الحوار المتمدن - موبايل


رسالة عاجلة إلى القيادات الكردية

مجدى خليل

2016 / 11 / 17
مواضيع وابحاث سياسية


رسالة عاجلة إلى القيادات الكردية
مجدى خليل-واشنطن
اكتب هذه الرسالة إلى القيادات الكردية فى كردستان العراق وفى سوريا وتركيا وإيران لعلها تصل إلى مسامعهم أو يتفضل مثقف كردى بإيصالها اليهم، وهذه الرسالة تتخلص فى عدة أمور هامة:-
اولا: على قيادات كردستان فى العراق وقيادات اكراد سورية سرعة تشكيل وفد على أعلى مستوى للالتقاء بالرئيس ترامب وبإدارته الأنتقالية ونقل وجهة نظرهم فى الدولة الكردية القادمة اليه، خاصة وأن هناك أكثر من شخص فى الإدارة الأنتقالية له صلات ما بالدولة التركية وعملوا معها عن قرب.
ثانيا: على جميع الاكراد فى كل العالم أن يتحدوا خلف رؤية السيد البرزانى بإستقلال كردستانن وأن ينسوا خلافاتهم، حتى ولو تصرف البرزانى وكأنه لا علاقة له بهم أو تبرأ من حزب العمال الكردساتى التركى، فهذه أمور تكتيكية لا بد للبرزانى أن يقوم بها حتى يقلل من دائرة أعداءه، ولكن تبقى مساعى البرزانى هى النواة الأولى للدولة الكردية الكبرى...لا تترددوا ابدا فى مساعدة مشروع البرزانى مهما إن كانت الخلافات فى وجهات النظر، فهو الخطوة الأولى نحو الآمل الكردى.
ثالثا:لا بد للاكراد بالسعى الحثيث نحو التسليح الثقيل والطلب مباشرة من أمريكا وإسرائيل والغرب فى مساعدتهم بالاسلحة الثقيلة لأن الجميع سيتوحد ضدهم بعد تحركهم نحو الإستقلال...لا بد أن يحسبوا حسابات هذه اللحظة جيدا.
رابعا: رغم دعوتى لهم لعلاقات متميزة مع الغرب إلا أن قوتهم الذاتية تبقى هى العامل الحاسم لدولتهم القادمة، فقد خذلهم الغرب عدة مرات هم والأرمن بمعاهدة لوزان عام ١٩٢٣ والتى الغت معاهدة سيفر عام ١٩٢٠ والتى كانت انصفت الأرمن والاكراد، يجب الغاء معاهدة لوزان والعودة لمعاهدة سيفر كأساس للشرعية الدولية فى هذا الامر.
خامسا: لابد للاكراد أن يرسلوا اشارات واضحة للمجتمع الدولى بتبنيهم للتسامح الدينى والحريات الدينية والعامة فى دولتهم القادمة، فهذا مهم جدا لهم.
سادسا: لا بد من الإسراع بالتعاقد مع جماعات ضغط فى واشنطن لمساندة قضيتهم، فرغم أننى أعرف تماما أن هناك تعاطفا ومساندة فى واشنطن العاصمة مع قضية الأكراد إلا أنهم يحتاجون وبشدة لاكثر من جماعة ضغط محترفة تساندهم فى الفترة القادمة. وعليهم كذلك أن يطلبوا مباشرة من قيادات يهودية فى إسرائيل والغرب أن يعمل اللوبى اليهودى فى الولايات المتحدة لتبنى مشروع دولتهم بالمساندة والدعم.
سابعا: على الأكراد أن يتعاقدوا مع شركات أمريكية وبسرعة فى مسألة البترول والطاقة فى كردستان وكركوك ، فهذا أيضا سيصب فى صالحهم بالتأكيد.
ثامنا: لابد من التصالح الفورى مع الاشوريين والكلدان والسريان واحتضانهم فهم شركائهم الطبيعيين فى التاريخ والجغرافيا والمستقبل.
تاسعا: لا بد من توحد المثقفين الاكراد فى كل العالم حول قضيتهم والانتشار فى اوروبا وامريكا لتعريف الرأى العام العالمى بقضيتهم.
عاشرا: على الاكراد أن يتواصلوا أيضا مع دول كبرى مثل روسيا والصين والهند والبرازيل بطريقة سرية وذكية حتى يكون لهم سند دولى فى أمور كثيرة من الأمم المتحدة إلى التسليح.
حادى عشر: بعد نهاية داعش سيترك الامريكيون أسلحتهم، وعليكم الترتيب معهم من الآن بأن يحصل الكرد على هذه الأسلحة فى العراق وسوريا.
ثانى عشر: على اقليم كردستان أن يرحب بقاعدة عسكرية أمريكية دائمة على أراضيهم ستكون بديلا مستقبليا لقاعدة الناتو فى تركيا ، وستكون دعما قويا لدولتهم القادمة.
واخيرا: عليهم تحييد دول عربية مهمة فى صراعهم القادم وبالتحديد السعودية ومصر، فتحييد هذه الدول مهم جدا لمشروع دولتهم القادمة.
إن الاكراد يستحقون بجدارة دولة لهم فى الشرق الأوسط ولكن عليهم ترجمة تضحياتهم إلى تحرك سياسى دولى فاعل يترجم هذه الدماء إلى مشروع سياسى مدعم دولي.








