الحوار المتمدن - موبايل


الرجل المناسب

أكرم شلغين

2016 / 5 / 6
الادب والفن


عندما اقتربت الذكرى السنوية لتأسيس شركته، تكلم أبو نبيل أمام بعض موظفيه عن رغبته بإقامة احتفال يفوق ببهجته سابقه من العام الماضي، كما ولم يُخفِ أبو نبيل امتعاضه من أن حفل العام الماضي كان أقل من توقعاته برغم كل الجهود التي بذلت، فهذا العام يريده احتفالا يُسمع صداه في "كافة أرجاء البلاد." بعدها مباشرة تهامس طاقمه الوظيفي بين بعضهم عن تفاصيل من شأنها أن تُدخل الفرحة إلى قلب مالك الشركة، تكلموا عن الزينة والألوان والضيافة وتوقفوا عند تحديد الشخص المناسب ليقدم الحفل...قال أحدهم أرى إننا نحتاج لشخص عالي الصوت...وافقه البقية فأردف وأظن أن موظف المقسم أمجد سيكون الشخص المناسب لأنه يتمتع بصوت عال فقد "سمعته يصرخ في شجار مع جيرانه وصوته، ماشاء الله، يرفع الرأس عالياً جداً، أضف الى ذلك أنه يستطييع التكلم بدون فواصل..." وافق بقية الموظفين على هذا الاقتراح وأتوا بأمجد وأخبروه باختيارهم له ليقوم بهذا الشرف الكبير وأردفوا أن البروفات ستبدأ في الحال. بعد انصرافه من عمله ووصوله إلى البيت لم يطلب أمجد من زوجته أن تصب طعام الغذاء مباشرة بل توجه إلى غرفة النوم ووقف أمام المرآة وتمايل قليلا ثم ابتسم وبعدها انقلب جدياً بنظراته لنفسه في المرآة ثم أبقى على جسده ثابتاً بينما تمايلت الرقبة وكأنه يرسم لولباً برأسه وبعدها أمسك بفرشاة لتسريح الشعر موضوعة أمام المرآة وقرّبها من فمه وكأنها مايكروفون وقال: واحد واحد واحد...واحد اتنين... تيست تيست تيست...ثم صرخ بأعلى صوته: "بسم الله الرحمن الرحيم...أيها الأخوة المواطنون... أيها الحفل الكريم" كان يصرخ وكأنه يريد لجدران البيت أن ترتج ـ أو حتى أن تتصدع ـ من شدة علو صوته فركضت زوجته من المطبخ متجهة اليه وسألته عما حصل؟ فأجابها بزهو: "هذا لتعرفي من هو زوجك...! لقد اختاروني بالاجماع لأتكلم أمامه..." فرحت زوجته بالخبر السعيد وسارعته بواحد من أوامرها وقالت: "اشتري بدلة جديدة تناسب مقامك...خذ معك أخي شريف الى السوق فهو يعرف كيف يختار ملابسه بعناية قياساتها مناسبة وألوانها جميلة ومتناسقة...."
في اليوم التالي أخبره بعض من الموظفين أن عليه أن يخوض هذه التجربة بنجاح فهو شرف كبير أن يحكي ويقدم الحفل بحضور أبو نبيل ولكن يجب عليه ألا ينسى أن أبو نبيل يأتي في المرتبة الثانية، أما من يأتي في المرتبة الاولى فهو حامي البلاد وولي النعمة الرئيس المفدى والمعلقة صوره في كل مكتب وكل بيت...ولا تنسى أن تتدرب...! ثم سألوه عما اذا كان بحاجة لتوجيهات أخرى عما يجب عليه قوله..! لكنه حاول طمأنتهم بقوله: "سأكون عند حسن ظنكم!" وهكذا ما بارح كبار الموظفين في الشركة التشديد على اليوم الموعود وما انفك أمجد يطمأنهم بأنه سيكون عند حسن الظن...وفي بيته كان يصرخ بشكل مستمر أيها الحفل الكريم...أيها الأخوة...إلخ. وقبل يوم الافتتاح طلب الموظفين الاداريين من عامل المقسم أمجد أن يريهم بعضا مما أعدَّه ففعل واغتبطوا بعرضه.
