الحوار المتمدن - موبايل


الدول العربية والهروب من الواقع الديمقراطي في العراق

احمد البديري

2005 / 10 / 17
ملف 15-10- 2005 الديمقراطية والاصلاح السياسي في العالم العربي


ان المتتبع للواقع العراقي يدرك جيدا مدى حجم الصعوبات التي تواجهها الديمقراطية في العراق فبالإضافة إلى التخلف الذي عانى منه الشعب طيلة الفترة السابقة نجد هنالك نوعين من الإرهاب إرهاب خلفه النظام السابق كإخراجه السجناء قبل سقوطه وما خلفه من أنظمة قمع فقدت كياناتها والإرهاب المفتعل الذي جاء من قبل الدول التي بدأت تشعر بالخوف من العراق في حالة نجاح الديمقراطية في هذا البلد مما يدفع بشعوب تلك البلدان إلى المطالبة من حكوماتها للعمل على غرار محصل في العراق وهذا يعني فقدانهم مناصبهم (الوراثية) وهذا محال بالنسبة للأنظمة العربية فبدؤابعمليات إخفاق الديمقراطية في العراق ليوضحوا إلى شعوبهم ان ماتقوم به أمريكا في العراق يتنافى مع الديمقراطية وذلك من خلال التلاعب بالملف الأمني من خلال فسح المجال لدخول عناصر القاعدة عبر حدودها وشراء ذمم بعض العناصر الرذيلة للقيام بعمليات تخريب داخل العراق بالإضافة إلى بثهم عبر شبكات الإعلان تصريحات لأجل تشجيع روح التفرقة لتهيئة الأجواء المناسبة لإشعال حرب طائفية الاان الشعب العراقي أدرك جيدا حجم تلك المؤامرات ولم يقع في تلك الشباك 0
والسؤال الذي يطرح نفسه وهو لماذا تشعر تلك الدول إن ديمومتها على حساب ماسات الشعب العراقي الم تكن هنالك روابط ثقافية وعرقية ودينية مع هذا البلد لم تسعى الى خرابه بكل الوسائل والطرق فإذا كان حجتهم النظام السابق قد انتهى وبدأت صفحة جديدة والشعب العراقي قد فتح أحضانه لكل الشرفاء في العالم وهو ينتظر العون والمساعدة لاالخراب والدمار وواقع الشعب العراقي وإصرار أبناءه بث الرعب والخوف في قلوب تلك الأنظمة التي أشرفت سقوفها على الانهيار وهذا واقع الحال 0
بلاضافة الى المتاجرة من قبل الدول وخاصة المجاورة بمصطلح (المقاومة )جعلها تتبجح وكان اليهود لاتشكل نسبة في بلدانها نعم هنالك مقاومة شريفة في العراق ولكن ليس المقاومة التي تعمل على قتل الأبرياء المدعومة من الخارج والتي تعمل على خلط الأوراق نعم المقاومة حق مشروع ولكن ليس على حساب قتل الأبرياء لتحقيق مكاسب لصالح بعض الدول فإذا كانت تلك الدول تسمي نفسها بالدول الديمقراطية فلتترك العراق وشانه0
وذلك لتقرير مصيره الحقيقي واعادة بناء وتأهيل مؤسساته المدنية فهو ليس بحاجة الى صادرات الإرهاب بقدر حاجته إلى ضماد جراحاته كفى العراقيين ظلما وتشريداكفى العراقيين حرمانا والديمقراطية ألان قد فتحت الأبواب على مصراعيها والحرية قد رفعت إعلامها عاليا فان كنتم تطالبون بتحرير البلاد حرروا بلدانكم أولا ثم فكروا في تحرير العراق والشعب العراقي أدرى بمصيره 0








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. الانتخابات الليبية.. ومحاولات العرقلة | #غرفة_الأخبار


.. إثيوبيا عازمة على التعبئة الثانية لسد النهضة موسم الأمطار ال


.. أزمة الحكومة اللبنانية.. ومصير المبادرة الفرنسية | #غرفة_الأ




.. الهلال الأحمر الفلسطيني: ارتفاع إصابات مواجهات الأقصى إلى 20


.. شاهد.. مشاركة العسكريات الروسيات في استعدادات للعرض العسكري