الحوار المتمدن - موبايل


صرخة طفلة عراقيّة

حذام الحداد

2016 / 5 / 14
الادب والفن


مَنْ وأدَ طفولتي؟

مَنْ قتلَ

أمي، أبي وأخوتي؟

تَناثرت أشلاؤهم

معَ أشلاءِ لُعبتي

أصابني التفجيرُ

ودمي طالَ ركبَتي

ماذا جنيتُ حتّى

أفقد كُل أحبَّتي

طالني البؤس حتى

تمكّن من بسمتي

مانابني من وَطني

سوى بالكادِ لقمتي

لم أسكن القصور

ولا الديباج حلّتي

وعشت فقراً مدقعاً

ماهمَّها حكومتي

وصرختي بلا صدى

فمن يسمع صرختي؟








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. عام على جائحة كورونا..فرقة الورشة المسرحية باتت مهددة بالاخت


.. قصة نجاح لمشروع نسائي بدأ بدولار منذ نحو 60 عاما.. وأصبح إله


.. المنتج والمخرج الأردني إياد الخزوز يكشف عن ماذا ينقص المسلسل




.. الممثلة المغربية جيهان خماس.. عفوية معهودة وتلقائية في التفا


.. حوا بطواش - حوار عن الأدب والكتابة وأجمل إبتسامة محفورة في ا