الحوار المتمدن - موبايل


الهجرة

سامر حبيب
شاعر وكاتب

(Samer Habib)

2016 / 11 / 29
الادب والفن


 ( الهجرة )

رغم غرابة الطريق

لكنه معروف

فقد يكون الموت

مابين فكرةِ عابرٍ وصراخِ أُم

يطرق البحر بمطرقة السكوت

أن لا مدانَ يعلّي صوته

فكل فردٍ يلاقي موته

ضحك الجميع

ابتلت الحقائب بالمياه

بدا البحر يمازح

صرخ الجميع

(ارجوحةٌ متطورة)

تفلسف إيلان

اماه يا اماه يا ابتي

لم أعتد على لعبة الحوت

اعيدوني الى كرتي

وكان ينتظر الردَّ

رغم ازمة الكلام

نطق المد

رد عليه الجزر

نطق..

رد..

نطق..

رد..

وكان الناتج ما يلي :

إما على الجرف امواتا

او في البحر اشتاتا

او عودة لقصة يونس

تتعدد الاجناس والطوائف واللغات

لكنما الماء واحد

حينها يصل إيلان إلى الساحل

 فيكتب ذكرياته الساحلية

الفقرُ ارحمُ والحروبُ أغاني

لا للمياه وثورةِ الحيتانِ








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. الفنان امير يزبك يغني موال -شحاد- للراحل سمير يزبك في -في ma


.. قصة حب بين إيطالية ومصرى تتحدى فرق الثقافة والعادات


.. -سمير الخطير- واقف على عربية كبدة الصبح وعلى خشبة المسرح بال




.. لوحات الفنانة التشكيلية سميرة بيراوي تحتفي بالذاكرة الإدلبية


.. فنان الراي الجزائري كادير الجابوني يصور أغنيته الجديدة في دب