الحوار المتمدن - موبايل


انكسار داعش وعودة الفلوجة

محمد حسين مخيلف

2016 / 6 / 20
اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق



لم يكن لدى المواطن العراقي ادنى شك بانتصارات جيشه الابي وقدراته العظيمة وبحشده الوطني الشعبي والعشائري الذي تسطرت على يده في الآونة الاخيرة أحلى واروع ملاحم البطولة والفداء عندما استطاع ان يطرد الدواعش الاوباش من ارض الفلوجة بل على العكس من ذلك اذ ان الثقة المتوارثة عند العراقيين ومنذ زمن بعيد بجيشهم بل زادت من حمية الابطال البواسل وهو يلوذون بساحات الوغى تاركين اهليهم واطفالهم من اجل تحرير المناطق المغتصبة في الوقت الذي تخلى عنها من تصدرت حناجره المسمومة منصات ما يسمى بساحات الاعتصام في عهد الحكومة السابقة التي كان لها اليد الطولى في وصول العراق الى ما هو عليه من ازمات سياسية ومالية دعته الى الاقتراض من هذا وذاك !!! اشباه الرجال الذين يمكثون في فنادق اربيل وعمان تاركين خلفهم ابناء عمومتهم في مأزق شديد القوى والذين استطاعوا ان يتغلبوا عليه بمساندة ابناءهم من جنوب البلد ووسطه وابنائهم الذين انتفضوا على الارهاب , فلا مجال للتسامح مع هؤلاء ولا مجال للمزايدة على عراقي دون اخر بعد ان سطر الابطال في القوات الامنية وبكافة مفاصلها ملحمة تاريخية راهن عليها الاعداء لكنهم خسئوا بفضل التلاحم الكبير الذي يمرض بسبب الحقن الطائفية ولا يموت كونه تغذى على حب الارض والروابط التاريخية معاً , وعلى الرغم من المؤشرات التي تم تشخيصها من قبل البعض وان كانت قليلة الا ان ما تحقق ازال الكثير من الضغينة التي لا يمكن انكارها من قبل بعض اهالي تلك المناطق اتجاه الحكومة التي تحاول جاهدة ان تحقق شيء لكنها تصطدم بمخلفات ماضية تركها اتباع التسلط , اليوم وبعد هذا النصر لا بد ان تترك المناطق لأهليها وان يتم اعمارها بأسرع وقت ممكن وتسليمها الى شيوخ العشائر التي شاركوا في التحرير وليس ترك الحبال على الغارب لان تركها من دون خطة واضحة المعالم يعني فسح المجال لعودة شيوخ الفتنة الذين اوصلوا المدن الغربية الى ما هو عليه ... والسلام .








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. ماذا بعد إطلاق صواريخ من لبنان على إسرائيل وهل نحن مقبلون عل


.. تحليل لتداعيات التوغل الإسرائيلي في غزة والمواقف الدولية


.. إسرائيل - غزة: ترحيب أمريكي بمساعي مصر وتونس والجهود الدولية




.. ما هي استراتيجية إسرائيل العسكرية في غزة؟


.. رغم المواجهات.. عروسان فلسطينيان يحتفلان بزفافهما بالقدس