الحوار المتمدن - موبايل


الديمقراطية من نظر امريکا والدول الرآسمالية تعني سلب الشعوب

محمود محمد عثمان

2005 / 10 / 15
ملف 15-10- 2005 الديمقراطية والاصلاح السياسي في العالم العربي


اسئلة ضرورية ومهمة طرحت من قبل الحوار المتمدن . من اجل اعطاء الجواب المناسب نحتاج الى مقالات عديدة ولا تکتمل في هذه? المقالة . سوف اجيب بطريقتي الخاصة ، اي تقسيم مجمل ماتحتوي الاسئلة الي بعض المواضيع ، وکل المواضيع متعلقة بعضها ببعض .
ان من ابسط الاشياء هي معرفة المصالح الامريکية . ليست فقط من قبل الساسة والمهتمين بالقضايا السياسيه? ، وانما من قبل الناس البسطاء ، لان تاريخ امريکا وسياساتها کلها موءشر لذلك . من آجل تضليل الشعوب و کسب مودة التيارات السياسيه? و اظهار بشکل اخر ، تلجاء امريکا الي الاکثر القضايا التي تاءخذ مساحة واسعه? من النقاشات و تدور الجدال حولها ، وهي الديمقراطيه وخاصة بعد تغير الحکومات الديکتاتورية .
مع کل الحروب التي هي نتاج سياستها الخارجيه? ورافد مهم من اجل تغذية الموءسسات الحکومية ، بما ان کل الحروب التي خاضتها امريکا جلبت اموال طائله? ، ودفعت الشرکات بالنشاط المستمر من اجل الوقوف مع سياسة الحکومه? الامريکيه? ، بجانب هذه? الحروب والعسکرتاجيه? التي جلبت الموت والدمار للشعوب العالم وخاصة العراق ، اقول بجانب هذه? الحروب يجب ان تنادي بالديمقراطية ، وتنادي بحقوق الانسان وتقول باننا جئنا من اجل التغير الديقراطي ،ورسالتنا هي مساعدة الشعب للنهوض ولا نريد البقاء الا لفتره? معينه .
اليست الديمقراطية بالتعريف الغربي والامريکي وضمن سياقتها التاريخية هي صوت الشعب ؟ اليست ابسط مفاهيم الديمقراطيه? هي حکم الشعب ؟ اذن نتکلم عن اي مفهوم واي تعريف تريدها امريکا ؟ امريکا تعني ديمقراطية الارباح ، ديمقراطية بقاء القوات الامريکية ، ان الديمقراطية لا تآتي من خلال دبابات وحتي الضغوط الخارجية ، ماهي الضغوط الخارجيه? ، لم نسمع لحد الان حول الضغوط الخارجية الامريکية والغربية للدول التي لها مصالح مع الادارة الامريکية والغربية ، حتي تکون لدينا معلومة للخوض في هذا المجال ، لم نسمع بکلام ضد السلطات السعودية ولم نسمع بآن هناك خطة امريکية و بمساندة الحلف الاطلسي للفرض الحصار حلي حکومة مشرف العسکرية ، لانها جاءت نتيجة انقلاب عسکري ،اي ضد اساسيات الديمقراطيه? ،و معروف مساعدة امر&يکا لاسرائيل، خارطة العالم فيها حکومات رجعية و دول عسکرية وحکومات بعيدة جدا عن الديمقراطية ، و هذه? الحکومات مبارکة من قبل امريکا وحتي في المستقبل ان تآتي مثل هذه? الانظمة ليست مشکلة امريکا ، المهم ان تقوم هذه? الدول بتحالفات وروابط اقتصادية مع الدولة الراعية للديمقراطية و العدالة الاجتماعية بطائرات المتطورة جدا .
العالم واضح المعالم ، وکل المفاهيم السياسيه? والاجتماعيه? والقوانين تتفاعل و تتجسد في المصالح الطبقيه? ، وحتي اکثر المراحل المتشابکة ،هناك خطوط واضحه? لهذه? المصالح الطبقية .