في اليوم التالي ظهر أمجد ببدلته الجديدة اللمّاعة وربطة عنقه التي تدلت حتى وصلت إلى ما تحت حزام بنطاله ووقف على المنصة أمام الخيمة التي نصبت في ساحة الشركة خصيصا للاحتفال ونظر إلى الكراسي الفارغة...تراجع قليلا، فتخ زري الجاكيت اللماعة ثم زررهما من جديد، برم يده اليمين ونظر الى كوعه ثم نفضه بيده اليسرى ونفخ قليلا ثم تقدم الى الامام والتقط المايكروفون وحرك زر التشغيل نحو الأسفل وصرخ "تيست تيست تيست.." فدوى صوته ووصل الى ما خلف مضارب الشركة....فرِح ثم أعاد زر التشغيل الى مكانه ووضع المايكرون في المكان الذي التقطه منه....
بدأ المدعوون بالتوافد وشغلوا كراسيهم وبعيد حوالي الساعة أتى أبو نبيل وجلس في الوسط من الصف الأول..وبعدها بدأ النشيد الوطني فوقف الجميع وبعد الانتهاء تقدم أمجد ملتقطاً المايكروفون وبدأ بالصراخ: "بسم الله الرحمن الرحيم، بسم الله وبسم الوطن، سيادة أبو نبيل السادة الضيوف...."الخ كان صوته جهوريا وعندما لفظ اسم أبو نبيل بان عليه بعض الخشوع...وراح يقدم الفقرات المتفق عليها واحدة بعد الأخرى وبين تلك الفقرات كان لا يدع فرصة تفوته دون التبجيل بأبي نبيل وصوته يدوي أكثر وأكثر...من يرى وجه أبو نبيل يستطيع التقدير أنه انتشى بما رآه وسمعه.... وبالفعل كان هذا ما حصل إذ أن أبا نبيل طلب في اليوم التالي من نائبه أن يأتيه بأمجد وأثنى على الأخير كثيراً...وهكذا حصل أمجد على جرعات تفخيمية كبيرة جعلته يؤدي مهامه في الشركة وهو على أتم أوجه الفرح ومن رآه بعد يوم الحفل رأى فيه وجها باسماً بشكل مستمر..
في مناسبة أخرى أصبح بديهيا أن أمجد سيقدم الحفل ومن جديد نُصبت الخيمة ووقف أمجد مواجهاً أبا نبيل وبدأ صوته يلعلع: " أنت الأب والأب أنت، أينما كنت وأينما حللت فقد زينت وبنيت، مرحبا بك أيها المحدّث..المطور.. ياحامل مشاريع الاعمار والنهضة والتنمية..." وقبل تقديم الفقرة الأخيرة نظر أمجد إلى أبي نبيل وقال: "مهما فعلنا لن نستطيع أن نقول لك كم نحن ممتنون من قلوبنا لك يا من أنرت القلوب... نحن جنودك أبا نبيل نحن فداك أبا نبيل... مرحبا بك وعلى ضوء نور وجهك نهتدي وعلى وحي لونك العربي الأصيل ستبقى رؤوسنا مرفوعة بالعز والفرح...الخ". في اليوم التالي نادى مالك الشركة أبو نبيل نائبه وطالبه بصياغة كتاب فوري بتعيين أمجد مديراً إداريا في الشركة....بدأ الجميع بتهنئة المدير الاداري أمجد وبعد نهاية الدوام انطلق أمجد يسابق الريح إلى بيته وزف لزوجته الخبر السعيد وبدورها زغردت زوجته واتصلت بوالدها بالهاتف لتخبره بما حصل...بعد قليل من اغلاق الهاتف وصل والد زوجة أمجد ووالدتها وتبادلا التحيات والقبل وبدأ والد زوجته يعطيه النصائح: " انتبه يا بني! المنصب يأتي ويذهب... ولن تدوم إلا لخالقها...أوصيك بأن تكون حسن المعاملة مع زملائك ومرؤوسيك واحرص على العلاقة الجيدة مع الحميع ولا تعادي أحداً فهذه سمات الاداري الناجح..."
