الحوار المتمدن - موبايل


شهادة العقيد عبد الوهاب الأمين أمام المحكمة العسكرية العليا الخاصة

وصفي أحمد

2016 / 6 / 17
مواضيع وابحاث سياسية


يذكر العقيد الركن عبد اللوهاب الأمين في شهادته أمام المحكمة العسكرية العليا الخاصة : (( إن السيد فائق السامرائي سفير العراق لدى القاهرة , نقل إليه حديثه مع الرئيس عبد الناصر حول شخصية عبد السلام عارف قال : ( عند اجتماع الرئيس عبد الناصر بالعقيد عبد السلام عارف في دمشق يوم 19 تموز 1958 , أخذ انطباعاً عن عبد السلام بأنه طفل , والسبب هو بينما كانا جالسين على مائدة الطعام لتناول الغداء تحدث الرئيس عبد الناصر عن قضية فاضل الجمالي وزير الخارجية في العهد الملكي , فاجابه عبد السلام عارف بلهجة شديدة , بعد أن رمى السكين والملعقة من يده بشدة على المنضدة , هل تريد أن أقتله , طلقة بعشرين فلس )) . ويروي الجومرد العضو الآخر في الوفد : (( قبل العشاء عقد اجتماع شعبي عظيم , حضره وفود من كل مكان حتى غصت الساحة المقابلة لدار الرياسة وشوارعها ولم يبق مكان لإنسان , وهناك تكلم جمال عبد الناصر وقدم الخطباء للناس . تكلم قبل كل منا عبد السلام عارف , فأرتجل خطاباً طويلاً خليطاً من الآراء , مما يقال ومما لا يقال حتى تمنى كل واحد منا أن يسكت حتى لا يزاد خطؤه . ثم جاء دوري في الكلام فتعمدت أن لا أتكلم طويلاً , وأن لا أتحدث عن الثورة و وأن اقتصر خطابي على تبليغ الشعب العربي تحية الشعب العراقي , وذكر جهاد شعب سوريا في سبيل حريته وانتفاضته القومية العربية , ثم التنويه بجهاد بعض أجزاء البلاد العربية التي تعمل الآن على استقلالها .
ثم تكلم صديق شنشل فأطال , وتكلم محمد حديد فأطال , وكانت الإذاعة العربية تنقل في كل مكان هذه الخطب . وكان الاتفاق بيني وبين محمود فوزي ( وزير الخارجية المصري ) , أن يلقي أحدنا نص الاتفاقية في هذا الاجتماع بعد الخطباء , فكلفني بأن ألقيه أنا . فلما أنتهى الخطباء سألني عبد السلام : اين الاتفاقية ؟ قلت هي عندي , وطلبها مني امام الناس , ولم يفكر بان هذا من شان وزير الخارجية , ثم القى نص الاتفاقية بلغة مكسرة . وهكذا علمت بأن الرجل يريد كل شيء له , ولا يعرف اي شيئاً من الصول الدبلوماسية )) .
ومما زاد الطين بلة أن عبد السلام عارف ومن خلال (( اجتماعه بالرئيس عبد الناصر حيث جرت مباحثات بينهما حول ما يجب عمله إذا تعرض العراق لاعتداء خارجي , وقد وافق جمال عبد الناصر على جميع مطالب العراق وتم توقيع ( اتفاق الأحرار ) وتاثر عبد السلام عارف بشخصية الرئيس جمال عبد الناصر تأثراً كبيراً , وقيل أنه وعده بانضمام العراق إلى الجمهورية العربية المتحدة , وعندما سأله عبد الناصر ما عسى أن يكون مصير عبد الكريم قاسم إذا تم الانضمام ؟ فكان جواب عبد السلام سريعاً حازماً ( سيكون مصيره مصير اللواء محمد نجيب ) وقد قام أحد أعضاء وفد العراق المرافق لعبد الكريم قاسم بنقل ما دار من خطب وأحاديث في اجتماع دمشق )) .








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



التعليقات


1 - أحفاد الخونه يقسمون العراق
طارق ( 2016 / 6 / 17 - 14:57 )
الجاهل عبد السلام عارف خان ثورة 14 تموز لتاثره الشديد بجمال عبد الناصر قائد اكبر هزيمه في القرن العشرين حيث استسلم جيش ناصر في خمسة أيام وحاول تغطية هزيمته بفعل أخس من الهزيمه حيث قام بقتل مساعده الأمين الشجاع عبد الحكيم عامر

اخر الافلام

.. رئيس حكومة الهند: ملتزمون بالتوجه للطاقة النظيفة


.. رئيس حكومة بريطانيا: نرحب بعودة واشنطن لمسار مكافحة التغير ا


.. عراقي يقود حملة لتحويل ظلام ليل الموصل إلى نور




.. إسرائيل.. انفجارات في مصنع وسقوط صاروخ.. رواية إسرائيلية وأخ


.. الأمن الروسي يحتجز مواطنا تجسس لصالح أوكرانيا في سيفاستوبول