الحوار المتمدن - موبايل


مملكة السويد عرفت سنة 2015 انقلابا رمزيا صامتا

بودريس درهمان

2015 / 10 / 7
مواضيع وابحاث سياسية


مملكة السويد التي يمجدها بعض رواد الفايسبوك ليست هي مملكة السويد التي يتم التاثيث لها على مستوى المخيال. مملكة السويد انطلاقا من سنة 2015 أصبحت شيئا اخر يثير الدهشة و الاستغراب.
مملكة السويد التي يمجدها رواد الفيسبوك عرفت تحولات خطيرة و لم تعد بتلك المملكة الرائعة التي اصدر في حقها الرئيس الفنلاندي مارتي اتيساري، صاحب جائزة نوبل للسلام لسنة 2008، شهادة اعتراف و تقدير لدرجة ان هذه المملكة لا يمكن مقارنتها بأي بلد اخر على مستوى الديموقراطية و حقوق الانسان.
شهادة الاعتراف هاته هي تلك الشهادة التي اصدرها مارتي اتيساري في حوار بجريدة الزمن السويسرية ليوم السادس من يوليوز سنة 2013 ، حينما أكد بان مملكة السويد هي النموذج المثالي الذي يقتدى على مستوى المواطنة و الديمقراطية و حقوق الإنسان، و لكن على ضوء التحولات الخطيرة التي عرفتها مملكة السويد سنة 2015، هل سيستمر مارتي اتيساري في التمسك بهذه الشهادة العالية التقدير؟
في تسجيل صوتي للمحلل السياسي السويسري اولي وينديش Uli Windisch ليوم الخامس من اكتوبر الحالي أكد هذا المحلل بأن مملكة السويد انطلاقا من سنة 2015 بدأت تعرف تحولات خطيرة.
اولي وينديش هذا هو استاذ محاضر في جامعة جنيف و يشرف على تأطير ديبلومات الماستر و الدكتوراة في الصحافة ووسائل الاتصال و هو كذلك رئيس و مشرف على الموقع الالكتروني "ملاحظون" حيث يقوم بتسجيل تحاليل عدة لقضايا عدة تعاني من التعتيم و التضليل. اصدر هذا المحلل و الاستاذ الجامعي عدة مؤلفات حول الحقوق السياسية و حول العلاقة ما بين علوم الاتصال ووسائل الاتصال.

يقول اولي وينديش في التسجيل الذي يوجد مباشرة على الرابط أسفل هذا المقال المقتضب، بأن مملكة السويد التي كانت قبل سنة 2013 نموذجا يقتدى به أصبح فيها اليوم ألاف النساء يتعرضن للاغتصاب و بدون ان تقوى هاته النساء على التصريح بذلك. ليس هذا فقط بل مملكة السويد، التي هي البلد العريق في الديموقراطية و حقوق الانسان، عرفت انطلاقا من سنة 2015 انقلابا أشبه بالانقلاب العسكري و هو انقلاب رمزي صامت كما يوضح ذلك أولي وينديش حيث تحالفت فيه قوى اليمين مع قوى اليسار و قرروا خلق حالة عامة من التعتيم.
تواطأت قوى اليمين و قوئ اليسار و قررت هذه القوى تأجيل الانتخابات التشريعية للمملكة السويدية الى ما بعد سنة 2022 و ذلك ضدا على محتويات الدستور السويدي و القوانين السويدية، و لربما هذه السنة كما سلف ان وضحت ذلك في مقال سابق لي تحت عنوان " لماذا مملكة السويد تتدخل في الشؤون السياسية لشمال افريقيا؟" هي السنة التي ستكون فيها مملكة السويد قد أنهت عملية ادماج 72000 لاجئ سوري الذين دخلوا ترابها سنة 2015 كنصيب من عملية التهجير القصري الذي تعرض له المواطنون السوريون و ذلك من اجل التهيئ لما بعد سنة 2022 من اجل ستقبال مهاجرين جدد قادمين من دول شمال افريقيا لخلق التوازن الديموغرافي للمملكة السويدية.
حتى لا اطيل عليكم اترككم تستمعون مباشرة الى المحلل السويسري الدكتور اولي وينديش بفتح الرابط أسفله ولكم واسع التعليق.



http://lesobservateurs.ch/2015/10/06/eclairage-uw-migrants-idealisation-naivete-aveuglement-irresponsabilite-politique--dir-igeants-pays-deurope-05-10-2015/








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. ردا على انتقاداته..هدية مدريدية مثيرة لكلوب


.. مفاوضات سد النهضة.. عراقيل تستعصي على الحل


.. إيران و وكالة الطاقة الذرية .. علاقات متقلبة | #غرفة_الأخبار




.. 41 طلقة مدفعية في وداع الأمير فيليب


.. الأزمة الأوكرانية.. روسيا تحرك سفنا حربية وأردوغان يدعو لاحت