الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


ولدنا عراة

ئازاد توفي

2016 / 11 / 11
الادب والفن


..ولدنا عراة..
بكاء أو صرخة
لا دمعة .. أو الم
أداء في مسارح الزيف
الف قصة و رواية
عطروا الأذهان
أكثر من إسطورة وملحمة
ولدنا..!
لم نك نحمل شيئا
نمشي على الأربع
الجوع والألم .. لحن وموال
مشينا على الأثنين
البؤس واليأس ..أثقال وأحمال
نعم .. ولدنا عراة
العين تحرس .. ترى
قد أزف المساء
والقمر إعتلى في الظلام
ويأخذون من أعمارنا
ويعطوها للزمان
كأن الرب إشمئزمن عرانا
البسنا السواد .. قسرا
يضحكني و يبكيني .. هذا الرب
ننهي الحديث .. بضحكة في سردق عزاء .
وحديث ذوحرقة .. لولادة عائقة
العين تحرسنا ..
والرب بالوعيد يتربص بنا
أوصى بالعشر مع كليمه .. مرة
أنذر بالشؤم مع المخلص المصلوب.. مرة
وختم الوعيد مع الشفيع .. آخر مرة
صنعوا لنا :
سويعات صغرى
وسطى .. كبرى
نعم.. ولدنا عراة
لنحيا .. لنعيش .. لنحب
لنمضي مع الزمان
لنتلذذ بمعنى الحياة
لننشد للآمال ..بدلا للآلام
يا الهي .. كم تتلذذ بالموت والعذاب
لما خلقتنا ؟ لما ولدتنا مع الاهات ؟
نعم .. ولدنا عراة
نعم .. راحلون عراة

آزاد توفي (AZAD TOVI)








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. نور محمود عن “التياترو” مفيش ليلة عرض بدخل فيها المسرح مطمن


.. فادي رأفت انضمامي لـ”التياترو” خطوة مهمة في مشواري ..ومحظوظ




.. هل الرواية الأمريكية عن انقسام المؤسسة العسكرية الإيرانية صح


.. بدأ بالتمثيل فى مسرح الجامعة .. صدفة دخلت خالد جلال عالم الإ




.. -بروفة يوم الحساب-.. مسرحية سورية حول العدالة الانتقالية رفع