في الأسبوع الأول من تعيينه مديراً ادارياً كان أمجد يجوب المكاتب في الشركة ويطلب شرب القهوة مع الموظفين ويبادلهم القبل...في الاسبوع الثاني حصل اجتماع لإدارة الشركة بحضور أبو نبيل وبعد الاجتماع مباشرة خرج أمجد متجهم الوجه يتهرب من القاء السلام أو ردّه...وفي اليوم الذي تلى دخل على مكتب أحد الموظفين وقال أنت تشرب القهوة أثناء الدوام وهذا ممنوع...ظن الموظف أن أذنيه خانتاه فيما قد سمع وحاول تكرار أن ينسى إلا أنه لم يستطع...وفي اليوم الذي تلى دخل المدير الاداري أمجد مكتبا آخر وبدأ يعطي أوامره بتحريك طاولة الموظف من جانب الجدار إلى جانب الباب، ودخل مكتبا ثالث وبدأ يعطي تعليماته بأن تكون جميع الخلويات مقفلة حتى ولو كانت هناك حالة مرضية خطيرة لأحد أفراد أي موظف كان...تساءل الجميع عما حصل واستغرب الجميع عن فعله...وأما أمجد فكان يتباهي أمام زوجته بأنه عندما يدخل الشركة فإن الموظفين يرتجفون خوفا وخاصة أنه الآن بموقع يخوله فصل أي موظف يريد فقد فوضه أبا نبيل...واستمر أمجد على هذا النحو من الغطرسة والتعالي وبدأت العلاقات تتدهور من سيئة إلى أسوأ بينه وبين جميع الموظفين... ومضت الأيام والأسابيع والأشهر وكره الموظفين لأمجد يزداد.
قبيل الذكرى السنوية لتأسيس الشركة بأسبوعين أصيب أمجد بتوعك صحي أجبره أن يقبع في البيت لبضعة أيام وهكذا لم يستطع أن يتابع حضور الاستعدادات للحفل الذي قال مالك الشركة أبو نبيل من جديد أنه يريده مجلجلا في ارجاء البلاد... احتار نائب أبو نبيل عمن سيقدم الحفل ان لم يتماثل أمجد للشفاء! ومن ثم بدأ يستشير بقية الاداريين عما عليه فعله فاقترح أحدهم أن يستبدلوه مؤقتاً بالمراسل المسمى قاسم فهو يمتلك صوتاً قوياً وقد كان يغني بصوت مسموع عندما كانوا يرسلونه من الشركة لتوصيل البريد أو لشراء بعض الحاجيات من المخازن المجاورة... يبدو متعدد المواهب...! وافق مجلس الادارة عليه لأنهم لا يضمنون أن يكون أمجد قد تعافى عند الحفل وهذا سيشكل فضيحة للشركة أن لم يكن هناك مقدم حفل جيد ومتمرّن. وهكذا أخبروا قاسم بأن الاختيار قد وقع عليه وسيتشَرّف ليقوم بمهمة مقدم الحفل....! لقد كانت فرحة قاسم أكبر من أن توصف...بعد انتهاء دوامه ذهب مباشرة ليزور مدرس التاريخ الذي يسكن في الحي ليسأله عن نصائحه، ولم يبخل المدرس عليه بالنصح، ثم عرّج على المسجد ليصلي وهناك قال للشيخ إنه يريده بموضوعا خاصاُ وكذلك لم يبخل الشيخ عليه بالنصح.. ثم عاد إلى البيت ليقطع حيرة وقلق زوجته بسبب تأخره...ولكنه طمأنها بأن الحظ قد بدأ يبتسم له...ولم يستمر كثيرا في التشويق حين أتحف زوجته بأخباره المفرحة...وعلى السريع أطلقت زوجته زغرودة ملأت كل ما في الجوار...وعمّت الفرحة أرجاء البيت...