الحوار المتمدن - موبايل


رسالة الغنوشي تثير اهتمام الشعوب العربية عامة والشعب الفلسطيني خاصة

محمد سعدي حلس

2016 / 5 / 19
القضية الفلسطينية


ارسل رئيس حزب النهضه التونسي ومؤسسه فرع جماعة الإخوان المسلمين في تونس، أمس الإثنين، برسالة لزملائه في قيادة التنظيم العالمي للاخوان المسلمين الذي كان يجتمع في تركية .
يقول راشد الغنوشي في رسالته : "لحظة الفراق اقتربت، ولن أسمح لأي كان أن يجردني من تونسيتي، فسقوط الوطن يعني سقوطي".
وأضاف: "لن أقبل أي عدوان على تونس حتى لو كان من أصحاب الرسالة الواحدة، فأنا لا أريد لتونس أن تكون ليبيا المجاورة ولا العراق البعيد، لقد حذرتكم في مصر وسوريا واليمن ولكن لا حياة لمن تنادي".
وتابع: "انا الآن جندي للدفاع عن أراضي تونس ولن أسمح للارهاب مهما كان عنوانه أن يستهدف وطني، يجب ألا تكون الكراسي هي الهدف فالوطن هو الأهم، أنتم في طريق خاطىء جر الوبال والدمار على شعوبكم وأوطانكم، لقد تحالفتم مع تنظيمات إرهابيه للإضرار بأوطانكم وتدميرها من أجل الكراسي".
استحلفكم بالله وللمرة الاخيرة ان تقرؤؤا الواقع جيدا وان لا تركبوا رؤوسكم وان تنظرو الى واقع كلا منكم كيف ,
لا يمكن ان تبنوا حاضنة شعبية دون هوية وطنية اين انتم ذاهبون اتقوا الله في شعوبكم واوطانكم .
وقبل الختام ابلغكم باننا سنعلق حضورنا في مثل هذه الاجتماعات التي لا تفيد وتضر اكثر مما تنفع .
واخيرا طالب الغنوشي العقلاء منهم بوضع اليات وبرامج توحد ولا تفرق تجذب لا تنفر .
هل ستقوم حماس وعلى راسها رئيس مكتبها السياسي خالد مشعل بنفس الخطوة الذي قام بها رئيس حزب النهضة في تونس راشد الغنوشي وان يفك الارتباط مع الجماعة العالمية للاخوان المسلمين وذلك من اجل فلسطين وشعب فلسطين .
وهل ستقوم حماس ورئيس مكتبها السياسي بانهاء ملف الانقسام السياسي والجغرافي وتوحيد شطري الوطن وتوحيد الموقف السياسي الفلسطيني وترفع شعار فلسطين اكبر من الجميع والدم الفلسطيني دم مقدس لا يراق الا لله والوطن .
هل ستوافق حماس على الانتخابات ونتائجها كما وافق الغنوشي واقر بنتائجها واللان يعمل في صفوف المعارضة الوطنية التونسية ويدافع عن المشروع الوطني الشعبي الذي كان نتائجه سقوط حزب النهضة في انتخابات تونس الاخيرة وعمله كجندي لحماية تونس .
الشعب الفلسطيني يدعوا فتح وحماس الى انهاء ملف الانقسام وطي هذه الصفحة السوداء من تاريخنا واتمام ملف المصالحة الوطنية والاجتماعية بأسرع وقت ممكن لان الاحتلال الصهيوني كل يوم يخلق ويفرض وقائع جديدة على الارض من استيطان وضم اراضي وتهويد مناطق ومدن وجدار الفصل العنصري ( الخ ) ولان قضيتنا الوطنية ايضا على المحك واصبحت ليس هي القضية المحورية والاولى على مستوى المحافل الدولية واصبح هناك اولويات تقدمت عن قضيتنا الوطنية وذلك بسبب خلافاتنا الداخلية اولا وبسبب الوضع الاقليمي العربي ثانيا .
هذا ناهيك عن حجم المعاناة الذي يعانيها شعبنا الفلسطيني بشكل عام وغزة يشكل خاص من اثار الانقسام الاسود والازمات المفتعلة من كهرباء وغاز وسولار والمياة والمخالفات المرورية التعسفية وقضايا حياتية كثيرة حدث ولا حرج والحصار الخانق والاغلاق المحكم على غزة من قبل الاحتلال الصهيوني المتغطرس والاجتياحات والحروب .
اتقوا الله في شعبكم الفلسطيني المرابط على ارضه رغم سلبكم لكل مقومات صموده
عودوا الى حضن شعبنا الفلسطيني الدافء الحنون على ابنائه








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. ما هي أنواع الهجمات السيبرانية التي تطال الشركات والمؤسسات ا


.. فلسطين وإسرائيل: الجيش الإسرائيلي: برج الجلاء كان يضم مصالح


.. قناة السويس..مشروع تطوير الجزء الجنوبي للمجرى الملاحي| #من_ا




.. إلغاء 40 رحلة طيران من أوروبا إلى إسرائيل


.. مواجهات في شوارع بيت لحم