الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


اختراع كيف تحول سيارتك لتسير بلا وقود؟

عبد الله بوفيم

2015 / 10 / 17
الادارة و الاقتصاد


التوقعات العالمية تنذر بقرب نفاذ البترول , وهذا مؤشر لارتفاع تكلفته وثمنه في السوق العالمية في المستقبل القريب , مما يجعل الاعتماد عليه غير آمن ولا بد من البحث عن حلول لتحريك جميع وسائل النقل المتوفرة حاليا دون التخلي عنها وشراء سيارات وشاحنات وحافلات أخرى جديدة تشتغل بالكهرباء.
أصبحت الدول المصنعة تتجه وبسرعة نحو انتاج السيارات الكهربائية لما لها من فوائد بيئية , وتدفع بكل وسائل النقل للتجديد مما سينشط التصنيع ويدفع الدول والمواطنين لاستبدال وسائل نقلهم الحالية بوسائل جديدة كهربائية.
نحن في العالم الثالث من الصعب علينا مسايرة التجديد الذي يقع في الدول المصنعة , لذا لابد أن نستفيد منها حاليا قدر المستطاع وفي نفس الوقت نجد لأنفسنا حلولا نستغل به ما توفر لدينا من وسائل النقل البرية دون التخلي عنها ونهائيا.
وقد وفقت ولله الحمد لاختراع يمكننا به أن نحول جميع وسائل نقلنا الحالية لتسير وبلا وقود ودون شحن بطارية السيارات بالكهرباء بل تشحن أوتوماتيكيا وبطريقة بسيطة وسهلة للغاية.
يمكننا أن نعدل أي سيارة موجودة حاليا , وكمثال سيارة الدفع الرباعي , يمكننا أن نفرغ صندوقها الأمامي من المحرك ومن كل ما يتعلق به ليبقى الصندوق الأمامي فارغا تماما , ثم نشتري بطارية جيدة ( سعرها في السوق العالمية حاليا حوالي 1500يورو) كالتي تشغل السيارة الكهربائية, تكفي لمسافة 100كلمتر وسرعة في حدود 140 كلمتر في الساعة.
نركب البطارية الجيدة في الصندوق الأمامي للسيارة ونزيل بالطبع المدخنة وخزان الوقود ولا يبقى في السيارة إلا الإطار والمقاعد والعجلات والفرامل والأضواء.
نركب مكان المحرك ( دينامو) كبير وثقيل تساوي قوته قوة المحرك المنزوع من السيارة, ليعوض المحرك ويدير العجلات بسرعة متحكم فيها بنفس الطريقة التي نتحكم بها حاليا في سرعة دوران ( الشنيور) حيث نصنع ضابطا لسرعة الدينامو على شكل ضابط سرعة واتجاه دوران (الشنيور), مهمة الضابط الجديد الذي نصنعه بحجم كبير يكون قادرا على ضبط سرعة ( الدينامو) المحرك للسيارة, مهمته هي تعويض ( لبوات فيتاس).
ضابط السرعة الذي نركبه , به نتحكم في السيارة وفي سرعتها واتجاه سيرها نحو الأمام أو نحو الخلف كما نتحكم حاليا في (الشنيور) تماما. بالضابط نضبط سرعة السيارة لتكون في سرعة 20 كلمتر في الساعة ثم 40 ثم 60 ثم 80 ثم 100 ف 120 كلمتر في الساعة, في ستة درجات لتحريك الضابط والسابعة تكون لتغيير اتجاه السير نحو الخلف.
بالنسبة للفرامل حال لمسها تقطع الكهرباء عن ( الدينامو) مما يسهل سرعة توقف السيارة كما يجعلها بدون ضجيج في حال التوقف في علامات المرور بالشوارع وملتقى الطرق.
يمكن ترك مفتاح السيارة مشغلا وقطع الكهرباء عن (الدينامو) بسهولة بزر يضاف في لوحة التحكم بالسيارة حيث يمكن الاستراحة ودون وضع القدم على الفرامل في حالة التوقف لأكثر من دقيقة وذلك بالضغط على الزر القاطع للكهرباء عن (الدينامو).
بقي أن اشرح كيف يمكن تعبئة بطارية السيارة أوتوماتكيا ؟ معلوم أن سرعة اختراق اي جسم للهواء تخلق ريحا في الاتجاه المعاكس بنفس سرعة الجسم , وعليه يمكن استغلال القوة الطبيعية التي نتحكم في سرعتها بسرعتنا. هذه الريح سأرمز لها ب G1
اثر إزالة خزان الوقود والمدخنة يمكن أن نضمن بقاء فراغ (نرمز له ب (H1) ) ارتفاعه حوالي 20 سنتمتر بين المقاعد وبين مرتكز السيارة وطوله مساوي لطول السيارة وعرضه 120 سنتمتر.
في السيارة ذات الدفع الرباعي يمكن استغلال 120 سنتمتر من عرضها في الوسط وطول 4 أمتار, لنقسمه إلى ثمان قطع(A1) كل قطعة طولها 120 سنتمتر وعرضها 50 سنتمتر.
