الحوار المتمدن - موبايل


دونالد ترامب الرئيس 45 للولايات المتحدة

رفعت نافع الكناني

2016 / 11 / 10
مواضيع وابحاث سياسية


حدثت الصدمة والمفاجأة التي لم يتوقعها العالم والغرب خصوصا وحتى الساسة والمراقبين للشأن الانتخابي الامريكي ، بفوز ساحق لمرشح الحزب الجمهوري دونالد ترامب . رجل الاعمال هذا قلب كل التوقعات واستطلاعات الرأي بالرغم من امتناع الكثير من الجمهوريين في دعمه ، ولا ننسى التصريح المثير للرئيس اوباما في شباط الماضي من خلال الرد على سؤال لأحد الصحفيين على هامش مؤتمر قمة ( اسيان ) المنعقد في كاليفورنيا حينما قال إن دونالد ترامب ملياردير العقارات الساعي للترشح عن الحزب الجمهوري في الانتخابات الرئاسية المقبلة ، لن يصبح رئيسا للبلاد "لأن الرئاسة وظيفة جدية وأضاف قائلا " مازلت اعتقد بأن ترامب لن يصبح رئيسا للبلاد والسبب ثقتي الكبيرة بالشعب ومنصب الرئاسة ليست كوظيفة مقدم برامج تلفزيونية بل انها وظيفة مضنية "
كان العالم يقف ضد ترشحه للرئاسة الامريكية بسبب تصريحاته المثيرة للجدل ، ويقف صراحة مع مرشحة الحزب الديمقراطي السيدة هيلاري كلنتون ، وتمر الايام ونرى الاصوات المؤيدة له قد بدأت تقترب من توجهاته وعندما اشتدت المنافسة خلال الاسابيع الماضية اصبحت كفتي المرشحين متوازنة يسودها الترقب ولكن ما ان بدأت عملية جمع الاصوات والمؤشرات تنبأ بحصول ترامب على اعلى الاصوات واجتياز منافستة بصورة واضحة حين حصل 288 صوتا من اصل الاصوات الاجمالية البالغة 538 من اصوات الكلية الانتخابية ليصبح الرئيس 45 للولايات المتحدة الامريكية حتى بدأت الاصوات تتعالى بتأييده والأعجاب بشخصيته وتصرح بأن عهدا جديدا وجيلا جديدا بدأ في التاريخ الاميركي .
خطاب النصر الذي القاه الرئيس ترامب اليوم الاربعاء في لقاء مع حشد من مؤيده لحملته الانتخابية اثنى على جهودهم وقال ان الحملة الانتخابية قد انتهت ولكن عملنا بدأ من الآن ، وانه سوف يتعامل بعدل مع الجميع ، وساكون رئيسا لكل الامريكيين وحان الوقت للوحدة ومعالجة الجراح . وشدد على انه سوف ينهض بالبلاد اقتصاديا من خلال اعادة اعمار البنى التحتية وانشاء المشاريع الجديدة لتوفير فرص عمل جديدة ، وأكد على جعل الولايات المتحدة البلد الاعظم حين قال ( ان امريكا لن تقبل بعد اليوم بأقل من الافضل ) . وأشار الى نيته التعاون مع الدول الاخرى في اشارة الى ان الاتجاه التصادمي غير وارد في المرحلة المقبلة ، حينما قال ( اقول للعالم اننا سنبحث عن الشراكات لا عن الصراعات وسنتعامل بعدل مع الجميع )
الرئيس الجديد في انتظاره ملفات كبيرة تخص الامن والسياسة والاقتصاد ، انها ملفات معقدة على الصعيد الخارجي لم يتطرق اليه اليوم في خطابه لأنه كان يخاطب الشعب الاميركي ولم يوضح للعالم سياسته الخارجية بصورة دقيقة وواضحة . ملفات كثيرة على الرئيس دراستها وأيجاد حلول مناسبة لها ، منها العلاقة مع العالم العربي بخصوص قيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس ، والعلاقة المتشنجة مع روسيا والصين وايران وكوريا الشمالية ، وهناك ملف الارهاب وملف العراق وسوريا وما ينتظره العالم للقضاء على مشروع داعش في المنطقة والعالم ، اضافة للعلاقة بين الولايات المتحدة والسعودية ودول الخليج وما يعتريها من خلافات بشأن ملف الارهاب وما يجب ان تتحمله تلك الدول نظرا للحماية والمظلة الامريكية وما يتحمله دافع الضرائب الامريكي جراء ذلك . وما يخص التعاون مع اسرائيل لحمايتها ودعمها اقتصاديا وعسكريا لان أمنها من أمن الولايات المتحدة ... ننتظر المستقبل بالرغم من علمنا ان امريكا دولة مؤسسات وخطط طويلة الامد والرئيس موظف همه تنفيذ الاهداف الامريكية ومصالحها على مستوى العالم .








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. النزاع الإسرائيلي – الفلسطيني: بايدن يعرب لنتانياهو عن -تأيي


.. عيدان لانداو


.. مظاهرة احتجاج جديدة أمام سفارة إسرائيل في العاصمة الأردنية ع




.. واشنطن بوست تكشف عن موافقة الإدارة الأمريكية على صفقة الأسلح


.. إطلاق ست قذائف من لبنان في اتجاه إسرائيل وجيشها يرد بقصف مدف