الحوار المتمدن - موبايل


اقتصادي الكسور العشرية !!

حسن عطا الرضيع

2016 / 9 / 16
العولمة وتطورات العالم المعاصر


اقتصادي الكسور العشرية !!
بقلم/ حسن عطا الرضيع
الباحث الاقتصادي _غزة
غالباً ما يتم إطلاق مصطلح الأقلية المسيطرة على مفاصل الاقتصاد في حين أن الأغلبية هم ضمن الفقراء وصغار الكسبة والمنتجين, تلك القلة تطورت أنشطتها الاقتصادية لتصبح على شكل طمغة مالية تمتلك أضعاف ما يمتلكه الآلاف من بنى البشر, أباطرة المال أو حيتانه
رغم قوة تأثيرهم في الحياة الاقتصادية ورغم قلة عددهم إلا أنهم قوة نفوذ ومصدر امتياز وسلطة آمرة وحاكمة رغم تصنيفهم باقتصادي الكسور العشرية أو اقتصادي أشباه الرجال , حاولت بمنشورات قصيرة التطرق لتلك الظاهرة عبر تصفحي الخاص على موقع الفيس بوك , ومن تلك المنشورات التالي:
_ هناك نقطة التقاء رئيسية بين اقتصادي الكسور العشرية وبين الرأسمالية اليهودية في أن كليهما يرى أن الإله هو المال , ومن ثما فيحق لكليهما ممارسة كل ما يؤدي إلى زيادة الثروة حتى على حساب الفقراء والضعفاء وهم الحلقة الأضعف ,وبالتالي فكليهما يؤسسوا لمجتمع لا إنساني أحد سماته تغول الرأسمال والفائدة بأحمق ما يمكن ..
_ هناك علاقة طردية بين نمو ثروة اقتصادي الكسور العشرية وبين عدم تدين رجل المال والاقتصاد.
أو بالأحرى كلما زادت الدعوة إلى تديين الاقتصاد كلما زادت ثروة اقتصادي الكسور العشرية وازدات تمركزاً وشدة واحتكاراً.
_ هناك علاقة طردية بين نمو ثروة اقتصادي الكسور العشرية وبين نمو عديد الفقراء الجدد,
كلما زادت ثروة الكسر العشري اللأخلاقي كلما زاد عدد الفقراء الجدد بعشرات المرات.
_ معدل نمو ثروة اقتصادي الكسور العشرية 10 أضعاف معدل نمو ثروة اقتصاد المجتمع , كل دولار ينتجه المجتمع يذهب 80% منه لاقتصادي الكسور العشرية .
_ ذهبت السوق ؛ وسألت الباعة (ثابتون ومتجولون) عن أسباب تراجع حجم الطلب رغم انخفاض الأسعار وخصوصا لحوم الأضاحي رغم وجود شراء بالتقسيط ل 8 شهور كما فعل البنك الوطني الإسلامي وغيره من مزارع المواشي فأجابوا: ان السبب يكمن في ارتفاع أسعار أسهم الشيخة رغيدة ؛ اقتصاديا كأنهم يريدون القول ان هناك فقاعة بالون سعري في طريقها للتهاوي محققة أزمة كساد وما تشهده الأسواق الآن هي بداية لذلك .
_ من هم اقتصاد الكسور العشرية ؟
كيف نمت ثرواتهم ؛ كيف أصبحوا حيتان و اباطرة للمال ، أنشطتهم المصرفية؛ مشاريعهم الوهمية ؛ كيف باتوا يتاجرون بكل شىء ، موقع الإنسان من تداولاتهم، علاقتهم بالسلطة السياسية والقضائية والدينية ، متي يمكن القول أنهم هم المسيطر ون على رقاب وقرارات ورغيف خبز عيال الله الغلابة، مستقبلهم ؛ تاريخهم وماضيهم .
تساؤلات كثيرة سيتم الإجابة عليها في دراسة قيد الاعداد بعنوان اقتصاديات الكسور العشرية في الدول النامية: دلائل واستشرافات
_ متديني الاقتصاد : يؤمنون بالاقتصاد المالي كدرجة عليا للاحتكارات واستغلال الفقراء ويدعون إلى تديين الاقتصاد لحشد موارد الفقراء المالية وتوظيفها في قنوات تستغل قوت الغلابة ؛ في الوقت نفسه يبتعدون عن الله والإنسانية في إتمام المعاملات المالية والاقتصادية؛ اي لا يوجد منهم اقتصادي متدين وإنساني؛ انظروا لتجاراتهم وصفقاتهم والسودان ومصر نموذجا اسالوا كيف اخفوا الذرة الصفراء والقمح عن المحال التجارية وتسببوا في إيجاد مجاعة مصطنعة لعدة أسابيع قبل عقدين ونيف من الزمن ؛ في غزة اسألوا كيف يستغل فقراء الموظفين ببرامج المرابحة المضمونة وذات المخاطر المعدومة للمصارف في حين يشترط وجود ربح وخسارة لأي معاملة وهذا ما يتم الابتعاد عنه.
يقول عنهم الدكتور والاديب الفلسطيني خضر محجز التالي :
ـ يفضلون اقتصاد السوق على الاقتصاد الاشتراكي، لأنه يضخم من أموالهم باستنزاف دم الفقراء.
_يتاجرون في كل شيء، ويسمون المعاملات البنكية ربا، ليؤسسوا بنوكا أشد احتكارا ينسبونها لله، مع أنها لهم هم أنفسهم.








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. نسبة متابعة المسلسلات الدرامية على شاشات التلفزيون في تراجع؟


.. جلال الدين الرومي.. سلطان العارفين وزعيم المولوية


.. البث المباشر لقناة RT Arabic




.. -أحبك-.. رسالة وداع تركتها الملكة إليزابيث على نعش الأمير في


.. تفاعلكم | النجم أحمد سعد في حوار صريح