الانظمة الرآسمالية والام?رياليه? الامريکية تريد و قامت بتعريف هذه? المفاهيم حسب بعدها وقربها من المصالح الجذريه? للماکنة الرآسمالة علي مر التاريخ . ليست مشکلة الدول الرآسمالية اعطاء السلطة للشعب و مساعدة الشعب لتحقيق العدالة الاجتماعة? ولا من اجل تحقيق مستلزمات الحياة اليوميه? وخاصة المطاليب الاساسيه? للطبقه? المعدومه? ، حتي الديمقراطية بآحسن اشکالها وفي الدول الاورو?ية المتقدمة ، لاتوجد ضمن بنودها بحيث يجب تحقيق العدالة الاجتماعية و تحقيق الحرية لکل اطياف المجتمع ، ومساعدة الفرد من اجل تحقيق کل اماله وحصوله? علي کل المتطلبات . وان وجدت ليست الا لمصلحة الطبقه? الحاکمة. وليست الا ثمرة نضال کل القوي اليسارية باشکالها ونتيجة الکفاح المستمر للطبقه? العاملة والتقدميين علي مر العصور ، ضمن حدودها التي تحددها قوتها و صفوفها ، اي عندما تکون هذه? القوي متحدة بجانب الطبقة العاملة تستطيع فرض المطاليب الاقتصادية والسياسية علي الحکومات وتقدم بخطوات من اجل تحقيق الاهداف ، واخيرا ليست الديمقراطيه? هبة الدول الرآسمالية ، بالرغم من ادعائاتها المستمرة ليست في هذا الجانب وانما في کل مجالات الحياة و تعلن بآن الديمقرطية من انجاز الموئسسات الرآسماليه? .
والديمقراطية کشکل من اشکال الدوله? تشارك الشعب في بناء او صياغة بعض البنود وتعطي مجالا اوسع للمشارکة ، ولکن بحدود ، والديمقراطيه? هي تحديد الحريه? .
والنظم الديمقراطية لاتساعد علي التغيرات العميقة والجذرية في الحياة اليومية والثقافية والسياسية ، بدون تحرك قوي اليسار .
ولکن بما ان کل الدول العربية لم تشهد تطورات سياسية جذريه? ، ولم تتبني صيغ ديمقراطية حتي اقل بکثير من الدول الغربية ، ولم تکن هناك حرية الرآي ، ولاتوجد دور للموءسسات المدنيه? ، ولهذا تتخبط في تعريف الديمقراطية ، وتعمل کل ماتملي عليها الدول الغربية ، من حيث تطبيق الديمقراطيه? و ضمن مصلحة السلطات الرآسمالية ،
الديمقراطية من وجهة اليسار وا لحرکات العماليه? هي وسيلة لطرح المطالب الطبقية و وسيلة من اجل تحقيق حياة افضل و تحقيق العدالة الاجتماعية ، من خلال النقد المستمر للنظام الراسمالي وتوعية الطبقة العاملة ، و بمشارکة القوي التقدمية التي من واجبها الدفاع حن الوسائل والافکار التي تحقق من خلالها العدالة الاجتماعية ،
الديمقراطيه? کنظام سياسي نهائي وشکل من اشکال الدولة ليست هدف اليسار ، ولکن اليسار الراديکالي التي هي وحدها تستطيع بناء مجتمع تسوده? العدالة الاجتماعية .
النقد الجذري للنظام الرآسمالي هو محور العمل للقوي اليسارية . هذا النقد له? روابط اخري ، فصل الدين عن الدولة ، المساواة بين الرجل والمرآة ، حرية الرآي ، فهذه? المقومات المتعلقة باليسار ، تتضارب مع کل الحرکات الاسلامية ، حتي الحرکات التي تنادي بالانفتاح .








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. الخنفساء- من السيارات الأشهر عالمياً| عالم السرعة


.. ليه لا؟ - الحلقة الثالثة والعشرون | وصفة الشيزكيك المالح وال


.. ليه لا؟ - الحلقة الرابعة والعشرون | وصفة -المغربية- مع الشيف




.. انتهاء مهلة سكان حي الشيخ جراح لإجلاء منازلهم


.. انتخابات مصيرية في إسكتلندا وسط مخاوف عن انفصالها عن التاج ا