الحوار المتمدن - موبايل


على عتبة الردى

مالكة حبرشيد

2016 / 9 / 6
الادب والفن


أبنائي الذين لم أنجب بعد
على عتبة الردى
يتقاسمون الانتظار
ويدعون لي بالعقم
في اوصالهم تسري البرودة
سيولا صاعقة
الدفء حلم غادر الحدود
بعدما اعتقلت الدوريات
دمع العين
وغضب الماء !

الكرسي الذي لم اجلس عليه بعد
يراني نقطة في مدى
مجبول على التشرد والموت
جثمانا يشيعه الغبار
والريح تقرا تراتيل العبور
نحو سر انكسر
في عيون النائمين
على قارعة التاريخ
مادامت الكراسي ثابتة
ونحن الخجلى من هوى التراب !

ها أنا في الغد
جمعت أحجار الذاكرة
لأنقش الأساطير المخضلة بالخوف
أرسم وجنات الفرحة
حين استجاب القدر
لدعوات المنتحر
وسمحت اللغة بالاغتسال
بالشعر والأسئلة !

تركت للأمس تضاريس الحكاية
وهوية مواطن صالح
يبحث عن خارطة انتماء
عن نشيد وطني
تقشعر له المسام
يردده الشجر
جنونا لا شفاء منه
غير الرقص تحت تراتيل الشمع
على نغمات إبريق
لا يعرف شواطيء " اليونان "
ولا ضفاف الهوى
حيث تشتعل قناديل الشهوة
يحفظ فقط
تواريخ اليأس المستباح
وحبل زمهرير
يشنق التناهيد
في مقتبل الفجر !
وحده الجوع هنا
يملي الكلمات
يرسم صورا عذراء لشاعر
لا تعرفه الميادين
خشبات الردح
لكنه وحده
يكتب التاريخ الخلفي
للمدن المنسية
وسواد الحضارات








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. كلمة أخيرة - المخرج بيتر ميمي: فخور أني أشتغلت مع كريم عبد ا


.. إنجي علاء مؤلفة -كوفيد 25- تكشف كواليس عملها مع زوجها الفنان


.. كلمة أخيرة - المخرج محمد سامي يوضح كيف تعامل مع النجمين أحمد




.. هند صبري تتحدث عن دورها بهجمة مرتدة وحكاية بكاء الممثلين ولق


.. لميس الحديدي: بسمع إن أجر الفنان الواحد بيوصل لـ 50 مليون؟..