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



التعليقات


1 - قتلة المسيحيين
سليم عيسى ( 2016 / 11 / 17 - 22:23 )
يا سيد مجدي, اولا لا تتدخل بالشان العراقي رجاء, ثانيا اقرا التاريخ لتعرف ان ايدي الاكراد ملوثة بدماء المسيحيين ومناطقهم الان في شمال العراق وجنوب تركيا وسوريا كلها مناطق المسيحيين. ولتعرف ايضا ان القبائل العربية النبيلة هي التي حمت المسيحيين على مدى التاريخ. احترامي


2 - المسيحيين بعثيين؟
سليم عيسى ( 2016 / 11 / 18 - 18:21 )
يبدو ان البعض نسى او تناسى تحالف الحزب الديمقراطي الكردستاني مع حزب البعث واوصله للسلطة في عام 1963 . او بالامس القريب عندما ذهب مسعود الى بغداد وتوسل بصدام لكي يخلصه من الطالباني, وهذا الاخير يوم طلب مساعدة صدام ليخلصه من انصار الاسلام(القاعدة الكردية) اعطتكم اميركا دويلة في عام 1991 , فماذا فعلتم, تقاتلتم في معركة ام الكمارك كما يسميها عقلائكم وذهب ضحيتها 20000 قتيل من الطرفين. منذ لحضة تاسيس الدولة العراقية كان الكردي رئيس وزراء ووزير, وخاصة الدفاع والداخلية, ورئيس اركان الجيش و... و.. لماذا تتنكرون للبلد الذي اعطاكم كل الحقوق بينما الى الامس في تركيا كنتم ممنوعون من التحدث بالكردية وكانوا يسمونكم اتراك الجبل؟ اما للسيد مجدي فاقول, ابحث في التاريخ عن اسماء محمد راوندوزي وسمكو وبدرخان , واحداث سميل ومقتل المار شمعون وجماعته غدرا. اما نصيحك للاكراد في التحالف مع اسرائيل واميركا, فمع الاسف فانت متأخر جدا, فقبل 55 عاما ومنذ قيام الحركة الكردية كانت اميركا واسرائيل وبريطانيا وشركة نفط العراق وعبد الناصر وحزب البعث متحالفين مع تلك الحركة. حاول يا اخي ان تحل مشاكل الاقباط في مصر اولا


3 - المسيحيين بعثيين ؟ تكملة
سليم عيسى ( 2016 / 11 / 18 - 19:15 )
استاذ مجدي، ابحث عن مذبحتي المسيحيين في 1895-97 و 1915-18 وكذلك مذابح الاثوريين اثناء وبعد الحرب العالمية الاولى في تركيا الحالية لترى من الذي أركبها، الأتراك كانوا يصدرون الفرمان ومع الأسف كان المنفذين هم اخوتنا الاكراد. في عهد صدام ولأول مرة حصل الاكراد على الحكم الذاتي، وآخر رءيس وزراء للعراق قبل الاحتلال كان كرديا، طه الجزراوي. ، وع ذلك تتهمون صدام بالفاشية.اخوتنا الاكراد، اليوم الذي ستقوم فيه دولتكم المزعومة ، ستبتلعها تركيا وإيران ، بل حتى قبل ان تقوم تلك الدولة يخطط جماعة الطالباني لإعلان اقليم السليمانية وكركوك. مناطقكم في العراق وسوريا وتركيا هي مناطق المسيحيين التاريخية انتزعتموها بالقوة يوم نزحتم من ايران. لا بديل لكم غير العراق فحافظوا عليه رجاء، لانه ان زال العراق زلتم أنتم ايضا، فلن تتصوروا يوما ان رءيس وزراء تركيا سيكون كرديا! مع التقدير

اخر الافلام

.. أزمة كورونا تحد من زوار مهرجان أزهار الكرز بواشنطن


.. مؤتمر صحفي لوزير خارجية العراق وأمين عام الجامعة العربية


.. أديس أبابا ترجح استئناف المفاوضات نهاية الأسبوع المقبل




.. واشنطن وطهران.. أبرز العقوبات


.. قمة مصرية تونسية في القاهرة اليوم