الحوار المتمدن
- موبايل
الموقع
الرئيسي
أمل تحت الانقاض
فاطمة قباني
2016 / 8 / 21حقوق الانسان
شاهدت في الايام الاخيرة صور الطفل عمران الذي تم انقاذه من الانقاض و الموت فهو كان كالدمية و التحفة الفنية التي تمعن بها الجميع منبهرا بمدى جمالها وألمها !
ولكن لم نتسائل يوما ماذا سيكون عمران في المستقبل؟ وكيف هي اثار الحرب عندما وضعت بصمتها في طفولة عمران ؟
هل سيكون مراهقا متوحدا ! ام شخص متوازن لانه كبر قبل اوانه ورأى مالم يراه اي طفل في العالم الذي حلمه ينام ويصحى بسلام بعيدا عن غوغاء الحرب والقتال والدماء، يصحى على صوت الاطفال وهم يلعبون في الشوارع وضحكاتهم تملأ المكان وليس دموعهم ،ويلعب كرة القدم وغيرها من الالعاب طفوله النقية ،
فلاشك ان هذا الجرم الأنساني بحق الاطفال سيتحمله اشخاص عديدين كانت لهم اليد في صنع الالعاب النارية في سوريا !
الذين اجرموا بحق هذه الفئة و دمروها لكونها تعتبر البنة التحتية التي تنهض بها البلد
فصنع بنية تدربت على القتل والدماء ولكنها لم تنسى الأنسانية ،
انني على يقين ان هؤلاء الاطفال هم كلهم أمل و مليئين بالحياة والحب
وسوف يجعلون سوريا اجمل من السابق لانهم لم يحظوا بطفولة سالمة لذلك سيحظون بشباب مجد وناجح وسالم.
|
|
التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي
.. بين ركام النزوح والفقدان.. مئات آلاف النازحين بلبنان يترقبون
.. الحكومة تصدر اللائحة التنفيذية لقانون لجوء الأجانب.. هل يتقل
.. مظاهرات في بلفاست عاصمة أيرلندا الشمالية للتنديد بالاعتداءات
.. الشرطة في أيرلندا الشمالية تعلن القبض على 19 شخصا على خلفية
.. الاتحاد الأوروبي يشدد قواعد اللجوء.. ما مصير المهاجرين؟ | #غ