الحوار المتمدن - موبايل


كَيْفَ يَجْرُؤُ شَعْبُكَ الْمَخْبولُ..

البشير النحلي

2016 / 1 / 14
الادب والفن


لَنْ يَفْطنوا أَبَدا..
أَشْهِرْ صَلاتَكَ؛
قُلْ لَهُم: هَذا أَنا، دَرْويشُكُمْ لا أَبْتَغي رُتَبا؛
وَاشْحَذْ لِسانَك وَاتْرُكِ الْأَدبا،
اُصْرُخْ ثَلاثاً وَانْفَجِرْ غَضَبا
في وَجْهِ مَنْ لَمْ يَفْهَمِ "التَّهْريجَ وَالصَّخَبَا"،
أَقْسِمْ لَهُمْ قَسَماً غَليظاً
أَنَّهُمْ
لَنْ يَبْلُغوا أَرَبا.
أَنْتَ الْحُكومَةُ؛ كَيْفَ يَجْرُؤُ غَيْرُكَ الْمَخْبولُ أَنْ يَحْيا كَأَنَّهُ حُرُّ يا عَجَبا!
أَنْتَ الشَّريعَةُ والْحَقيقَةُ، أَنْتَ وَحْدَكَ مِثْلهُمْ عَدَدا؛
فَارْفُضْ مَقالَهُمُ وَهَشِّمْ رَأسَ مَنْ طَلَبا
حَقّاً
وَجامِلْ كُلَّ جَبّارٍ تَرى غَلَبا
لا تَخْشَ مَنْ شاءَ احْتِجاجاً
فَالْبِدايَةُ والنِّهايَةُ لِلْوَلاءِ لِسادَةِ الزَّمَنِ الصَّفيقْ
أَعْلِنْ وَلاءَكَ لِلطُّغاةِ وَقُدْ شَبابَكَ لِلْحَريقْ
لا تَكْتَرِثْ
إِنْ صارَ شَعْبُكَ يارَئيسُ جَميعُهُ حَطَبا!








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. المنتج والمخرج الأردني إياد الخزوز يكشف عن ماذا ينقص المسلسل


.. الممثلة المغربية جيهان خماس.. عفوية معهودة وتلقائية في التفا


.. حوا بطواش - حوار عن الأدب والكتابة وأجمل إبتسامة محفورة في ا




.. نشرة الرابعة | ماهي دوافع إنشاء جمعية للفنانين السعوديين؟


.. حواديت المصري اليوم | حكاية ممثل شهير في الأصل ملحن كبير.. م