الحوار المتمدن - موبايل


لا للنزول يوم 11/11

الحزب الاشتراكى المصرى

2016 / 11 / 4
اليسار , الديمقراطية والعلمانية في مصر والسودان







تواجه مصر الآن مرحلة عصيبة من أخطر ما مرّ بها من مراحل على امتداد تاريخها الطويل، وبالذات فى العصر الحديث، حيث تحيا وسط منطقة أقليمية تموج بالصراعات الطائفية والعرقية والمذهبية، وتحوطها أطماع القوى الاستعمارية الدولية، الساعية إلى تمزيق دول المنطقة، وإعادة رسم خرائطها، وفرض الهيمنة عليها، بهدف تأمين المصالح الاستراتيجية للغرب، وبالذات فيما يخص السيطرة على مصادر الطاقة، وحماية أمن وسطوة الدولة الصهيونية.

ويُزيد من تعقيد الموقف الداخلى، النتائج بالغة السلبية لمجمل السياسات التى اتبعتها السلطة الحاكمة خلال السنوات الماضية، والمترتبة على القرارات والإجراءات التى نُفِّذَت فى المجال الاقتصادى، بانحيازاتها الاجتماعية الواضحة، لصالح الطبقة الرأسمالية، وخضوعاً لإملاءات الجهات المقرضة (صندوق النقد والبنك الدولى، وغيرهما)، وصبّت جميعها فى خدمة الجماعات الغنية، ولدعم شبكة المصالح والفساد المتوحش، وعلى حساب الغالبية العظمى من أبناء الشعب المصرى، من الفقراء و محدودى الدخل، التى تتحمل نتائج هذه الإجراءات وحدها، وآخرها قرارات "تعويم الجنيه"، وما ينتج عنه من مضاعفة كارثية للأعباء الملقاة على كاهلهم.

وقد هيأت هذه الظروف الحرجة المتشابكة، الفرصة أمام القوى المعادية لوطننا وشعبنا، الداخلية والخارجية، وفى مقدمتها جماعة "الإخوان" الإرهابية وقيادتها العميلة، والعصابات التخريبية، والتنظيمات التكفيرية، والدول الحاضنة: الولايات المتحدة، وتركيا، وقطر، وإسرائيل، ومن لف لفهم، للتحريض على الفوضى ونشر العنف والخراب، بدعوة الجماهير للنزول إلى الشوارع يوم 11 نوفمبر القادم، للاصطدام بالدولة والجيش والمجتمع، تحت مزاعم "ثورة الجياع"، تمهيداً للانقضاض على الوضع، وسرقة جهود الملايين لصالح جماعات الإرهاب، كما حدث بعد ثورة يناير العظيمة، عام 2011، وهو ما نرفضه لخطورته فى اللحظة الراهنة.

ونحن نثق فى أن حكمة شعب مصر العظيم، وفطنته التاريخية، ستفوتان اليوم الفرصة التى يتربصها الأعداء، لهدم استقرار البلاد ودفعها إلى وضع بالغ الخطورة، يُدخلها فى معمعة الفوضى والعنف

القاهرة فى: 3 نوفمبر 2016








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. تخطى أسطورة -ووريرز-.. كوري يصنع تاريخا جديدا


.. موسكو والناتو.. توتّر -القنبلة الموقوتة- | #غرفة_الأخبار


.. أفريقيا تكافح الوباء.. جهود تصنيع اللقاح | #غرفة_الأخبار




.. بتكوين.. العملة الرقمية في قمتها | #غرفة_الأخبار


.. عشية مفاوضات فيينا.. جهود انقاذ الاتفاق النووي | #غرفة_الأخب