الحوار المتمدن - موبايل


على رفوف الغبار

مالكة حبرشيد

2015 / 11 / 18
الادب والفن


للقصيدة ألا تكتمل
والمدى أجنحة تلوك براءتها
قد جف الغيم
والريح تنثر رماده
على الأرواح الظامئة
بالأحلام تقامر
في الهزيع الأخير من الانتظار
قصائد الغيث منفية
خارج المجرات
والشعراء بالجبت يكتبون
على متاريس الصمت
كلما نكزهم الغاوون
قالوا =سلاما
ها نحن قادمون
فوق مراكب الغموض
عل القوم يفكون سرية الرموز
لنشفى من لغات العلة
قواعد العقم
الـ أتخمت المقاعد ...الجدران
وأرصفة المدن الساقطة سهوا
من خارطة الزمن
العناوين في ارتحال
ونحن أعمدة تآكلت
على حدود النسيان
هياكل فارغة
لا محل لها في فراغات الكون
تضاجع العتمة
فتتناسل العفونة
خارج فصول المطر
تبكيني المرآة
فأبتسم في وجه الظل
نكاية في عمر يعتقلني
على رفوف الغبار
تمشطني فانتشي
وبالقصيدة استر وشم الذاكرة
عري الأحلام
لأدفيء برودة المفاصل
التي شلت الأجيال
وحالت بينهم ودخول
الألفية الزاحفة
فكانوا من المغرقين








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. كلمة أخيرة - الفقرة الثالثة - لقاء حاص مع الكاتب والأديب يو


.. برنامج المواجهة - مِن مَن يعتذر الممثل يوسف الخال؟


.. بيت القصيد | الممثلة اللبنانية ميراي بانوسيان | 2021-04-10




.. كاظم جهاد: تاريخ الفلسفة هو تاريخ الترجمة واستقلالية الإنسان


.. الأدب العربي بين الأسطورة والخرافة في الجزء الثاني مع الأديب