القطعة A1 نركب فيها ستة وشائع بمراوح قطرها 15 سنتمتر حيث تشغل كل مروحتين بالتوازي مساحة 50 سنتمتر طولا و 40 سنتمتر عرضا.
نركب فوق القطعة A1 قطعة مساوية لها نرمز لها ب A2 يكون الفراغ بينهما حوالي 11 سنتمتر وهو الذي تشغله الوشائع والمراوح , ونقطع القطعة A2 لكي يظهر فوقها جزء من كل مروحة يصل لثلاثة سنتمترات.
نركب فوق القطعة الثانية A2 قطعة ثالثة مساوية لها تماما A3 لكن دون قطعها وبلا ثقوب ولا متنفسات بالمرة يكون الفراغ بينهما 5 سنتمتر نرمز له ب (H2) .
نجمع القطع الثلاثة A1+A2+A3 لتكون قطعة واحدة نسميها B1 ونركبها في الفراغ H1 الذي ابقيناه بين المقاعد ومرتكز السيارة.
تحت السيارة يمكن أن نركب ثمان قطع من B1 متلاصقة حيث لا يمكن للهواء أن يمر بينها.
يكون مجموع المراوح والوشائع التي تحت السيارة هو 48 مروحة ووشيعة نرمز لها ب C1, نزيل (البارشوك) الذي في واجهة السيارة ونعوضه بشباك حديدي D1 ملمع وملون بنفس لون السيارة, كما نزيل (البارشوك) الخلفي ونعوضه بشباك ايضا نرمز له ب D2.
الشباك D1 يسمح بمرور الريح G1 التي تولدها السيارة جراء سرعتها لتدير لنا المراوحC1 التي تحت السيارة وتخرج في D2 , ولكي نضاعف سرعة تلك الريح G1 وقوتها نجمعها خلف الشباك D1 بنصف اسطوانة E1 طولها 120 سنتمتر وقطرها 30 سنتمتر تكون في منتصف الأسطوانة E1 فتحة عرضها 5 سنتمترات وطولها 120 سنتمتر نرمز لها ب F1 هي التي تمر فيها الريح G1 المولدة بسرعة السيارة.
الفتحة F1 تكون مقابلة للفراغ الذي بين القطعتين A2 و A3 والذي رمزنا له ب H2 حيث يظهر جزء من المرواح C1 لتديره الريح المضغوطة G1وبسرعة وضغط قوي حيث وفي حدود سرعة 60 كلمتر في الساعة تكون سرعة الريح G1حوالي 80 كلمتر إلى 100 كلمتر في الساعة بفعل الضغط القوي على الفتحة F1.
الريح المضغوطة G1 تدير المراوح C1 والتالي تنتج كل وشيعة حوالي 10 فولط من الكهرباء حيث يمكن أن يصل قطر الوشيعة إلى 10 سنتمتر وطولها 20 سنتمتر. وبالتالي يمكن لمجموع الوشائع أن تنتج حوالي 480 فولط.
بهذا الاختراع نكون قد استغنينا وإلى الأبد عن الوقود وبصفة نهائية ويمكن تشغيل جميع وسائل النقل البرية التي تسير بسرعة أكبر أو تساوي 40 كلمتر في الساعة, بهذا الاختراع من غير الحاجة للوقود.
الاختراع هذا يخدم البيئة صحيح ويوجد حلا للمستقبل لكنه في نفس الوقت يهدد مستقبل دول معتمدة كليا على البترول كما يهدد شركات مهيمنة على الاقتصاد العالمي بهيمنتها على البترول انتاجا وتوزيعا وتسويقا.
مرة أخرى أقدم عرضي لأي رجل أعمال يحب أن نتعاون معا في مجموعة من الاختراعات هو يمول وأنا اخترع ونسوق معا ونتشارك مناصفة بيننا في الدخل.
بالنسبة للوحة التحكم نزودها بمحول للكهرباء يخفض الكهرباء لتساوي 12 فولط كما يمكن تزويد السيارة بمبرد في واجهتها الأمامية يبرد ( الدينامو ) وفي نفس الوقت يبرد السيارة.
وبالنسبة للوشائع تحت السيارة فهي تبرد بالريح G1 التي تدخل في الفتحات التي تظهر فيها المراوح في الفراغ H2 وبالطبع تخرج تلك الريح في الواجهة الخلفية في D2.
ولوجود الفراغ H2 بين مقاعد السيارة وبين الوشائع لن تصل سخونة الوشائع للمقاعد بفعل الريح G1 التي تمر فيه مدورة الرواح ومبردة اسفل المقاعد في نفس الوقت.








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. لندن.. بيع العقارات الفاخرة بـ-الواتساب-!


.. حصول مصر على قرض صندوق النقد الدولي.. هل ستنجح الحكومة في تن




.. كلمة أخيرة - مومياء مغطاة برقائق من الذهب.. شاهد تفاصيل الكش


.. مجدي سعد: الرصد المفاجئ لمرور كويكب قرب الأرض يعكس قصورا في




.. علماء: رصد مرور مفاجئ لكويكب قرب الأرض يعكس قصورا في التنبؤ