الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


القصف التركي دعم لارهابيي جبهة النصرة وداعش

لازكين حسن

2016 / 2 / 14
مواضيع وابحاث سياسية


التطورات المتسارعة في ريف حلب الشمالي وتقدم قوات سوريا الديمقراطية على حساب جبهة النصرة وغيرها من القوى التي تتبنى فكر القاعدة الارهابي يبدو انه ازعج الاتراك كثيرا ولهذا لم تتأخر في البدء بالاعتداء على المناطق المحررة من جبهة النصرة وهي تفعل ذلك ايضا حين يتم تحرير منطقة من داعش وهي من اخوات جبهة النصرة التي تتبنى فكر ونهج وممارسات تنظيم القاعدة الارهابي.
وموضوع دعم تركيا لجبهة النصرة وداعش واضح وصريح وتم اثباته لأكثر من مرة بالوثائق والدلائل من قبل الكرد وخاصة في معارك كوباني، لكن ما اود ذكره اليوم ليس من اجل تركيا لأنها اصبحت تلعب على المكشوف ولكن من اجل قوات التحالف الدولي ضد داعش ومن اجل الاخوة العرب الذين يطبلون لتركيا كيفما كان وهم غافلون ان تركيا تلعب بهم وتتلاعب بهم ولا يهم تركيا سوى مصالحها وتدفع بهم الى التهلكة من اجل حماية مصالحها ولن تتوانى عن التخلي عنهم اذا اقتضت مصلحتها ذلك والاهم هو ان تركيا تتبنى عمليا القاعدة واخواتها وليس العرب ولا يمكن ان يكون هذا هو الطموح العربي في سوريا.
الواقع يقول انه لا امل في فكر القاعدة وجبهة النصرة وداعش وانهم اعداء للاسلام والانسانية وكل من يعتمد عليهم سينقلبون عليه يوما ما وممارساتهم في المناطق التي يسيطرون عليها واضحة.
البارحة حين بدا القصف التركي للمناطق التي تم تحريرها من جبهة النصرة على يد جيش الثوار التابع لقوات سوريا الديمقراطية وتصريحات رئيس الوزراء التركي بان الكرد يقطعون الطريق بين حلب وتركيا وايضا احيانا تصريحات بعض الخونة الكرد بان حزب الاتحاد الديمقراطي مع النظام او ما شابه، هذه الامور كلها جعلتني اراجع في الانترنيت قصة مطار منغ ٢-;-٠-;-١-;-٣-;- وما هي القوات الرئيسية التي شاركت في السيطرة عليه من قوات النظام وسأقدم لكم جزء من بيان لواء الفتح التابع لجبهة تحرير سوريا الاسلامية.
سقط المطار في يد هذه القوات بتاريخ 5/8/2013 بعد حصار دام لأكثر من تسعة اشهر ولكن من هي القوات التي شاركت في هذه العملية “الكتائب التي شاركت في عملية تحرير المطار والسيطرة عليه تمثلت في "الدولة الإسلامية في العراق والشام، ولواء الفتح التابع لجبهة تحرير سوريا الإسلامية، وجيش المهاجرين والأنصار، وألوية مغاوير الشمال، ولواء عاصفة الشمال السوري، وكتائب أحفاد عمر”.
طبعا لاحظتم معي ان داعش مشاركة وكذلك جيش المهاجرين والانصار وهذا كان جيش ابو عمر الشيشاني الذي انضم لاحقا الى داعش. فاذا منذ ذلك الوقت وتركيا تدعم داعش وجبهة النصرة والشيشاني وتدفع بهم كيفما تشاء وهم من قضوا على الثورة السورية وهم من قضوا على الجيش الحر الذي لم يصبح جيشا يوما ما سوى على الورق وفي البيانات.
ومنذ بداية الثورة السورية قام الكرد باتباع نهج خاص بهم واليوم يتطور هذا النهج الديمقراطي ويصبح مثالا لعموم سوريا ولكن هذا يزعج تركيا وحلفاءها وكذلك يزعج النظام وايران ولهذا ترى انه يوما يقوم النظام بقصف المناطق المحررة من جبهة النصرة في جتال زارتة وبعدها تقوم تركيا بخرق كافة القوانين الدولية وتقصف منغ وحواليها وكل همهم هو الاعتداء على الكرد والقوى الديمقراطية التي شاركت في تحرير هذه المناطق من جبهة النصرة.
