الحوار المتمدن - موبايل


الحرب العالمية الثالثة

ابراهيم الثلجي

2015 / 10 / 3
مواضيع وابحاث سياسية


لاول مرة في التاريخ الحديث تشارك روسيا في حروب غير عادلة
والحرب العادلة حسب التعريف اللينيني حيث المدرسة الفقهية العلمية للقيادة الروسية الحالية وان تركت خلفها النظام الاشتراكي لكن القضايا العلمية حقيقة ثابتة بقانون
وكما لا يوجد معامل جاذبية ماركسي او راسمالي فالكل تبع للقانون
اتسائل لو كانت لي فرصة لسؤال زملائي الشيوعيين الروس فلنقل السابقين جدلا لاني اعتقد انهم ما زالوا يحملون القانون بالرغم من التغيير الذي طرا بالوسط والترتيب الاجتماعي
فلا يمكن لامة ان تكون بدون منهج،وانما يمكنها ان تكون تابعة او متبوعة او غافلة كحال امة العرب اليوم
فما يجمعنا مع الروس باننا فارين من تكاليف المنهج كما يلتقي الفارين من الخدمة العسكرية من عدة جيوش فلا يمكنهم الا ان يشكلوا صداقة ولو مؤقتة
وهكذا يمكنني تخيل المشهد وتفسير الوانه الغريبة ، فهي الوان بالرغم من انها غير اساسية، فالازرق والاصفر اعطونا اخضر والاحمر والاصفر اعطونا برتقالي، لدينا اذن الوان صادقة بما نشاهده ولكنها غير اصلية او اصيلة
فلا يستغربن احدنا من اطياف الحلف الجديد المتشكل في الميدان السوري وقريبا جدا جدا العراقي! لنستطيع استباق الاعلام بتسمية الميدان بالفراتي او الحرب الفراتية

نعم لو سالتهم هل حربكم عادلة.....سيقولون طبعا وعادلة جد ا فنقول لكن هي هجومية وليس ضد عدو استراتيجي......سيقولون بل هي دفاعية والاستراتيجية فيها تكمن في الاعلان للغرب وعلى الارض بان قواعد اللعبة قد تغيرت
وعقابنا لكم عبر تفتيت صناعتكم امام عيونكم ولن تستطيعوا ادانتنا لاننا تضرب من وصفتموهم انتم بالارهاب وتنظرون على انجازاتكم وهي تنهار وانتم تتجرعون مرارة الخسارة تماما كما بكيتم الدموع على الرايخ الثالث وهو يتهدم امامكم ولم تستطيعوا انقاذه بالرغم من محاولاتكم اليائسة لان كل شعوب الارض كانت متوحدة في رفضة وعزله
هي نفس القصة بابطال جدد، كانت امريكا شريكة واخت هتلر بالفعل الامبريالي والخلاف كان على قسمة الحرامية
كانت السفن التجارية تغرق بفعل المعلومات المسبقة والتي زورا كتبوا عن براعة الغواصات الالمانية في اغراقها لتعطيل المدد للقوات السوفيتية لانقاذ برلين من السقوط وكانت الاجتماعات مفتوحة بين خارجية هتلر والامريكان في خضم الحرب
امبريالية رخيصة لا يتورع الراسمالي فيها عن خنق اخيه وعرض امه في اسواق الدعارة والتخلي عن ابيه
اليس كذلك؟؟؟ هم قالوا.......... لا يمكنني الا القول نعم هي كذلك
اذن لا خلاف على عدالة المعركة...ولكن احفاد التجربة الماضية مع جنكيز خان ونابليون وحلفاء الجيش الابيض لتخريب الثورة وهتلر
نعم يظهر انهم قرروا نقل الميدان التقليدي للمعارك من حول اسوار موسكو...... الى ضفاف الفرات وبعيد ايضا عن ضفاف انهار اوروبا التي تلتف كالافعى حيث تاتي الهزائم من حيث لا المنتصر ولا المهزوم
طوال الوقت وفي كل التاريخ لم يستطع الاستغلال تبرير حقه في استغلال البشر الا ضمن رواية تعطيه حق الاستعلاء والتفوق باسم الدم الازرق المزعوم او الدين الخصوصي الملاكي
قالت اليهود نحن ابناء الله واحباؤه فعليكم ايها الدواب البشر خدمتنا والسهر على راحتنا والتاكد بانكم جعتم لنشبع
وقالت النصارى نحن اتباع ابناء الرب وخلانه بل ونحن نلقنه التعاليم المثلى فقد كان ابونا بولص يستدرك ويكذب من اجل الرب الابن
فكان لا بد من التذرع بالتفوق العنصري والتميز الديني لتبرير الظلم والاستئثار بالولاية الزمنية على الناس....والكادح ما زال يعزي نفسه احنا فين يا عم وهمه فين والرمش ما يعلاش عن الحاجب
فالحرب شعارها الحقيقي المستتر بانني انا المتفوق احق منك بالارض والثروة
فجائت الصهيوامريكا بنظرية التفوق العنصري لتبرير احقيتها بذهب الفرات
وجاء الروس والصينيين بنظرية الانتخاب الطبيعي فالحق يعني القوة وقد توفرت
وايران تحن لرفعة وعظمة امبراطورية قورش وتجد الذهب في ادبيات ملالي قم وهو اكيد لهم واولياء الله ينتظرونهم لتسليمهم مفاتيح الجنة بدون حساب ، فكانهم طبعوا ملايين المفاتيح ايام الحرب مع العراق
وداعش وما ادراك ما داعش فهي صناعة امريكية حسب مواصفات السلفية الكذابة، مع اني اعترف بان غرض السلفية ليس تغرير الشباب انما ابعادهم عن جلسة حساب وطنية ومالية مع مع شيوخ وامراء تبييض اموال القرصنة الامبريالية
وحاجة مهمة جدا بان شرعة الامم المتحدة عن حقوق الانسان وشيء سمي يوما ما الديمقراطية اصبحت اسماء لا مكان لها في قواميس الواقع بدأ من الامس
لان مجرد التذكير بها يعني وقف والغاء كافة المخططات والتطلعات العدوانية لعدم انسجامها واقترانها نهائيا معها حتى في ستوديو اخبار محطة هامشية








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. إليزابيث الثانية ومملكتها ودعتا الأمير فيليب في جنازة مهيبة


.. سكنفل: أخشى أن يتحول الصيام في رمضان من دون صلاة الى ريجيم !


.. بلا غرامات أو إغلاق.. هكذا حاربت اليابان فايروس كورونا




.. سماء بكين تتلون بالبرتقالي


.. إعلان أمريكي لافت بخصوص أجسام مجهولة