الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


قصيدة -تنهيدةُ القمرِ الأخيرِ-

حسن سامي العبد الله

2015 / 11 / 16
الادب والفن


وتَرَجَّلي عمّا تَعَتَقَ في الحِجا
قَمحاً هَزيلاً بالعِجافِ مدججا

حطّي عن الذِّكرى - خطيئةَ آدمٍ -
تفاحةً حواءَ تمتهنُ الدُّجى

تنهيدةُ القمرِ الأخيرِ وصيةٌ
للغازلينَ النَّجمَ من رَهَقِ السَّجى

ألّا تبيعوا للظلامِ مطالعَ الـ
فجرِ القديمِ فلنْ يكونَ مؤججا

قدْ تَشطَحُ النجماتُ إنَّ زُحافَها
سَأَمُ السهادِ عل العيونِ تموَّجا

رَقَدَت على كتفِ السَّما فانتابها
طَلَقُ السؤالُ فهزهزتْ جِذعَ الرَّجا

ليَلفَّ أعذاقَ الشُّحوبِ مخاضُها
أنثى يراودها الغيابُ مؤدلجا

وعيونُ خَوفي طفلةٌ وتوجُّسٌ
مما الى قلقِ النهايةِ أولجا

فَرَفعتُ ظنّي كالصليبِ نكايةً
عَلقتُني وَجَعاً نبيّاً أبلجا

هم أودعوني الطيرَ ينهشُ هامتي
كي يَنحتوا وجعي اليسوعَ مضرَّجا

غَرَزوا - وجرحُ الراحِ فاغِرُ آهَهُ -
شبقاً حَديدا بالكفوف توهَّجا

هُمْ قدَّسوا خَشَبَ الخِتامِ وعبؤوا
جوعَ العيونِ الغائراتِ تفرُّجا

نَرِقٌ وظلُّ الشَّكِّ يمخرُ أبحري
أعمى تخايل في عصاه تعرُّجا

فاسّاقطي والغيمُ يلفظُ ماءَهُ
إن أرَّقَتْ سحُبُ الرّمالِ بَنفسجا








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. أفقد السقا السمع 3 أيام.. أخطر مشهد فى فيلم السرب


.. في ذكرى رحيله.. أهم أعمال الفنان الراحل وائل نور رحمة الله ع




.. كل الزوايا - الفنان يحيى الفخراني يقترح تدريس القانون كمادة


.. فلاشلايت... ما الفرق بين المسرح والسينما والستاند أب؟




.. -بيروت اند بيوند- : مشروع تجاوز حدود لبنان في دعم الموسيقى ا