الحوار المتمدن - موبايل


قطع راس (المال)

ابراهيم الثلجي

2016 / 3 / 22
ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية


تغول الرسمالية العالمية والامبريالية والعولمة كلها مجتمعة او منفردة مسؤولة عن غياب العدالة العامة والجزئية ، وهي السبب الرئيسي لداء الارهاب المنظم .... والمنظم ايضا ولا اقول الفردي
فالادوات والاسلحة مشغولة ومصدرة من مصانع الامبرياليات التي تجني المليارات من ارباح تلك الصناعة والتي لا يمكنها ان تلاقي رواجا لولا الحث والتشجيع المنظم على الاقتتال
كان الناس امة واحدة فاختلفوا واقتتلوا على الثروات وبعد ان فرغ النظام الاستعماري من السيطرة على الثروات وارض الاخرين بغير حق لم ينسى استعباد البشر كطاقة عاملة ولما واجهت البشرية تلك الانظمة الظالمة اكتشفت الاخيرة ان بمقدورها القرصنة من خلال معادلات الانتاج والاحتكار على حساب القوة المنتجة ولا اقول العاملة لانه بدونها لا يوجد اي انتاج او حتى استخراج لاي مادة اولية
عندما تناحر الناس الظالم والمظلوم في الامة الواحدة القديمة على الثروة كان لا بد من حتمية اعلان ملزم لمنهجية حقوق لا تسمح باي تفوق الا بالجهد والعمل
فجاء الملأ المنحطين ابدا بفروقات اللون والسلالة حتى وصلت بهم ادعاء نسب وقرابة مع رب السماء(سبحان الله عما يصفون) ابتغاء خلق الذرائع لامتطاء ظهور البشر
المظلومون والمحرومون كانوا في الغالب ال 95 بالماية من البشرية والملأ الظالم بمسمياتهم سادة واقطاع وراسمالية عدائية وعولمة شركات متعددة الجنسيات اكثر ما تتقنه العدون على البيئة والانسان
وجد المظلوم نفسه بلا حول ولا قوة امام الظلمة وتفانينهم في التحايل وصياغة معادلات وهمية للخروج دائما براءة من مشاكل العالم الذين هم مسببوها الرئيسيين ، بتوزيع جزء من الفائض المسروق اساسا من ثروات الشعوب او تعب الشغيلة كل سواء
او استجلاب ادعياء يسار الكافيار لورش تمويلية للصمت عن الحقيقة اولا وتجميل وجه الوحش الامبريالي الشنيع
وسبب طول عمر الرسمالية هو قدرتها الكبيرة على المناورة طالما بقي الراس سليما كالافعى فتعود بعد كل هزة وانتفاضة عالمية اقوى واكثر ايلاما
فالافعى تعالج بقطع الراس وتفتيته
والرسمالية يظهر ان مساكين العالم لم يدركوا بضرورة الاستمرار بطحن راس(المال)، القول في الراس وليس المال
وعليه دافع الراس عن نفسه ايدولوجيا بانه من العبث اضاعة المال وسحقه ، وكان الراس ممثل شرعي للمال او لا يكون المال والثروة الا به
وكانت الخديعة الكبرى بان الرسمالية ابداعية منتجة وخلاقة ومناورتها الاقتصادية هي من اسباب صمود الاقتصاد العالمي بالرغم من انها هي الدودة والسوسة التي تخر كيان العالم المعيشي كله وهي المسؤولة عن كل اشكال الفوضى والمرض لكل الانظمة المجتمعية انتهاء بتدمير القيم والسلوك الانساني القويم
فان بقي الراس فالافعى ستبقى تتمدد
بعد ضربة البلشفية الاولى للراسمالية كان الكثير من الثويون مع طحن الراس للتخلص نهائيا من الرسمالية وكان ما كان وليس لي قدرة علمية على تحديد ان كان من الخطا وقف تدمير قلاع الرسمالية ام لا
ولكن نقول اليوم باننا بتنا نخجل ان نؤكد ما تعلمناه وعلمناه سابقا بان الاشتراكية هي النظام الحتمي البديل واللاحق لعصر الرسمالية وما اربك التحرك نحو العدالة والاشتراكية الا التحرج من طحن الراس(مال)
الاقواس للتاكيد بان العدالة لوالاشتراكية في الجهد والتوزيع لا ترفض المال والثروة فهو للجميع انما الصراع مع الراس ومع الادارة العدوانية للملأ !!
فاذا لم نعود لتنشيط الامل بالاشتراكية كعصر مخلص من الظلم الراسمالي فلن تحضر الاشتراكية متوسلة لاحد
اذا لم نسعى اليها وبادوات سعيها ستبقى الافعى تتمدد حول احشائنا حتى نموت جوعا وتدمر البيئة من غابات واراضي زراعية وتتلف الاغلفة الجوية من اجل مليارات مكدسة لا تسعى الا لمزيد من الفساد والافساد








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. كوبا.. راؤول كاسترو يستعد لإعلان التنحي من رئاسة الحزب الشيو


.. المطابخ الرمضانية .. ملاذ الفقراء


.. راؤول كاسترو يتخلى عن قيادة الحزب الشيوعي في كوبا




.. فيديو اليوم | المطابخ الرمضانية .. ملاذ الفقراء


.. شعائر صلاة الجمعة من مسجد الشيخ الغنيمي - محافظة الشرقية