الحوار المتمدن - موبايل


حكم الجوع .

حسن عطا الرضيع

2016 / 10 / 8
الثورات والانتفاضات الجماهيرية


حكم الجوع ...
لو اجتمعت كل قوى الدنيا المادية لكسر وإسقاط ثورة الجوعى لن تستطيع ، ولكن تستطيع ذلك وخلال بضع دقائق او سويعات قليلة_ لو كانت الثورة هي عبارة عن تمرد وعصيان على قضايا سياسية وأمنية اي بعيدا عن احتياجات الناس ل الكرامة والعدالة و لرغيف الخبز اي الخروج من كبوة الفقر والجوع والعوز الاجتماعي _ إلا في حالة واحدة وهي ان يكون الحاكم وهنا صانع الجوع جائعا قبل التمكين والهيمنة على مفاصل الدولة / الاقليم ؛ أن كان الحاكم جائعا وبات ثريا فبامكانه إخماد الثورة ووعيها واجهاضها في مهدها .
وستصبح الثورة وانتصار الأفواه الجائعة من المستحيلات لأن الحاكم الجائع الثري بعد التمكين سيدافع بشراسة لكي لا يعود لدائرة الفقر والجوع .
لعل الأسباب كثيرة كذلك النتائج .
تعدد المسببات وتعقيداتها، هي من تمكن الحاكم من كبح جماح وعي الجوعى .
إذا كان الحاكم جائعا قبل التمكين فلديه الأساليب الكثيرة لخلق مجتمعا ضعيفا هشا مضبوعا للأقلية الصانعة الجوع .
سيجد الحاكم الجائع الذي بات ثريا انه الأقدر على أن يجعل هناك صمت للجوعى كصمت القبور .
ربما ان هناك نماذج كثيرة في عالمنا العربي كذا الفلسطيني حول وجود حكم للجوع فهل توجد الوسائل لكبحه أم أن تلك الوسائل قد أخُمدت في مهدها لثراء صناع الجوع بعد التمكين والتفرد بحكم بقوت ورقاب العباد عيال الله الغلابة .
لا أحد يعرف كيف يًصنع ويُنتج الجوع إلا من وعي بحقوقه واعتبرها حق مقدس وليس صدقة أو منة من ذاك الذي أدخله عنوة لدائرة الجوع والحرمان.








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. ميشيل كيلو في حوار سابق مع أورينت: رهانات هذه الثورة طويلة..


.. التحليلية |-السوبر الأوروبي الجديد-.. هل دخلت لغة الأموال إل


.. ميشيل كيلو.. عارض الأسد الأب والابن ومات على دين الحرية والك




.. دايالوك - العجز التام لحكومة الكاظمي في حمل الملف الامني وحل


.. بمناسبة الاول من آيار : افقار حكومة الكاظمي للجماهير العمالي