الحوار المتمدن - موبايل


محمد فوزي يكتب : ما سرق في 11-11

محمد فوزي هاشم

2016 / 11 / 15
اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم


الكاتب والباحث السياسي والمنسق العام لحركة تحرر/ محمد فوزي
بالرغم من أن السوشيال ميديا " مواقع التواصل الاجتماعي " تفاعلت مع الحدث قبل حدوثه إلا أنه لم يشعر به أحد ، صاحب الحدث اهتمام بالغ في الشارع المصري في كل مكان ربما اعتبره البعض ب "الأوفر" لكن على كل حال حدثت السرقة في وضح النهار وأمام أعين الجميع ، والجميع في بلاهة، أصبح أمر واقع ، الشوارع والميادين مكتظة بالأمن ، أين ذهب الشعب ؟! الشعب المقهور من غلاء الأسعار والمعيشة السيئة لماذا لم ينتفض الشعب؟! الشعب ينتظر – الثوار- الشباب الذين يتم قذفهم من حين لآخر بالتخوين والعمالة ، رأيت في أكثر من مكان عقب صلاة الجمعة حتى عشية اليوم مجموعات من المقهورين يتساءلون فيما بينهم : ماحدش هينزل ؟! هم يقصدون الثوار الذين اتهموا من هؤلاء بالخيانة والعمالة وبعضهم إن لم يكن أغلبهم داخل المعتقلات ، هل تنتظرون أن نتحرك من أجلكم مرة أخرى ؟! من أجل ماذا ؟ من أجل استشهاد زملاء لنا آخرين أو اعتقالهم ؟! من أجل تغييرات ديكوريه في شخصيات ؟؛ لكن نظام مبارك وفساده مستوطن بالوطن يخيم علينا بأمراضه من كل جانب، من أجل صراع الجبابرة ؟! شفيق وجمال مبارك وسامي عنان وغيرهم إلى جانب رجال الأعمال الذين يستعدون لخلافة السيسي إلى أن جاء حاكم دبي ليتوسط عند السيسي لعودة احمد شفيق ونهاية احتجاز مبارك وعلى أن ينسحب شفيق ورجاله من التظاهر 11 نوفمبر ويبقى الوضع على ما هو عليه ، ثم ما الذي يستدعي نزولنا ؟! ألم ترقص نسائكم على أغنية تسلم الأيادي في ظل اعتقال أصدقائنا وقتل الشهداء وترويع وفصل طلاب الجامعات ؟! ، ما الذي يستدعي نزولنا ؟! الم تفوضوا عبد الفتاح السيسي في قتل الأبرياء في رابعة والنهضة ؟! لم لم تنصتوا إلينا ؟! وادعيتم علينا الكذب والتخوين بالرغم من أننا ذنبنا الوحيد هو حب الوطن ، أغلبنا نحن الشباب غير متزوج وبالتالي لا يملك أطفال بسب نظام ممنهج يقتل الأماني في صدورنا ؛لكن في ذلك نعمه ، لماذا نتحرك ؟ نتحرك من أجل أطفالكم ؟! ، نتحرك من أجل عبيد ارتضوا بالذل والمهانة سبيلا ، بدوننا لا تستطيعون التحرك قد يحمل كلامي القسوة وقد يتصور البعض أنه شماتة ، - اللهم لا شماتة - لكن ما أتناوله هو واقع أحببت أن أتناوله بشجاعة لمواجهة الأمر فبالمواجهة نقتصر الطريق وكجزء من حل المشكلة العميقة ، نعم أنتم لابد أن تذوقوا من ويلات الذل جرعات جراء القرار الذي اتخذتموه سلفا حتى تتعلموا الانصياع وراء خفافيش الظلام الذين يبثون السم إليكم من خلال أدواتهم الإعلامية : ما تاكلوش ، عشان مصر، وكل شخص فيهم يجلس على كرسي يتقاضى ملايين الجنيهات شهريا نظير جهده في خداعكم لا لأن ينصفكم ومن حاول أن ينصفكم إما أن يطارد أو يغلق برنامجه أو تروج ضده الشائعات أو لا مصير له إلا الاعتقال المباشر بتهم جاهزة أو لا يجد نفسه أمامه غير الرحيل بعيدا عن الوطن ، نحن الآن من نقول لكم لا تأكلوا من أجل مصر ومن أجل السيسي ، لن نتحرك لإنقاذكم ، إذا تحركنا سنتحرك فقط من أجل مصر وإذا أقررتم بذنبكم واستدعيتم ضميرنا ، فقط ضميرنا هو من يحركنا ولحظتها ما سرق في 11-11 من تواصل بين الشباب والشعب ، و المصداقية بينهما ستعود








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. إيران: الاتحاد الأوروبي: حققنا تقدما في مهمة صعبة


.. تونس.. مصرع 41 مهاجرا إثر غرق مركبهم بالقرب من الساحل الشرقي


.. إيران.. السلطات تحدد هوية المسؤول عن هجوم منشأة نطنز النووية




.. بين روسيا وأوكرانيا.. تصعيد دبلوماسي على إيقاع توتر حدودي


.. الحوثيون يرفضون مبـادرة الرياض لحل أزمة اليمن