الحوار المتمدن - موبايل


القول الفصل فى قائمة فى حب مصر

مجدى خليل

2015 / 10 / 11
مواضيع وابحاث سياسية


القول الفصل فى قائمة فى حب مصر
هذا رأيى بكل وضوح وصراحة وهو غير ملزم لأحد سوى نفسى
مجدى خليل
سألنى البعض هل ننتخب قائمة فى حب مصر وبها مصطفى بكرى الذى حرض على إعدام الخنازير؟، وأسامة هيكل الذى دعا المسلمين لقتل الأقباط فى ماسبيرو؟، وبوق المخابرات سامح سيف اليزل الذى كان يتنقل من محطة لمحطة ليقول أن الأقباط هاجموا الجيش فى ماسبيرو؟، وحتى عماد جاد الذى يهلل له بعض الأقباط تم تصعيده بعد 25 يناير من باحث مغمور إلى نجم ومليونير بتنسيق تام مع المخابرات المصرية ليلعب دورا محددا فى هذه الفترة؟. وفى القائمة أيضا بعض الشخصيات الكويسة، ولكن الغالبية هم من المرتبطين بالأمن والمخابرات،بإختصار هى قائمة الأمن والمخابرات.
أما الأهم من هذا كله فأن المذابح التى حدثت للأقباط خلال العقود الأربعة الأخيرة تمت معظمها تحت إشراف مباشر من أمن الدولة والمخابرات والمنفذ هم الإسلاميون المسموح لهم بضوء أخضر مباشر وغير مباشر ليقوموا بما قاموا به. وقد سميتها فى أحدى مقالاتى منذ سنوات( فتنة الأمن). وأشهد أمام الله أننى التقيت منذ عدة سنوات رجل مسلم من المخابرات المصرية ترك مصر من سنوات طويلة ويعيش فى أمريكا، وفى لحظة صراحة قال لى كنت فى المخابرات عام 1981 أثناء مذبحة الزاوية الحمرا التى استشهد فيها أكثر من مائة قبطى، وتلقينا أمرا مباشرا من السادات ذاته بتأديب الأقباط فى الزاوية الحمراء، وقال أن المخابرات بناء على هذا التكليف كانت تشرف بنفسها على حرق العائلات القبطية احياء ومنازلهم وبيوتهم. فى الكشح 2000 تمت المجزرة بترتيب كامل من مباحث أمن الدولة فى سوهاج.... فى ماسبيرو 2011 اشرفت المخابرات العامة والحربية والأمن الوطنى مع الجيش وإعلام الدولة على مذبحة الأقباط المروعة...والقائمة تطول... والإسلاميون فيها مجرد أدوات لأنهم همج ويكرهون الأقباط، ولكن الفاعل الرسمى هو الدولة المصرية العميقة.
فهل يوجد قبطى عنده ذرة من الاحساس والمسئولية يمكن أن ينتخب هؤلاء؟.
هنا يبرز سؤلان....هل نقاطع؟ وإن لم نقاطع ننتخب من؟.
طبعا لا تنتخبوا السلفيين نهائيا ولا قوائمهم ولا المرشحين الفردى منهم. ولا تقاطعوا نهائيا لأن المقاطعة خسارة كبيرة لمن يقاطع.
اجتهدوا فى التصويت لقوائم أخرى ولشخصيات فردية تعرفون عنها أنها شخصيات محترمة.
أما الرأى الصادم لكم فها هو: السلفيون لهم دور محدد يلعبونه فى دولة السيسى، وهم توابع يتلقون الأوامر..وكل مظاهراتهم ضد الأقباط وضد قداسة البابا شنودة الراحل وعلشان اختنا وفاء وكاميليا كانت بأوامر مباشرة من أمن الدولة... وحتى لو فازوا فأنا أفضل مواجهة مع شرير واضح من ذئب مختفى يلعب بكل شئ ويدير اللعبة من الخلف، فعلى الأقل كل العالم سيعرف أننا نواجه قوى إسلامية واضحة فى البرلمان..أما فوز قائمة فى حب مصر واشباهها فمعنى ذلك أستمرار وضع الأقباط تحت دولة مبارك، فالدولة العميقة والدولة الإسلامية العميقة هم من يديرون ملف الأقباط منذ زمن السادات وحتى عهد السيسى..وبعد ثورتين شارك فيهم الأقباط بكل وطنية وتضحية، وحتى هذه اللحظة، هناك أقسام للأقباط فى الأمن الوطنى وفى المخابرات تراقب كل كبيرة وصغيرة للأقباط وكنائسهم وتجند وتخترق وتخطط لكل ما هو ضد الأقباط!!!
لا تقاطعوا.. لا تنتخبوا السلفيين..لا تنتخبوا قائمة فى حب مصر.. لا تنخدعوا فى بعض الأقباط الذين يسعون لمصالحهم على جثث شعبهم...تكتلوا وراء الشخصيات المستقلة المحترمة بصرف النظر عن دينها، ووراء القوائم الأخرى المعقولة.
أما المفاجأة الأكثر ادهاشا لكم فأن السيسى نفسه مستعد للتضحية بقائمة فى حب مصر فى سبيل أن يثبت للعالم أن الأنتخابات نزيهة.
خير الختام: كن شجاعا واستخدم عقلك.








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. لبنان يوسع مطالبه بالحدود البحرية مع إسرائيل


.. المغرب يسعى لاستخدام القنب الهندي من خلال تقنين زراعة النبتة


.. ليبيا.. خلاف حول القاعدة الدستورية لانتخاب الرئيس




.. قرار لبناني بتوسيع المنطقة البحرية المتنازع عليها مع إسرائيل


.. إيران تتهم إسرائيل بالوقوف وراء هجوم منشأة نطنز النووية