بالاصل تركيا تريد بالاعتداء على مناطق جيش الثوار منع تقدمهم نحو مناطق سيطرة داعش في ريف حلب الشمالي لأن تركيا تستمر في دعم جبهة النصرة وداعش وتدفع بهم نحو المزيد من الاعتداءات على الكرد والعرب والتركمان والسريان في سوريا وخاصة في الشمال السوري.
الموضوع الاساسي الان هو على الذين يدعون الثورية من الاخوة العرب والتركمان ان يحددوا مواقفهم من الفكر والتنظيمات الارهابية كجبهة النصرة وداعش والا فانهم سينتهون وعليهم ان يعرفوا ان تركيا باعتهم من زمان لهؤلاء والتحالف الدولي هو ضد هذه المجموعات الارهابية ومن الممكن ان تهادن تركيا لفترة ما ولكن في النهاية سيتم القضاء على القاعدة وفكرها الارهابي وستتطور حلول اخرى بالنسبة لسوريا وتركيا ستبقى تستخدم السوريين من اجل مصالحها فقط واكبر مثال على هذا كيف انها لا تفتح ابوابها لللاجئين الهاربين من مناطق داعش والمناطق التي تعرضت لقصف النظام وحسب الانباء انها فقط ادخلت بعض العوائل التركمانية ولم تفتح الحدود لباقي الناس، فلماذا هذا التمييز؟! طبعا تركيا لا تحب الاخوة التركمان اكثر من غيرهم ولكن يبدو انها ترى ان التركمان سيظلون روقتهم الاخيرة اذا فشلت باقي مخططاتهم وهذه مؤامرات خطيرة بين الشعوب والقوميات، فتركيا لو كان يهمها الشعب السوري لكانت دعمت الشعب السوري وقبلت بارادتهم الحرة والديمقراطية ولكنها على العكس دعمت المجموعات المرتزقة واخوات القاعدة من جبهة النصرة وداعش وفتحت ابوابها لدخول الجهاديين من كافة اطراف العالم وارسلتهم الى سوريا وهؤلاء اصبحوا بلاءا على رؤوس السوريين وقبل الجميع اخوتنا العرب في حلب وادلب والرقة.
اخيرا على التحالف الدولي ان يقول لتركيا كفى تلاعبا بالسوريين وكفى لدعم داعش وجبهة النصرة المصنفتان على قوائم الارهاب وتركيا تدعمهم بشكل صريح وهذا لا يكفي فها هي تتدخل بشكل مباشر دعما لهم وللحفاظ عليهم وليبقى الطريق مفتوحا بينهم وبين تركيا. فاذا كان التحالف جادا في القضاء على داعش عليه اولا ان يضع حدا للدعم التركي لهذه الجماعات الارهابية وان يدعم قوات سوريا الديمقراطية لتحرير باقي الشريط الحدودي مع تركيا من جبهة النصرة وداعش.
ملحق:
روابط فيديو تظهر الشيشاني حين سيطرتهم على مطار منغ ٢-;-٠-;-١-;-٣-;- والثاني حين ذهب عبد الجبار العكيدي المجرم الذي ارتكب مجزرة تل حاصل وتل عران الى مطار منغ ويظهر من خلفه العلم الاسود الذي تتبناه التنظمات التي تنتهج فكر القاعدة كداعش وجبهة النصرة.
http://youtube-downloader-mp3.com/watch-lbci-news-----------id-_CdkAJtqdA4.html?similar
https://www.youtube.com/watch?v=NxTb-T-rTQg








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. الخارجية الأميركية: لا نشجع أوكرانيا على شن ضربات عسكرية خار


.. آراء الجمهور المغربي بتأهل منتخب بلاده | #كأس_العالم_2022




.. المغاربة يعبّرون عن فرحتهم بالفوز على إسبانيا | #كأس_العالم_


.. الرئيس الجزائري يجري مباحثات مع المنسق الأميركي لشؤون الشرق




.. الحصاد - أردوغان يتمسك بمحاربة ما وصفه بالإرهاب ومنع وصوله إ