الدين الرومي.. سلطان العارفين وزعيم المولوية


.. البث المباشر لقناة RT Arabic




.. -أحبك-.. رسالة وداع تركتها الملكة إليزابيث على نعش الأمير في


.. تفاعلكم | النجم أحمد سعد في حوار صريح