ومنذ تلك الساعة بدأ قاسم بالتدرب متذكرا ما أسدي له من نصح من قبل مدرّس التاريخ وشيخ المسجد ونفسه تساوره بأن لايكون أقل جاذبية من المدير الاداري أمجد حين تكلم العام الماضي وبهر الجميع بمن فيهم أبا نبيل نفسه...! راح قاسم يتدرب أكثر وأكثر وكان يشغله أمر إرضاء أبا نبيل أو "المعلم" كما يعرفونه في الشركة. في البيت كان وقته مكرساً للتدريب وعندما يخرج من البيت كان منشغلا بما سيقوله من كلمات وفي الشركة كان "نائب المعلم" يعفيه من مهمة ايصال البريد بين المكاتب واستعان عوضا عنه بعامل الخدمات وذلك لأن قاسم لا يمتلك الكثير من الوقت قبل الحفل...وأما قاسم فراح يسأل ـ في السر وفي العلن ـ كل من يعرفه عما عليه أن يقوله وتكاثرت الآراء وكان يكتب كل ما يسمعه من ملاحظات على أوراق...وفي البيت كانت يتدرب على ما يعدّه...قبل الحفل بيوم أحضر معاون "المعلم" قاسم الى مكتبه وقال له بأن يسمعه بعضاً مما أعد للمناسبة...ونطق قاسم ببعض مما لديه...عندها فرح نائب المعلم وقال: "لن أخاف عليك من الغد ولكني أوصيك بالصوت والحدة والقوة وقرّب فمك من المايكروفون..." وأجاب قاسم: "حاضر معلمي وسأكون عند حسن ظنك وظن المعلم الكبير إن شاء الله..."
في اليوم التالي نهض قاسم من فراشه أبكر من الوقت الذي يستيقظ به عادة وصلى الفجر وراح يمشي جيئة وذهاباً في الصالون...ويردد بعضا مما سيقوله في الحفل غير عابئ للوقت ولحقيقة أن أسرته مازالت نائمة...فاستيقظ الجميع وراحت زوجته تعد الفطور ولكنه أخبرها بأنه لايريد الفطور لأسبابه الخاصة وفهمت زوجته أنه لا يريد أن يوضع بموقف حرج جراء الحاجة لأن يذهب الى التواليت.. وقال "افطري أنت والأولاد ولا تنسي أن ترغمي الصغير على الدخول إلى المرحاض قبل الذهاب للحفل...وأنا لن يسعفني الوقت بمرافقتكم..."
قبيل الحفل بساعتين كانت المنصة قد نصبت جاهزة والمايكروفونات موضوعة على الطاولات وكان قاسم يعرف أين سيقف ليتكلم..وبدا المشهد وكأن التاريخ يعيد نفسه حيث أن قاسم كان يرتدي بدلة لمّاعة والكرافات تتدلى من الرقبة لتصل تحت حزامه بحدود 20 سنتيمترا وكأنه أراد بذلك أن ينافس أمجد، ما يؤكده سلوكه حيث كان يفعل كل شيء تماما بنفس طريقة أمجد قبل عام...فقد نظر إلى الكراسي الفارغة ثم تراجع خطوتين إلى الوراء، فتح زريه ثم زررهما من جديد،... ثم تقدم الى الامام والتقط المايكروفون وحرك زر التشغيل نحو الأسفل وصرخ "تيست تيست تيست.." فدوى صوته ووصل بعيداً....بدا أنه اغتبط بهذه المحاولة ثم أعاد زر التشغيل الى حالة الصامت ووضع المايكرون في المكان الذي التقطه منه....
امتلأت الكراسي وكالعادة جاء "المعلم" متأخراً قليلاً وجلس في الصف الأول..وللمفاجأة جاء أمجد وجلس في الصف الأول على بعد كرسيين من "المعلم"... تقدم قاسم من المايكروفون والتقطه بفرح غامر ودوى صوته في كل مكان حين بدأ بالقول: "باسم الله وباسم الوطن، باسم الله وباسم من يقود الوطن، باسم الله وباسم من يغار على هذا الوطن، باسم الله وباسم من يبني هذا الوطن، باسم الله وباسمك يا أبا نبيل، أيها الأخ والأب والصديق، ابن الوطن الناذر نفسه لبناء هذا الوطن، ابن الوطن الذي نفتخر به، أيها الأسمر العربي الأصيل، أيها الباني، أيها الفذ، يا من رويت الوطن بعرقك وكدّك وتعبك بل من دمك...! يا من كرمت نذرت وأجدت وتصدقت وأطعمت وأحببت يا من رويت الأرض حباً وعطاء ومكرمات، أنت الأمل، أنت الحاضر والمستقبل، أنت البطل...يا صانع المعجزات بصمت..." كان صوته يشق الأرض ويصدح في السماء وحين قال: "أبا نبيل أأب أنت فقط!؟ كلا أنت أكثر من أب..!؟ أنت النور لحياتنا والرحمة لوجودنا" قال ذلك ببعض الخشوع...ثم تابع قائلاً: "عندما عرفت السبب بطل التساؤل والعجب..." سأفشي سراً أعرفه منذ زمن عن معلمنا وحبيبنا...إنه يتحدر من اشرف السلالات...نسبه الخير والبركة لنا..لقد رأيت شجرة النسب في احدى المضافات وعرفت من هو هذا الخيّر الفاضل الطاهر.. " قال ذلك دون أن يذكر من أين يتحدر "المعلم" ولكن تخمينات الحضور راحت لأبعد من حجم أبا نبيل حجماً وأعرق منه نسباً ..." ثم ابتسم قاسم ونظر إلى المعلم..وبعدها راح يقدم الفقرات المتفق عليها واحدة بعد الأخرى وبين تلك الفقرات كان لا يدع فرصة تفوته دون التبجيل بأبي نبيل وصوته يدوي أكثر وأكثر...ومن يرى وجه أبو نبيل يستطيع التقدير أنه سكر بما رآه وسمعه من قاسم...وبين فقرة وأخرى كان قاسم يتحدث عن القيم والشيم والخصائص الفريدة التي يتمتع بها "المعلم" ولم يفوت فرصة ابتسامة لأبي نبيل مصاحبة لاعتذار لأنه استفسر سرا عن تحدُّره...كانت تفاصيل الحفل كلها فرحة...وعندما انتهى شرع بعض الناس لتقبيل جبين ورأس أبا نبيل وأما الأخير فقد كان راضياً ووجهه يشع ويتألق لكثرة ما سمعه من توقير وتبجيل وتعظيم.
في اليوم التالي جاء أمجد للدوام لأنه صحته تحسنت وهو يتماثل للشفاء. وفي نفس اليوم أمر أبو نبيل بصياغة كتاب تعيين قاسم مديراً إدارياً جديداً بدلاً من أمجد لأنه وجد فيه "شاباً واعداً" شاباً متفانياً وحريصاً على العمل...إنه الرجل المناسب في المكان المناسب..." كان أمجد على وشك البكاء، وقاسم على وشك أن يطير مرفرفاً بجناحين شعر بهما لشدة الفرح بالانتصار...وأما عامل الخدمات أبو يحيى فكان يبتسم ويتمتم بصوت هازئ: "...وحين يحضر من ينهق بصوت أعلى ويكذب وينافق ويمسح جوخ أكثر سيكون المدير الاداري القادم."








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. شرح تبعية الصفه في اللغة الفرنسية للصف الثاني الثانوي


.. مراسلتنا عزة غريبة: تجولت في أرجاء قصر فونتينبلو، والمسرح ال


.. صندوق المبدع التونسي.. مبادرة لمساعدة الفنانين في مواجهة تبع




.. ...باريس: معهد العالم العربي يخصص معرضا كبيرا للفنانات ا


.. حريق في شقة شريف منير والفنان يكشف كيف نجا من الحادث.. سيجار